فصل: باب ذم القضاة والشهود والحلف

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تذكرة الموضوعات **


في المقاصد ‏(‏لا يدخل الجنة صاحب مكس يعني العشار‏)‏ لأبي داود وأحمد وغيرهما وصححه ابن خزيمة والحاكم‏.‏

‏(‏يأتي على الناس زمان هم فيه ذئاب فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب‏)‏ للطبراني في الأوسط عن أحمد‏:‏ علي الأبار مرفوعا‏.‏

 باب ذم القضاة والشهود والحلف

في المقاصد ‏(‏القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة قاض قضى بغير حق وهو يعلم فذلك في النار وقاض قضى وهو لا يعلم فأهلك حقوق الناس فذلك في النار وقاض قضى بحق فذلك في الجنة‏)‏ في السنن وصححه الحاكم وغيره‏.‏

‏(‏من أراد أن يستحلف أخاه وهو يعلم أنه كاذب فأجل الله أن يحلفه وجبت له الجنة‏)‏ لأبي الشيخ عن رافع رفعه‏:‏

وفي الباب عن ابن عباس ‏(‏حكمي على الواحد حكمي على الجماعة‏)‏ ليس له أصل كما قال العراقي في تخريج البيضاوي‏.‏

‏(‏أكرموا الشهود فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم‏)‏ غير محفوظ بل صرح الصغاني بأنه موضوع ولم يستدركه العراقي‏.‏

الصغاني ‏(‏العلماء يحشرون مع الأنبياء والقضاة مع السلاطين‏)‏ موضوع‏.‏

في المختصر ‏(‏من استقضى فقد ذبح بغير سكين‏)‏ صحيح‏.‏

‏(‏إنما أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر‏)‏ لم يوجد‏.‏

في اللآلئ ‏(‏شكت مواضع النواميس إلى الله تعالى وبقاع الأرض فقالت يا رب لم تخلق بقعة أقذر مني ولا أنتن يلقى على أهل نارك وأهل معصيتك قال الجبار تبارك وتعالى اسكتي فموضع القضاة أنتن منك‏)‏ موضوع‏.‏

في الذيل عن أبي هريرة ‏(‏عج حجر إلى الله تعالى فقال إلهي وسيدي عبدتك كذا كذا سنة ثم جعلتني في رأس كنيف فقال أما ترضى أن عدلت بك عن مجالس القضاة‏)‏ حديث منكر‏.‏

 باب القصاص والاستقادة من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ

في اللآلئ ‏(‏كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقسم فأكب الرجل عليه فطعنه بعرجون فجرحه فقال تعال فاستقد فقال بل عفوت‏)‏ وروي ‏(‏أنه رأى رجل متحلقا فطعنه بقدح ثم قال ألم أنهكم عن مثله فقال إن الله بعثك بالحق وإنك قد عقرتني فألقى إليه القدح وقال استقد فقال إنك طعنتني وليس علي ثوب فكشف ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن بطنه فقبله الرجل‏)‏ سنده منقطع وآخر ضعيف، وروي عن أسيد بن حضير كان رجلا ضاحكا فبينما هو يحدث القوم يضحكهم طعن ـ صلى الله عليه وسلم ـ بإصبعه في خاصرته فقال أوجعتني قال فاقتص قال إن عليك قميصا فرفع قميصه قال فاحتضنه ثم جعل يقبل كشحه وقال أردت هذا‏)‏ قال الذهبي إسناده قوي‏.‏

 باب اللعب بالشطرنج والكعاب وبصورة البنت

في المختصر حديث عائشة ‏(‏كنت ألعب بالبنات وكانت تأتيني صواحب لي‏)‏ في الصحيحين ولأبي داود ‏(‏أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لها يوما ما هذا قالت بناتي‏)‏ وهو محمول على عادة الصبيان من غير تكميل صورة‏.‏

