فصل: قال أحمد عبد الكريم الأشموني:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



{بالبنين} حسن. وكذا {كظيم} و{غير مبين}.
{إناثا} كاف وكذا {أشهدوا خلقهم} و{يسألون}.
{ما عبدناهم} تام.
{من علم} كاف وكذا {يخرصون} و{مستمسكون}.
{مهتدون} حسن.
{مقتدون} تام.
{آباءكم} كاف.
{كافرون} صالح.
{المكذبين} تام.
{مما تعبدون} جائز إن جعل {إلا} بمعنى لكن والاختيار أن لا يوقف عليه لان ذلك بمعنى لا إله إلا الله.
{سيهدين} كاف وكذا {يرجعون}.
{ورسول مبين} حسن وكذا {كافرون} و{عظيم}.
{رحمت ربك} تام وكذا {سخريا}.
{مما يجمعون} حسن.
{وزخرفا} تام وكذا {الحياة الدنيا} و{للمتقين} و{له قرين}.
{مهتدون} كاف.
{القرين} تام.
{مشتركون} حسن وكذا {مبين}.
{منتقمون} مفهوم.
{مقتدرون} حسن وكذا {مستقيم}.
{ولقومك} تام وكذا {تسألون}.
{من رسلنا} حسن.
{يعبدون} تام.
{رب العالمين} كاف.
{يضحكون} حسن.
{أكبر من أختها} تام وكذا {لعلهم يرجعون}.
{لمهتدون} حسن.
{ينكثون} تام.
{في قومه} كاف.
{من تحتي} صالح.
{أفلا تبصرون} تام عند بعضهم أي أم أنتم بصراء وقيل الوقف على {تبصرون} وبجعل أم زائدة أو منقطة بمعنى بل.
{ولا يكاد يبين} كاف. وكذا {مقترنين} و{فأطاعوه} و{فاسقين}.
{للآخرين} تام.
{يصدون} حسن.
{أم هو} تام وقال أبو عمرو كاف.
{إلا جدلا} كاف.
{خصمون} حسن.
{إسرائيل} تام وكذا {يخلفون}.
{فلا تمترن بها} كاف عند بعضهم وقيل الوقف على {واتبعون}.
{مستقيم} كاف.
{الشيطان} صالح.
{مبين} تام وكذا {وأطيعون}.
{فاعبدوه} كاف.
{مستقيم} حسن.
{من بينهم} كاف.
{أليم} حسن.
{لا يشعرون} تام.
{المتقين} حسن.
{تحزنون} تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره {ادخلوا الجنة} أي يقال لهم ادخلوا الجنة وليس بوقف إن جعل نعتا لعبادي فيكون الوقف على {مسلمين}.
{تحبرون}حسن وكذا {وأكواب}.
{وتلذ الأعين} كاف.
{خالدون} حسن. وكذا {تعملون}.
{تأكلون} تام.
{خالدون} كاف.
{مبلسون} تام وكذا {الظالمين}.
{ليقض علينا ربك} جائز.
{ماكثون} تام.
{كارهون} صالح وكذا {مبرمون} و{نجواهم}.
{بلى} كاف قاله أبو حاتم والأحسن الوقف على {نجواهم}.
{يكتبون} تام.
{قل إن كان للرحمن ولد} قال بعضهم تام بجعل إن بمعنى ما وقال بعضهم هذا وجه والأكثر على أن المعنى إن كنتم تزعمون أن للرحمن ولدا فأنا أول من عبد الله تعالى واعترف انه إله فالوقف التام إنما هو على قوله: {فأنا أول العابدين}.
{عما يصفون} كاف.
{يوعدون} حسن.
{وفي الأرض إله} كاف.
{العليم} حسن.
{وما بينهما} كاف علم الساعة صالح.
{واليه ترجعون} حسن.
{يعلمون} تام وكذا {يؤفكون} إن نصب {وقيله} على المصدرية أو رفع مبتدأ فان نضب مفعولا على تقدير أنا لا نسمع سرهم ونجواهم، ونسمع قيل أو على تقدير وعنده علم الساعة ويعلم قيله أو جر على تقدير وعنده علم الساعة وعلم قيله فليس ذلك وقفا تام بل جائز لطول الكلام وكل ذلك آيات في {نجواهم} وما بعده بتقدير نصب قيله بنسمع وفي {الساعة} وما بعدها بالتقدير الأخيرين فالوقف على هذه المذكورات عند انتفاء التقييد بما ذكر جائز لطول الكلام أيضا.
{لا يؤمنون} حسن. وكذا {وقل سلام}.
آخر السورة تام. اهـ.

.قال أحمد عبد الكريم الأشموني:

سورة الزخرف مكية إلا قوله: {واسأل من أرسلنا} الآية فمدني كلها ثماني وثلاث وثلاثون كلمة وحروفها ثلاثة آلاف وأربعمائة حرف وآيها ثمان أو تسع وثمانون آية.
{والكتاب المبين} حسن ان جعل جواب القسم محذوفا تقديره لقد أوضحت الدليل وبينت لكم السبيل أو حم الأمر أي قضى وقدّر ومنه قول الأعشى:
فاصبرى نفس انما حم حق ** ليس للصدع في الزجاج اتفاق

