فصل: باب الإحسان إلى الكرام دون اللئام وجبر قلوبهم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تذكرة الموضوعات **


الخلاصة (‏يحب السماحة ولو على تمرات ويحب الشجاعة ولو على قتل حية‏)‏ موضوع قاله الصغاني‏:‏ اللآلئ هو عند ابن عدي بلفظ (‏يا زبير إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض فيرزق الله كل عبد على قدر همته يا زبير الله يحب السماحة ولو بفلق تمرة ويحب الشجاعة ولو بقتل الحية والعقرب‏)‏ لا يصح‏.‏

(الفقراء مناديل الأغنياء يمسحون بها ذنوبهم‏)‏ موضوع‏.‏

‏ (‏باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها‏)‏ لا أصل له قلت له طريق آخر ضعيف، وفي الوجيز هو حديث أنس وفيه أبو يوسف لا يعرف وبشير بن عبيد منكر الحديث قلت أخرجه البيهقي وأبو يوسف هو القاضي المشهور صاحب أبي حنيفة وله شاهد من حديث بسند ضعيف، وفي المقاصد فيه كذاب قال شيخنا ولكن لا يتبين لي وضعه كما حكم به ابن الجوزي سيما وله شاهد معنى ولفظا وقد ذكره رزين في جامعه مع أنه ليس في شيء من الأصول‏.‏

(‏الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به كاملا موفرا طيب نفسه إلى الذي أمر به أحد المتصدقين‏)‏ متفق عليه‏.‏

الخلاصة (من أيقن بالخلق جاد بالعطية‏)‏ موضوع عند الصغاني‏.‏

في المقاصد (‏إن لله تعالى عبادا يخصهم بالنعم لمنافع العباد فمن بخل بتلك المنافع عن العباد نقلها الله تعالى وحولها إلى غيره‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏طعام الجواد دواء وطعام البخيل داء‏)‏ رجاله ثقات، وفي المختصر قال شيخنا هو حديث منكر قال الذهبي هو كذب قال ابن عدي باطل عن مالك فيه مجاهيل وضعفاء ولا يثبت‏.‏

‏(‏ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤونة الناس إليه فمن لم يتحمل تلك المؤونة عرض تلك النعمة للزوال‏)‏ وروي (‏من عظمت نعمة الله عليه عظمت حوائج الناس إليه‏)‏ روى عن معاذ رفعه وله طرق باختلاف ألفاظ يؤكد بعضها بعضا، وفي المختصر (‏من عظمت‏)‏ إلخ‏.‏ روى عن وجوه كلها غير محفوظة وما عظمت إلخ‏.‏ ضعيف‏.‏

‏(‏لا ينبغي لمؤمن أن يكون جبانا ولا بخيلا‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(إن الله ليبغض البخيل حياته السخي عند موته‏)‏ لم يوجد سوى ما في الفردوس بغير سند‏.‏

‏يقول قائلكم الشحيح أعذر من الظالم عند الله تعالى (‏حلف الله بعزته وعظمته وجلاله لا يدخل الجنة شحيح ولا بخيل‏)‏ لم يوجد، وفي الذيل‏.‏

‏(منع الخمير يورث الفقر ومنع الملح يورث الداء ومنع الماء يورث النذالة ومنع النار يورث النفاق‏)‏ فيه سليمان بن عمرو وأبو داود النخعي كذاب‏.‏

‏(لو أن ليهودي حاجة إلى أبي جهل فطلب مني قضاءها لترددت إلى باب أبي جهل مائة مرة‏)‏ موضوع رتني‏.‏

 باب الهدية سيما عند الحاجة

في المختصر ‏(‏تهادوا تحابوا‏)‏ ضعيف (‏من أهدى له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها‏)‏ لابن حبان والطبراني والبيهقي ضعيف، وفي المقاصد روى عن ابن عباس والحسن بن علي وعائشة مرفوعا قال العقيلي لا يصح في هذا الباب شيء عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكذا قال البخاري عقيب إيراده تعليقا أنه لا يصح ولكن هذه العبارة من مثله لا تقتضي البطلان بخلافها من العقيلي وعلى كل حال فقد قال شيخنا والموقوف أصح‏.‏