في اللآلئ ‏(‏خير لهو المؤمن السباحة وخير لهو المرأة المغزل‏)‏ لا يصح قلت للشطر الأخير شاهد‏.‏

في المقاصد ‏(‏من لعب الشطرنج فهو ملعون‏)‏ بل لم يثبت من هذا الباب شيء‏.‏

‏(‏نهى عن اللهو كله حتى لعب الصبيان كله بالكعاب‏)‏ موضوع‏.‏

‏(‏كل ما نهى الله عنه كبيرة حتى لعب الصبيان بالقمار‏)‏ موضوع‏.‏

‏(‏التراب ربيع الصبيان‏)‏ قال الخطيب لا يصح‏.‏

في الذيل ‏(‏نهى عن اللعب كله حتى‏)‏ إلخ‏.‏ من أباطيل الملطي‏.‏

‏(‏اللاعب بالشطرنج كالآكل لحم الخنزير‏)‏ فيه من له موضوعات‏.‏

عن أنس ‏(‏من لعب بالشطرنج فقد قارف شركا ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء‏)‏ إلخ‏.‏ الآية فيه أبو عصمة الكذاب‏.‏

 باب الأخلاق المحمودة كالنية والتوبة عن الذنب

وأن العمل بها نافع سيما للمقربين عند الحسنات والتقوى سيما من الشاب عن مواضع التهم والشبهات والتثبت والتفكر والخوف والتوسط في الأمور والعبادة والإخلاص والصبر والرضا على القدر والتوكل فالعز مقسوم وللآنية آجال والزهد والحدة والحلم والشفقة وشكر النعم والتواضع وحسن العمل مع طول العمر‏.‏

في الذيل ‏(‏لاقوني بنياتكم ولا تلاقوني بأعمالكم‏)‏ قال ابن تيمية موضوع‏.‏

في المختصر ‏(‏نية المؤمن خير من عمله‏)‏ ضعيف‏.‏

في المقاصد ‏(‏نية المؤمن أبلغ من عمله‏)‏ قال ابن دحية لا يصح والبيهقي إسناده ضعيف، وله شواهد منها ‏(‏نية المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته فإذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه نور‏)‏ وفي بعضها بزيادة ‏(‏وإن الله ـ عز وجل ـ ليعطي العبد على نيته ما يعطيه على عمله وذلك أن النية لا رياء فيها والعمل يخالطه الرياء‏)‏ وهو إن كانت ضعيفة فبمجموعها يتقوى الحديث‏.‏

‏(‏المؤمن واه راقع وسعيد من هلك على رقعته‏)‏ للبيهقي وغيره مرفوعا يريد أنه يخرق دينه ثم يرقعه بالتوبة‏.‏

‏(‏التائب من الذنب كمن لا ذنب له‏)‏ رجاله ثقات بل حسنه شيخنا يعني لشواهده وإلا ففيه انقطاع وزيد في بعضه ‏(‏والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه‏)‏‏.‏

‏(‏حسنات الأبرار سيئات المقربين‏)‏ هو من كلام أبي سعيد الحزار رواه ابن عساكر في ترجمته‏.‏

‏(‏من خاف الله خوف منه كل شيء‏)‏ في الباب عن جماعة يقوي بعضها بعضا‏.‏

في الذيل ‏(‏من ترك معصية مخافة من الله رضاه الله‏)‏ من النسخة المكذوبة لداود بن سليمان‏.‏

‏(‏لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من يعصى‏)‏ فيه العكاشي يضع‏.‏

حدثني ‏(‏جبريل وهو يبكي قال يا محمد لن يصعد الملائكة من الأرض إلى الله بأفضل من بكاء العبيد ونوحهم على أنفسهم بالأسحار‏)‏ فيه أبو عصمة نوح بن نصر في حديثه نكارة‏.‏

