فصل: إعراب الآيات (69- 71):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: إعراب القرآن الكريم



.إعراب الآيات (69- 71):

{وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (69) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ الله وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71)}.
(وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ) ودت فعل ماض والتاء للتأنيث طائفة فاعل من أهل متعلقان بصفة لطائفة الكتاب مضاف إليه (لَوْ يُضِلُّونَكُمْ) لو مصدرية يضلونكم فعل مضارع الواو فاعل والكاف مفعول به والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به: ودت إضلالكم (وَما يُضِلُّونَ) الواو حالية ما نافية يضلون فعل مضارع وفاعل والجملة في محل نصبحال (إِلَّا أَنْفُسَهُمْ) إلا أداة حصر أنفسهم مفعول به (وَما يَشْعُرُونَ) الواو استئنافية ما نافية يشعرون فعل مضارع وفاعل والجملة مستأنفة.
(يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ) يا للنداء وأهل منصوب على النداء والكتاب مضاف إليه والجملة مستأنفة، لم متعلقان بالفعل تكفرون (بِآياتِ) متعلقان بتكفرون أيضا، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) أنتم مبتدأ ومضارع وفاعله والجملة خبر والجملة الاسمية وأنتم تشهدون في محل نصب حال.
(يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ) سبق إعرابها بالباطل متعلقان بتلبسون (وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ) عطف على لم تلبسون الحق.
(وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) في محل نصب حال وجملة تعلمون خبر للمبتدأ أنتم.

.إعراب الآية (72):

{وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)}.
(وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ) الواو استئنافية قالت فعل ماض والتاء للتأنيث طائفة فاعل من أهل متعلقان بمحذوف صفة طائفة والكتاب مضاف إليه (آمِنُوا) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل (بِالَّذِي) متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مفعول به مقول القول: (أُنْزِلَ) فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو (عَلَى الَّذِينَ) متعلقان بأنزل: (آمِنُوا) ماض وفاعله والجملة صلة الموصول.
(وَجْهَ) ظرف متعلق بفعل الأمر آمنوا (النَّهارِ) مضاف إليه (وَاكْفُرُوا) الواو عاطفة وأمر وفاعله (آخِرَهُ) ظرف زمان متعلق باكفروا. والجملة معطوفة على جملة آمنوا وجملة آمنوا وما بعدها مقول القول.
(لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) لعل واسمها والجملة الفعلية خبرها.

.إعراب الآية (73):

{وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى الله أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَالله واسِعٌ عَلِيمٌ (73)}.
(وَلا تُؤْمِنُوا) لا ناهية جازمة. تؤمنوا: مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة (إِلَّا) أداة حصر (لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ) لمن متعلقان بتؤمنوا تبع دينكم ماض ومفعوله وفاعله مستتر (قُلْ) الجملة اعتراضية (إِنَّ الْهُدى هُدَى) إن واسمها وهدى خبرها (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول وجملة (أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ) أن حرف مصدري ونصب يؤتى فعل مضارع مبني للمجهول منصوب، وأن والفعل في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بتؤمنوا (أَحَدٌ) نائب فاعل وهو المفعول الأول مثل مفعول به ثان (ما أُوتِيتُمْ) ما اسم موصول في محل جر بالإضافة وجملة أوتيتم صلة الموصول (أَوْ يُحاجُّوكُمْ) فعل مضارع معطوف على يؤتى منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
(عِنْدَ رَبِّكُمْ) عند ظرف مكان متعلق بيحاجوكم (رَبِّكُمْ) مضاف إليه (قُلْ) الجملة اعتراضية (إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ الله) إن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها الله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول: (يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ) مضارع والهاء مفعول به أول واسم الموصول مفعول به ثان وجملة يشاء صلة الموصول وجملة يؤتيه خبر ثان (وَالله واسِعٌ عَلِيمٌ) لفظ الجلالة مبتدأ وواسع عليم خبراه والجملة مستأنفة.

.إعراب الآية (74):

{يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74)}.
(يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ) برحمته متعلقان بالفعل يختص من اسم موصول في محل نصب مفعول به وجملة يشاء صلة الموصول والجملة خبر ثالث.
(وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) لفظ الجلالة مبتدأ وذو خبر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة. الفضل مضاف إليه العظيم صفة.

