فصل: (سورة يس: آية 71):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



.[سورة يس: آية 71]:

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعامًا فَهُمْ لَها مالِكُونَ (71)}.
{أَوَلَمْ} الهمزة للاستفهام والتوبيخ والواو حرف عطف عطفت على محذوف مقدر ألم يتفكروا ولم يروا. {يَرَوْا} مضارع مجزوم بلم وفاعله {أَنَّا} أن واسمها {خَلَقْنا} ماض وفاعله والجملة خبر والمصدر المؤول من أنا وما بعدها سدّ مسد مفعولي يروا {لَهُمْ} متعلقان بخلقنا {مِمَّا} متعلقان بمحذوف حال {عَمِلَتْ} ماض والجملة صلة {أَيْدِينا} فاعل {أَنْعامًا} مفعول به {فَهُمْ} الفاء حرف عطف ومبتدأ {لَها} متعلقان بمالكون {مالِكُونَ} خبر المبتدأ هم والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

.[سورة يس: آية 72]:

{وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (72)}.
{وَذَلَّلْناها} الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها {لَهُمْ} متعلقان بذللناها {فَمِنْها} الفاء حرف عطف وتفريع ومنها خبر مقدم {رَكُوبُهُمْ} مبتدأ مؤخر {وَمِنْها} متعلقان بيأكلون {يَأْكُلُونَ} مضارع مرفوع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

.[سورة يس: آية 73]:

{وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (73)}.
{وَلَهُمْ} الواو حرف عطف ولهم متعلقان بخبر مقدم محذوف {فِيها} متعلقان بخبر محذوف أيضا {مَنافِعُ} مبتدأ مؤخر {وَمَشارِبُ} معطوفة على منافع {أَفَلا} الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء للاستئناف ولا نافية {يَشْكُرُونَ} مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة استئنافية لا محل لها.

.[سورة يس: آية 74]:

{وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74)}.
{وَاتَّخَذُوا} الواو حرف عطف واتخذوا فعل ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها {مِنْ دُونِ} متعلقان باتخذوا {اللَّهِ} لفظ الجلالة مضاف إليه {آلِهَةً} مفعول به أول {لَعَلَّهُمْ} لعل واسمها والجملة تعليل للاتخاذ {يُنْصَرُونَ} مضارع مبني للمجهول مرفوع والواو نائب فاعل والجملة خبر.

.[سورة يس: آية 75]:

{لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75)}.
{لا يَسْتَطِيعُونَ} لا نافية ومضارع مرفوع وفاعله والجملة حال {نَصْرَهُمْ} مفعول به {وَهُمْ} الواو حالية وهم مبتدأ {لَهُمْ} متعلقان بمحذوف حال {جُنْدٌ} خبر المبتدأ هم والجملة الاسمية حالية {مُحْضَرُونَ} خبر ثان.

.[سورة يس: آية 76]:

{فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (76)}.
{فَلا يَحْزُنْكَ} الفاء حرف استئناف ولا جازمة ويحزنك مضارع مجزوم بلا ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها {قَوْلُهُمْ} فاعل {إِنَّا} إن واسمها {نَعْلَمُ} مضارع والجملة خبر إن ما مفعول به {يُسِرُّونَ} مضارع مرفوع وفاعله والجملة صلة {وَما يُعْلِنُونَ} الجملة معطوفة على ما قبلها.

.[سورة يس: آية 77]:

{أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77)}.
{أَوَلَمْ} الهمزة حرف استفهام والواو حرف عطف ولم جازمة {يَرَ} مضارع مجزوم بحذف حرف العلة {الْإِنْسانُ} فاعل {أَنَّا} أن واسمها {خَلَقْناهُ} ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر والمصدر المؤول سد مسد مفعولي ير {مِنْ نُطْفَةٍ} متعلقان بخلقناه {فَإِذا} الفاء حرف عطف وإذا فجائية هو مبتدأ {خَصِيمٌ} خبر والجملة معطوفة على لم ير لا محل لها {مُبِينٌ} صفة.

.[سورة يس: آية 78]:

{وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)}.
{وَضَرَبَ} الواو حرف عطف، ضرب ماض وفاعل مستتر تقديره هو والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها {لَنا} متعلقان بضرب {مَثَلًا} مفعول به {وَنَسِيَ} ماض معطوف على ضرب والجملة لا محل لها {خَلْقَهُ} مفعول به {قالَ} ماض والجملة تفسيرية لا محل لها {مَنْ يُحْيِ} من اسم استفهام مبتدأ ومضارع مرفوع والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مقول القول {الْعِظامَ} مفعول به {وَهِيَ} الواو حالية ومبتدأ {رَمِيمٌ} خبر والجملة حال.