‏(‏إن الله تعالى يحب البصير الناقد عند ورد الشبهات‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏أنتم اليوم في زمان خيركم فيه المسارع وسيأتي عليكم زمان خيركم فيه المتثبت‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏تفكر ساعة خير من عبادة سنة‏)‏ لابن حبان ‏(‏ستين سنة‏)‏ وذكر أبو الفرج في الموضوعات والديلمي ‏(‏ثمانين سنة‏)‏ ضعيف جدا لأبي الشيخ ‏(‏خير من قيام ليلة‏)‏ اللآلئ ‏(‏فكر ساعة خير من عبادة ستين سنة‏)‏‏.‏ فيه كذابان وضعه أحدهما‏:‏

قلت اقتصر العراقي على تضعيفه وله شاهد عن أنس موقوفا بلفظ ‏(‏تفكر ساعة في اختلاف الليل والنهار خير من عبادة ألف سنة‏)‏، وفي الوجيز ‏(‏فكر ساعة خير من ستين سنة‏)‏ فيه كذابان وضعه أحدهما قلت اقتصر العراقي على تضعيفه وله شاهد عن أنس موقوفا بلفظ ‏(‏تفكر ساعة باختلاف الليل والنهار خير من عبادة ألف سنة‏)‏ وفي الوجيز ‏(‏فكر ساعة خير من تفكر ستين سنة‏)‏ فيه عثمان بن عبد الله عن إسحاق بن نجيح كذابان‏:‏ قلت له شواهد عن أنس رفعه بلفظ ‏(‏ثمانين سنة‏)‏ وبلفظ ‏(‏من قيام ليلة‏)‏‏.‏

في المختصر ‏(‏خير الأمور أوساطها‏)‏ للبيهقي معضلا قال وفي موضع مرسلا‏.‏

في المقاصد ‏(‏روحوا القلوب ساعة فساعة‏)‏ للديلمي مرفوعا ويشهد له ما في مسلم ‏(‏يا حنظلة ساعة وساعة‏)‏‏.‏

في المختصر ‏(‏لا يكون أحدكم كالأجير السوء لم يعط أجرا لم يعمل ولا كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى ينظر إلى الناس كالأباعر في جنب الله تعالى ثم يرجع إلى نفسه فيجدها أحقر حاقر‏)‏ لم يوجد ‏[‏هذه الرواية ذكرها الإمام السهروردي في العوارف من غير سند لم يوجد لها سند كما قاله المصنف إلا أنها صحيحة المعنى ولها أصل أصيل في الشرع والله أعلم‏.‏ اهـ‏]‏‏.‏

‏(‏إن العبد لينشر له من الثناء ما بين المشرق والمغرب وما يزن عند الله جناح بعوضة‏)‏ لم يوجد لكن في الصحيحين معناه‏.‏

‏(‏الصبر كنز من كنوز الجنة‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏لو كان الصبر رجلا لكان كريما والله يحب الصابرين‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏من إجلال الله ومعرفة حقه أن لا تشكو وجعك ولا تذكر مصيبتك‏)‏ لم يوجد وله شاهد عن بعض الفقهاء ‏(‏قدرت المقادير ودبرت التدابير وأحكمت الصنع فمن رضي فله الرضا مني حتى يلقاني ومن سخط فله السخط مني حتى يلقاني‏)‏ لم يوجد بلفظه ‏(‏إني أنا الله لا إله إلا أنا من لم يصبر على بلائي ولم يرض بقضائي ولم يشكر لنعمائي فليتخذ ربا سواي‏)‏ ضعيف، وفي الذيل بلفظ ‏(‏إني أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخير والشر فمن آمن بي ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربا غيري فلست له برب‏)‏ فيه محمد بن عكاشة كذاب واضع‏.‏

‏(‏إن أول شيء كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ بسم الله الرحمن الرحيم إني أنا الله لا إله إلا أنا لا شريك لي إنه من استسلم لقضائي وصبر على بلائي ورضي بحكمي كتبته صديقا وبعثته يوم القيامة مع الصديقين‏)‏ من نسخة ابن الأشعث‏.‏

‏(‏قال الله ـ عز وجل ـ يا عبادي انظروا إلى الدهور هل انقطع إلي أحد فلم أعزه أو توكل علي فلم أكفه‏)‏ فيه الفضل بن محمد كذاب والنقاش متهم‏.‏

‏(‏الرزق يأتي العبد في أي سيرة سار لا تقوى متق بزائدة ولا فجور فاجر بناقصة بينه وبين العبد ستر والرزق طالبه‏)‏ موضوع‏.‏

الصغاني ‏(‏أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم‏)‏ موضوع‏:‏ اللآلئ هو بعض حديث طويل ذي طرق تدل على خروجه عن حد الوضع، وفي المقاصد إسناده ضعيف جدا ولكن معناه صحيح ‏{‏ومن يتق الله يجعل له}‏ [الطلاق: 2] الآية، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات واستضعفه البيهقي قال وإن صح فمعناه ‏(‏أبى الله أن يجعل جميع أرزاقهم من حيث يحتسبون كمن يصيب معدنا أو ركازا أو إرثا أو يعطي من غير إسراف نفسه وسؤال‏)‏‏.‏

‏(‏لن يغلب عسر يسرين‏)‏ عن الحسن مرسلا رفعه وروي عن جابر موصولا لكن بسند ضعيف، وفي الباب عن ابن عباس من قوله وعن ابن مسعود موقوفا وعنه معناه مرفوعا ‏(‏العز مقسوم وطلب العز غموم‏)‏ وآخران في نسخة سمعان عن الهندي عن أنس رفعه ولا يصح لفظه ‏(‏لا تغضبوا في كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال البهائم‏)‏ سنده ضعيف قلت له شواهد‏.‏

الصغاني ‏(‏من كنز البر كتمان المصائب‏)‏ موضوع‏.‏

في المختصر ‏(‏الزهد والورع يجولان في القلب كل ليلة فإن صادفا قلبا فيه الإيمان والحياء أقاما فيه وإلا ارتحلا‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏خير أمتي أحداؤها‏)‏ وروي بزيادة ‏(‏الذين إذا غضبوا رجعوا‏)‏ ضعيف‏.‏

في المقاصد ‏(‏الحدة تعتري خيار أمتي‏)‏ فيه سلام بن سالم متروك وذكر له طرقا واختلاف ألفاظ وأورده الغزالي بلفظ ‏(‏المؤمن سريع الغضب سريع الرضا‏)‏ وقال مخرجه أنه لم يجده هكذا‏.‏

‏(‏إن الرجل المسلم ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم وأنه ليكتب جبارا عنيدا وما يملك إلا أهل بيته‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏إنما يرحم الله من عباده الرحماء‏)‏ متفق عليه‏.‏

‏(‏من لم يشكر الناس لم يشكر الله‏)‏ حسن صحيح‏.‏

‏(‏من لانت كلمته وجبت محبته‏)‏ من قول علي ـ رضي الله عنه ـ ‏.‏

‏(‏طوبى لمن طال عمره وحسن عمله‏)‏ ضعيف‏.‏

في الذيل ‏(‏الأكل مع الخادم من التواضع ومن أكل معه اشتاقت إليه الجنة‏)‏ من كتاب العروس الواهي الأسانيد وكذا منكر الأسانيد ‏(‏المشي مع العصاة من التواضع ويكتب له بكل خطوة ألف حسنة ويرفع له ألف درجة‏)‏‏.‏

في المختصر ‏(‏إذا تواضع العبد لله رفعه الله إلى السماء السابعة‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏إن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة فتواضعوا يرحمكم الله‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يطعم فجاءه رجل أسود به جدري فجعل لا يجلس إلى أحد إلا قام من جنبه فأجلسه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بجنبه‏)‏ لم يوجد وإنما الموجود أكله مع مجذوم‏.‏