وقيل ان {حم} إشارة إلى اسمين من أسمائه تعالى كل حرف من اسم من باب الاكتفاء والاكتفاء ببعض الكلمة معهود في العربية وليس بوقف ان جعل جوابه {إنا جعلناه} سواء جعل القسم {والكتاب} وحده أو مع {حم} والاوّل يلزم منه محذور وهو الجمع بين قسمين على مقسم واحد وهم يكرهون ذلك. وان جعل {حم} خبر مبتدأ محذوف ثم تبتدئ مقسما بقوله: {والكتاب المبين} حسن الوقف على {حم} وسلمت من ذلك المحذور.
{تعقلون} تام ان كان ما بعده خارجا عن القسم فإن جعل ما بعده وما قبله جواب المقسم به لم يكن تاما بل جائزا لكونه رأس آية.
{حكيم} كاف.
{صفحا} ليس بوقف على القراءتين أعنى فتح همزة أن وكسرها فمن فتحها فموضعها نصب بقوله: {أفنضرب} كأنه قال أفنضرب لهذا ولا يوقف على الناصب دون المنصوب ومن كسرها جعل ان شرطا وما قبلها جوابا لها.
{مسرفين} تام.
{في الاولين} جائز.
{يستهزؤن} كاف.
{بطشا} جائز.
{مثل الأولين} تام.
{والأرض} ليس بوقف لان جوابي الشرط القسم لم يأتيا.
{العليم} تام لانه آخر حكاية الله عن كلام المشركين وما بعده تفسير ولا يوقف على المفسر دون المفسر.
{ميتا} جائز.
{تخرجون} كاف ولا وقف من قوله: {والذي خلق الازواج} إلى {لمنقلبون} لاتصال الكلام بعضه ببعض فلا يوقف على {تركبون} لان بعده لام العلة وهي لا يبتدأ بها ولا على ظهوره لان قوله: {ثم تذكروا} منصوب معطوفا على {لتستووا} ولا على {إذا استويتم عليه} لعطف ما بعده على ما قبله ولا على {مقرنين} ان جعل ما بعده داخلا في القول الأول وان جعل مستأنفا كان حسنا لانه ليس من نعت المركوب.
{لمنقلبون} تام.
{جزأ} كاف أي بنات.
{مبين} كاف لان أم بمعنى ألف الاستفهام الانكاري.
{بالبنين} كاف ومثله كظيم وكذا مبين.
{إناثا} حسن.
{أشهدوا خلقهم} أحسن مما قبله.
{ويسألون} كاف على استئناف ما بعده والا لا يوقف على {اناثا} ولا على {خلقهم} ولا على {يسئلون}.
{ما عبدناهم} تام فصلا بين كلام الكفار وكلامه تعالى: {ما لهم بذلك من علم}.
{من علم} حسن.
{إن هم إلا يخرصون} كاف ومثله {من قبله} وكذا {مستمسكون} و{مهتدون} ان جعل موضع الكاف فعلا مضمرا.
{مترفوها} ليس بوقف لان ما بعده مقول قال.
{مقتدون} تام على قراءة من قرأ {قل} على الأمر وأما من قرأ {قال} على الخبر وجعله متصلا بما قبله مسندا إلى النذير في قوله: {في قرية من نذير} فلا يوقف على {مقتدون} والضمير في {قال} أو في {قل} للرسول عليه الصلاة والسلام أي قل لهم يا محمد أتتبعون آباءكم ولو جئتكم بدين اهدى من الدين الذي عليه آباؤكم وقرأ أبو جعفر وشعبة {جئناكم}.
{آباءكم} حسن.
{كافرون} جائز ومثله {منهم}.
{المكذبين} كاف.
{تعبدون} جائز.
{سيهدين} كاف ومثله {يرجعون} وكذا {مبين}.
{ولما جاءهم الحق} ليس بوقف لان جواب لما لم يأت بعد.
{سحر} جائز.
{كافرون} كاف ومثله {عظيم}.
{رحمت ربك} تام.
{في الحياة الدنيا} حسن.
{درجات} ليس بوقف للام العلة.
{سخريا} تام عند أبي حاتم ومثله {مما يجمعون}.
{أمة واحدة} ليس بوقف لان جواب لولا لم يأت وهو {لجعلنا} ومثله في عدم الوقف {من فضة} و{يظهرون} و{أبوابا} و{يتكؤن} لان العطف صيرها كالشئ الواحد. والتام {وزخرفا} ومثله {الحياة الدنيا} وكذا {للمتقين}.
{فهو له قرين} كاف ومثله {مهتدون}.
{المشرقين} حسن على القراءتين أعنى {جاءنا} بالافراد و{جاآنا} بالتثنية فالذي قرأ بالافراد أبو عمرو وحمزة الكسائي وحفص عن عاصم وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم {جاآنا} بالتثنية يعنى الكافر وشيطانه.
{القرين} تام.
{إذ ظلمتم} جائز لمن كسر همزة {انكم في العذاب} وهو ابن ذكوان على الاستئناف وفاعل ينفعكم ضمير دل عليه قوله: {ياليت بيني وبينك بعد المشرقين} وهو التبرى والتقدير ولن ينفعكم اليوم تبرى بعضكم من بعض وليس بوقف لمن قرأ {انكم} بفتح الهمزة لانه فاعل {ينفعكم} فلا يفصل منه وقيل فاعل {ينفعكم} الاشراك أي ولن ينفعكم اشراككم في العذاب بالتأسى كما ينفع الاشتراك في مصائب الدنيا فيتأسى المصاب بمثله ومنه قول الخنساء:
ولولا كثرة الباكين حولى ** على موتاهم لقتلت نفسي

وما يبكون مثل أخى ولكن ** أعزى النفس عنهم بالتأسي