فصل: الإعراب:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



فلما دخلناه أضفنا ظهورنا ** إلى كل حاري جديد مشطّب

ونزلوا بضيف الوادي: بناحيته وتضايفوا الوادي: أتوا ضيفه، وضافني وتضيفني، قال الفرزدق:
ومنّا خطيب لا يعاب وقائل ** ومن هو يرجو فضله المتضيف

وأضفته وضيّفته وهو ضيف وكذلك الجميع وهم ضيوف وأضياف وضيفان.
{فَراغَ} راغ: ذهب في خفية وهذا من أدب المضيف ليباده ضيفه بقراه وفي المصباح وراغ الثعلب روغا من باب قال وروغانا ذهب يمنة ويسرة في سرعة وخديعة فهو لا يستقر في جهة وراغ فلان إلى كذا مال إليه سرّا.
{فَأَوْجَسَ} أضمر في نفسه.
{صَرَّةٍ} بفتح الصاد هي شدّة الصياح والرنّة والتأوّه من حرّ الجند وصرّ القلم والباب وقيل: جماعة من الناس، وفي الصحاح: الصرة:
الضجة والصحة والصرة: الجماعة والصرّة الشدّة من حرب وغيره.
{فَصَكَّتْ} اختلف في الصك فقيل هو الضرب باليد مبسوطة وقيل هو ضرب الوجه بأطراف الأصابع مثل المتعجب وهي عادة النساء إذا أنكرن شيئا، وأصل الصك ضرب الشيء بالشيء العريض.
{خَطْبُكُمْ} شأنكم والخطب في الأصل الأمر الجلل ومنه الخطبة لأنها كلام بليغ يستهدف أمورا جليلة.
{مُسَوَّمَةً} معلمة من السومة وهي العلامة.

.الإعراب:

{هَلْ أَتاكَ حديث ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} {هل} حرف استفهام والاستفهام هنا معناه التفخيم والتنبيه على أن الحديث ليس من علم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وإنما عرفه بالوحي، و{أتاك} فعل ومفعول به مقدم و{ضيف إبراهيم} مضاف إلى الحديث و{المكرمين} نعت لضيف.
{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالوا سَلامًا قال سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} {إذ} ظرف لما مضى من الزمن نصب بالمكرمين لأن إبراهيم أكرمهم أو فيما في ضيف من معنى الفعل أو بإضمار اذكر أو بحديث أي هل أتاك حديثهم وقت دخولهم عليه ورجحه ابن هشام لأنه مصدر فيه رائحة الفعل وجملة {دخلوا} في محل جر بإضافة الظرف إليها و{عليه} متعلقان بدخلوا، {فقالوا} معطوف على {دخلوا} و{سلاما} مفعول مطلق استغني عن فعله لأنه سدّ مسدّه وأصله نسلّم عليكم سلاما و{قال} فعل ماض وفاعل مستتر تقديره هو و{سلام} مبتدأ ساغ الابتداء به مع أنه نكرة لتضمنه معنى الدعاء وإنما عدل إلى الرفع بالابتداء لقصد الثبات وديمومة السلام حتى تكون تحيته أحسن من تحيتهم والخبر محذوف تقديره سلام عليكم، وقرئا مرفوعين، وقوم خبر لمبتدأ محذوف تقديره وأنتم أو هم ومنكرون صفة لقوم.
{فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} الفاء عاطفة على مقدّر يقتضيه السياق أي فبادر إلى إكرامهم دون أن يشعرهم لأن من أدب الضيافة أن يباده المضيف ضيوفه بالقرى من غير أن يشعروا به حذرا من أن يكفوه فراغ.
و {راغ} فعل ماض وفاعل مستتر و{إلى أهله} متعلقان براغ، {فجاء} عطف للتعقيب و{بعجل} متعلقان بجاء و{سمين} صفة لعجل.
{فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قال أَلا تَأْكُلُونَ} عطف على ما تقدم و{إليهم} متعلقان بقربه و{ألا} أداة استفهام ولا نافية والاستفهام معناه العرض أو الإنكار و{تأكلون} فعل مضارع مرفوع والجملة مقول القول.
{فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} الفاء عاطفة على مقدّر يقتضيه السياق أي فلما رأى امتناعهم وإصرارهم على الامتناع أوجس منهم خيفة ظنا منه أنهم يريدون إيقاع السوء به و{خيفة} مفعول أوجس.
{قالوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} {لا} ناهية و{تخف} فعل مضارع مجزوم بلا {وبشّروه} فعل ماض وفاعل ومفعول به و{بغلام} متعلقان ببشروه و{عليم} نعت غلام.
{فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} عطف أيضا على مقدّر لابد منه، أي لما سمعت سارة امرأة إبراهيم البشارة أقبلت وهي تصيح وامرأته فاعل {فأقبلت} و{في صرة} متعلقان بمحذوف حال أي صارّة، {فصكت} عطف على {فأقبلت} و{وجهها} مفعول به {وقالت} عطف أيضا و{عجوز} خبر لمبتدأ محذوف أي أنا عجوز و{عقيم} صفة أي أنا عجوز عاقر فكيف ألد؟ و{عقيم} فعيل بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث أي معقومة كأنما شدّت برباط ويقال رجل عقيم أيضا قال:
عقم النساء فما يلدن شبيهه ** إن النساء بمثله عقيم

{قالوا كَذلِكَ قال رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ} {قالوا} فعل وفاعل و{كذلك} جار ومجرور في موضع نصب صفة لمصدر محذوف أي قولا مثل ذلك الذي قلنا، و{قال ربك} فعل وفاعل وإن واسمها وهو ضمير فصل أو عماد لا محل له و{الحكيم العليم} خبران لإن.
{قال فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} {قال} فعل ماض وفاعله مستتر أي إبراهيم والفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر أي إن كنتم ملائكة كما تقولون فما شأنكم؟ و{ما} اسم استفهام مبتدأ و{خطبكم} خبر و{أيها} منادى محذوف منه حرف النداء وهو مبني على الضم لأنه نكرة مقصودة والهاء للتنبيه و{المرسلون} بدل.
{قالوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ} إن واسمها وجملة {أرسلنا} خبر ونا نائب فاعل وجملة {أرسلنا} خبر إنّا وإن وما في حيزها مقول القول و{إلى قوم} متعلقان بأرسلنا و{مجرمين} نعت.
{لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ} اللام للتعليل ونرسل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر تقديره نحن و{عليهم} متعلقان بنرسل و{حجارة} مفعول به و{من طين} نعت لحجارة ولام التعليل ومجرورها متعلقان بأرسلنا.
{مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ} {مسومة} صفة ثانية لحجارة أو حال منها لأنها وصفت بالجار والمجرور و{عند ربك} الظرف متعلق بمسومة و{للمسرفين} متعلقان بمسومة أيضا.
{فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن جمل قد حذفت، وأخرجنا فعل وفاعل و{من} مفعول و{كان} فعل ماض ناقص واسمها مستتر تقديره هم و{فيها} خبرها و{من المؤمنين} حال وجملة {كان} صلة الموصول لا محل لها والضمير بقوله: {فيها} يعود إلى قرى قوم لوط ولم يجر لها ذكر لكونها معلومة.
{فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} الفاء عاطفة و{ما} نافية و{وجدنا} فعل وفاعل و{غير بيت} مفعول به و{من المسلمين} صفة وهم لوط وابنتاه وقد وصفوا بالإيمان والإسلام لأنهم مصدقون بقلوبهم عاملون بجوارحهم.
{وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ} الواو عاطفة و{تركنا} فعل وفاعل و{فيها} متعلقان بتركنا و{آية} مفعول به و{للذين} صفة لآية وجملة {يخافون العذاب الأليم} صلة الموصول.

.البلاغة:

1- الاستفهام التقريري: في قوله: {هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين} استفهام تقريري لتفخيم الحديث ولتجتمع نفس المخاطب كما تبدأ المرء إذا أردت أن تحدّثه بعجيب فتقرره هل سمع ذلك أم لا فكأنك تقتضي أن يقول لا ويطلب منك الحديث.
2- الحذف: وفي قوله: {قوم منكرون} الحذف وقد اختلف في تقدير المبتدأ المحذوف فقيل إن الذي يناسب حال إبراهيم عليه السلام أنه لا يخاطبهم بذلك إذ فيه من عدم الأنس ما لا يخفى بل يظهر أنه يكون التقدير هؤلاء قوم منكرون وقال ذلك مع نفسه أو لمن كان معه من أتباعه وغلمانه بحيث لا يسمع ذلك الأضياف وقيل أنكرهم لأنهم ليسوا من معارفه أو من جنس الناس الذين عهدهم أو رأى لهم حالا وشكلا خلاف حال الناس وشكلهم أو كان هذا سؤالا لهم كأنه قال أنتم قوم منكرون فعرّفوني من أنتم.
3- المجاز المرسل: في قوله: {قالوا لا تخف وبشّروه بغلام عليم} مجاز مرسل فقد سمي الغلام عليما باعتبار ما يئول إليه أمره إذا كبر.

.[سورة الذاريات: الآيات 38- 42]:

{وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (38) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقال ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39) فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40) وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) ما تَذَرُ مِنْ شيء أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42)}.

.اللغة:

{بِرُكْنِهِ} الركن: الجانب الذي يعتمد عليه، وفي القاموس: ركن إليه كنصر وعلم ومنع ركونا حال وسكن، والركن بالضم الجانب الأقوى والأمر العظيم وما يقوّى به من ملك وجند وغيره والعز والمنعة ومعنى تولى بركنه: أعرض وازور وانحرف راكبا رأسه.
{مُلِيمٌ} المليم الذي أتى بما يلام عليه من عناد ولجاج والملوم الذي وقع به اللوم وفي المثل: ربّ لائم مليم ورب ملوم لا ذنب له.

.الإعراب:

{وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} الواو عاطفة و{في موسى} عطف على قوله: {فيها} بإعادة الجار لأن المعطوف عليه ضمير مجرور فيتعلق بتركنا من حيث المعنى ويكون التقدير وتركنا في قصة موسى آية ويجوز أن يتعلق بجعلنا مقدّرة لدلالة وتركنا، وأجاز ذلك الزمخشري قال أو يعطف على {وتركنا فيها آية} على معنى وجعلنا في موسى آية كقوله:
علفتها تبنا وماء باردا

واعترضه أبو حيان فقال: ولا حاجة إلى إضمار وجعلنا لأنه يمكن أن يكون العامل في المجرور {وتركنا} و{إذ} ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمحذوف لأنه نعت لآية أي آية كائنة في وقت إرسالنا ولك أن تعلقه بتركنا، وجملة {أرسلناه} في محل جر بإضافة الظرف إليها و{إلى فرعون} متعلقان بأرسلناه و{بسلطان} متعلقان بمحذوف حال أي مؤيدا و{مبين} نعت سلطان.
{فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقال ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} الفاء حرف عطف وتولى فعل ماض وفاعله مستتر يعود إلى فرعون و{بركنه} حال من ضمير فرعون وقال عطف على تولى و{ساحر} خبر لمبتدأ محذوف أي هو ساحر و{أو} حرف عطف للإبهام على السامع أو للشك نزل نفسه منزلة الشاك مع أنه يعرفه نبيا حقا تمويها على قومه و{مجنون} عطف على {ساحر}.
{فََأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ} الفاء حرف عطف وأخذناه فعل وفاعل ومفعول به {وجنوده} يجوز أن يكون معطوفا على مفعول أخذناه وهو الأولى وأن يكون مفعولا معه، {فنبذناهم في اليمّ} عطف على أخذناه و{في اليم} متعلقان بنبذناه، {وهو} الواو للحال و{هو} ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ و{مليم} خبر والجملة في محل نصب حال من مفعول نبذناهم أو من مفعول أخذناه والفرق بين الحالين أن الواو في الأولى واجبة لازمة إذ ليس فيها ذكر ضمير يعود على صاحب الحال وفي الثانية ليست واجبة لازمة إذ في الجملة ذكر ضمير يعود عليه.
{وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} عطف على ما تقدم ويقال فيها ما قيل في: {وفي موسى إذ أرسلناه}، و{عليهم} متعلقان بأرسلنا و{الريح} مفعول به و{العقيم} نعت للريح.
{ما تَذَرُ مِنْ شيء أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} {ما} نافية و{تذر} فعل مضارع مرفوع وفاعله مستتر تقديره هي أي الريح والجملة حال من الريح و{من} حرف جر زائد و{شيء} مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به وجملة {أتت عليه} صفة لشيء و{إلا} أداة حصر و{جعلته} فعل وفاعل مستتر ومفعول به والجملة في موضع المفعول الثاني لتذر كأنه قيل ما تترك من شيء إلا مجعولا، و{كالرميم} جار ومجرور في موضع المفعول الثاني لجعلته أو الكاف اسم بمعنى مثل مفعول به والرميم مضاف إليه.

