فصل: 93- تأديب:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الموسوعة الجنائية الإسلامية المقارنة



.93- تأديب:

1- التعريف:
التأدِيبُ في اللغة له معان منها: التهذيب، والتعليم، والمعاقبة، يقال: أَدَّبَ الغُلامَ: أي هذَّبَه، وأدَّبَ فلانا على ذنبِه عاقبه.
وفي الاصطلاح: الضرب والوعيد والتعنيف.
2- من له حق التأديب:
أ- يقوم بالتأديب من له حق الولاية العامة:
وهذا يتمثل في الإمام ونوابه، فلهم الحق في تأديب من ارتكب محظورا ليس فيه حد، مع الاختلاف بين الفقهاء في الوجوب عليهم وعدمه.
ب- الولي بالولاية الخاصة:
للولي الخاص أبا كان أو جدا أو وصيا، أو قيما من قبل القاضي، حق التأديب لحديث: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع».
قال ابن مفلح: (قال ابن الجوزي في كتاب السر المصون: معاشرة الولد باللطف والتأديب والتعليم، وإذا احتيج إلى ضربه ضُرِبْ، ويُحمل على أحسن الأخلاق ويجنب سيئها، فإذا كبر فالحذر منه، ولا يطلعه على كل الأسرار، ومن الغلط ترك تزويجه إذا بلغ، فإنك تدري ما هو فيه بما كنت فيه، فصنه عن الزلل عاجلا، خصوصا البنات، وإياك أن تزوج البنت بشيخ أو شخص مكروه).
ج- للمعلم تأديب التلميذ:
قال ابن قدامة: (وللمعلم ضرب الصبيان للتأديب؛ قال الأثرم: سئل أحمد، عن ضرب المعلم الصبيان قال: على قدر ذنوبهم، ويتوقى بجهده الضرب، وإذا كان صغيرا لا يعقل فلا يضربه).
د- تأديب الزوج لزوجته:
للزوج تأديب زوجته فيما يتصل بالحقوق الزوجية، لقوله تعالى: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} [النساء 34]، وهذا متفق عليه بين الفقهاء.
وعن تأديب الزوجة على ترك فرائض الله قال ابن قدامة: (وله تأديبها على ترك فرائض الله؛ وسأل إسماعيل بن سعيد أحمد عما يجوز ضرب المرأة عليه، قال: على ترك فرائض الله؛ وقال في الرجل له امرأة لا تصلي: يضربها ضربا رفيقا غير مبرح؛ وقال علي رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} [سورة التحريم 6] قال: علموهم أدبوهم؛ وروى أبو محمد الخلال، بإسناده عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله امرأ علق في بيته سوطا يؤدب أهله»؛ فإن لم تصل فقد قال أحمد: أخشى أن لا يحل لرجل أن يقيم مع امرأة لا تصلي، ولا تغتسل من جنابة، ولا تتعلم القرآن. قال أحمد في الرجل يضرب امرأته: لا ينبغي لأحد أن يسأله ولا أبوها، لم ضربها؟ والأصل في هذا ما روى الأشعث، عن عمر، أنه قال يا أشعث، احفظ عني شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسألن رجلا فيما ضرب امرأته» رواه أبو داود؛ ولأنه قد يضربها لأجل الفراش، فإن أخبر بذلك استحيا، وإن أخبر بغيره كذب).
3- طرق التأديب والتدرج فيها:
تختلف طرق التأديب باختلاف من له التأديب ومن عليه التأديب؛ فطرق تأديب الإمام لمن يستحق من الرعية غير محصورة ولا مقدرة شرعا، فيترك لاجتهاده في سلوك الأصلح لتحصيل الغرض من التأديب، لاختلاف ذلك باختلاف الجاني والجناية، وعليه أن يراعي التدرج اللائق بالحال والقدر كما يراعي دفع الصائل، فلا يرقى إلى مرتبة وهو يرى ما دونها كافيا ومؤثرا.
أما الولي بالولاية الخاصة، كالأب، والوصي، والولي، والمعلم، فيبدأ بالأمر بأداء الفرائض والنهي عن المنكرات بالقول، ثم الوعيد، ثم التعنيف، ثم الضرب، إن لم تجد الطرق المذكورة قبله، ولا يضرب الصبي لترك الصلاة إلا إذا بلغ عشر سنين، لحديث: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع».