.إعراب الآية (75):

{وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا ذلِكَ بأنهمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)}.
(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر والكتاب مضاف إليه (مِنْ) اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة (إِنْ) شرطية جازمة (تَأْمَنْهُ) فعل مضارع ومفعول به والفاعل مستتر وهو مجزوم لأنه فعل الشرط (بِقِنْطارٍ) متعلقان بتأمنه (يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والهاء مفعوله والجار والمجرور متعلقان بيؤده (وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) عطف على ما قبلها (إِلَّا) أداة حصر (ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا) فعل ماض ناقص والتاء اسمها وقائما خبرها متعلق به الجار والمجرور.
(ذلِكَ) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ (بأنهمْ قالُوا) الباء حرف جر أن واسمها وجملة قالوا خبرها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر (لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ) ليس فعل ماض ناقص وسبيل اسمها وعلينا متعلقان بمحذوف خبرها في الأميين متعلقان بمحذوف حال، والجملة مقول القول: (وَيَقُولُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ) مضارع والواو فاعل ولفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بيقولون والكذب مفعول به (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) الواو حالية هم مبتدأ وجملة يعلمون خبره.

.إعراب الآيات (76- 77):

{بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى فَإِنَّ الله يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ الله وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (77)}.
(بَلى) حرف جواب (مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ) من اسم موصول في محل رفع مبتدأ أوفى فعل ماض والفاعل هو والجار والمجرور متعلقان بأوفى والجملة صلة الموصول لا محل لها بعهده متعلقان بأوفى (وَاتَّقى) عطف على أوفى (فَإِنَّ الله يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة يحب المتقين خبرها وجملة فإن الله في محل جزم جواب الشرط، والشرط وجوابه خبر المبتدأ من.
(إِنَّ الَّذِينَ) إن واسم الموصول اسمها (يَشْتَرُونَ) فعل مضارع وفاعل والجملة صلة الموصول (بِعَهْدِ) متعلقان بيشترون (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (وَأَيْمانِهِمْ) عطف على بعهد (ثَمَنًا) مفعول به (قَلِيلًا) صفة (أُولئِكَ) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ (لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ) لا نافية للجنس خلاق اسمها مبني على الفتح لهم متعلقان بمحذوف خبر في الآخرة متعلقان بالخبر المحذوف أيضا وجملة أولئك لا خلاق في محل رفع خبر إن (وَلا يُكَلِّمُهُمُ الله) لا نافية ويكلم فعل مضارع والهاء مفعوله ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة (وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ) عطف (وَلا يُزَكِّيهِمْ) الجملة معطوفة على ما قبلها (وَلَهُمْ) متعلقان بمحذوف خبر (عَذابٌ) مبتدأ (أَلِيمٌ) صفة والجملة كذلك عطف. وجملة لا خلاق لهم خبر أولئك.

.إعراب الآية (78):

{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ الله وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ الله وَيَقُولُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)}.
(وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا) إن وفريقا اسمها واللام المزحلقة والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر (يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ) فعل مضارع والواو فاعل وألسنتهم مفعول به والجار والمجرور متعلقان بيلوون (لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ) اللام لام التعليل. تحسبوه مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل والهاء مفعول به من الكتاب متعلقان بالفعل قبلهما وهما المفعول الثاني لتحسبوه.
(وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ) الواو حالية. ما نافية حجازية تعمل عمل ليس هو ضمير رفع منفصل في محل رفع اسمها من الكتاب متعلقان بمحذوف خبر والجملة في محل نصب حال.
(وَيَقُولُونَ) فعل مضارع وفاعل والجملة معطوفة (هُوَ مِنْ عِنْدِ الله) هو مبتدأ من عند متعلقان بمحذوف خبر الله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول: (وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ الله) إعرابها كسابقتها (وَيَقُولُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ) فعل مضارع والواو فاعل والكذب مفعوله ولفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالكذب والجملة معطوفة.
(وَهُمْ يَعْلَمُونَ) جملة يعلمون خبر المبتدأ هم وجملة وهم يعلمون حالية.

