فصل: إعراب الآيات (95- 97):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآيات (95- 97):

{قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً (97)}.
الإعراب:
(ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (فيه) متعلّق ب (مكّنّي)، والياء مفعول به في الفعل، ومضاف إليه في الاسم (خير) خبر المبتدأ ما، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (بقوّة) متعلّق ب (أعينوا)، (أجعل) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل أنا (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمفعول به ثان ل (أجعل)، (ردما) مفعول به أوّل.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (ما مكّنّي فيه ربّي...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (مكّني فيه ربّي...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (أعينوني...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن طلبت العون فأعينوني.
وجملة: (أجعل...) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تعينوني أجعل..
96- (زبر) مفعول به ثان عامله آتوني (حتّى) حرف غاية وابتداء (بين) ظرف متعلّق ب (ساوى)، (نارا) مفعول به ثان عامله جعله (أفرغ) مضارع مثل أجعل (قطرا) مفعول به عامله أفرغ ومتنازع عليه من فعل آتوني لأنّه المفعول الثاني في المعنى.
وجملة: (آتوني زبر...) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (ساوى...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (انفخوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (جعله...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال) الثانية لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (آتوني أفرغ...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أفرغ...) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تأتوني قطرا أفرغه عليه.
97- الفاء عاطفة..
والمصدر المؤوّل (أن يظهروه) في محلّ نصب مفعول به عامله اسطاعوا (له) متعلّق ب (نقبا) وهو مفعول به عامله استطاعوا.
وجملة: (ما اسطاعوا...) لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فجاء القوم يقصدون ثقبه فما استطاعوا.
وجملة: (يظهروه...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (ما استطاعوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما اسطاعوا.
الصرف:
(ردما)، هو في الأصل مصدر ردم الثلاثيّ، واستعمل هنا بمعنى التراب الرادم أو المردوم به، وزنه فعل بفتح فسكون.
(زبر)، جمع زبرة، اسم جامد لقطعة الحديد الضخمة، وزنه فعلة بضمّ فسكون، والجمع بضمّ ففتح أو بضمّتين.
(الحديد)، اسم جامد للمعدن المعروف، وزنه فعيل.
(ساوى)، فيه إعلال بالقلب، أصله ساوى- بالياء في آخره- فلمّا تحرّك وانفتح ما قبله قلب ألفا، وزنه فاعل.
(الصدفين)، مثنّى الصدف، اسم للناحية من الجبلين لكونه مصادفا ومقابلا للآخر، أو لكونه منعزلا عن الآخر لأنّ الصدف هو الميل أيضا. وزنه فعل بفتحتين.. وقد قرئ بضمّتين، وبضمّ الأول وسكون الثاني.
(قطرا)، اسم لذائب النحاس من (أقطر) الماء إذا سال، وزنه فعل بكسر فسكون.
(نقبا)، مصدر سماعيّ لفعل نقب ينقب باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة:
- التشبيه البليغ:
في قوله تعالى: (جَعَلَهُ ناراً).
أي كالنار في الحرارة وشدة الاحمرار، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه، فأصبح بليغا.
الفوائد:
- حذف الأحرف من الكلمات:
ورد حذف بعض الأحرف من بعض الكلمات في اللغة، إما لتقارب مخارج من ذلك: اسطاع، وأصلها استطاع، ومنه حذف تاء المضارعة إذا كان الفعل مبدوءا بتاء. ومنه حذف نون لدن للتخفيف. وهذا وجه يقتضي استقصاؤه ويتطلب جهدا وزمانا لا يتسقان مع وجهتنا في هذا الكتاب.
الحروف أو تباعدها أو تماثلها، وفي سائر ذلك فالغاية تسهيل اللفظ وتطويع اللغة وإزالة المعوقات.

.إعراب الآية رقم (98):

{قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98)}.
الإعراب:
(هذا) مبتدأ خبره (رحمة)، (من ربّي) متعلّق بنعت ل (رحمة) الفاء عاطفة (دكّاء) مفعول به ثان عامله جعل، وهو ممنوع من التنوين لأن همزته للتأنيث، فهو على حذف موصوف أي أرضا دكّاء الواو عاطفة (حقّا) خبر كان منصوب.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هذا رحمة...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (جاء وعد...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (جعله...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (كان وعد) في محلّ نصب معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه المعطوفة بدورها على جملة مقول القول.
الصرف:
(دكّاء)، مؤنّث أدكّ، زنة أفعل، صفة مشبّهة من دكّ الثلاثيّ، وزن دكّاء فعلاء، والأدكّ الجمل الذي لا سنام له.