.البلاغة:

الاستعارة المكنية: في قوله: {الريح العقيم} استعارة مكنية، شبّه ما في الريح من الصفة التي تمنع من إنشاء مطر أو إلقاح شجر بما في المرأة من الصفة المذكورة التي تمنع الحمل ثم قيل العقيم وأريد به ذلك المعنى بقرينة وصف الريح به فالمستعار له الريح والمستعار منه ذات النتاج والمستعار العقم وهو عدم النتاج والمشاركة بين المستعار له والمستعار منه في عدم النتاج وهي استعارة محسوس لمحسوس للاشتراك في أمر معقول وهي من ألطف الاستعارات.

.[سورة الذاريات: الآيات 43- 48]:

{وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُم ْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ (45) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ (46) وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ (48)}.

.اللغة:

{الصَّاعِقَةُ} التي تقع من السماء والصاعقة التي تصقع الرءوس، وقال الأصمعي الصاعقة والصاقعة سواء وأنشد:
يحكون بالمصقولة القواطع ** تشقق البرق من الصواقع

وأما الصعقة فقيل أنها مثل الزجرة وهو الصوت الذي يكون عن الصاعقة، قال بعض الرجّاز:
لاح سحاب فرأينا برقه ** ثم تدانى فسمعنا صعقه

وفي المختار: الصاعقة نار تسقط من السماء في رعد شديد، يقال صعقتهم السماء من باب قطع إذا ألقت عليهم الصاعقة والصاعقة أيضا صيحة العذاب.

.الإعراب:

{وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ} عطف على ما تقدم أيضا وجملة {تمتعوا} مقول القول و{حتى} حرف غاية وجر و{حين} مجرور بحتى والجار والمجرور متعلقان بتمتعوا.
{فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ} الفاء حرف عطف للترتيب الإخباري وعتوا فعل وفاعل و{عن أمر ربهم} متعلقان بعتوا، {فأخذتهم الصاعقة} عطف على عتوا والواو للحال و{هم} مبتدأ وجملة {ينظرون} خبر والجملة في محل نصب على الحال.
{فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ} الفاء عاطفة و{ما} نافية و{استطاعوا} فعل وفاعل و{من} حرف جر زائد و{قيام} مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به والواو عاطفة و{ما} نافية و{كانوا} فعل ماض ناقص والواو اسمها و{منتصرين} خبرها.
{وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ} الواو عاطفة و{قوم} منصوب بفعل محذوف مفهوم ضمنا أي وأهلكنا قوم نوح ولك أن تقدّره واذكر قوم نوح وقرئ بالجر عطفا على {وفي ثمود}، و{من قبل}: {من} حرف جر و{قبل} ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظا لا معنى والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال وإن واسمها وجملة {كانوا قوما فاسقين} خبرها وجملة {إن} وما بعدها لا محل لها لأنها تعليل لهلاكهم.
{وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} الواو عاطفة و{السماء} نصب على الاشتغال والتقدير بنينا السماء بنيناها، و{بنيناها} فعل وفاعل ومفعول به والجملة لا محل لها لأنها مفسّرة وجملة بنينا السماء عطف على الجملة الفعلية السابقة ولذلك ترجح النصب وقرأ العامة ولم يقرأ بالرفع إلا اثنان من غير السبعة وهو أبو السمال وابن مقسم، و{بأيد} يجوز أن يتعلق بمحذوف حال من فاعل {بنيناها} أي ملتبسين بقوة أو من مفعوله أي ملتبسة بقوة ويجوز أن يتعلق ببنيناها فتكون الباء للسببية أي بسبب قدرتنا، والواو حالية وإن واسمها واللام المزحلقة وموسعون خبرها والجملة في محل نصب على الحال من فاعل {بنيناها} أو من مفعوله ومعنى موسعون قادرون من الوسع وهو الطاقة والموسع القوي على الإنفاق وفي المصباح: وسع اللّه عليه رزقه يوسع بالتصحيح وسعا من باب نفع بسطه وكثره وأوسعه ووسعه بالألف والتشديد مثله وأوسع الرجل بالألف صار ذا سعة وغنى.