‏(‏إذا رأيتم المتواضعين من أمتي فتواضعوا لهم وإذا رأيتم المتكبرين فتكبروا عليهم فإن ذلك مذلة وصغار‏)‏ غريب، وقال يحيى التكبر على ذي التكبر عليك بما له تواضع‏.‏

‏(‏الشؤم سوء الخلق‏)‏ لا يصح‏.‏

‏(‏إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه‏)‏‏.‏

 باب خرقة الصوفية والأربعينات والمجاهدة

في المختصر ‏(‏رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك‏)‏ فيه وضاع‏.‏

‏(‏أفضل الأعمال ما أكرهت عليه النفوس‏)‏ لم يوجد مرفوعا‏.‏

‏(‏من زهد في الدنيا أدخل الله الحكمة في قلبه فأنطق بها لسانه وعرفه داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام‏)‏ لم يوجد إلا ما روى أبو موسى ‏(‏من زهد في الدنيا أربعين يوما وأخلص فيها العبادة أجرى الله ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه‏)‏ ولأبي الشيخ ‏(‏من أخلص لله‏)‏ وكلها ضعيفة‏.‏

‏(‏ما من عبد يخلص لله أربعين صباحا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه‏)‏ ضعيف أو موضوع ‏(‏من أكل الحلال أربعين يوما نور الله قلبه‏)‏ لأبي نعيم بلفظ ‏(‏من أخلص لله أربعين‏)‏ إلخ‏.‏ قال ابن عدي منكر، وقال الصغاني موضوع، وفي المقاصد ‏(‏من أخلص لله أربعين يوما ظهرت‏)‏ إلخ‏.‏ بسند ضعيف عن أبي أيوب رفعه وله شاهد عن أنس بل رواه القضاعي عن ابن عباس رفعه وفي آخره قال وأظنه القضاعي كأنه يريد به من يحضر العشاء والفجر في جماعة قال‏:‏ ‏(‏ومن حضرها أربعين يوما يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق‏)‏ وهذه الجملة رويت عن أنس، ولابن عدي وابن الجوزي في الموضوعات عن أبي موسى رفعه ‏(‏ما من عبد يخلص لله أربعين‏)‏ إلخ‏.‏، وفي اللآلئ له طرق ليس فيها من أنكر لكنها مراسيل واقتصر العراقي على تضعيفه، وفي الوجيز هو عن أبي أيوب وابن عباس وأبي موسى ولا تخلو طرقه عن مجهولين ومتروك‏:‏ قلت ما فيهم متهم ‏(‏شحمه ولحمه بقلة الطعام والتفكر فإن من قلة الطعام حضور الملائكة وكثرة التفكر فيما عند الله ـ عز وجل ـ‏)‏ فيه كذاب‏.‏

‏(‏لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار ثم كان الاثنان أحب إليكم من الواحد لم تبلغوا الاستقامة‏)‏ هو خبر باطل‏.‏

‏(‏من جاع يوما واجتنب المحارم أطعمه الله من ثمار الجنة‏)‏ اختلقه الطايكاني‏.‏

‏(‏ذرة من أعمال الباطن خير من الجبال الرواسي من أعمال الظاهر‏)‏ حديث رتني‏.‏

في المقاصد ‏(‏لبس الحسن البصري من علي ـ رضي الله عنه ـ‏)‏ قال ابن دحية وابن الصلاح أنه باطل وكذا قال شيخنا أنه ليس في شيء من طرقها ما يثبت ولم يرد في خبر صحيح ولا حسن ولا ضعيف أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ألبس الخرقة على الصورة المتعارفة بين الصوفية لأحد من الصحابة ولا أمر أحدا من أصحابه أن يفعل ذلك وكل ما يروى في ذلك تصريحا فهو باطل ثم قال من الكذب المفترى قول من قال أن عليا ألبس الخرقة الحسن البصري فإن أئمة الحديث لم يثبتوا للحسن من علي سماعا فضلا عن أن يلبسه الخرقة ولم ينفرد به شيخنا بل سبقه إليه جماعة ممن لبسها وألبسها كالدمياطي والذهبي والهكاري وأبي حبان والعلائي ومغلطائي والعراقي وابن الملقن والأنباسي والبرهان والحلبي وابن ناصر الدين وتكلم عليها في جزء مفرد هذا مع إلباسه إياها لجماعة من الأعيان المتصوفة امتثالا لإلزامهم لي بذلك حتى تجاه الكعبة تبركا بذكر الصالحين واقتفاء بمن أثبته من الحفاظ‏.‏