وفي الوجيز ‏(‏إذا أتى أحدكم بهدية فجلساؤه‏)‏ إلخ‏.‏ عن ابن عباس وفيه عبد السلام بن عبد القدوس يروى الموضوعات وتابعه مندل ابن علي ضعيف، وعن عائشة وفيه الوضاع لا يتابع عليه قلت حديث ابن عباس علقه البخاري في صحيحيه وهو مشعر بأن له أصلا ولعبد السلام ومندل متابع ومندل لم يتهم بكذب بل لين وقيل جائز الحديث يتشيع وله شاهد عن الحسن بن علي‏.‏

اللآلئ‏:‏ عن أنس ‏(‏إن أحسن الهدية إمام الحاجة‏)‏ قال الدارقطني باطل ‏(‏نعم مفتاح الحاجة الهدية بين يديها‏)‏ لا يصح فيه عمرو بن خالد كذاب واضع روى الخطيب عن العتيقي قال حضرت الدارقطني وقد جاءه أبو الحسين البيضاوي ببعض الغرباء وسأله أن يقرأ له شيئا فامتنع واعتل ببعض العلل وسأله أن يملي عليه أحاديث فأملى عليه الدارقطني ‏(‏نعم الشيء الهدية إمام الحاجة‏)‏ وانصرف الرجل ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئا فقربه وأملى عليه من حفظه بضعة عشر حديثا متون جميعها ‏(‏إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه‏)‏ قال المؤلف واعجبا منه كيف روى حديثين ليس فيهما ما يصح ولم يبين قلت بل واعجبا من المؤلف كيف يحطم على رد الأحاديث الثابتة من غير تثبت ولا تتبع فإن حديث ‏(‏إذا أتاكم‏)‏ ورد من رواية أكثر من عشرة من الصحابة فهو متوافر عند من يكتفي بالعشرة وحديث الهدية ورد عن عائشة والحسن بن علي‏.‏

 باب القرض وإنظار المعسر

في المقاصد ‏(‏القرض مرتين في عفاف خير من الصدقة مرة‏)‏ الديلمي مسند من حديث ابن مسعود‏.‏

وفي الباب عن أنس بل لابن ماجه مرفوعا ‏(‏من أنظر معسرا كان له مثله كل يوم صدقة ومن أنظره بعد أجله كان له مثله كل يوم صدقة‏)‏ وسنده ضعيف‏:‏ قال الحاكم صحيح على شرطهما ولابن ماجه بسند ضعيف ‏(‏الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمان عشر‏)‏، وفي المختصر ‏(‏رأيت على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها‏)‏ إلخ‏.‏ لا بن ماجه ضعيف‏.‏

في الذيل ‏(‏من شدد على أمتي في التقاضي إذا كان معسرا شدد الله عليه في قبره‏)‏ في سنده الطايكاني مع أن شيخه كذاب‏.‏

 باب أن إشباع مؤمن بالمشتهي أفضل من بناء الكعبة

ولا يتكلف الضيف وإجابة الوليمة إن دعي سيما التقى ولا يصوم‏.‏

في المختصر ‏(‏من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه حتى يرويه باعده الله من النار سبع خنادق ما بين كل خندقين مسيرة خمسمائة عام‏)‏ للطبراني غريب منكر أو موضوع، وفي اللآلئ قال ابن حبان موضوع فيه رجاء بن أبي عطاء روى عن المصريين الموضوعات، ومن العجيب تصحيح الحاكم لهذا الحديث مع قوله أن رجاء صاحب موضوعات، وفي الوجيز ‏(‏من أطعم أخاه خبزا‏)‏ إلخ‏.‏ فيه رجاء قلت وثقه الذهبي وصححه الحاكم وأقره الذهبي وقال في الميزان غريب منكر‏.‏

