فصل: إعراب الآية رقم (7):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (7):

{إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً (7)}.
الإعراب:
(إن) حرف شرط جازم (أحسنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و(تم) ضمير فاعل (أحسنتم) مثل الأول جواب الشرط (لأنفسكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحسنتم) الثاني..
و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (إن أسأتم) مثل إن أحسنتم الفاء رابطة لجواب الشرط اللام حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره: إساءتكم الفاء عاطفة (إذا جاء وعد الآخرة) مثل إذا جاء وعد أولاهما أي المرّة الآخرة اللام للتعليل (يسوءوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل (وجوهكم) مفعول به منصوب.. و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (ليدخلوا المسجد) مثل ليسوءوا وجوهكم الكاف حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدريّ (دخلوه) فعل ماض وفاعله والهاء ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب (مرّة) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (أن يسوءوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بجواب الشرط المقدّر أي بعثنا..
والمصدر المؤوّل (أن يدخلوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر الأول فهو معطوف عليه.
والمصدر المؤوّل (ما دخلوه..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي دخولا كدخولهم أوّل مرة.
الواو عاطفة (ليتبّروا) مثل ليسوءوا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، (علوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوف لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل (تتبيرا) مفعول مطلق منصوب.
جملة: (إن أحسنتم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أحسنتم) الثانية لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (أسأتم...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: لها (إساءتكم) في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.
وجملة: (جاء وعد...) في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب (إذا) الأولى والتقدير: بعثنا عليكم عبادا.
وجملة: (يسوءوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (يدخلوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة: (دخلوه...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (يتبّروا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثالث.
الصرف:
(علوا)، فيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين، التقت لام الفعل وواو الجماعة، وكلاهما ساكن، فحذفت لام الفعل، حرف العلّة الألف، وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوا بفتح الفاء والعين.
(تتبيرا)، مصدر قياسيّ لفعل يتبّروا، وزنه تفعيل.

.إعراب الآية رقم (8):

{عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً (8)}.
الإعراب:
(عسى) فعل ماض ناقص- جامد- (ربّكم) اسم عسى مرفوع.. و(كم) ضمير مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يرحمكم) مضارع منصوب.. و(كم) ضمير مفعول به الواو استئنافيّة (إن عدتم عدنا) مثل إن أحسنتم أحسنتم الواو استئنافيّة (جعلنا) فعل ماض..
و(نا) ضمير فاعل (جهنّم) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (حصيرا) وهو مفعول به ثان منصوب.
جملة: (عسى ربّكم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يرحمكم...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يرحمكم..) في محلّ نصب خبر عسى وجملة: (إن عدتم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (عدنا...) لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (جعلنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(عدتم)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون.. إذ الفعل الأجوف تحذف عينه إذا أسند إلى ضمير الرفع المتحرك ونون النسوة، وزنه فلتم، بضمّ الفاء، (عدنا)، يعامل معاملة عدتم.
(حصيرا)، صفة مشتقّة، هي فعيل بمعنى فاعل أي حاصرا، وقد يكون (حصيرا) بمعنى البساط يفرش لهم فهو حينئذ جامد.

.إعراب الآيات (9- 10):

{إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (10)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان- منصوب (يهدي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو، اللام حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يهدي)، (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أقوم) خبر مرفوع الواو عاطفة (يبشّر) مثل يهدي (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (أنّ) حرف توكيد ونصب اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (كبيرا) نعت ل (أجرا) منصوب.
والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي بأنّ لهم أجرا متعلّق ب (يبشّر).
جملة: (إنّ هذا القرآن...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يهدي...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (هي أقوم...) لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: (يبشّر...) في محلّ رفع معطوفة على جملة يهدي.
وجملة: (يعملون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
10- الواو عاطفة (أنّ) مثل الأول (الذين) موصول اسم أنّ (لا) نافية (يؤمنون) مثل يعملون (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، (أعتدنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) ضمير فاعل (لهم) مثل الأول متعلّق ب (أعتدنا)، (عذابا) مفعول به منصوب (أليما) نعت ل (عذابا) منصوب.
والمصدر المؤوّل (أنّ الذين..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل الأول فهو معطوف عليه.
وجملة: (لا يؤمنون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أعتدنا...) في محلّ رفع خبر أنّ.