باب فضل الأولياء والأبدال والتشبه بهم وخواصهم وأصنافهم كخاتم الأولياء

القزويني‏:‏ حديث المصابيح في الملاحم ‏(‏إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره‏)‏ موضوع ‏[‏فيه نظر إذ خرجه الإمام أحمد وابن ماجه وأبو داود والنسائي والبخاري ومسلم في الصحيحين‏]‏‏.‏

في المقاصد ‏(‏من تشبه بقوم فهو منهم‏)‏ لأبي داود وغيره وسنده ضعيف ولكن له شاهد‏.‏

وفي الذيل ‏(‏لا يشبه الزي الزي حتى يشبه الخلق الخلق ومن تشبه بقوم فهو منهم‏)‏ فيه حفص بن سالم مكذب دجال‏.‏

علي رفعه ‏(‏إذا ألف القلب الإعراض عن الله تعالى ابتلاه الله تعالى بالوقيعة في الصالحين‏)‏ منكر قيل كتبناه عن بعض الصوفية وأما رفعه فلا أصل له قال والذي هو كما قال‏.‏

‏(‏ذكر الأنبياء من العبادة وذكر الصالحين كفارة للذنوب وذكر الموت صدقة وذكر النار من الجهاد‏)‏ إلخ‏.‏ من كتاب العروس أحاديثه منكرة‏.‏

في المختصر ‏(‏عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة‏)‏ قال شيخنا وشيخه العراقي في تخريج الإحياء لا أصل له في المرفوع وإنما هو قول ابن عيينة كذا ذكره ابن الجوزي‏.‏

‏(‏إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صبر اجتباه وإن رضي اصطفاه‏)‏ للديلمي بلا سند‏.‏

‏(‏إذا أحب الله عبدا ابتلاه وإذا أحبه الحب البالغ اقتناه قيل وما اقتناه قال لم يترك له أهلا ولا مالا‏)‏ للطبراني، وفي الوجيز فيه محمد بن زياد وليس بشيء واليمان نسبه أحمد إلى الوضع قلت له طريق للطبراني سواه رجاله موثوقون سوى شيخ الطبراني وله شواهد بأسانيد جيدة، وفي اللآلئ لا يصح لما مر قلت محمد وثقه أحمد وغيره وأخرج له البخاري في صحيحه والأربعة وما علمت فيه سوى قول الحاكم أنه شيعي واليمان مختلف فيه‏.‏

‏(‏إذا أحب الله عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد‏)‏ موضوع‏.‏