الصغاني (‏ما من عمل أفضل من إشباع كبد جائعة‏)‏ موضوع‏:‏ اللآلئ قال ابن حبان فيه زربي منكر الحديث قلت روى له الترمذي وابن ماجه‏:‏ الوجيز قلت له شواهد تقضي بحسنه‏.‏

الذيل ‏(‏لما بنى إبراهيم عليه السلام البيت صلى في كل الركن ألف ركع فأوحى الله إليه يا إبراهيم كأنك سترت عورة أو أشبعت جوعة‏)‏ قال ابن تيمية موضوع وهو كما قال وكذا ‏(‏من أشبع جوعة أو ستر عورة ضمنت له الجنة‏)‏ (‏من أكل طعام متق نقى الله قلبه وجوفه من الحرام أربعين سنة وكتب له عبادة أربعين سنة‏)‏ من نسخة أبي هدبة‏.‏

عن أنس في المختصر ‏(‏من صادف من أخيه شهوة غفر له ومن سر أخاه المؤمن فقد سر الله تعالى‏)‏ للطبراني باطل لا أصل له وقال أبو الفرج موضوع باطل‏.‏

في الوجيز أبو الدرداء ‏(‏من وافق من أخيه شهوة غفر الله له‏)‏ فيه عمر بن حفص‏:‏ متروك قلت له شواهد عن أبي هريرة بلفظ ‏(‏من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله النار‏)‏ عند البيهقي قال هو بهذا السند منكر‏.‏

اللآلئ ‏(‏من لذذ أخاه بما يشتهي كتب له ألف ألف حسنة‏)‏ قال أحمد باطل ‏(‏أجيبوا صاحب الوليمة فإنه ملهوف‏)‏ لا يصح‏.‏

الخلاصة (من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم‏)‏ موضوع عند الصغاني‏.‏

في المقاصد ‏(‏أنا وأتقياء أمتي برآء من التكلف وصالحوا أمتي‏)‏ قال النووي ليس بثابت قلت روى معناه بسند ضعيف وأورده الغزالي، وفي المختصر هو ضعيف ‏(‏لا يتكلفن أحد ضيفه ما لا يقدر عليه‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(من مشى إلى طعام لم يدع إليه مشى فاسقا وأكل حراما‏)‏ مضعف، ولأبي داود بلفظ ‏(‏من دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا‏)‏ ضعيف‏.‏

 باب الإحسان إلى الكرام دون اللئام وجبر قلوبهم

وحب المحسن وزكاة الجاه بالسعي في حوائجهم وقود أعمى‏.‏

في المقاصد ‏(‏جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها‏)‏ روى مرفوعا وموقوفا على الأعمش وكلاهما باطل روى أن الأعمش قال لما ولي الحسن بن عمارة يا عجبا من ظالم ولي المظالم ما للحائك ابن الحائك والمظالم فأخبر به الحسن فوجه إليه أثوابا فمدحه فقيل له غدا هجوته تروي هذا الحديث وفيه تأمل فإن الأعمش ناسك تارك أجل من هذا المنصب وربما يستأنس للحديث بحديث ‏(‏اللهم لا تجعل لفاجر عندي نعمة يرعاه قلبي‏)‏‏.‏

‏(الخلق كلهم عيال الله فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله‏)‏ للطبراني وغيره له طرق متأكدة‏.‏

‏(ما عبد الله بشيء أعظم من القلوب‏)‏ لا أعرفه مرفوعا‏.‏

خلاصة ‏(‏لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين كما أن الرياضة لا تصلح إلا في نجيب‏)‏ موضوع عند الصغاني، وفي اللآلئ هو حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قال العقيلي لا يصح في هذا المتن شيء وفيه يحيى وضاع قلت له متابعون وللحديث شاهد عن أبي أمامة وفي الوجيز عائشة ـ رضي الله عنها ـ ‏(‏لا تصلح إلى آخره‏)‏ وفيه ‏(‏كما لا تنفع الرياضة إلا عند نجيب‏)‏ فيه متروك قلت تبعه جماعة من الضعفاء ويروى أنه قول عروة وله شاهد عن أبي أمامة بلفظ ‏(‏إن المعروف لا يصلح إلا لذي دين أو لذي حسب أو لذي حلم‏)‏ وفي إسناده مجهول، وعن جابر رفعه ‏(‏إذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه ومعروفه في أهل الحفاظ وإذا أراد بعبد شرا جعل صنائعه ومعروف في غير أهل الحفاظ‏)‏ فقال حسان بن ثابت‏:‏