وتؤدب الزوجة، بالوعظ، والهجر، فإن لم يجد ذلك فبالضرب غير المبرح لقوله تعالى: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} [النساء 34] ويشترط بعض الفقهاء ألا يزيد الضرب عن عشرة أسواط.
4- هلاك المؤدََّب بسبب التأديب:
جاء في كشاف القناع: (ومن أدب ولده أو أدب امرأته في النشوز أو أدب المعلم صبيه أو أدب السلطان رعيته، ولم يسرف الأب أو الزوج أو المعلم أو السلطان، فأفضى التأديب إلى تلفه أي المُؤدَّب لم يضمن المؤدِّب لأنه مأذون فيه شرعا فلم يضمن ما تلف به كالحد، وإن أسرف في التأديب بأن زاد فوق المعتاد، أو زاد على ما يحصل به المقصود أو ضرب من لا عقل له من صبي غير مميز وغيره كمجنون ومعتوه ضمن، لأنه غير مأذون في ذلك شرعا).

.94- تبرج:

1- التعريف:
التَّبَرُّج لغة: الظهور، جاء في لسان العرب التَّبَرُّج: إِظهار المرأَة زينتَها ومحاسنَها للرجال. وتَبَرَّجَتِ المرأَةُ: أَظهرت وَجْهَها. وإِذا أَبدت المرأَة محاسن جيدها ووجهها، قيل: تَبَرَّجَتْ.
وفي الاصطلاح: التبرج إظهار الزينة للرجال الأجانب.
قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: {غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} [النساء آية 60] أي غير مظهرات ولا متعرضات بالزينة لينظر إليهن، فإن ذلك من أقبح الأشياء وأبعدها عن الحق. وأصل التبرج: التكشف والظهور للعيون.
2- بم يكون التبرج؟
يكون التبرج بإظهار الزينة والمحاسن، من البدن: كالوجه، والعنق، والصدر، والشعر، ورفع الصوت، وجميع ما يتعلق بذلك من زينة، ويكون بالتبختر والاختيال، والتثني في المشي، ولبس الرقيق من الثياب الذي يصف بشرتها، ويبين مقاطع جسمها، إلى غير ذلك مما يبدو منها مثيرا للغرائز ومحركا للشهوة.
قال ابن العربي رحمه الله: (من التبرج أن تلبس المرأة ثوبا رقيقا يصفها، وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «رب نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها». وإنما جعلهن كاسيات؛ لأن الثياب عليهن، وإنما وصفهن بعاريات لأن الثوب إذا رق يكشفهن; وذلك حرام).
3- حكم التبرج:
يحرم التبرج على الصفة السابقة، لمخالفته لقول الله تبارك وتعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب 33] وقوله تعالى: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [النور31] وذلك أن النساء في الجاهلية الأولى كن يخرجن في أجود زينتهن ويمشين مشية من الدلال والتبختر، فيكون ذلك فتنة لمن ينظر إليهن؛ حتى القواعد من النساء، وهن العجائز ونحوهن ممن لا رغبة للرجال فيهن، نزل فيهن قوله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} [سورة النور 60]، فأباح لهن وضع الخمار، وكشف الرأس ونحوه، ونهاهن مع ذلك عن التبرج.
4- واجب الأولياء نحو منع التبرج:
على الأب أن يمنع ابنته الصغيرة عن التبرج إذا كانت تشتهى، حيث لا يباح مسها والنظر إليها والحالة هذه لخوف الفتنة، ويجب عليه ذلك بالنسبة لابنته التي لم تتزوج، إذ ينبغي له أن يأمرها بجميع المأمورات، وينهاها عن جميع المنهيات، ومثل الأب في ذلك وليها عند عدمه. وعلى الزوج منع زوجته من التبرج، لأنه معصية، فله تأديبها وضربها ضربا غير مبرح في كل معصية لا حد فيها، إذا لم تستجب لنصحه ووعظه، متى كان متمشيا مع المنهج الشرعي. وعلى ولي الأمر أن ينهى عن التبرج المحرم، وله أن يعاقب عليه, وعقوبته التعزير، والمراد به التأديب، ويكون بالضرب أو بالحبس أو بالكلام العنيف، أو ليس فيه تقدير، بل هو مفوض إلى رأي من يقوم به وفق مقتضيات الأحوال التي يطلب فيها التعزير.
