فصل: قال نظام الدين النيسابوري:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} أي مما يسعف به سؤالكما وما يخرج لكما من مكمن العدم حينًا فحينًا.
{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثقلان} آي سنتجرد لحسابكم وجزائكم وذلك يوم القيامة، فإنه تعالى لا يفعل فيه غيره وقيل تهديد مستعار من قولك لمن تهدده سأفرغ لك، فإن المتجرد للشيء كان أقوى عليه وأجد فيه، وقرأ حمزة والكسائي بالياء وقريء {سنفرغ إليكم} أي سنقصد إليكم. و{الثقلان} الإِنس والجن سميا بذلك لثقلهما على الأرض أو لرزانة رأيهما وقدرهما، أو لأنهما مثقلان بالتكليف.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ يَا مَعْشَرَ الجنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} إن قدرتم أن تخرجوا من جوانب السموات والأرض هاربين من الله فارين من قضائه. {فانفذوا} فاخرجوا. {لاَ تَنفُذُونَ} لا تقدرون على النفوذ. {إِلاَّ بسلطان} إلا بقوة وقهر وأنى لكم ذلك، أو إن قدرتم أن تنفذوا لتعلموا ما في السموات والأرض {فانفذوا} لتعلموا لكن {لاَ تَنفُذُونَ} ولا تعلمون إلا ببينة نصبها الله تعالى فتعرجون عليها بأفكاركم.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} أي من التنبيه والتحذير والمساهلة والعفو مع كمال القدرة، أو مما نصب من المصاعد العقلية والمعارج النقلية فتنفذون بها إلى ما فوق السموات العلا.
{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ} لهب. {مّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ} ودخان قال:
تُضِيءُ كَضَوْءِ السِرَاجِ السَّلِيـ ** ـطِ لَمْ يَجْعَلِ الله فِيهِ نُحَاسًا

أو صفر مذاب يصب على رؤوسهم، وقرأ ابن كثير {شوَاظٌ} بالكسر وهو لغة {وَنُحَاس} بالجر عطفًا على {نَّارٍ}، ووافقه فيه أبو عمرو ويعقوب في رواية، وقرئ: {ونحس} وهو جمع كلحف. {فَلاَ تَنتَصِرَانِ} فلا تمتنعان.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع والعاصي بالجزاء والانتقام من الكفار في عداد الآلاء.
{فَإِذَا انشقت السماء فَكَانَتْ وَرْدَةً} أي حمراء كوردة وقرئت بالرفع على كان التامة فيكون من باب التجريد كقوله:
وَلَئِنْ بَقِيتُ لأَرْحَلَنَّ بِغَزْوَةٍ ** تَحْوِي الغَنَائِمِ أَوْ يَمُوتَ كَرِيمُ

{كالدهان} وهو اسم لما يدهن به كالحزام، أو جمع دهن وقيل هو الأديم الأحمر.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} أي مما يكون بعد ذلك.
{فَيَوْمَئِذٍ} أي فيوم تنشق السماء. {لاَّ يُسْئَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ} لأنهم يعرفون بسيماهم وذلك حين ما يخرجون من قبورهم ويحشرون إلى الموقف ذودًا ذودًا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: {فَوَرَبّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ} ونحوه فحين يحاسبون في المجمع، والهاء للإِنس باعتبار اللفظ فإنه وإن تأخر لفظًا تقدم رتبة.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} أي مما أنعم الله على عباده المؤمنين في هذا اليوم.
{يُعْرَفُ المجرمون بسيماهم} وهو ما يعلوهم من الكآبة والحزن. {فَيُؤْخَذُ بالنواصى والأقدام} مجموعًا بينهما، وقيل يؤخذون {بالنواصى} تارة وب {الأقدام} أخرى.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ هذه جَهَنَّمُ التي يُكَذّبُ بِهَا المجرمون يَطُوفُونَ بَيْنَهَا} بين النار يحرقون بها. {وَبَيْنَ حَمِيمٍ} ماء حار. {آنٍ} بلغ النهاية في الحرارة يصب عليهم، أو يسقون منه، وقيل إذا استغاثوا من النار أغيثوا بالحميم.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ} موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب، أو قيامه على أحواله من قام عليه إذا راقبه، أو مقام الخائف عند ربه للحساب بأحد المعنيين فأضيف إلى الرب تفخيمًا وتهويلًا، أو ربه و{مَّقَامِ} مفخم للمبالغة كقوله:
ذَعَرَّتُ بِهِ القَطَا وَنَفَيْتُ عَنْهُ ** مَقَامَ الذِّئْبِ كَالرَّجُلِ اللَّعِينِ

{جَنَّتَانِ} جنة للخائف الإِنسي والأخرى للخائف الجني، فإن الخطاب للفريقين والمعنى لكل خائفين منكما أو لكل واحد جنة لعقيدته وأخرى لعمله، أو جنة لفعل الطاعات وأخرى لترك المعاصي، أو جنة يثاب بها وأخرى يتفضل بها عليه، أو روحانية وجسمانية وكذا ما جاء مثنى بعد.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} أنواع من الأشجار والثمار جمع فِنْ، أو أغصان جمع فنن وهي الغصنة التي تتشعب من فرع الشجرة، وتخصيصها بالذكر لأنها التي تورق وتثمر وتمد الظل.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} حيث شاؤوا في الأعالي والأسافل. قيل إحداهما التسنيم والأخرى السلسبيل. {فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}.
{فِيهِمَا مِن كُلّ فاكهة زَوْجَانِ} صنفان غريب ومعروف، أو رطب ويابس.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} من ديباج ثخين وإذا كانت البطائن كذلك فما ظنك بالظهائر، و{مُتَّكِئِينَ} مدح للخائفين أو حال منهم، لأن من خاف في معنى الجمع. {وَجَنَى الجنتين دَانٍ} قريب يناله القاعد والمضطجع، {وَجَنَى} اسم بمعنى مجني وقرئ بكسر الجيم.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ فِيهِنَّ} في الجنان فإن جنتان تدل على جنان هي للخائفين أو فيما فيهما من الأماكن والقصور، أو في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش. {قاصرات الطرف} نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن. {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ} لم يمس الإِنسيات إنس ولا الجنيات جن، وفيه دليل على أن الجن يطمثون. وقرأ الكسائي بضم الميم. {فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}.
{كَأَنَّهُنَّ الياقوت والمرجان} أي حمرة الوجنة وبياض البشرة وصفائهما.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ هَلْ جَزَاء الإحسان} في العمل. {إِلاَّ الإحسان} في الثواب وهو الجنة.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} ومن دون تينك الجنتين الموعودتين للخائفين المقربين {جَنَّتَانِ} لمن دونهم من أصحاب اليمين.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ مُدْهَامَّتَانِ} خضراوان تضربان إلى السواد من شدة الخضرة، وفيه إشعار بأن الغالب على هاتين الجنتين النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض، وعلى الأوليين الأشجار والفواكه دلالة على ما بينهما من التفاوت {فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}.
{فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} فوارتان بالماء هو أيضًا أقل مما وصف به الأوليين وكذا ما بعده.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ فِيهِمَا فاكهة وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} عطفهما على الفاكهة بيانًا لفضلهما، فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاء وثمرة الرمان فاكهة ودواء، واحتج به أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه على أن من حلف لا يأكل فاكهة فأكل رطبًا أو رمانًا لم يحنث. {فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}.
{فِيهِنَّ خيرات} أي خيرات فخففت لأن خيرًا الذي بمعنى أخير لا يجمع، وقد قرئ على الأصل. {حِسَانٌ} حسان الخَلْقِ وَالخُلُقِ.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ حُورٌ مقصورات في الخيام} قصرن في خدورهن، يقال امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة أي مخدرة، أو مقصورات الطرف على أزواجهن.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ} كحور الأولين وهم أصحاب الجنتين فإنهما يدلان عليهم.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ مُتَّكِئِينَ على رَفْرَفٍ} وسائد أو نمارق جمع رفرفة. وقيل الرفرف ضرب من البسط أو ذيل الخيمة وقد يقال لكل ثوب عريض. {خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ} العبقري منسوب إلى عبقر، تزعم العرب أنه اسم بلد للجن فينسبون إليه كل شيء عجيب، والمراد به الجنس ولذلك جمع {حِسَانٌ} حملًا على المعنى.
{فَبِأَىّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ تبارك اسم رَبّكَ} تعالى اسمه من حيث إنه مطلق على ذاته فما ظنك لذاته، وقيل الإِسم بمعنى الصفة أو مقحم كما في قوله:
إلى الحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلاَمِ عَلَيْكُمَا

{ذِى الجلال والإكرام} وقرأ ابن عامر بالرفع صفة للاسم.
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الرحمن أدى شكر ما أنعم الله تعالى عليه». اهـ.

.قال نظام الدين النيسابوري:

{الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ القرآن (2)}.
التفسير: افتتح السورة المتقدمة بذكر معجزة تدل على الهيبة والعظمة وهي انشقاق القمر. وافتتح هذه السورة بذكر معجزة تدل على الرحمة والعناية وهي القرآن الكريم الذي فيه شفاء القلوب والطهارة عن الذنوب، وهو أسبق الآلاء قدمًا وأجل النعماء منصبًا. وبين السورتين مناسبة أخرى من جهة أنه ذكر هناك ما يدل على الانتقام والغضب كقوله: {فذوقوا عذابي ونذر} [القمر: 39] وقوله: {فكيف كان عذابي ونذر} [القمر: 21] وذكر في هذه السورة بعد تعداد كل نعمة {فبأي آلاء ربكما تكذبان} مرة بعد مرة وتذكير النعمة على نعمة لأنها مما توقظ الوسنان وتنبه أهل الغفلة والنسيان.
قال جار الله: {الرحمن} مبتدأ والأفعال بعده مع ضمائرها أخبار مترادفة، وإخلاؤها عن العاطف إما لأن العائد قام مقام الصدر وإما لمجيئها على نمط التعديد كما تقول: زيد أغناك بعد فقر أعزك بعد ذل كثرك بعد بعد قلة فعل بك ما لم يفعله أحد بأحد فما تنكر من إحسانه. قلت: فعلى هذا لو لم يوقف على {القرآن} جاز. وقيل: الرحمن خبر مبتدأ أي هو الرحمن. ثم استأنف قائلًا {علم القرآن} وما مفعوله الأول؟ قيل: هو متعدٍ إلى واحد والمعنى جعل القرآن علامة وآية للنبوة. وقيل: هو جبرائيل أي علم جبرائيل القرآن حتى نزل به على محمد. وقيل: علم محمدًا أو الإنسان القرآن كما يليق بفهمهم على حسب استعدادهم ولعله يلزم من الوجه الأخير شبه تكرار من قوله: {خلق الإنسان علمه البيان} فالأول إشارة إلى قواه البدنية والثاني إشارة إلى قواه النطقية، ويلزم منه أيضًا أن يكون التعليم قبل الخلق ظاهرًا إلا أن يكون تفصيلًا لما أجمله. وقد نقل عن ابن عباس أن الإنسان آدم علمه الأسماء كلها، أو محمد صلى الله عليه وسلم. والبيان القرآن فيه بيان ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة. قوله: {الشمس والقمر بحسبان} أي بحسبانه استغنى عن الوصل اللفظي بالربط المغنوي لرعاية الفاصلة يعني أنهما يجريان في بروجهما ومنازلهما بحساب معلوم {والنجم} وهو النبات بغير ساق {والشجر يسجدان} بالانقياد له. وإنما وسط العاطف بين هاتين الجملتين لما بين العلوي والسفلي من تناسب التقابل، ولما بين الحسبان والسجود من تناسب التجانس، وذلك لأن سيرهما بحساب مقدّر مقرر وهو من جنس الانقياد لأمر الله {والسماء رفعها} قال في الكشاف: أي خلقها مرفوعة مسموكة حيث جعلها منشأ أحكامه ومصدر قضاياه ومسكن ملائكته الذين يهبطون بالوحي على أنبيائه. قلت: إنه حمل الرفع على ارتفاع المنزلة ولعل المراد به الرفع الحسي ليطابق قوله: {والأرض وضعها} أي خفضها في مركز العالم مدحوة محاطة بالماء. نعم لو جعل وضع الأرض عبارة عن ذلها وتسخيرها كقوله: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولًا}.
[الملك: 15] صح تفسيره وإنما وسط قوله: {ووضع الميزان} بين رفع السماء ووضع الأرض لأنه لا ينتفع بالميزان إلا إذا كان معلقًا في الهواء بين الأرض والسماء وهذا أمر حسي، وأما العقلي فهو أنه بدأ أولًا من النعم بذكر القرآن الذي هو بيان الشرائع والتكاليف، ثم أتبعه ذكر كيفية خلق الإنسان وقواه النفسانية وما يتم به معاشه من السماويات والأرضيات، ثم ذكر أنه خلق لأجلهم آلة الوزن بهما يقيمون العدالة في ومعاملاتهم وأمور تمدنهم فصار كما مر في {حم عسق الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان} [الشورى: 1] وكما يجيء في الحديد {وأنزلنا معهم الكتاب والميزان} [ال: 25] وأن في قوله: {ألا تطغوا} مفسرة أو ناصبة أي لأن لا تتجاوز حد الاعتدال في شأن هذه الآية أي في شأن الوزن. ثم أكد بقوله إثباتًا ونفيًا {وأقيموا الوزن بالقسط} قوِّموه أو قوموا لسان الميزان بالعدل {ولا تخسروا الميزان} أي لا تجعلوها سببًا للخسران والتطفيف. وفي تكرير لفظ الميزان بل في ورود هذه الجمل المتقاربة الدلالة مكررة إشارة إلى الاهتمام بأمر العدل وندب إليه وتحريض عليه. وقيل: الأول ميزان الدنيا والثاني ميزان الآخرة والثالث ميزان العقل. وقيل: نزلت متفرقة فاقتضى الإظهار. قوله: {للأنام} أي لكل ما على ظهر الأرض من دابة. وقيل: للإنسان. وخص بالذكر لشرفه ولأن الباقي خلق لأجله {فيها فاكهة} التنوين للتعظيم وهي كل ما يتفكه به. وقد أفرد النخل بالذكر للتفضيل ولأنه فاكهة غذائية. والأكمام جمع كم وهو وعاء الثمر. ثم ذكر أقوات البهائم والإنسان قائلًا {والحب ذو العصف} وهو ورق الزرع أو التبن. وقال الفراء والسدي: وهو أول ما ينبت من الزرع {والريحان} الورق. ومن رفع فعلى حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه أي وذو الريحان. وقال الحسن وابن زيد. على هذه القراءة وهو ريحانكم الذي يشم.