إن الصنيعة لا تكون صنيعة حتى يصاب بها طريق المصنع فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏(‏صدق‏)‏

في الذيل ‏(‏من أودع كريما معروفا فقد استرقه ومن أولى لئيما معروفا فقد استحلت عداوته إلا وأن الصنائع لأهل السعادة‏)‏ فيه مجاهيل‏.‏

‏(اصنعوا المعروف إلى من هو أهله ومن ليس أهله فإن لم يصب أهله فأنت أهله‏)‏ من نسخة عبد الله بن أحمد الموضوعة‏.‏

في المقاصد ‏(‏اتق شر من أحسنت إليه‏)‏ لا أعرفه ويشبه أن يكون كلام بعض السلف وهو محمول على اللئام‏.‏

اللآلئ ‏(‏إذا كان يوم القيامة دعا الله تعالى عبدا من عبيده فيقفه بين يديه فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله‏)‏ لا أصل له فيه يوسف بن يونس لا يحتج به قلت وثقه الدارقطني وله شاهد بسند فيه منكر‏.‏

‏(من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها صلاح أمره كله واثنتان وسبعون درجة له يوم القيامة‏)‏ موضوع آفته زياد قلت له طريق آخر‏.‏

في المختصر ‏(‏من مشى في حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكاف عشر سنين‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(إن أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على المؤمن‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم‏)‏ ضعيف‏.‏

في الذيل‏:‏ ‏(‏إن الله تعالى ـ عز وجل ـ يكافئ من يسعى لأخيه المؤمن في حوائجه في نفسه وولده إلى سبعة آباء فلا تملوا نعم الله عليكم فقد جعلكم لها أهلا فإن مللتموها حرمكم فضله‏)‏ قال الخطيب باطل‏.‏

‏(من سعى لأخيه في حاجة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر‏)‏ موضوع‏.‏

‏(من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده‏)‏ في الميزان كذب اتهم به أحمد بن الحسين‏.‏

في المقاصد ‏(‏من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة إلى أن يرجع من حيث فارقه فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب‏)‏ لا يصح ‏(‏من أقاد أعمى مكفوفا أربعين يوما أدخله الله الجنة‏)‏ له طرق عن ضعاف أو مجاهيل‏:‏ الصغاني هو بلفظ ‏(‏أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه‏)‏ موضوع في الوجيز أورده عن ابن عمر بخمسة طرق وعن جابر بطريقين وعن أنس بهما وعن ابن عباس وأبي هريرة كلها لا تخلو عن كذاب أو ضعيف‏:‏ قلت عن ابن عمر طريق سادس أيضا ضعيف‏.‏

 باب فضل الصوم ونية فريضة ثلاثين وتسميته برمضان

وعتقاء كل ليلة والإفطار بتمرة وكفارة نقضه وسره وصوم يوم الشك والبيض‏.‏

خلاصة ‏(‏صوموا تصحوا‏)‏ موضوع عند الصغاني، وفي المختصر هو ضعيف‏.‏

‏(لكل شي زكاة وزكاة الجسد الصوم‏)‏ ضعيف‏.‏

وفي الذيل ‏(‏يسبح للصائم كل شعرة منه ويوضع للصائمين والصائمات يوم القيامة تحت العرش مائدة من ذهب‏)‏ إلخ‏.‏ فيه أبو عصمة وضاع‏.‏

أبو هريرة ‏(‏ثلاثة لا يسألون عن نعيم المطعم والمشرب المفطر والمتسحر وصاحب الضيف وثلاثة لا يلامون على سوء الخلق المريض والصائم حتى يفطر والإمام العادل‏)‏ فيه مجاشع يضع‏.‏

أنس ‏(‏من صام يوما تطوعا فلو أعطي ملء الأرض ذهبا ما وفي بأجره دون يوم الحساب‏)‏ فيه كذابان‏.‏

في اللآلئ حديث سر فريضة ثلاثين بسبب بقاء الشجرة في جوف آدم ثلاثين فيه من يحدث بالمناكير‏.‏

‏(لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ولكن قولوا شهر رمضان‏)‏ موضوع قلت اقتصر البيهقي على تضعيفه، وفي الوجيز فيه أبو نجيح ليس بشيء قلت هو ضعيف لا موضوع وله شاهد قول مجاهد‏.‏

اللآلئ ‏(‏إن لله في كل يوم عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار‏)‏ لا يثبت‏.‏

‏(إن لله في كل يوم من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار كلهم استوجب النار‏)‏ قال ابن حبان باطل لا أصل له وله طريق آخر بزيادة ‏(‏فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بعد ما مضى‏)‏‏.‏

‏(إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام وإذا سلم رمضان سلمت السنة‏)‏ فيه كذاب وقال البيهقي فيه ضعيف‏.‏

‏(من أفطر على تمرة من حلال زيد في صلاته أربعمائة صلاة‏)‏ فيه موسى الواضع‏.‏

‏(من أفطر يوما من رمضان من غير علة فعليه صوم شهر‏)‏ فيه ضعيف قلت له طريق آخر‏.‏

في الذيل عن أنس ‏(‏مطرت السماء بردا فقال لي أبو طلحة ناولني من هذا البرد فناولته فجعل يأكل وهو صائم فقلت تأكل وأنت صائم قال يا ابن أخي إنه ليس طعام ولا شراب وإنما هو بركة من السماء تطهر به بطوننا فذكرته لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال خذ من أدب عمك‏)‏ فيه عبد الله بن الحسين يسرق في الحديث‏.‏

‏(تدرون لم سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب وإن في رمضان ثلاث ليال من فاتته فاته خير كثير ليلة سبع عشرة وليلة تسع عشر وليلة إحدى وعشرين وآخرها ليلة فقال عمر يا رسول الله سوى ليلة القدر قال نعم ومن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له‏)‏ فيه زياد بن ميمونة كذاب‏.‏

خلاصة ‏(‏من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم‏)‏ هذا كلام عمار بن ياسر‏.‏

حديث ابيضاض أيام البيض موضوع قلت له طرق‏.‏

‏(صوم البيض أول يوم يعدل ثلاثة آلاف سنة واليوم الثاني يعدل عشرة آلاف سنة واليوم الثالث يعدل ثلاث عشرة ألف سنة‏)‏ موضوع قلت له طريق آخر غريب وبقية الصيام يجيء في الفضائل‏.‏

 باب فضائل الحج والطواف سيما في المطر

ومنفرد وشفاعة البيت للحجاج وعددهم كل سنة ورفع حصى المقبول ومن مات في الحرم أو الطريق وإثم تاركه ومؤخره على التزويج والأجرة على الحج والحجر الأسود وزمزم ومقبرتا الحرمين وخراب الدنيا بعد خراب البيت وتعظيم الحاج ووداعه وقت سفره‏.‏

خلاصة (‏الحج جهاد‏)‏ كل ضعيف موضوع عند الصغاني‏.‏

اللآلئ (‏إن الله تعالى لا ييسر لعبده الحج إلا بالرضى فإذا رضي عنه أطلق له الحج‏)‏ لا يصح‏.‏

في المقاصد (‏من صبر بالبيت أسبوعا وصلى خلف المقام ركعتين وشرب ماء زمزم غفرت له ذنوبه بالغة ما بلغت‏)‏ للواحدي وغيره وعند الديلمي بلفظ (‏من طاف بالبيت أسبوعا ثم أتى مقام إبراهيم فركع عنده ركعتين ثم أتى زمزم فشرب من مائها أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه‏)‏ ولا يصح باللفظين، وقد ولع به العامة كثيرا وتعلقوا في ثبوته بمنام وشبهه مما لا تثبت الأحاديث النبوية بمثله مع العلم بسعة فضل الله، وكذا من المشهور بين الطائفين حديث (‏من طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنوبه‏)‏ قال الصغاني لا أصل له‏.‏

وفي المقاصد ‏(‏الطائفون يحرصون عليه وهو فعل حسن حتى أن بعضهم طاف سباحة بل وقع ذلك لابن الزبير، وقد ذكره بهذا اللفظ في الإحياء بل عنده أيضا من طاف أسبوعا خاليا حاسرا كان له كعتق رقبة‏)‏ وروي (‏من طاف بالكعبة في يوم مطير كتب الله له بكل قطرة تصيبه حسنة ومحا عنه بالأخرى سيئة‏)‏ ويشهد لذلك كله كثرة الوارد في فضل مطلق الطواف ‏(‏ينزل على أهل البيت في كل يوم مائة وعشرين رحمة‏)‏ للبيهقي بسند حسن، ولابن حبان في الضعفاء وقال أبو حاتم منكر‏.‏

‏(‏للبيت رب يحميه‏)‏ من كلام عبد المطلب لصاحب الفيل‏.‏

في المختصر (‏إن الله تعالى قد وعد هذا البيت أن يحجه في كل سنة ستمائة ألف فإن نقصوا كملهم الله بالملائكة وإن الكعبة تحشر كالعروس المزفوفة وكل من حجها يتعلق بأستارها يسعون حولها حتى تدخل الجنة فيدخلون معها‏)‏ لا أصل له‏.‏

في المقاصد ‏(ما قبل حج امرئ إلا رفع حصاه‏)‏ عن ابن عمر رفعه، وعن غيره وعن البعض أنه شاهد رفع الحصاة عيانا‏.‏

خلاصة (‏من مات في طريق مكة حاجا لم يعرضه الله تعالى ولم يحاسبه‏)‏ موضوع عند الصغاني، وكذا (‏من مات بين الحرمين بعثه الله آمنا يوم القيامة‏)‏، وفي اللآلئ قلت أفرط المؤلف في حكمه بوضع الحديثين واقتصر البيهقي على تضعيفهما والذي أستخير الله في الحكم لمتن الحديث بالحسن لكثرة شواهده والحديث الأول عن جابر بسند فيه إسحاق كذاب قلت له طريق آخر وروي عن ابن عمر بلفظ (‏من مات في طريق مكة في البدأة أو في الرجعة وهو يريد الحج أو العمرة‏)‏ إلخ‏.‏

وفي الوجيز جابر (‏من مات في أحد الحرمين بعث آمنا سالما استوجب شفاعتي وجاء يوم القيامة من الآمنين‏)‏ ابن عمر (من مات بين الحرمين حاجا أو معتمرا بعثه الله بلا حساب ولا عذاب‏)‏ وعائشة (‏من مات في طريق مكة لم يعرضه الله يوم القيامة ولم يحاسبه‏)‏ كلها لا تخلو عن واضع أو متروك قلت طعنوا في الثالث عبد الله بن ناقع وليس كما ظنوا فإنه الصانع أو ابن ثابت ولا أعلم فيهما مطعنا وله شاهد‏.‏

اللآلئ ‏(‏من ملك زادا أو راحلة إلى البيت ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا‏)‏ لا يصح‏:‏ قال الترمذي فيه هلال مجهول قلت قال الذهبي قد جاء بإسناد أصلح منه، وقال القاضي لا التفات إلى حكم ابن الجوزي بالوضع كيف وقد أخرجه الترمذي في جامعه وقد قال أن كل حديث في كتابه معمول به إلا حديثين وليس هذا أحدهما والحديث مؤول، وقال الزركشي قد أخطأ ابن الجوزي إذ لا يلزم من جهل الراوي وضع الحديث مع أن له طرقا‏.‏

‏(‏من تزوج قبل أن يحج فقد بدأ بالمعصية‏)‏ فيه من روى الموضوعات‏.‏

(يدخل الله بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت والحاج والمنقذ‏)‏ لا يصح قلت اقتصر البيهقي على تضعيفه وله شاهد‏.‏

عن أنس (مثل الذي يحج عن أمتي كمثل أم موسى كانت ترضعه وتأخذ الكراء من فرعون‏)‏ موضوع‏.‏

في الذيل ‏(‏لما نادى إبراهيم بالحج لبى الخلق فمن لبى تلبية واحدة حج حجة واحدة ومن لبى مرتين حج حجتين ومن زاد فبحساب ذلك‏)‏ من نسخة محمد بن الأشعث التي عامة أحاديثها مناكير‏.‏

عن ابن عباس (‏إذا أحرم أحدكم فليؤمن على دعائه إذا قال اللهم اغفر لي فليقل آمين ولا يلعن بهيمة ولا إنسانا فإن دعاءه مستجاب ومن عم بدعائه المؤمنين والمؤمنات استجيب له‏)‏ فيه إسماعيل كذاب وآخران مجروحان‏.‏

عن ابن مسعود (‏من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلى علي في بيت المقدس لم يسأله الله تعالى عما افترض عليه‏)‏ باطل آفته بدر‏.‏

عن عائشة (‏إذا خرج الحاج من بيته كان في حرز الله فإن مات قبل أن يقضي نسكه غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنفاقه الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل أربعين ألف ألف درهم فيما سواه من سبيل الله تعالى‏)‏ قال ابن حجر موضوع‏.‏

عن أبي سعيد (‏لو يعلم الناس ما للحجاج من الفضل عليهم لأتوهم حتى يغسلوا أرجلهم‏)‏ قال الحقير لم يبين حاله ولكن فيه إسماعيل بن أبي عياش كثير الخطأ‏.‏

عن ابن عمر (‏من قضى مناسك الحج من مكة إلى أن يعود فيما يبلغ قضي عنه دينه ما كان قديما وحديثا‏)‏‏:‏ فيه وهب بن وهب كذاب‏.‏

‏(من شيع حاجا خطوات ثم عانقه وودعه لم يفترقا حتى يغفر الله له‏)‏ فيه البورقي يضع‏.‏

في الوجيز ابن مسعود (‏ما من عبد ولا أمة دعا الله ليلة عرفات بهذه الدعوات ألف مرة سبحان من في السماء عرشه‏)‏ إلخ‏.‏ فيه غزرة بن قيس لا يتابع عليه قلت هذا لا يقتضي الوضع (‏دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة فأجيب إلا الظالم‏)‏ إلخ‏.‏ ‏:‏ عن ابن عباس بن مرداس وفيه كنانة‏:‏ منكر وعن ابن عمر وفيه وضاع قلت قال ابن حجر حديث العباس لجماعة وصححه الضياء وأخرج أبو داود طرقا وسكت عليه فهو عند صالح وكنانة ذكر في الثقات وهو على شرط الحسن عند الترمذي وله شواهد كثيرة‏.‏

في الذيل ‏(‏من توضأ فأحسن الوضوء ثم مشى بين الصفا والمروة كتب الله له بكل قدم سبعين ألف درجة‏)‏ فيه كذاب ومجروحان‏.‏

وعن ابن عباس (‏ما أتيت الركن اليماني قط إلا وجدت جبريل قائما عنده يقول يا محمد استلم وقل اللهم إني أعوذ بك من الكبر والفاقة ومراتب الخزي في الدنيا والآخرة قال لأن بينهما حوضا يليه سبعون ألف ملك‏)‏ إلخ‏.‏ فيه نهشل كذاب‏.‏

الديلمي عن ابن عباس (‏لا يجتمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد أبدا وما طاف عبد بالبيت إلا وكتب الله له بكل قدم يضعه مائة ألف حسنة‏)‏ إلخ‏.‏ فيه مقاتل بن سليمان كذاب‏.‏

دينار عن أنس رفعه (‏حفر عبد المطلب بئر زمزم فوجد فيها طشتا من ذهب فيه أربعة أركان على كل ركن منها مكتوب سطر‏:‏ السطر الأول لا إله إلا الله الديان ذو بكة أرخص الشيء مع قلته، والسطر الثاني أنا الله لا إله إلا أنا الديان ذو بكة أغلى الشيء مع كثرته، والسطر الثالث لا إله إلا أنا ذو بكة أخلق الحبة وأسلط عليها الأكلة ولولا ذلك لخزنته الملوك والجبابرة وما قدر فقير على شيء، والسطر الرابع لا إله إلا أنا الله ذو بكة أميت العبد والأمة وأسلط عليهما النتن ولولا ذلك لما دفن حبيب حبيبه‏)‏ قال ابن حبان دينار يروي عن أنس موضوعات‏.‏

في المقاصد (‏ماء زمزم لما شرب له‏)‏ لابن ماجه عن جابر بسند ضعيف لكن له شاهد عن ابن عباس مرفوعا وموقوفا ومرسلا وعن معاوية موقوفا واستشهد بحديث أبي ذر رفعه (‏أنه طعام طعم وشفاء سقم‏)‏ وهذا اللفظ في مسلم وبهذه الطرق يصح الاحتجاج به وقد جربه جماعة من الكبار بل صححه ابن عيينة والدمياطي والمنذري وضعفه النووي، وفي الباب عن صفية وابن عمر وإسناد كل من الثلاثة واه فالاعتماد على ما سبق، وفي المختصر هو لابن ماجه بسند ضعيف ولغيره قال الحاكم صحيح إن سلم من محمد بن حبيب قيل سلم منه‏:‏ قلت قال ابن الجوزي صححه ابن عيينة‏.‏

‏(‏إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته ثم أخرب الدنيا على أثره‏)‏ لا أصل له‏.‏

في المقاصد ‏(‏الحجر الأسود من الجنة‏)‏ النسائي وزاد الترمذي (‏وأنه يبعث يوم القيامة له عينان‏)‏ إلخ‏.‏ وشواهد الحديث كثيرة‏.‏

‏(الحجون والبقيع يؤخذان بأطرافهما وينشران في الجنة‏)‏ وهما مقبرتا مكة والمدينة ورد في الكشاف وبيض له الرافعي في تخريجه وتبعه شيخنا (‏سفهاء مكة حشو الجنة‏)‏ قال شيخنا لم أقف عليه‏.‏

 باب فضل المدينة المشرفة وزيارتها

وفتحها بالقرآن وآبارها وزيارة الخليل والصخرة‏.‏

في المختصر ‏(‏من وجد سعة ولم يفد إلي فقد جفاني‏)‏ لابن عدي والدارقطني في غرائب مالك وابن حبان في الضعفاء والخطيب في رواة مالك وابن الجوزي في الموضوعات ولابن النجار (‏ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له عذر‏)‏‏.‏

في المقاصد ‏(‏رحم الله من زارني زمام ناقته بيده‏)‏ قال شيخنا لا أصل له بهذا اللفظ (‏من زار قبري وجبت له شفاعتي‏)‏ أشار ابن خزيمة إلى تضعيفه وروى (‏كمن زارني في حياتي‏)‏ وضعفه البيهقي وكذا قال البيهقي طرقه كلها لينة ولكن يتقوى بعضها ببعض، وروي (‏من زار قبري كنت له شفيعا وشهيدا‏)‏‏.‏

‏(من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة‏)‏ قال ابن تيمية والنووي أنه موضوع لا أصل له قال المذنب وكذا السيوطي في الذيل عنهما بلفظ (‏ضمنت له على الله الجنة‏)‏ قال وهو كما قالا‏.‏

‏(من لم يزرني فقد جفاني‏)‏ لابن عدي وجماعة (من حج ولم يزرني فقد جفاني‏)‏ ولا يصح‏:‏ خلاصة قال الصغاني موضوع، وفي اللآلئ قال الزركشي هو ضعيف وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات‏.‏

‏(فتحت القرى بالسيف وفتحت المدينة بالقرآن‏)‏ هو قول مالك ورفعه منكر‏.‏