5- عقوبة التبرج:
يعتبر التبرج من الجرائم الموجبة للعقوبة التعزيرية التي يرجع في تقديرها للقاضي، وقد ظهر في هذا الزمان جيل من النساء صدق عليهن قول النبي صلى الله عليه وسلم «كاسيات عاريات» وأصبح بعض نساء المسلمين يقلدن نساء الغرب الفاجرات، فالواجب عدم التهاون في هذا الجانب؛ وإنني أحث القضاة والأولياء على عدم التساهل في معاقبة المتبرجات، لاسيما في هذا الزمان الذي ظهرت فيه الفتن، وكترت وسائل الشر، والله المستعان.

.95- تبغ:

1- التعريف:
التَّبغ بتاء مفتوحة: لم يرد ذكره في معاجم اللغة القديمة، فهو لفظ أجنبي دخل العربية دون تغيير، وأقره مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وهو نبات من الفصيلة الباذنجانية يستعمل تدخينا وسعوطا ومضغا، ومنه نوع يزرع للزينة.
وفي الاصطلاح: التبغ نبات يتخذ منه دخان يشرب عن طريق المص، ويسمى هذا الدخان التتن أو التنباك.
2- حكم التبغ:
اختلف العلماء في حكم الدخان- التبغ- فقال بعضهم بتحريمه، وهو الصواب، وقال بعضهم بكراهيته، وقال بعضهم بإباحته، ويلاحظ أن الذين قالوا بالكراهية أو بالإباحة، اشترطوا ألا يكون مضرا، ولأن الدخان ثبتت مضرته طبيا فهو حرام، وقد ذكر الشيخ محمد بن أحمد عليش كلاما نفيسا في ذلك فقال: (وغالب مستعملي الدخان لا يحفظ به صحة حاصلة ولا يجلب به صحة زائلة بل للتلذذ والتفكه وهذه أمارة الإسطال بلا إشكال ولو لم يكن في استعماله إلا تسويد الثياب والأبدان وكراهة الريح والأنتان لكان زاجرا للعاقل عنه خصوصا مع ذهابه بذلك الخبث إلى المحافل والجماعة للصلوات. وتأمل يا أخي شاربيه وهو يخرج من أفواههم وأنوفهم كأهل النار ومن يهلكون آخر الزمان من الأشرار فقد ورد في الأثر أنه يكون في آخر الزمان دخان يملأ الأرض يقيم أربعين يوما فأما المؤمن فيصيبه منه مثل الزكام وأما الكافر فيخرج من فمه وأنفه وأذنيه وعينيه وباقي منافذه حتى يصير رأس أحدهم كعجل حنيذ أي مشوي ولا ينبغي لأحد أن يتشبه بأهل النار ولا أن يستعمل ما هو من نوع عذاب ولا ما هو من ملابس أهل العذاب كخاتم حديد أو نحاس ففي الحديث «أنهما حلية أهل النار» وكالاستتار في الصلاة بحجر واحد وكالزنار والغيار والصلاة إلى النار وكره النبي صلى الله عليه وسلم الطعام الحار، وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله- سبحانه وتعالى- لم يطعمنا نارا» ولو لم يكن فيه إلا إحياء سنة الكفار الذين أخرجوه من أرضهم لأرض الإسلام للإضرار فقد أخبرني بعض مخالطي الإنكليز أنهم ما جلبوه لبلاد الإسلام إلا بعد إجماع أطبائهم على منعهم من ملازمته وأمرهم بالاقتصار على اليسير الذي لا يضر لتشريحهم رجلا مات باحتراق كبده وهو ملازمه فوجدوه ساريا في عروقه وعصبه ومسودا مخ عظامه وقلبه مثل سفنجة يابسة وفيه ثقب مختلفة صغرى وكبرى وكبده مشوية فمنعوهم من مداومته وأمروهم ببيعه للمسلمين لإضرارهم فلو لم يكن فيه إلا هذا لكان باعثا للعاقل على اجتنابه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحلال بين والحرام بين وبينهما متشابهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه ومن وقع في الشبهات كان كالراتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه». وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإثم ما حاك في الصدر أو حاك في النفس» ولا شك أن استعمال الدخان مما أراب وأوقع الاضطراب ولو سئل الفقهاء الذين قالوا السفه الموجب للحجر تبذير المال في اللذات والشهوات عن ملازم استعمال الدخان لما توقفوا في وجوب الحجر عليه وسفهه ثم انظر إلى ما ترتب على إضاعة الأموال فيه من التضييق على الفقراء والمساكين وحرمانهم من الصدقة عليهم بشيء مما أفسده الدخان على المترفهين به وسماحة أنفسهم بدفعها للكفار المحاربين أعداء الدين ومنعها من الإعانة بها على مصالح المسلمين وسد خلة المحتاجين، وهذا من أسباب التحريم ولا يرتاب فيما قررناه ذو دين ولا صاحب صدق متين فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين وسنلتقي مع من خالفنا يوم الدين يوم يقوم الناس لرب العالمين يوم تبلى السرائر، وتظهر المخبآت للأبصار والبصائر وتواترت الأخبار بأن التجر فيه مقرون بالخسارة ومما جربه أهله أن شاربه لا ينفك عن الكدر والحزن وسوء الخلق وأخذا لهم بنفسه ما دام أثره معه وأنه يورث الجبن والخور والنسيان).
3- متى ظهر التبغ؟
أول من أحدثه بأرض المغرب رجل يهودي يزعمونه حكيما له فيه نظم، ونثر، وذكر لهم فيه منافع عدة، وزاد عليه أرباب البطالة كثيرا، وأول من أخرجه لبلاد السودان المجوس، ثم جلب إلى مصر، والحجاز، واليمن، والهند، وغالب أقطار الإسلام.
4- أضرار التبغ الصحية:
إن الدخان السلبي غير المباشر للتبغ عبارة عن مزيج من آلاف المواد الكيمائية، على الأقل (40) مادة منها موجودة في الدخان ثبت أنها تسبب السرطان، يحتوي دخان التبغ أيضاً على كميات كبيرة من أول أكسيد الكربون، وهو غاز يكبح قدرة الدم على حمل الأوكسجين لخلايا الجسم بما فيها الأعضاء الحيوية مثل القلب والمخ، بالإضافة إلى المواد الأخرى التي تؤدي إلى أمراض القلب والسكتة.
ووفقاً للتقرير الصادر عام 1977م عن وكالة حماية البيئة بكاليفورنيا، فإن معدل الوفيات المقدر بسبب التبغ بين غير المدخنين في كاليفورنيا يتراوح بين 147 إلى 251 حالة لكل مليون من عدد السكان، وإذا طبق المعدل نفسه على الاتحاد الأوروبي فسيكون حصيلة ذلك ما معدله سنوياً بين 55000 إلى 94000 ضحية سنوية بسبب التدخين السلبي غير المباشر، وفي الصين، سيتسبب المعدل نفسه في عدد وفيات مذهلة تتراوح بين 185000 إلى 317000 حالة وفاة سنوياً.
إن التعرض للتدخين السلبي غير المباشر يمكن أن يسبب كلا من التأثيرات الفورية والتأثيرات بعيدة المدى على صحة الإنسان: فالتأثيرات الفورية تشمل: التهاب العيون، والأنف، والحلق والرئتين، غير المدخنين، الذين لديهم حساسية بشكل عام للآثار السامة لدخان التبغ أكثر من المدخنين، قد يعانون من حالات الصداع والغثيان والدوار. والتدخين غير المباشر يفرض إجهاداً إضافياً على القلب ويؤثر على قدرة الجسم على امتصاص والاستفادة من الأوكسجين. أما التأثير الصحي بعيد المدى من جراء التدخين السلبي غير المباشر فهو: تزايد الإصابة بالسرطان وأمراض القلب بعد سنوات من التعرض للدخان. أما بالنسبة لمن يعانون من نوبات الربو فإن دخان التبغ مع ذلك يمكن أن يسبب لهم خطراً فورياً بتحفيز وتفجير النوبات، غالبية مرضى الربو يعانون من أعراض تتراوح بين الضيق في التنفس إلى الاختناق الحاد بسبب التعرض لدخان المدخنين.