.إعراب الآيات (99- 101):

{وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً (99) وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً (100) الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً (101)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (تركنا) من أفعال التحويل (يومئذ) ظرف منصوب متعلّق ب (تركنا)، و(إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون المقدّر منع من ظهوره التنوين العارض في محلّ جرّ مضاف إليه (في بعض) متعلّق ب (يموج) (نفخ) ماض مبنيّ للمجهول (في الصور) جارّ ومجرور نائب الفاعل الفاء عاطفة تعقيبيّة (جمعا) مفعول مطلق منصوب.
جملة: (تركنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يموج...) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله تركنا.
وجملة: (نفخ في الصور...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (جمعناهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ..
100- (للكافرين) متعلّق ب (عرضنا) بتضمينه معنى قرّبنا (عرضا) مفعول مطلق منصوب وجملة: (عرضنا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جمعناهم.
101- (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، (في غطاء) متعلّق بخبر كانت (عن ذكري) علامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، متعلّق بنعت ل (غطاء) الواو عاطفة- أو حاليّة- (سمعا) مفعول به عامله يستطيعون، منصوب.
وجملة: هم (الذين...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كانت أعينهم في غطاء) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (كانوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(جمعا)، مصدر سماعيّ لفعل جمع، وزنه فعل بفتح فسكون.
(عرضا)، مصدر سماعيّ لفعل عرض، وزنه فعل بفتح فسكون.
(غطاء)، اسم جامد أصله غطا ولأن فعله غطا يغطو ومصدره غطو، قلبت الواو فيه إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة.
البلاغة:
- الاستعارة التبعية في قوله تعالى: (يموج في بعض).
شبّههم لكثرتهم وتداخل بعضهم في بعض، بموج البحر المتلاطم، واستعار لفظ يموج لذلك. ففيه استعارة تبعية.
الفوائد:
- أفعال التحويل:
اختلف النحاة في معموليها اختلافا كبيرا.
أ- جمهور النحاة أنها تنصب مفعولين أصلهما (مبتدأ وخبر).
ب- وقف بعضهم موقف المعارضة، وزعم أن معموليها قد لا يكونان مبتدأ وخبرا، وقدم كل فريق بين يديه من الأدلة ما يؤيد رأيه، ويدفع مقالة الآخر.
ولكل وجهة هو مولّيها فاستبق الحق إذا اتضح ذلك.

.إعراب الآية رقم (102):

{أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً (102)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الفاء استئنافيّة، وعلامة النصب في (يتّخذوا) حذف النون (عبادي) مفعول به أوّل، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء (من دوني) متعلّق ب (أولياء) وهو مفعول به ثان، وهو ممنوع من التنوين لأنّه ملحق بالمؤنّث الممدود (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (للكافرين) متعلّق بحال من (نزلا) وهو مفعول به ثان عامله أعتدنا.
والمصدر المؤوّل (أن يتّخذوا...) سدّ مسدّ مفعولي حسب.
جملة: (حسب الذين كفروا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يتّخذوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (إنّا أعتدنا...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (أعتدنا...) في محلّ رفع خبر إنّ.

.إعراب الآيات (103- 104):

{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104)}.
الإعراب:
(هل) حرف استفهام (بالأخسرين) متعلّق ب (ننبّئكم)، وعلامة الجرّ الياء (أعمالا) تمييز منصوب.
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ننبّئكم...) في محلّ نصب مقول القول.
104- (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للأخسرين، أو بدل منه، أو عطف بيان، (في الحياة) متعلّق بحال من الضمير في سعيهم، وعلامة الجرّ في (الدنيا) الكسرة المقدّرة على الألف الواو واو الحال..
والمصدر المؤوّل (أنّهم يحسنون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.
(صنعا) مفعول به منصوب عامله يحسنون.
وجملة: (ضلّ سعيهم...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (هم يحسبون...) في محلّ نصب حال من الضمير في سعيهم.
وجملة: (يحسبون...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
وجملة: (يحسنون...) في محلّ رفع خبر (أنّ).
الصرف:
(الأخسرين)، جمع الأخسر اسم تفضيل من خسر الثلاثيّ، وزنه أفعل، وقد جمع لأنه تبع ما قبله في المعنى أي: بمن هم الأخسرون أعمالا، وقد يراد به مطلق الوصف لا التفضيل أي بالخاسرين في أعمالهم.
(سعيهم)، مصدر سماعيّ لفعل سعى الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون، (صنعا)، مصدر سماعيّ لفعل صنع الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصدر آخر بفتح الصاد.
البلاغة:
الجناس الناقص:
في قوله تعالى: (وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً).
ويسمى جناس التصحيف، وهو أن يكون النقط فيه فارقا بين الكلمتين، فقد تغير الشكل والنقط بين الكلمتين.
الفوائد:
ألمحنا في حديث سبق عن مميّز العدد بأنواعه. ونشير هنا إلى المميز بصورة عامة من حيث الإفراد والجمع. أي وروده مفردا أو جمعا- وحديثنا عن المنصوب دون غيره-.
أ- إذا وقع بعد العقود من عشرين إلى تسعين لا يكون الا مفردا، نحو: (اشتريت عشرين ثوبا) إذ الكمية عرفت من العدد، ويذكر المميز لتعريف النوع فقط.
ب- إذا كان مفسرا لصفة أو معنى من المعاني، جاز فيه الإفراد والجمع، فإذا جمعت دللت على نوع المميز وكونه جمعا، نحو: (هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا) وإذا أفردت دللت على النوع لا غير نحو: (أنا أكثر منك مالا).