فصل: إعراب الآيات (30- 31):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآيات (30- 31):

{ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ (31)}.
الإعراب:
(ذلك) خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر أو الشأن الواو عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق ب (خير) الخبر (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (خير)، الواو استئنافيّة (لكم) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (أحلّت)، (الأنعام) نائب الفاعل مرفوع (إلّا) أداة استثناء (ما) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع- وقيل المتّصل- (عليكم) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يتلى)، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على آيات التحريم التي دلّ عليها الموصول ما الفاء لربط الجواب بشرط مقدّر (من الأوثان) متعلّق بحال من (الرجس).
جملة: الأمر (ذلك...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من يعظّم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعظّم...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (هو خير له...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (أحلّت.. الأنعام) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يتلى...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (اجتنبوا...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم الخير فاجتنبوا.
وجملة: (اجتنبوا) الثانية معطوفة على جملة اجتنبوا الأولى.
(حنفاء) حال منصوبة من ضمير الفاعل (اجتنبوا)، (للّه) متعلّق ب (حنفاء) (غير) حال ثانية مؤكّدة منصوبة (به) متعلّق ب (مشركين)، الواو عاطفة (من يشرك) مثل من يعظّم (باللّه) متعلّق ب (يشرك)، الفاء رابطة لجواب الشرط (كأنّما) كافّة ومكفوفة (من السماء) متعلّق ب (خرّ)، الفاء عاطفة (به) متعلّق ب (تهوي)، (في مكان) متعلّق ب (تهوي).
وجملة: (من يشرك...) لا محلّ لها معطوفة على جملة من يعظّم.
وجملة: (يشرك باللّه...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (كأنما خرّ من السماء) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (تخطفه الطير...) في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو..
والجملة الاسميّة في محلّ جزم معطوفة على جملة كأنما خرّ من السماء.
وجملة: (تهوي به الريح) في محلّ رفع معطوفة على جملة تخطفه.
الصرف:
(الأوثان)، جمع وثن، اسم جامد للحجر المنحوت للعبادة، وزنه فعل بفتحتين.
(الزور)، اسم من الزور أو الازورار وهو الانحراف في كليهما، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(حنفاء)، جمع حنيف صفة مشبّهة من حنف يحنف باب ضرب أي مال إلى دين الإسلام، وزنه فعيل ووزن حنفاء فعلاء بضمّ ففتح.
(سحيق)، صفة مشبّهة من سحق يسحق باب فرح وباب كرم أي بعد، وزنه فعيل.
البلاغة:
التشبيه المركب:
في قوله تعالى: (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ) فكأنه سبحانه قال: من أشرك باللّه فقد أهلك نفسه إهلاكا ليس بعده، بأن صور حاله بصورة حال من خرّ من السماء، فاختطفته الطير، فتفرق قطعا في حواصلها، أو عصفت به الريح، حتى هوت به في بعض المطارح البعيدة.

.إعراب الآية رقم (32):

{ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)}.
الإعراب:
(ذلك.. شعائر اللّه) مثل ذلك.. حرمات اللّه، الفاء رابطة لجواب الشرط، والضمير في (إنّها) يعود على الشعائر، (من تقوى) متعلّق بخبر إنّ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.
جملة: الأمر (ذلك...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من يعظّم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعظّم...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (إنّها من تقوى...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الفوائد:
- قوله تعالى: (فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) ورد هذا السؤال: لماذا أنث ضمير (فإنها). الجواب: لأنه على حذف مضاف، التقدير: فإنها هذه العادة أو الخصلة أو المعاملة أو الطاعة من تقوى القلوب.

.إعراب الآية رقم (33):

{لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33)}.
الإعراب:
(لكم) متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بحال من (منافع)، (إلى أجل) متعلّق بنعت لمنافع تقديره مؤخّرة أو مؤجّلة (إلى البيت) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ (محلّها).
جملة: (لكم فيها منافع...) لا محلّ لها استئنافيّة- أو تعليليّة-.
وجملة: (محلّها إلى البيت...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

.إعراب الآيات (34- 35):