.إعراب الآية رقم (11):

{وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (11)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (يدعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو (الإنسان) فاعل مرفوع (بالشرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعو)، (دعاءه) منصوب على نزع الخافض أي كدعائه، والهاء ضمير مضاف إليه، وهو فاعل المصدر، (بالخير) جارّ ومجرور متعلّق ب (دعاء) الواو استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص (الإنسان) اسم كان مرفوع (عجولا) خبر كان منصوب.
جملة: (يدعو الإنسان...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كان الإنسان عجولا...) لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل.
الصرف:
(يدع) رسمت في المصحف بإسقاط الواو خلافا لقياس الرسم لأنّ الفعل مرفوع، ولكن لمّا سقطت قراءة لاجتماع الساكنين سقطت كتابة على خلاف القياس، ونظيره سندع الزبانية.
(عجولا)، صفة مشبّهة- أو صيغة مبالغة- من عجل يعجل باب فرح اللازم، وزنه فعول بفتح الفاء.

.إعراب الآيات (12- 14):

{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (12) وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً (13) اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (14)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (جعلنا) فعل ماض.. و(نا) ضمير فاعل (الليل) مفعول به أوّل (النهار) معطوف على الليل بالواو منصوب (آيتين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء الفاء عاطفة (محونا) مثل جعلنا، (آية) مفعول به منصوب (الليل) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (جعلنا آية النهار) مثل محونا آية الليل (مبصرة) مفعول به ثان منصوب اللام تعليليّة (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (فضلا) مفعول به منصوب (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا).. و(كم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (لتعلموا عدد) مثل لتبتغوا فضلا (السنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، الواو عاطفة (الحساب) معطوف على عدد منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني..
والمصدر المؤوّل (أن تعلموا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني ومعطوف على المصدر الأول.
الواو عاطفة (كلّ) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (شيء) مضاف إليه مجرور (فصّلناه) مثل جعلنا والهاء ضمير مفعول به (تفصيلا) مفعول مطلق منصوب.
جملة: (جعلنا الليل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (محونا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا الليل.
وجملة: (جعلنا) الثانية لا محلّ لها معطوفة على جملة محونا.
وجملة: (تبتغوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (تعلموا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: فصّلنا (كلّ شيء...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (فصّلناه...) لا محلّ لها تفسيريّة.
13- الواو عاطفة (كلّ إنسان ألزمناه) مثل كلّ شيء فصّلناه (طائره) مفعول به ثان منصوب.. والهاء مضاف إليه (في عنقه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من طائره.. والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (نخرج) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نخرج)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نخرج)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (كتابا) مفعول به منصوب (يلقاه) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. والهاء ضمير مفعول به، والفاعل هو أي كلّ إنسان (منشورا) حال من الضمير الغائب منصوب.
وجملة: ألزمنا (كلّ إنسان...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (ألزمناه...) لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: (نخرج...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ألزمنا كلّ..
وجملة: (يلقاه...) في محلّ نصب نعت ل (كتابا).
14- (اقرأ) فعل أمر، والفاعل أنت (كتابك) مفعول به منصوب، والكاف ضمير مضاف إليه (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (نفسك) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى، والكاف مثل الأول (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفى)، (على) حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حسيبا) وهو تمييز منصوب.
وجملة: (اقرأ...) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل نخرج أي قائلين اقرأ..
وجملة: (كفى بنفسك...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(طائره)، الطائر معروف، وصيغته فاعل من طار، وهنا جاء بمعنى العمل أو كتاب الأعمال على الاستعارة، أو هو كناية عمّا قدّر اللّه هو لازم للمرء وأصل إليه غير منحرف عنه.
(عنقه)، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّتين.
(منشورا)، اسم مفعول من نشر الثلاثيّ، وزنه مفعول.
البلاغة:
1- المجاز: في قوله تعالى: (وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً).
فهو مجاز بعلاقة السببية، أو الاسناد مجازي، كما في- نهاره صائم- والمراد يبصر أهلها، والاسناد إلى النهار مجازي أيضا، من الاسناد إلى السبب العادي، والفاعل الحقيقي هو الله تعالى.
2- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: (وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ).
فقد كانوا يتفاءلون بالطير ويسمونه زجرا، فإذا سافروا ومر بهم طير زجروه، فإن مر بهم سائحا، بأن مر من جهة اليسار إلى اليمين، تيمنوا وإن مر بارحا، بأن مر من جهة اليمين إلى الشمال، تشاءموا. ولذا سمي تطيرا. فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر أستعير استعارة تصريحية لما يشبهها من قدر الله تعالى وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ومنه طائر الله تعالى لا طائرك، أي قدر الله جلّ شأنه الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن.