فصل: بَاب الْأَمر بِأَن يُقَال مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن وَفضل ذَلِك:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الأحكام الشرعية الكبرى



.بَاب مَا جَاءَ أَن الشَّيْطَان يدبر عِنْد سَماع الْأَذَان:

مُسلم: حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، وَزُهَيْر بن حَرْب، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، وَاللَّفْظ لقتيبة، قَالَ إِسْحَاق: أَنا، وَقَالَ الْآخرَانِ: ثَنَا جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِن الشَّيْطَان إِذا سمع النداء بِالصَّلَاةِ أحَال لَهُ ضراط حَتَّى لَا يسمع صَوته، فَإِذا سكت رَجَعَ فوسوس، فَإِذا سمع الْإِقَامَة ذهب حَتَّى لَا يسمع صَوته، فَإِذا سكت رَجَعَ فوسوس».
مُسلم: حَدثنِي أُميَّة بن بسطَام، ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع، ثَنَا روح، عَن سُهَيْل قَالَ: «أَرْسلنِي أبي إِلَى بني حَارِثَة، قَالَ: وَمَعِي غُلَام لنا- أَو صَاحب- فناداه مُنَاد من حَائِط باسمه، قَالَ: وأشرف الَّذِي معي على الْحَائِط فَلم ير شَيْئا، فَذكرت ذَلِك لأبي فَقَالَ: لَو شَعرت أَنَّك تلقى هَذَا لم أرسلك، وَلَكِن إِذا سَمِعت صَوتا فَنَادِ بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنِّي سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يحدث عَن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه قَالَ: إِن الشَّيْطَان إِذا نُودي بِالصَّلَاةِ ولى وَله حصاص».
مُسلم: حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، ثَنَا الْمُغيرَة- يَعْنِي: الْحزَامِي- عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذا نُودي بِالصَّلَاةِ أدبر الشَّيْطَان لَهُ ضراط حَتَّى لَا يسمع التأذين، فَإِذا قضي التأذين أقبل حَتَّى إِذا ثوب بِالصَّلَاةِ أدبر، حَتَّى إِذا قضي التثويب أقبل حَتَّى يخْطر بَين الْمَرْء وَنَفسه، يَقُول لَهُ: اذكر كَذَا، وَاذْكُر كَذَا. لما لم يكن يذكر من قبل، حَتَّى يظل الرجل لَا يدْرِي كم صلى».
مُسلم: وثنا مُحَمَّد بن رَافع، ثَنَا عبد الرَّزَّاق، أَنا معمر، عَن همام بن مُنَبّه، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمثلِهِ غير أَنه قَالَ: «حَتَّى يظل الرجل إِن يدْرِي كَيفَ صلى».
مُسلم: حَدثنَا قُتَيْبَة، ثَنَا جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر قَالَ: سَمِعت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: «إِن الشَّيْطَان إِذا سمع النداء بِالصَّلَاةِ ذهب حَتَّى يكون مَكَان الروحاء. قَالَ سُلَيْمَان: فَسَأَلته عَن الروحاء. فَقَالَ: هِيَ من الْمَدِينَة سِتَّة وَثَلَاثُونَ ميلًا».

.بَاب مَا يحقن بِالْأَذَانِ من الدِّمَاء:

البُخَارِيّ: حَدثنِي قُتَيْبَة، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، عَن حميد، عَن أنس، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أنه إِذا غزا قوما لم يغز بِنَا حَتَّى يصبح وَينظر، فَإِذا سمع أذانا كف عَنْهُم، وَإِن لم يسمع أذانا أغار عَلَيْهِم. قَالَ: فخرجنا إِلَى خَيْبَر فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِم لَيْلًا، فَلَمَّا أصبح وَلم يسمع أذانا ركبت، وَركبت خلف أبي طَلْحَة، وَإِن قدمي لتمس قدم النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَخَرجُوا إِلَيْنَا بمكاتلهم، ومساحيهم، فَلَمَّا رَأَوْا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: مُحَمَّد وَالله، مُحَمَّد وَالْخَمِيس. قَالَ: فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اللَّهِ أكبر، اللَّهِ أكبر، خربَتْ خَيْبَر، إِنَّا إِذا نزلنَا بِسَاحَة قوم فسَاء صباح الْمُنْذرين».

