فصل: قال الألوسي:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



وقال ابن عباس: أي في يوم كانوا يتشاءمون به.
الزجاج: قيل في يوم أربعاء.
ابن عباس: كان آخر أربعاء في الشهر أفنى صغيرهم وكبيرهم.
وقرأ هارون الأعور {نَحِسٍ} بكسر الحاء وقد مضى القول فيه في حم السجدة {في أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ} [فصلت: 16].
و {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ} أي دائم الشؤم استمر عليهم بنحوسه، واستمر عليهم فيه العذاب إلى الهلاك.
وقيل: استمر بهم إلى نار جهنم.
وقال الضحاك: كان مُرًّا عليهم.
وكذا حكى الكسائي أن قومًا قالوا هو من المرارة؛ يقال: مُرَّ الشيء وأَمرَّ أي كان كالشيء المرّ تكرهه النفوس.
وقد قال: {فَذُوقُوا} والذي يذاق قد يكون مُرًّا.
وقد قيل: هو من المِرّة بمعنى القوّة.
أي في يوم نحس مستمر مستحكم الشؤم كالشيء المحكم الفتل الذي لا يطاق نقضه.
فإن قيل: فإذا كان يوم الأربعاء يوم نحس مستمر فكيف يستجاب فيه الدعاء؟ وقد جاء أن النبيّ صلى الله عليه وسلم استجيب له فيه فيما بين الظهرِ والعصرِ.
وقد مضى في (البقرة) حديث جابر بذلك.
فالجواب والله أعلم ما جاء في خبر يرويه مسروق عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أتاني جبريل فقال إن الله يأمرك أن تقضي باليمين مع الشاهد وقال يوم الأربعاء يوم نحس مستمر» ومعلوم أنه لم يرد بذلك أنه نحس على الصالحين، بل أراد أنه نحس على الفجار والمفسدين؛ كما كانت الأيام النحسات المذكورة في القرآن؛ نحسات على الكفار من قوم عاد لا على نبيهم والمؤمنين به منهم، وإذا كان كذلك لم يبعد أن يمهل الظالم من أوّل يوم الأربعاء إلى أن تزول الشمس، فإذا أدبر النهار ولم يحدث رجعة استجيب دعاء المظلوم عليه، فكان اليوم نحسًا على الظالم؛ ودعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم إنما كان على الكفار، وقول جابر في حديثه «لم ينزل بي أمر غليظ» إشارة إلى هذا. والله أعلم.
قوله تعالى: {تَنزِعُ الناس} في موضع الصفة للريح أي تَقْلَعهم من مواضعهم.
قيل: قلعتهم من تحت أقدامهم اقتلاع النخلة من أصلها.
وقال مجاهد: كانت تقلعهم من الأرض، فترمي بهم على رؤوسهم فتندقّ أعناقهم وتَبِين رؤوسهم عن أجسادهم.
وقيل: تنزع الناس من البيوت.
وقال محمد بن كعب عن أبيه قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «انتزعت الريح الناس من قبورهم» وقيل: حفروا حُفَرًا ودخلوها فكانت الريح تنزعهم منها وتكسرهم، وتبقى تلك الحفر كأنها أصول نخل (قد) هلك ما كان فيها فتبقى مواضعها منقعرة.
ويروى أن سبعة منهم حفروا حفرًا وقاموا فيها ليردُّوا الريح.
قال ابن إسحاق: لما هاجت الريح قام نفر سبعة من عاد سمى لنا منهم ستة من أشد عاد وأجسمها منهم عمرو بن الحلي والحرث بن شداد والهِلْقام وابنا تِقْن وخلجان بن سعد فأْولجوا العيال في شِعب بين جبلين، ثم اصطفوا على باب الشِّعب ليردّوا الريح عمن في الشِّعب من العيال، فجعلت الريح تَجْعَفهم رجلًا رجلًا، فقالت امرأة من عاد:
ذهبَ الدهرُ بعمرِو ب ** ن حلٍّي والهنيّات

