فصل: باب صنوف الحيوان من البقر وأكلها والنهي عن ضربها

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تذكرة الموضوعات **


في المختصر ‏(‏شكوت إلى جبريل ضعفي من الوقاع فدلني على الهريسة‏)‏ وروي ‏(‏فأمرني بأكل الهريسة‏)‏ طرقه ضعيفة وقيل موضوع‏.‏

‏(‏كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يكره الكليتين‏)‏ سنده ضعيف جدًا‏.‏

وفي اللآلئ ‏(إن للقلب فرحة عند أكل اللحم وما دام الفرح بأحد إلا أشر وبطر ولكن مرة ومرة‏)‏ موضوع فيه عبد الله بن المغيرة وأحمد بن عيسى منكران قلت له طريق آخر عن سلمان‏.‏

‏(‏لا تأكلوا اللحم‏)‏ إسناده مظلم وفيه كذابان‏.‏

‏(‏لا تقطعوا اللحم بالسكين فإن ذلك من صنع الأعاجم‏)‏ قال أحمد ليس بصحيح وقد كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحتز من لحم الشاة قال أبو داود إن صح يجمعان بأن الأول حين تكامل نضجه والثاني حين لم يتم نضجه‏.‏

وفي الوجيز أبو هريرة ‏(‏إن للقلب فرحة عند أكل اللحم‏)‏ فيه عبد الله بن محمد يحدث بما لا أصل له قلت أخرجه البيهقي في الشعب وأخرج صدره فقط من حديث سليمان‏.‏ حديث عائشة ‏(‏لا تقطعوا اللحم بالسكين‏)‏ إلخ‏.‏ فيه أبو معشر ليس بشيء‏.‏ قلت أخرجه أبو داود في سننه‏.‏ وقال ليس بالقوي والبيهقي من طريق آخر عن أم سلمة‏.‏

في المقاصد ‏(‏عليكم بألبان البقر وسمنانها وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء ولحومها داء‏)‏ للحاكم مرفوعا‏.‏

‏(‏ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة لبنها وسمنها‏)‏ فكأنه يرى اختصاصه به ولكن قد صح أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ضحى عن نسائه بالبقر‏.‏

‏(‏سيد إدامكم الملح‏)‏ فيه ضعيف‏.‏

‏(‏كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة‏)‏ لجماعة عن عمر وفي الباب عن جماعة‏.‏

في الذيل أبو هريرة رفعه ‏(‏شرب اللبن محض الإيمان من شربه في منامه فهو على الإيمان والفطرة ومن تناول اللبن فهو يعمل بشرائع الإسلام‏)‏ فيه إسماعيل كذاب وآخران مجروحان‏.‏

علي رفعه ‏(‏اللحم ينبت اللحم ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه‏)‏ فيه سليمان النخعي كذاب‏.‏

‏(‏من تأدم بالخل وكل به ملكين يستغفران الله له إلى أن يفرغ من تأدمه‏)‏ فيه الحسن بن علي أحاديثه لا تشبه الصدق وله طريق أخرى للديلمي‏.‏

‏.‏باب إذا شرب الماء والسؤر على الريق

في المختصر ‏(‏كان إذا شرب تنفس ثلاثا وقال هو أهنأ وأمرأ وأبرأ‏)‏ وللحاكم مصححا ‏(‏إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس‏)‏ ولعل تأويل هذا الحديث بترك التنفس في الإناء‏.‏

‏(‏كان يمص الماء مصا ولا يعبه‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏نهى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يتنفس في الإناء ثلاثا أو ينفخ فيه‏)‏ وروي ‏(‏أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يتنفس في الإناء‏)‏ والجمع بينهما ظاهر‏.‏

في المقاصد ‏(‏ساقي القوم آخرهم‏)‏ لمسلم‏.‏

في اللآلئ ‏(‏شرب الماء على الريق يعقد الشحم‏)‏ فيه عاصم بن سليمان واضع‏.‏

‏(‏من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه ومن شرب من سؤر أخيه ابتغاء وجه الله رفعت له سبعون درجة ومحيت عنه سبعون خطيئة وكتبت له سبعون حسنة‏)‏ تفرد به نوح بن أبي مريم المتروك قلت تابعه الحسين بن رشيد لكن فيه لين‏.‏

‏(‏من سقى مسلما شربة من ماء في موضع يوجد فيه الماء فكأنما أعتق رقبة فإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نسمة مؤمنة‏)‏ قال ابن عدي موضوع‏:‏ قلت له طريق آخر‏.‏

في الذيل ‏(‏اسق الماء على الماء في اليوم الصائف تنتثر ذنوبك كما ينتثر الورق من الشجر في الريح العاصف‏)‏ هو منكر الإسناد والمتن‏.‏

‏(‏إذا استسقى الصبي والرجل فأسقى الرجل قبل الصبي غارت عين من عيون الماء‏)‏ فيه أبو البحتري وأبو الخير كذابان‏.‏

 باب الحبوب من العدس والأرز والبر

في اللآلئ ‏(‏عليكم بالعدس فإنه مبارك وإنه يرق له القلب ويكثر الدمعة وأنه قد بارك فيه سبعون نبيا‏)‏ موضوع وروى منهم عيسى بن مريم، وقال عبد الله بن المبارك ولا على لسان نبي واحد وأنه مؤذ منفخ، وفي المقاصد ‏(‏قدس العدس على لسان سبعين نبيا آخرهم عيسى بن مريم‏)‏ وروي بزيادة ‏(‏أنه يرقق القلب ويسرع الدمع وعليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدماغ‏)‏ وفي الباب عن علي وغيره ولا يصح من ذلك شيء، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات‏:‏ الصغاني ‏(‏عليكم بالعدس‏)‏ إلخ‏.‏ موضوع‏.‏