.إعراب الآية (79):

{ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ الله الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبادًا لِي مِنْ دُونِ الله وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)}.
(ما كانَ لِبَشَرٍ) ما نافية كان فعل ماض ناقص والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها (أَنْ يُؤْتِيَهُ الله الْكِتابَ) فعل مضارع منصوب ولفظ الجلالة فاعله والكتاب مفعوله والمصدر المؤول في محل رفع اسم كان والتقدير: ما كان إيتاء الله الكتاب والحكم والنبوة لبشر (وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ) معطوفان (ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ) يقول معطوف على يؤتيه والجار والمجرور متعلقان بيقول.
(كُونُوا عِبادًا لِي) فعل أمر ناقص مبني على حذف النون، والواو اسمها وعبادا خبرها والجار والمجرور متعلقان بصفة عبادا.
(مِنْ دُونِ الله) متعلقان بمحذوف حال، الله لفظ الجلالة مضاف إليه، (وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ) ولكن الواو عاطفة لكن مخففة لا عمل لها كونوا فعل أمر ناقص والواو اسمها ربانيين خبرها منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مقول القول لفعل محذوف تقديره: ولكن يقول: (بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ) الباء حرف جر وما مصدرية كنتم فعل ماض ناقص والتاء اسمها والفعل مع ما المصدرية في تأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بربانيين والتقدير: بسبب كونكم تعلمون الكتاب (تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ) فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل نصب خبر (وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) عطف على بما كنتم تعلمون الكتاب.

.إعراب الآية (80):

{وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)}.
(وَلا يَأْمُرَكُمْ) والواو عاطفة لا لتوكيد النفي يأمركم فعل مضارع منصوب معطوف على يقول وقرئ بالرفع على الاستئناف (أَنْ تَتَّخِذُوا) المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بيأمركم.
(الْمَلائِكَةَ) مفعول به أول (وَالنَّبِيِّينَ) عطف على الملائكة منصوب مثله بالياء لأنه جمع مذكر سالم (أَرْبابًا) مفعول به ثان (أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ) الهمزة للاستفهام والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما (بَعْدَ) ظرف زمان متعلق بيأمركم (إِذْ) ظرف في محل جر بالإضافة (أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) مبتدأ وخبر والجملة في محل جر بالإضافة.

.إعراب الآية (81):

{وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81)}.
(وَإِذْ) ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالفعل المحذوف اذكر (أَخَذَ الله) فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل (مِيثاقَ) مفعول به (النَّبِيِّينَ) مضاف إليه (لَما) اللام للابتداء أو الموطئة للقسم ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ (آتَيْتُكُمْ) فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول (مِنْ كِتابٍ) متعلقان بمحذوف حال (وَحِكْمَةٍ) عطف على كتاب (ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ) فعل ماض ومفعول به وفاعل والجملة معطوفة على ما قبلها (مُصَدِّقٌ) صفة (لَما) جار ومجرور متعلقان بمصدق (مَعَكُمْ) ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول ما وخبر المبتدأ (ما) محذوف والتقدير: الذي آتيتكم هو الحق وقيل الخبر جملة القسم المقدر وجوابه (لَتُؤْمِنُنَّ) اللام واقعة في جواب القسم المفهوم من قوله: إذ أخذ الله ميثاق وقيل إن القسم مقدر. تؤمنن: أصلها تؤمنون مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لكراهة توالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والضمة دليل عليها، ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها (بِهِ) متعلقان بتؤمنن (وَلَتَنْصُرُنَّهُ) فعل مضارع وفاعل محذوف هو الواو ومفعول به والجملة معطوفة على جملة تؤمنن التي هي جواب قسم مقدر، وجملة لما آتيتكم من كتاب اعتراضية بين القسم وجوابه.
(قالَ أَأَقْرَرْتُمْ) الهمزة للاستفهام أقررتم فعل ماض وفاعل ومثلها (وَأَخَذْتُمْ) (عَلى ذلِكُمْ) متعلقان بالفعل قبلهما (إِصْرِي) مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء التكلم. والجملتان مقول القول ومثلهما جملة (أَقْرَرْنا) الجملة مقول القول: (قالَ) الجملة مستأنفة (فَاشْهَدُوا) الفاء هي الفصيحة التقدير: إذا كنتم أقررتم فاشهدوا واشهدوا فعل أمر وفاعل وجملة الشرط وجوابه مقول القول.
(وَأَنَا) القول: (قالُوا) ماض وفاعله الواو حالية أنا مبتدأ (مَعَكُمْ) ظرف مكان متعلق بمحذوف حال (مِنَ الشَّاهِدِينَ) متعلقان بمحذوف خبر، والجملة في محل نصب حال.