ثم بالحرث والهِلْ ** قامِ طَلاَّعِ الثنِّيات

والذي سدّ مهبّ الر ** يح أيام البلِيّات

الطبريّ: في الكلام حذف، والمعنى تنزع الناس فتتركهم كأنهم أعجاز نخل منقعر؛ فالكاف في موضع نصب بالمحذوف.
الزجاج: الكاف في موضع نصب على الحال، والمعنى تنزع الناس مشبهين بأعجاز نخل.
والتشبيه قيل إنه للحُفَر التي كانوا فيها.
والأعجاز جمع عَجُز وهو مؤخر الشيء، وكانت عاد موصوفين بطول القامة، فشُبِّهوا بالنخل انكبت لوجوهها.
وقال: {أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ} للفظ النخل وهو من الجمع الذي يذكّر ويؤنّث.
والمنقعر: المنقلع من أصله؛ قعرت الشجرة قعرًا قلعتها من أصلها فانقعرت.
الكسائي: قعرت البئر أي نزلت حتى انتهيت إلى قعرها، وكذلك الإناء إذا شربت ما فيه حتى انتهيت إلى قعره.
وأقعرت البئر جعلت لها قعرًا.
وقال أبو بكر بن الأنباري: سئل المبرِّد بحضرة إسماعيل القاضي عن ألف مسألة هذه من جملتها، فقيل له: ما الفرق بين قوله تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الريح عَاصِفَةً} [الأنبياء: 81] و{جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ} [يونس: 22]، وقوله: {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [الحاقة: 7] و{أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ}؟ فقال: كلما ورد عليك من هذا الباب فإن شئت رددته إلى اللفظ تذكيرًا، أو إلى المعنى تأنيثًا.
وقيل: إن النخل والنخيل بمعنًى يذكّر ويؤنث كما ذكرنا.
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُر} {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} (تقدّم). اهـ.

.قال الألوسي:

{كَذَّبَتْ عَادٌ} شروع في قصة أخرى ولم تعطف وكذا ما بعدها من القصص إشارة إلى أن كل قصة مستقلة في القصد والاتعاظ ولما لم يكن لقوم نوح اسم علم ذكروا بعنوان الإضافة ولما كان لقوم هود علم وهو (عاد) ذكروا به لأنه أبلغ في التعريف، والمراد كذبت عاد هودًا عليه السلام ولم يتعرض لكيفية تكذيبهم له عليه السلام روما للاختصار ومسارعة إلى بيان ما فيه الازدجار من العذاب، وقوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ} لتوجيه قلوب السامعين نحو الإصغاء إلى ما يلقى إليهم قبل ذكره لا لتهويله وتعظيمه وتعجيبهم من حاله بعد بيانه كما قبله وما بعده كأنه قيل: {كَذَّبَتْ عَادٌ} فهل سمعتم، أو فاسمعوا كيف عذابي وإنذاري لهم، وقيل: هو للتهويل أيضًا لغرابة ما عذبوا به من الريح وانفراده بهذا النوع من العذاب، وفيه بحث.
{إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} استئناف لبيان ما أجمل أولا، والصرصر الباردة على ما روي عن ابن عباس وقتادة والضحاك، وقيل: شديدة الصوت وتمام الكلام قد مر في {فُصّلَتْ}.
{فِى يَوْمِ نَحْسٍ} شؤم عليهم {مُّسْتَمِرٌّ} ذلك الشؤم لأنهم بعد أن أهلكوا لم يزالوا معذبين في البرزخ حتى يدخلوا جهنم يوم القيامة، والمراد باليوم مطلق الزمان لقوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ رِيحًا صَرْصَرًا في أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ} [فصلت: 16]، وقوله سبحانه: {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ لَيَالٍ وثمانية أَيَّامٍ حُسُومًا} [الحاقة: 7] والمشهور أنه يوم الأربعاء وكان آخر شوّال على معنى أن ابتداء إرسال الريح كان فيه فلا ينافي آيتي {فُصّلَتْ}.
وجوز كون {سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} صفة يوم أي في يوم استمر عليهم حتى أهلكهم، أو شمل كبيرهم وصغيرهم حتى لم تبق منهم نسمة على أن أن الاستمرار بحسب الزمان أو بحسب الأشخاص والأفراد لكن على الأول لابد من تجوز بإرادة استمرار نحسه، أو بجعل اليوم بمعنى مطلق الزمان لأن اليوم الواحد لم يستمر فتدبر، وجوز كون {مُّسْتَمِرٌّ} بمعنى محكم وكونه بمعنى شديد المرارة وهو مجاز عن بشاعته وشدة هو له إذ لا طعم له، وجوز كونه بدلًا، أو عطف بيان وهو كما ترى، وقرأ الحسن {يَوْمِ نَحْسٍ} بتنوين يوم وكسر حاء نحس، وجعله صفة ليوم فيتعين كون {مُّسْتَمِرٌّ} صفة ثانية له، وأيد بعضهم بالآية ما أخرجه وكيع في الغرر وابن مردويه والخطيب البغدادي عن ابن عباس مرفوعًا آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر وأخذ بذلك كثير من الناس فتطيروا منه وتركوا السعي لمصالحهم فيه ويقولون له: أربعاء لا تدور، وعليه قوله:
لقاؤك للمبكر فأل سوء ** ووجهك أربعاء لا تدور

