فصل: فصل في الوقف والابتداء في آيات السورة الكريمة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



.فصل في الوقف والابتداء في آيات السورة الكريمة:

.قال زكريا الأنصاري:

سورة الجمعة مدنية.
{الحكيم} حسن.
{رسولا منهم} صالح وكذا {مبين}.
{لما يلحقوا بهم} كاف.
{الحكيم} حسن.
{من يشاء} كاف.
{العظيم} تام.
{أسفارا} كاف وكذا {بآيات الله}.
{الظالمين} تام.
{صادقين} كاف وكذا {أيديهم}.
{بالظالمين} تام.
{ملاقيكم} صالح.
{تعملون} تام.
{وذروا البيع} وكذا {تعملون}.
و {تفلحون} {وتركوك قائما}.
{ومن التجارة}.
آخر السورة تام. اهـ.

.قال أحمد عبد الكريم الأشموني:

سورة الجمعة مدنية.
إحدى عشرة آية.
كلمها مائة وخمس وسبعون كلمة.
وحروفها سبعمائة وثمان وأربعون حرفًا.
{وما في الأرض} كاف إن رفع ما بعده على إضمار مبتدأ محذوف أي هو الملك وبها قرأ أبو وائل والخليل وشقيق بن سلمة وليس بوقف على قراءة العامة بالجر في الأربعة على النعت لما قبله.
{الحكيم} حسن.
{رسولًا منهم} جائز. ومثله {والحكمة} إن جعلت {إن} في قوله: {وإن كانوا} مخففة من الثقيلة أو نافية واللام بمعنى إلاَّ أي ما كانوا إلا في ضلال مبين من عبادة الأوثان وغيرها.
{مبين} جائز لأنه رأس آية ولولا ذلك لما جاز لأنَّ قوله: {وآخرين} مجرور عطفًا على {الأميين} أو هو منصوب عطفًا على الهاء في {ويعلمهم} أي ويعلم آخرين والمراد بالآخرين العجم لما صح «أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت سورة الجمعة قرأها إلى قوله: {وآخرين} قال رجل من هؤلاء يا رسول الله فوضع يده على سلمان ثم قال لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء» وقال أيضًا «لو كان الدين عند الثريا لذهب إليه رجل- أو قال رجال- من أبناء فارس حتى يتناولوه» أو هم التابعون أو هم جميع من دخل في الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم قاله الكواشي.
{لما يلحقوا بهم} كاف. ومثله {الحكيم} وكذا {من يشاء}.
{العظيم} تام.
{أسفارًا} كاف. ومثله {بآيات الله}.
{الظالمين} تام.
{من دون الناس} ليس بوقف لأنَّ قوله: {فتمنوا الموت} جواب الشرط وهو قوله: {إن زعمتم}.
{صادقين} كاف. على استئناف ما بعده.
{أيديهم} كاف.
{بالظالمين} تام. ووقف بعضهم على {منه} وجعل {فإنه} استئنافًا بعد الخبر الأول ويعضد هذا ما قرئ {أنَّه ملاقيكم} وهو وجيه ولكن وصله أوجه.
{ملاقيكم} جائز. {والشهادة} ليس بوقف لمكان الفاء.
{تعلمون} تام.
{من يوم الجمعة} ليس بوقف لأنَّ الذي بعده جواب {إذا} ومثله في عدم الوقف {إلى ذكر الله} للعطف.
{وذروا البيع} كاف. ومثله {تعلمون}.
{فانتشروا في الأرض} جائز. ومثله {من فضل الله}.
{تفلحون} تام.
{قائمًا} حسن. وقال محمد بن عيسى تام قال مقاتل والحسن «أصاب المدينة جوع وغلاء فقدم دحية بن خليفة الكلبي بتجارة وزيت من الشام وكان إذا قدم قدم بكل ما يحتاج إليه من البر وغيره فضرب الطبل ليؤذن الناس بقدومه والنبي صلى الله عليه وسلم يحطب يوم الجمعة فخرجوا إليه ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إلاَّ اثنا عشر رجلًا وامرأة منهم أبو بكر الصديق وعمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم بقي في المسجد فقالوا اثنا عشر رجلًا وامرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا هؤلاء القوم لسوَّمت عليهم الحجارة من السماء» وفي لفظ «والذي نفس محمد بيده لو تتابعتم حتى لم يبق منكم أحد لسال بكم الوادي نارًا».
{ومن التجارة} كاف.
آخر السورة تام. اهـ.