.[سورة يس: آية 79]:

{قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79)}.
{قُلْ} أمر والجملة استئنافية {يُحْيِيهَا} مضارع ومفعوله والجملة مقول القول {الَّذِي} فاعل {أَنْشَأَها} ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة {أَوَّلَ} ظرف {مَرَّةٍ} مضاف إليه {وَهُوَ} الواو حرف استئناف وهو مبتدأ {بِكُلِّ} متعلقان بعليم {خَلْقٍ} مضاف إليه {عَلِيمٌ} خبر والجملة استئنافية لا محل لها.

.[سورة يس: آية 80]:

{الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نارًا فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80)}.
{الَّذِي} بدل من الذي السابقة {جَعَلَ} ماض والجملة صلة {لَكُمْ} متعلقان بجعل {مِنَ الشَّجَرِ} متعلقان بجعل أيضا {الْأَخْضَرِ} صفة {نارًا} مفعول به لجعل {فَإِذا} الفاء حرف عطف وإذا فجائية {أَنْتُمْ} مبتدأ {مِنْهُ} متعلقان بتوقدون {تُوقِدُونَ} مضارع مرفوع وفاعله والجملة خبر.

.[سورة يس: آية 81]:

{أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (81)}.
{أَوَلَيْسَ} الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو حرف استئناف، ليس ماض ناقص {الَّذِي} اسمها {خَلَقَ} ماض {السَّماواتِ} مفعوله والجملة صلة {وَالْأَرْضَ} معطوف على السموات {بِقادِرٍ} الباء حرف جر زائد وقادر اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس {عَلى} حرف جر أنْ حرف ناصب {يَخْلُقَ} مضارع منصوب والمصدر المؤول في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلقان بقادر {مِثْلَهُمْ} مفعوله.
{بَلى} حرف جواب {وَهُوَ} الواو حرف عطف وهو مبتدأ {الْخَلَّاقُ} خبر {الْعَلِيمُ} خبر ثان والجملة الاسمية معطوفة على ما يفيده الإيجاب.

.[سورة يس: آية 82]:

{إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)}.
{إِنَّما} كافة ومكفوفة {أَمْرُهُ} مبتدأ {إِذا} ظرف للمستقبل متضمن معنى الشرط {أَرادَ} ماض وفاعل مستتر تقديره هو والجملة في محل جر بالإضافة {شَيْئًا} مفعول به {أَنْ يَقُولَ} مضارع منصوب بأن وأن وما بعدها في تأويل مصدر خبر المبتدأ أمره {لَهُ} متعلقان بيقول {كُنْ} أمر تام والفاعل مستتر تقديره أنت والجملة مقول القول {فَيَكُونُ} الفاء الفصيحة ومضارع مرفوع والجملة جواب شرط محذوف لا محل لها.

.[سورة يس: آية 83]:

{فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)}.
{فَسُبْحانَ} الفاء حرف استئناف ومفعول مطلق فعله محذوف {الَّذِي} مضاف إليه {بِيَدِهِ} خبر مقدم {مَلَكُوتُ} مبتدأ مؤخر والجملة صلة لا محل لها {كُلِّ} مضاف إليه {شيء} مضاف إليه ثان {وَإِلَيْهِ} الواو حرف عطف وجار ومجرور متعلقان بترجعون {تُرْجَعُونَ} مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها. اهـ.

.فصل في تخريج الأحاديث الواردة في السورة الكريمة:

قال الزيلعي:
سورة يس ذكر فِيهَا عشرَة أَحَادِيث:
1070- قَوْله:
رَوَى أَن أَبَا جهل حلف إِن رَأَى مُحَمَّدًا يُصَلِّي لَيَرْضَخَنَّ رَأسه فَأَتَاهُ وَمَعَهُ حجر ليدمغه فَلَمَّا رفع يَده انْثَنَتْ إِلَى عُنُقه وَلَزِقَ الْحجر بِيَدِهِ حَتَّى فكوه عَنْهَا بِجهْد فَرجع إِلَى قومه فَأخْبرهُم فَقَالَ آخر أَنا أَقتلهُ بِهَذَا الْحجر فَذهب فَأَعْمَى الله بَصَره.
قلت رَوَاهُ بِنَقص يسير أَبُو نعيم فِي دَلَائِل النُّبُوَّة فِي الْفَصْل الثَّالِث وَالثَّلَاثِينَ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق ثني مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد مولَى زيد بن ثَابت عَن سعيد أَو عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ إِن أَبَا جهل قَالَ إِنِّي أعَاهد الله لَأَجْلِسَن غَدا لمُحَمد بِحجر مَا أُطِيق حمله فَإِذا سجد فِي صلَاته فضخت بِهِ رَأسه فَلَمَّا أصبح أَخذ أَبُو جهل حجرا كَمَا وصف وَغدا إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي بَين الرُّكْنَيْنِ وغدت قُرَيْش فَجَلَست فِي أَنْدِيَتهمْ ينتظرون مَا يفعل أَبُو جهل فَلَمَّا سجد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتمل أَبُو جهل الْحجر ثمَّ أقبل نَحوه حَتَّى إِذا دنا مِنْهُ رَجَعَ مُنْهَزِمًا مَرْعُوبًا قد يَبِسَتْ يَدَاهُ عَلَى الْحجر حَتَّى قذف الْحجر من يَده انْتَهَى وَهُوَ فِي أَوَائِل سيرة ابْن هِشَام من قَول ابْن إِسْحَاق فِي كَلَام طَوِيل.
1071- الحَدِيث الأول:
عَن جَابر قَالَ أردنَا النقلَة إِلَى الْمَسْجِد وَالْبِقَاع حوله خَالِيَة فَبلغ ذَلِك رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَانَا فِي دِيَارنَا وَقَالَ «يَا بني سَلمَة بَلغنِي أَنكُمْ تُرِيدُونَ النقلَة إِلَى الْمَسْجِد» فَقُلْنَا نعم بعد علينا الْمَسْجِد وَالْبِقَاع حوله خَالِيَة فَقَالَ «عَلَيْكُم دِيَاركُمْ فَإِنَّمَا تكْتب لكم آثَاركُم» قَالَ فَمَا وَدِدْنَا حَضْرَة الْمَسْجِد لما قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قلت رَوَاهُ مُسلم بِتَغَيُّر يسير فِي الصَّلَاة فِي بَاب كَثْرَة الْخَطَأ إِلَى الْمَسَاجِد من حَدِيث أبي نَضرة عَن جَابر بن عبد الله قَالَ خلت الْبِقَاع حول الْمَسْجِد فَأَرَادَ بَنو سَلمَة أَن يَنْتَقِلُوا إِلَى قريب من الْمَسْجِد فَبلغ ذَلِك رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُم «إِنَّه بَلغنِي أَنكُمْ تُرِيدُونَ أَن تَنقلُوا قرب الْمَسْجِد» فَقَالُوا نعم يَا رَسُول الله قَالَ «يَا بني سَلمَة دِيَاركُمْ تكْتب آثَاركُم دِيَاركُمْ تكْتب آثَاركُم» فَقَالُوا مَا كَانَ يسرنَا أَنا كُنَّا تَحَوَّلْنَا. انْتَهَى.
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع الأول من الْقسم الأول بِلَفْظ المُصَنّف بِحُرُوفِهِ إِلَّا أَنه قَالَ فَمَا وَدِدْنَا أَنا بِحَضْرَة الْمَسْجِد.
1072- الحَدِيث الثَّانِي:
عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سباق الْأُمَم ثَلَاثَة لم يكفروا بِاللَّه طرفَة عين عَلّي بن أبي طَالب وَصَاحب ياسين وَمُؤمن آل فِرْعَوْن».
قلت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِنَقص فِي مُعْجَمه من حَدِيث حُسَيْن بن حسن الْأَشْقَر عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «السباق ثَلَاثَة فَالسَّابِق إِلَى مُوسَى يُوشَع بن نون وَالسَّابِق إِلَى عِيسَى صَاحب ياسين وَالسَّابِق إِلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلّي بن أبي طَالب». انْتَهَى.
وَرَوَاهُ كَذَلِك ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره والعقيلي فِي الضُّعَفَاء وَأعله بِحُسَيْن الْأَشْقَر وَقَالَ إِنَّه شيعي مَتْرُوك وَلَا يعرف هَذَا إِلَّا من جِهَته وَهُوَ حَدِيث مُنكر.
وَرَوَاهُ بِلَفْظ المُصَنّف الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث عَمْرو بن جَمِيع عَن مُحَمَّد بن أبي لَيْلَى عَن أَخِيه عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى عَن أَبِيه قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سباق الْأُمَم ثَلَاثَة» إِلَى آخِره سَوَاء.