وذلك مما لا ينبغي، والحديث المذكور في سنده مسلمة بن الصلت قال أبو حاتم: متروك، وجزم ابن الجوزي بوضعه؛ وقال ابن رجب: حديث لا يصح ورفعه غير متفق عليه فقد رواه الطيوري من طريق آخر موقوفًا على ابن عباس، وقال السخاوي: طرقه كلها واهية، وضعفوا أيضًا خبر الطبراني يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، والآية قد علمت معناها، وجاء في الأخبار والآثار ما يشعر بمدحه ففي منهاج الحليمي، وشعب البيهقي أن الدعاء يستجاب يوم الأربعاء بعيد الزوال، وذكر برهان الإسلام في تعليم المتعلم عن صاحب الهداية أنه ما بدىء شيء يوم الأربعاء إلا وتم وهو يوم خلق الله تعالى فيه النور فلذلك كان جمع من المشايخ يتحرون ابتداء الجلوس للتدريس فيه، واستحب بعضهم غرس الأشجار فيه لخبر ابن حبان والديلمي عن جابر مرفوعًا «من غرس الأشجار يوم الأربعاء وقال: سبحان الباعث الوارث أتته أكلها».
نعم جاءت أخبار وآثار تشعر بخلاف ذلك، ففي الفردوس عن عائشة مرفوعًا «لولا أن تكره أمتي لأمرتها أن لا يسافروا يوم الأربعاء، وأحب الأيام إلى الشخوص فيها يوم الخميس» وهو غير معلوم الصحة عندي.
وأخرج أبو يعلى عن ابن عباس. وابن عدى. وتمام في فوائده عن أبي سعيد مرفوعًا «يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم غرس وبناء، ويوم الاثنين يوم سفر وطلب رزق، ويوم الثلاثاء يوم حديد وبأس، ويوم الأربعاء لا أخذ ولا عطاء، ويوم الخميس يوم طلب الحوائج والدخول على السلطان، والجمعة يوم خطبة ونكاح» وتعقبه السخاوي بأن سنده ضعيف، وروي ابن ماجه عن ابن عمر مرفوعًا، وخرجه الحاكم من طريقين آخرين «لا يبدو جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء» وفي بعض الآثار النهي عن قص الأظفار ويوم الأربعاء وأنه يورث البرص، وكره بعضهم عيادة المرضى فيه، وعليه قيل:
لم يؤت في الأربعاء مريض ** إلا دفناه في الخميس

وحكى عن بعضهم أنه قال لأخيه: أخرج معي في حاجة فقال: هو الأربعاء قال: فيه ولد يونس قال: لا جرم قد بانت له بركته في اتساع موضعه وحسن كسوته حتى خلصه الله تعالى قال: وفيه ولد يوسف عليه السلام قال: فما أحسن ما فعل أخوته حتى طال حبسه وغربته قال: وفيه نصر المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب قال: أجل لكن بعد أن زاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر ونقل المناوي عن البحر أن أخباره عليه الصلاة والسلام عن نحوسة آخر أربعاء في الشهر من باب التطير ضرورة أنه ليس من الدين بل فعل الجاهلية ولا مبني على قول المنجمين أنه يوم عطارد وهو نحس مع النحوس سعد مع السعود فإنه قول باطل، ويجوز أن يكون من باب التخويف والتحذير أي احذروا ذلك اليوم لما نزل فيه من العذاب وكان فيه من الهلاك وجددوا فيه لله تعالى توبة خوفًا أن يلحقكم فيه بؤس كما وقع لمن قبلهم، وهذا كما قال حين أتى الحجر: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين إلي غير ذلك، وحكى أيضًا عن بعضهم أنه قال: التطير مكروه كراهية شرعية إلا أن الشرع أباح لمن أصابه في آخر أربعاء شيء في مصالحه أن يدع التصرف فيه لا على جهة التطير واعتقاد أنه يضر أو ينفع بغير إذن الله تعالى بل على جهة اعتقاد إباحة الإمساك فيه لما كرهته النفس لا افتقاءًا للتطير ولكن إثباتًا للرخصة في التوقي فيه لمن يشاء مع وجوب اعتقاد أن شيئًا لا يضر شيئًا؛ ونقل عن الحليمي أنه قال: علمنا ببيان الشريعة أن من الأيام نحسًا، ويقابل النحس السعد وإذا ثبت الأول ثبت الثاني أيضًا، فالأيام منها نحس ومنها سعد كالأشخاص منهم شقي ومنهم سعيد، لكن زعم أن الأيام والكواكب تنحس أو تسعد باختيارها أوقاتًا وأشخاصًا باطل، والقول إن الكواكب قد تكون أسبابًا للحسن والقبيح والخير والشر والكل فعل الله تعالى وحده مما لا بأس به، ثم قال المناوي: والحاصل أن توقي الأربعاء على جهة الطيرة وظن اعتقاد المنجمين حرام شديد التحريم إذ الأيام كلها لله تعالى لا تنفع ولا تضر بذاتها وبدون ذلك لا ضير ولا محذور فيه؛ ومن تطير حاقت به نحوسته، ومن أيقن بأنه لا يضر ولا ينفع إلا الله عز وجل لم يؤثر فيه شيء من ذلك كما قيل:
تعلم أنه لا طير إلا ** على (متطير) وهو الثبور