عن أنس ‏(‏خيار أمتي في كل قرن خمسمائة والأبدال أربعون فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون كلما مات رجل أبدل الله من الخمس مائة مكانه وأدخل من الأربعين مكانهم قالوا يا رسول الله دلنا على أعمالهم قال يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون فيما آتاهم الله‏)‏ لا يصح فيه من لا يعرف، وعن أبي هريرة ‏(‏لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم يعافون وبهم يرزقون وبهم يمطرون‏)‏ وفيه واضع وضعيف، وعن عبد الله ‏(‏إن لله تعالى في الخلق ثلاثمائة قلوبهم على قلب آدم ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل ولله في الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة‏)‏ إلخ‏.‏ وفيه ‏(‏فيهم يحيي ويميت ويمطر ويدفع البلاء‏)‏ قال ابن مسعود (‏لأنهم يسألون الله تعالى إكثار الأمم فيكثرون ويدعون على الجبابرة فيقصرون ويستسقون فيسقون ويسألون فينبت لهم الأرض ويدعون فيرفع بهم أنواع البلاء‏)‏ فيه مجاهيل، وعن أنس ‏(‏البدلاء أربعون اثنان وعشرون بالشام وثمانية عشر بالعراق كلما مات منهم واحد أبدل الله مكانه آخر فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم فعند ذلك تقوم الساعة‏)‏ فيه العلاء روى عن أنس نسخة موضوعة‏:‏ عن أنس بطريق آخر ‏(‏الأبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة كلما مات‏)‏ إلخ‏.‏ فيه مجاهيل قلت للحديث طرق عديدة عن أنس وابن مسعود وابن عمر وعبادة وسندها حسن وعن عوف بن مالك ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وأبي هريرة وأم سلمة وغيرهم مرفوعا سندا وموقوفا جمعت كلها في تأليف، وفي الوجيز حديث الأبدال أورده عن ابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة وأنس والكل لا تخلو عن مجهول وضعيف وواضع قلت هو صحيح وإن شئت قلت متواتر فيه آثار كثيرة متواترة بحيث يقطع بوجود الأبدال ضرورة، وفي المقاصد حديث الأبدال له طرق عن أنس بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة ومما يقوي الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول الشافعي والبخاري وغيرهما من النقاد فلان من الأبدال، وقول بعضهم علامة الأبدال أن لا يولد لهم وقول يزيد بن هارون هم أهل العلم وقول أحمد إن لم يكونوا أصحاب الحديث فمن هم، وفي تاريخ بغداد للخطيب عن الكتاني النقباء ثلاثة والنجباء سبعون والبدلاء أربعون والأخيار سبعة والعمد أربعة والغوث واحد فمسكن النقباء المغرب ومسكن النجباء مصر ومسكن الأبدال الشام والأخيار سياحون في الأرض والعمد في زوايا الأرض ومسكن الغوث مكة فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيه النقباء ثم النجباء ثم الأبدال ثم الأخيار ثم العمد فإذا أجيبوا وإلا ابتهل الغوث فلا تتم مسألته حتى تجاب دعوته وفي فضل الحق بآخر كتاب الثبات عند الممات لابن الجوزي‏:‏ لفظ خاتم الأولياء باطل لا أصل له فإن أفضل أولياء هذه الأمة السابقون الأولون من الصحابة وخيرهم أبو بكر ثم عمر وخير قرونها القرن الأول ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وخاتم الأولياء في الحقيقة آخر مؤمن بقي من الناس وليس هو خير الأولياء ولا أفضلهم بل خيرهم أبو بكر ثم عمر‏.‏

 باب فراستهم وكرامتهم والفراسة بالعيون في الأعضاء وبالخصي

خلاصة ‏(‏اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله‏)‏ موضوع عند الصغاني‏:‏ في المقاصد طرقه كلها مع اختلاف ألفاظه وفي بعضها ما هو متماسك لا يليق معه الحكم بوضعه سيما ولجماعة بسند حسن‏.‏

‏عن أنس رفعه ‏(‏إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم‏)‏ قيل وهو المراد من ‏(‏إن في ذلك لآية للمتوسمين‏)‏‏.‏

‏(‏المؤمن ينظر بنور الله الذي خلق منه‏)‏ للديلمي عن ابن عباس رفعه، وفي اللآلئ ‏(‏اتقوا فراسة المؤمن‏)‏ إلخ‏.‏ لا يصح قلت حسن صحيح فإن الضعفاء في طرقه متبوعون وبعض طرقه سالم عنهم مع أن له شاهدا عن أنس ‏(‏إن لله عبادا‏)‏ ومثله في الوجيز‏.‏