.بَاب فضل الْأَذَان وَالدُّعَاء بعده:

أَبُو دَاوُد: حَدثنَا هَارُون بن مَعْرُوف، ثَنَا ابْن وهب، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، أَن أَبَا عشانة، حَدثهُ عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: سَمِعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: «يعجب رَبك عز وَجل من راعي غنم فِي رَأس شظية للجبل، يُؤذن بِالصَّلَاةِ وَيُصلي، فَيَقُول اللَّهِ عز وَجل: انْظُرُوا إِلَى عَبدِي هَذَا يُؤذن وَيُقِيم بِالصَّلَاةِ يخَاف مني؛ قد غفرت لعبدي وأدخلته الْجنَّة».
أَبُو عشانة اسْمه حييّ بن يُؤمن الْمصْرِيّ الْمعَافِرِي، روى عَن عبد اللَّهِ بن عَمْرو وَعقبَة بن عَامر وَأبي الْيَقظَان، روى عَنهُ عَمْرو بن الْحَارِث وحرملة بْن عمرَان، قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين: أَبُو عشانة حييّ بن يُؤمن ثِقَة. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: أَبُو عشانة صَالح الحَدِيث. ذكر ذَلِك ابْن أبي حَاتِم.
مُسلم: حَدثنَا زُهَيْر بن حَرْب، ثَنَا يحيى بن سعيد، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، ثَنَا ثَابت، عَن أنس بن مَالك قَالَ: «كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغير إِذا طلع الْفجْر وَكَانَ يستمع الْأَذَان، فَإِن سمع اذانا أمسك، وَإِلَّا أغار، فَسمع رجلا يَقُول: اللَّهِ أكبر اللَّهِ أكبر. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: على الْفطْرَة. ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خرجت من النَّار. فنظروا فَإِذا هُوَ راعي معزى».
البُخَارِيّ: حَدثنَا عبد اللَّهِ بن يُوسُف، ثَنَا مَالك، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد اللَّهِ بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة الْأنْصَارِيّ ثمَّ الْمَازِني، عَن أَبِيه، أَنه أخبرهُ أَن أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ لَهُ: «أَرَاك تحب الْغنم والبادية، فَإِذا كنت فِي غنمك أَو باديتك فَأَذنت للصَّلَاة فأرفع صَوْتك بالنداء، فَإِنَّهُ لَا يسمع مدى صَوت الْمُؤَذّن جن وَلَا أنس وَلَا شَيْء إِلَّا شهد لَهُ يَوْم الْقِيَامَة. قَالَ أَبُو سعيد: سمعته من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
أَبُو دَاوُد: حَدثنَا حَفْص بن عمر النمري، ثَنَا شُعْبَة، عَن مُوسَى بن أبي عُثْمَان، عَن أبي يحيى، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مدى صَوته، وَيشْهد لَهُ كل رطب ويابس، وَشَاهد الصَّلَاة يكْتب لَهُ خمس وَعِشْرُونَ صَلَاة، وَيكفر عَنهُ مَا بَينهمَا».
الْبَزَّار: حَدثنَا إِسْحَاق بن بهْلُول وَمُحَمّد بن مِسْكين قَالَا: ثَنَا سعيد بن مَنْصُور، ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن صَفْوَان بن سليم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ: «يغْفر للمؤذن مد صَوته، ويصدقه مَا سَمعه من رطب ويابس».
قَالَ أَبُو بكر: لَا نعلم أحدا أسْندهُ عَن ابْن عَيْنِيَّة إِلَّا سعيد بن مَنْصُور، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
مُسلم: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد اللَّهِ بن نمير، ثَنَا عَبدة، عَن طَلْحَة بن يحيى، عَن عَمه- هُوَ عِيسَى بن طَلْحَة- قَالَ: «كنت عِنْد مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَجَاءَهُ الْمُؤَذّن يَدعُوهُ إِلَى الصَّلَاة، فَقَالَ مُعَاوِيَة: سَمِعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: المؤذنون أطول النَّاس أعناقا يَوْم الْقِيَامَة».
التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو كريب، ثَنَا وَكِيع، عَن سُفْيَان، عَن أبي الْيَقظَان، عَن زَاذَان، عَن عبد اللَّهِ بن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثَة على كُثْبَان الْمسك- أرَاهُ قَالَ: يَوْم الْقِيَامَة- يَغْبِطهُمْ الْأَولونَ وَالْآخرُونَ: رجل يُنَادي بالصلوات الْخمس فِي كل يَوْم وَلَيْلَة، وَرجل يؤم قوما وهم بِهِ راضون، وَعبد أدّى حق اللَّهِ وَحقّ موَالِيه».
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث سُفْيَان، وَأَبُو الْيَقظَان اسْمه: عُثْمَان بن عُمَيْر، وَيُقَال: ابْن قيس.
الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو طَالب عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الجهم، ثَنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي، ثَنَا عبد اللَّهِ بن صَالح، حَدثنِي يحيى بن أَيُّوب، عَن ابْن جريج، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر؛ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «من أذن اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَجَبت لَهُ الْجنَّة، وَكتب لَهُ بتأذينه فِي كل مرّة سِتُّونَ حَسَنَة، وبإقامته ثَلَاثُونَ حَسَنَة».
أَبُو دَاوُد: حَدثنَا ابْن السَّرْح وَمُحَمّد بن سَلمَة قَالَا: ثَنَا ابْن وهب، عَن حييّ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن عبد اللَّهِ بن عَمْرو «أن رجلا قَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِن المؤذنين يفضلوننا. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قل كَمَا يَقُولُونَ، فَإِذا انْتَهَيْت فسل تعط».