.فصل في ذكر قراءات السورة كاملة:

.قال ابن جني:

سورة الجمعة:
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}
قرأ ابن يعمر وابن إسحاق: {فَتَمَنَّوُا الْمَوْت}، بالكسر.
قال أبو الفتح: قد سبق القول على هذا فيما مضى، فأغنى عنه هنا.
ومن ذلك قراءة علي عليه السلام وعمر صلوات الله عليه وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب وابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهم وأبي العالية والسلمي ومسروق وطاوس وسالم بن عبد الله وطلحة، بخلاف: {فامضوا ذِكْرِ اللَّه}.
قال أبو الفتح: في هذه القراءة تفسير للقراءة العامة: {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}، أي: فاقصدوا، وتوجهوا. وليس فيه دليل على الإسراع، وإنما الغرض المضي إليها، كقراءة من ذكرنا. اهـ.

.قال الدمياطي:

سورة الجمعة مدنية.
وآيها إحدى عشرة آية.
القراءات:
ضم الهاء من {يزكيهم} الآية 2 يعقوب.
وسبق حكم التورية أمالة وتقليلا في السابقة.
وأمال {الحمار} أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وهي رواية الجمهور عن الأخفش عن ابن ذكوان من طريق ابن الأخرم ورواه آخرون بالفتح من طريق النقاش وبالإمالة لابن ذكوان بكماله.
قطع صاحب المبهج وصاحب التيسير وقلله الأزرق.
وعن ابن محيصن {فتمنوا الموت} الآية 6 بكسر الواو على أصل التقاء الساكنين.
وعن المطوعي {الجمعة} الآية 9 بسكون الميم لغة تميم. اهـ.

.قال عبد الفتاح القاضي:

سورة الجمعة:
{عليهم} {ويزكيهم}، {وهو}، {يؤتيه}، {بئس}، {أيديهم}، {تفرون}، {منه}، {للصلاة}، {خير}، {الصلاة}، {فانتشروا}، {كثيرا}، {خير}، {خير} سبق كله مرارا. اهـ.

.فصل في حجة القراءات في السورة الكريمة:

قال ابن خالويه:
ومن سورة الجمعة:
لا خلف فيها إلا التفخيم والإمالة في قوله تعالى: {كمثل الحمار يحمل أسفارا} وقد ذكر. اهـ.

.فصل في فوائد لغوية وإعرابية وبلاغية في جميع آيات السورة:

.قال في الجدول في إعراب القرآن الكريم:

سورة الجمعة:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

.[سورة الجمعة: آية 1]

{يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)}

.الإعراب:

{يسبّح للَّه... في الأرض} مرّ إعرابها مفردات وجملا، {الملك القدوس العزيز الحكيم} نعوت للفظ الجلالة مجرورة.

.[سورة الجمعة: الآيات 2- 4]

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4)}

.الإعراب:

{في الأمّيّين} متعلّق بـ: {بعث} بتضمينه معنى أقام {منهم} متعلّق بنعت لـ: {رسولا}، {عليهم} متعلّق بـ: {يتلو}، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة، والرابعة حاليّة {إن} مخففة من الثقيلة، واسم إنّ محذوف أي: إنّهم {قبل} اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من ضلال (في ضلال) متعلّق بخبر كانوا..
جملة: {هو الذي...} لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: {بعث...} لا محلّ لها صلة الموصول {الذي}.
وجملة: {يتلو...} في محلّ نصب نعت ثان لـ: {رسولا}.
وجملة: {يزكّيهم...} في محلّ نصب معطوفة على جملة {يتلو}.
وجملة: {يعلّمهم...} في محلّ نصب معطوفة على جملة {يتلو}.
وجملة: {إن كانوا...} في محلّ نصب حال.
وجملة: {كانوا...} في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
3- (الواو) عاطفة في الموضعين {آخرين} معطوف على الأمّيّين مجرور {منهم} متعلّق بنعت لـ: {آخرين}، والضمير فيه يعود على الأمّيّين {لمّا} حرف نفي وقلب وجزم {بهم} متعلّق بـ: {يلحقوا}..
وجملة: {لمّا يلحقوا...} في محلّ نصب حال من آخرين.
وجملة: {هو العزيز...} لا محلّ لها معطوفة على جملة {هو الذي}...
4- والإشارة في {ذلك} إلى تفضيل الرسول وقومه {من} موصول في محلّ نصب مفعول به ثان (الواو) عاطفة- أو حاليّة- {ذو} خبر المبتدأ {اللَّه}..
وجملة: {ذلك فضل اللَّه...} لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: {يؤتيه...} في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ ذلك.
وجملة: {يشاء...} لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: {اللَّه ذو الفضل...} لا محلّ لها معطوفة على جملة {ذلك فضل}..