انتهى.
وأقول كل الأيام سواء ولا اختصاص لذلك بيوم الأربعاء وما من ساعة من الساعات إلا وهي سعد على شخص نحس على آخر باعتبار ما يحدث الله تعالى فيها من الملائم والمنافر والخير والشر، فكل يوم من الأيام يتصف بالأمرين لاختلاف الاعتبار وإن استنحس يوم الأربعاء لوقوع حادث فيه فليستنحس كل يوم فما أولج الليل في النهار في الليل إلا لايلاد الحوادث، وقد قيل:
ألا إنما الأيام أبناء واحد ** وهذي الليالي كلها أخوات

وقد حكى أنه صبح ثمود العذاب يوم الأحد، وورد في الأثر ولا أظنه يصح (نعوذ بالله تعالى من يوم الأحد فإن له حدًا أحد من السيف) ولو صح فلعله في أحد مخصوص علم بالوحي ما يحدث فيه، وزعم بعضهم أن من المجرب الذي لم يخط قط أنه متى كان اليوم الرابع عشر من الشهر القمري الأحد وفعل فيه شيء لم يتم غير مسلم، وورد في الفردوس من حديث ابن مسعود خلق الله تعالى الأمراض يوم الثلاثاء، وفيه أنزل إبليس إلى الأرض، وفيه خلق جهنم، وفيه سلط الله تعالى ملك الموت على أرواح بني آدم وفيه قتل قابيل هابيل، وفيه توفي موسى وهارون عليهم السلام، وفيه ابتلى أيوب الحديث، وهو إن صح لا يدل على نحوسته غايته أنه وقع فيه ما وقع وقد وقع فيه غير ذلك مما هو خير، ففي رواية مسلم خلق المنفق أي ما يقوم به المعاش يوم الثلاثاء وإذا تتبعت التواريخ وقفت على حوادث عظيمة في سائر الأيام، ويكفي في هذا الباب أن حادثة عاد استوعبت أيام الأسبوع فقد قال سبحانه: {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وثمانية أَيَّامٍ حُسُومًا} [الحاقة: 7] فإن كانت النحوسة لذلك فقل لي أي يوم من الأسبوع خلا منها؟! ومثل أمر النحوسة فيما أرى أمر تخصيص كل يوم بعمل كما يزعمه كثير من الناس، ويذكرون في ذلك أبياتًا نسبها الحافظ الدمياطي لعليّ كرم الله تعالى وجهه وهي:
فنعم اليوم يوم السبت حقا ** لصيد إن أردت بلا امتراء

وفي الأحد البناء لأن فيه ** تبدى الله في خلق السماء

وفي الاثنين إن سافرت فيه ** سترجع بالنجاح وبالثراء

ومن يرد الحجامة فالثلاثا ** ففي ساعاته هرق الدماء

وإن شرب امرأ يومًا دواءا ** فنعم اليوم يوم الأربعاء

وفي يوم الخميس قضاء حاج ** فإن الله يأذن بالقضاء

وفي الجمعات تزويج وعرس ** ولذات الرجال مع النساء