{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (35)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لكلّ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا اللام للتعليل (يذكروا) منصوب بأن مضمرة بعد اللام.
والمصدر المؤوّل (أن يذكروا...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا).
(يذكروا.. بهيمة الأنعام) مرّ إعرابها، الفاء الأولى استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق ب (أسلموا)، والواو عاطفة.
جملة: (جعلنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يذكروا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (رزقهم...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (إلهكم إله...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أسلموا...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن طلبتم رضاه فأسلموا له.
وجملة: (بشّر المخبتين) معطوفة على جملة أسلموا..
(الذين) موصول في محلّ نصب نعت ل (المخبتين)، (إذا) ظرف للزمن المستقبل متعلّق بالجواب وجلت الواو عاطفة في المواضع الثلاثة (الصابرين، المقيمي) اسمان معطوفان على المخبتين منصوبان مثله، وعلامة النصب فيهما الياء (الصلاة) مضاف إليه مجرور (ممّا) متعلّق ب (ينفقون) والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه.
وجملة: (الشرط وفعله وجوابه) لا محلّ لها صلة الموصول الذين.
وجملة: (ذكر اللّه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (وجلت قلوبهم) لا محلّ لها جواب لشرط.
وجملة: (أصابهم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (رزقناهم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (ينفقون) لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الذين.
الصرف:
(المخبتين)، جمع المخبت، اسم فاعل من أخبت الرباعيّ بمعنى تواضع وأطاع، والإخبات النزول في الخبت وهو المكان المنخفض.

.إعراب الآية رقم (36):

{وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (البدن) مفعول به لفعل محذوف تقديره جعلنا (لكم) متعلّق ب (جعلناها)، (من شعائر) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (لكم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بحال من المبتدأ (خير)، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (عليها) متعلّق ب (اذكروا)، (صوافّ) حال منصوبة من الهاء في (عليها)، الفاء عاطفة والفاء الثانية رابطة لجواب الشرط متعلّق ب (كلوا)، الواو عاطفة في الموضعين (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله سخّرناها (لكم) متعلّق ب (سخّرناها)، (لعلّكم) حرف مشبّه بالفعل للترجّي.
جملة: جعلنا (البدن...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جعلناها) المذكورة لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: (لكم... خير) في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (جعلناها).
وجملة: (اذكروا...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن نحرتموها فاذكروا..
وجملة: (وجبت جنوبها...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (كلوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (أطعموا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا وجملة: (سخّرناها...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لعلّكم تشكرون...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: (تشكرون) في محلّ رفع خبر لعلّكم.
الصرف:
(البدن)، جمع بدنة، اسم ذات للناقة، وزنه فعلة بفتحتين، ووزن البدن فعل بضمّ فسكون.
(صوافّ)، جمع صافّة، اسم فاعل من صفّ الثلاثيّ، وزنه فاعل، أدغمت عينه ولامه لأنّهما من ذات الحرف، ووزن صوافّ فواعل.
(القانع)، اسم فاعل من قنع الثلاثيّ أي الذي رضي بالقليل وبما يعطى، أو الذي سأل الناس، من باب فتح، وزنه فاعل.
(المعترّ)، اسم فاعل من اعترّ الخماسيّ أي اعترض من غير سؤال، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين، ولم يظهر الكسر عليها لمناسبة التضعيف- والصيغة اسم مفعول أيضا.

.إعراب الآية رقم (37):

{لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)}.
الإعراب:
(اللّه) لفظ الجلالة مفعول به مقدّم و(لحومها) فاعل مرفوع (لا) زائدة لتأكيد النفي (لكن) حرف استدراك مهمل (التقوى) فاعل يناله، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (منك) متعلّق بحال من التقوى (كذلك سخّرها لكم) مثل كذلك سخّرناها لكم، اللام للتعليل (تكبّروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.
والمصدر المؤوّل (أن تكبّروا...) في محلّ جرّ متعلّق ب (سخّرها).
(ما) مصدريّ، الواو استئنافيّة.
والمصدر المؤوّل (ما هداكم...) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (تكبّروا) لأنّ فيه معنى تشكروا.
جملة: (لن ينال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يناله التقوى...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (سخّرها..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تكبّروا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (هداكم...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) أو الاسميّ.
وجملة: (بشّر...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(لحوم)، جمع لحم، اسم جامد لما يكسو العظام في الحيوان والإنسان، وزنه فعل بفتح فسكون ووزنه لحوم فعول بضمّ الفاء.