وَحَدِيث السباق أَرْبَعَة رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي الْفَضَائِل من حَدِيث عمَارَة بن زَاذَان عَن ثَابت عَن أنس قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السباق أَرْبَعَة أَنا سَابق الْعَرَب وبلال سَابق الْحَبَشَة وصهيب سَابق الرّوم وسلمان سَابق الْفرس» انْتَهَى وَلم يُصَحِّحهُ وَإِنَّمَا قَالَ تفرد بِهِ عمَارَة بن زَاذَان عَن ثَابت. انْتَهَى.
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصره وَعمارَة بن زَاذَان واه ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ. انْتَهَى.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الصَّغِير من حَدِيث بَقِيَّة بن الْوَلِيد ثَنَا أبي عَن مُحَمَّد بن زِيَاد عَن أبي أُمَامَة مَرْفُوعا نَحوه وَزَاد فِيهِ إِلَى الْجنَّة.
وَذكره ابْن أبي حَاتِم فِي علله بِهَذَا السَّنَد وَقَالَ سَمِعت أبي وَأَبا زرْعَة يَقُولَانِ هَذَا حَدِيث بَاطِل لَا أصل لَهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد.
1073- الحَدِيث الثَّالِث:
فِي حَدِيث مَرْفُوع نصح قومه حَيا وَمَيتًا.
قلت رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره حَدثنَا الْحسن بن مُحَمَّد السكونِي الْكُوفِي ثَنَا عَلّي بن مُحَمَّد بن خَالِد الْمُطَرز ثَنَا عمر بن إِسْمَاعِيل بن مجَالد ثَنَا أبي ثَنَا بَيَان عَن قيس بن أبي حَازِم عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما هَاجر إِلَى الْمَدِينَة وَأهل مَكَّة حَرْب وَأهل الطَّائِف حَرْب وَكَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسا إِذْ جَاءَهُ عُرْوَة بن مَسْعُود فَسلم عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمَّ أقبل عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أسلمت لم يغزها وَلم يطَأ أرْضهَا جَيش قَالَ نعم قَالَ فَاجْعَلْنِي رَسُولك إِلَيْهِم فَقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَتَخَوَّف أَن يَقْتُلُوك» قَالَ لَو وَجَدُونِي نَائِما لم يوقظوني قَالَ «فَأَنت رَسُولي إِلَيْهِم» فَانْطَلق إِلَيْهِم فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَام فَرَمَاهُ رجل مِنْهُم بِسَهْم فَأصَاب مَقْتَله فَوَقع وَاجْتمعَ حوله بَنو عَمه فَكَانَ يَقُول لَهُم وَهُوَ فِي النزع يَا معشر ثَقِيف ايتُوا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطْلُبُوا مِنْهُ الْأمان قبل أَن يبلغهُ موتِي فيغزوكم فَمَا زَالَ هَذَا كَلَامه حَتَّى قبض رَحِمَهُ اللَّهُ فَقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد نصحهمْ حَيا وَمَيتًا» وَشبهه بِصَاحِب ياسين إِذْ نصح قومه حَيا وَمَيتًا فَقَالَ يَا لَيْت قومِي يعلمُونَ بِمَا غفر لي رَبِّي وَجَعَلَنِي من الْمُكرمين انْتَهَى.
1074- قَوْله:
عَن ابْن عَبَّاس أَنه قيل لَهُ إِن قوما مَا يَزْعمُونَ أَن عليا مَبْعُوث قبل يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ بئس الْقَوْم نَحن إِذا نَكَحْنَا نِسَاءَهُ وَقَسمنَا مِيرَاثه.
قلت رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي فَضَائِل الصَّحَابَة عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي عَن عَمْرو بن الْأَصَم قَالَ قلت لِلْحسنِ بن عَلّي إِن هَذِه الشِّيعَة تزْعم أَن عليا عَلَيْهِ السَّلَام مَبْعُوث قبل يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ كذبُوا مَا أُولَئِكَ شيعَة لَو كَانَ مَبْعُوثًا مَا زَوجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا اقْتَسَمْنَا مَاله انْتَهَى وَسكت عَنهُ.
وَرَوَاهُ فِي تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة من حَدِيث عمرَان بن الْحَارِث قَالَ بَينا نَحن عِنْد ابْن عَبَّاس إِذْ جَاءَ رجل فَقَالَ من أَيْن جِئْت قَالَ من الْعرَاق قَالَ من أَيهمْ قَالَ من الْكُوفَة قَالَ فَمَا الْخَبَر قَالَ تَركتهم وهم يتحدثون أَن عليا خَارج إِلَيْهِم فَقَالَ لَا أَبَا لَك لَو شعرنَا ذَلِك مَا أَنْكَحنَا نِسَاءَهُ مُخْتَصر وَهُوَ حَدِيث الْكتاب فَإِنَّهُ من رِوَايَة بن عَبَّاس.
1075- الحَدِيث الرَّابِع:
أَعدَدْت لعبادي الصَّالِحين مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت وَلَا خطر عَلَى قلب بشر بله مَا أطلعْتُم عَلَيْهِ.
قلت رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم فِي سُورَة السَّجْدَة.