.بَاب الاستهام على الْأَذَان:

البُخَارِيّ: حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف، أَنا مَالك، عَن سمي مولى أبي بكر، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَو يعلم النَّاس مَا فِي النداء والصف الأول، ثمَّ لَا يَجدوا إِلَّا أَن يستهموا عَلَيْهِ لَا ستهموا، وَلَو يعلمُونَ مَا فِي التهجير لَا ستبقوا إِلَيْهِ، وَلَو يعلمُونَ مَا فِي الْعَتَمَة وَالصُّبْح لأتوهما وَلَو حبوا».

.بَاب الْأَمر بِأَن يُقَال مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن وَفضل ذَلِك:

مُسلم: حَدثنَا يحيى بن يحيى قَالَ: قَرَأت على مَالك، عَن ابْن شهَاب، عَن عَطاء بن يزِيد اللَّيْثِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذا سَمِعْتُمْ النداء فَقولُوا مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن».
البُخَارِيّ: حَدثنَا معَاذ بن فضَالة، ثَنَا هِشَام، عَن يحيى، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث، حَدثنِي عِيسَى بن طَلْحَة أَنه سمع مُعَاوِيَة يَوْمًا فَقَالَ بِمثلِهِ إِلَى قَوْله: «أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول اللَّهِ» زَاد فِي حَدِيث آخر: «وَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس، إِنِّي سَمِعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول حِين أذن الْمُؤَذّن مَا سَمِعْتُمْ مني من مَقَالَتي».
النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُجَاهِد بن مُوسَى، وَإِبْرَاهِيم بن الْحسن قَالَا: ثَنَا حجاج، قَالَ: ثَنَا ابْن جريج، أَخْبرنِي عَمْرو بن يحيى، أَن عِيسَى بن عمر أخبرهُ، عَن عبد اللَّهِ بن عَلْقَمَة بن وَقاص، عَن عَلْقَمَة بن وَقاص قَالَ: «أَنا عِنْد مُعَاوِيَة إِذْ أذن مؤذنة، فَقَالَ مُعَاوِيَة كَمَا قَالَ الْمُؤَذّن، حَتَّى إِذا قَالَ: حَيّ على الصَّلَاة. قَالَ: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه. فَلَمَّا قَالَ: حَيّ على الْفَلاح. قَالَ: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه. وَقَالَ بعد ذَلِك مَا قَالَ الْمُؤَذّن، ثمَّ قَالَ: سَمِعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول ذَلِك».
أَبُو دَاوُد: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مهْدي، ثَنَا عَليّ بن مسْهر، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة «أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن يتَشَهَّد، قَالَ: وَأَنا وَأَنا».
مُسلم: حَدثنِي إِسْحَاق بن مَنْصُور، ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَهْضَم، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، عَن عمَارَة بن غزيَّة، عَن خبيب بن عبد الرَّحْمَن بن يسَاف، عَن حَفْص بن عَاصِم بن عمر، عَن أَبِيه، عَن جده عمر قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذا قَالَ الْمُؤَذّن: اللَّهِ أكبر اللَّهِ أكبر. فَقَالَ أحدكُم: اللَّهِ أكبر اللَّهِ أكبر، ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ. قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ، ثمَّ قَالَ: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول اللَّهِ. قَالَ: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول اللَّهِ، ثمَّ قَالَ: حَيّ على الصَّلَاة. قَالَ: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، ثمَّ قَالَ: حَيّ على الْفَلاح. قَالَ: لَا حول وَلَبا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه. ثمَّ قَالَ: اللَّهِ أكبر الله أكبر. قَالَ: اللَّهِ أكبر اللَّهِ أكبر، ثمَّ قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله. قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ من قلبه دخل الْجنَّة».

.بَاب الْأَمر بِالصَّلَاةِ على النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْد سَماع الْأَذَان وَطلب الْوَسِيلَة لَهُ:

مُسلم: حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلمَة الْمرَادِي، حَدثنَا عبد اللَّهِ بن وهب، عَن حَيْوَة- هُوَ ابْن شُرَيْح- وَسَعِيد بن أبي أَيُّوب وَغَيرهمَا، عَن كَعْب بن عَلْقَمَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير، عَن عبد اللَّهِ بن عَمْرو بن الْعَاصِ، أَنه سمع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن، فَقولُوا مثل مَا يَقُول، ثمَّ صلوا عَليّ، فَإِنَّهُ من صلى عَليّ صَلَاة صلى اللَّهِ عَلَيْهِ بهَا عشرا، ثمَّ سلوا اللَّهِ لي الْوَسِيلَة، فَإِنَّهَا منزلَة فِي الْجنَّة لَا تنبغي إِلَّا لعبد من عباد اللَّهِ، وَأَرْجُو أَن أكون أَنا هُوَ، فَمن سَأَلَ لي الْوَسِيلَة حلت لَهُ الشَّفَاعَة».