‏(‏الأرز مني وأنا من الأرز خلقت الأرز من بقية نوري ولو كان الأرز حيوانا لكان آدميا ولو كان آدميا لكان رجلا ولو كان رجلا لكان رجلا صالحا ولو كان رجلا صالحا لكان نبيا ولو كان نبيا لكان مرسلا ولو كان مرسلا لكان أنا‏)‏ موضوع ‏(‏من أكل الأرز أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه‏)‏ موضوع‏.‏

في المقاصد ‏(‏لو كان الأرز رجلا لكان حليما‏)‏ قال شيخنا وغيره موضوع قلت، ومن الباطل أيضا ‏(‏الأرز في الطعام كالسيد في القوم والكراث في البقول بمنزلة الخبز وعائشة في نساء العالمين كالثريد في الطعام وأنا في الأنبياء كالملح في الطعام‏)‏ وكذا ‏(‏نعم الدواء الأرز نعم الدواء الأرز صحيح سليم من كل داء‏)‏ لا يصح، وللدارمي حديث تسبيحه في البطن حديث الباقلاء ليس بثابت‏.‏

في المختصر ‏(‏وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن‏)‏ منكر‏.‏

 باب البقول كالباذنجان والبطيخ والفجل والبصل والبقول

في المختصر ‏(‏عليكم بالهندباء فإنه ما من يوم إلا وتقطر عليه قطرة من قطر الجنة‏)‏ ضعيف‏.‏

وفي اللآلئ ‏(‏فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان وما من ورقة الهندباء إلا عليها قطرة من ماء الجنة‏)‏ فيه من يضع قلت له طرق ضعاف‏.‏

‏(‏إنما الباذنجان شفاء من كل داء ولا داء فيه‏)‏ موضوع‏.‏

في المقاصد ‏(‏الباذنجان لما أكل له‏)‏ باطل لا أصل له وإن أسنده صاحب تاريخ بلخ، وقال شيخنا لم أقف عليه ولكن وجدت في بعض الأجزاء عن أبي علي بن فورك ‏(‏الباذنجان شفاء لا داء فيه‏)‏ لا يصح وسمعت بعض الحفاظ يقول أنه من وضع الزنادقة، قال الزركشي وقد لهج به العوام حتى قال قائل‏:‏ هو أصح من حديث ‏(‏ماء زمزم لما شرب له‏)‏ وهذا خطأ انتهى‏.‏

وللديلمي ‏(‏كلوا الباذنجان وأكثروا منه فإنه أول شجرة رأيتها في جنة المأوى‏)‏ إلخ‏.‏ وفيه ‏(‏فمن أكلها على أنها داء كانت ومن أكلها دواء كانت دواء‏)‏ كلها باطلة والشافعي نهى عن أكلها ليلا‏.‏

أحاديث فضل البطيخ باطلة قال التيمي لا تزيده كثرة الطرق إلا ضعفا وقال النووي أنه لا يصح‏.‏

في اللآلئ ‏(‏فضل البطيخ وبركة الله تعالى على أكلها حتى لا يبقى أحد في النار وإن ماءها رحمة وحلاوتها مثل حلاوة الجنة‏)‏ بطوله موضوع قال المؤلف وأنا أتهم به هنادا وقد سمعنا عنه أحاديث كثيرة في فضلها موقوفة ومرفوعة لم نجدها عند غيره وكلها محال ولا يصح في فضلها شيء إلا أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أكله‏.‏

وفي الذيل ‏(‏البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ويذهب بالداء أصلا‏)‏ هو شاذ لا يصح‏.‏

ابن مسعود ‏(‏إذا أكلتم الفجل وأردتم أن لا يوجد لها ريح فاذكروني عند أول قضمة‏)‏‏.‏ ‏[‏أي موضوع‏]‏‏.‏

‏(‏من ابتدأ يأكل القثاء فليأكل من رأسها‏)‏ فيه كذابان‏.‏

في اللآلئ ‏(‏من أكل القثاء بلحم وقي الجذام‏)‏ موضوع‏.‏

‏(‏عليكم بالقرع فإنه يزيد في العقل ويكبر الدماغ‏)‏ منقطع وفيه مخطئ‏.‏

في المقاصد ‏(‏يا علي إذا تزودت فلا تنسى البصل‏)‏ كذب بحت، وكذا حديث ‏(‏عليكم بالبصل فإنه يطيب النطفة ويصبح الولد‏)‏‏.‏ خلاصة ‏(‏إن في بلاد الهند أوراقا مثل آذان الخيل فكلوا منها فيها منفعة‏)‏ موضوع، قاله الصغاني‏.‏

 باب فضل الحلاوة وإطعامها والعسل

وأنه أول ما يرفع وذم السرف والشبع لسد عروق الشيطان وأكل المشتهى كالفالوذج ومخ البر‏.‏

في الوجيز أبو موسى ‏(‏قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة‏)‏ وضعه وركبه على هذا الإسناد محمد بن العباس‏:‏ قلت ورد عن أبي أمامة عند البيهقي وقال متنه منكر وفي إسناده مجهول‏.‏

وفي المقاصد ‏(‏قلب المؤمن حلو‏)‏ إلخ‏.‏ للديلمي عن أبي أمامة ولابن الجوزي في الموضوعات عن أبي موسى وعند الديلمي أيضا عن علي رفعه ‏(‏المؤمن حلو يحب الحلاوة ومن حرمها على نفسه فقد عصى الله ورسوله لا تحرموا نعمة الله والطيبات على أنفسكم وكلوا واشربوا واشكروا فإن لم تفعلوا لزمتكم عقوبة الله ـ عز وجل ـ‏)‏ وشاهده ‏(‏كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحب الحلوى ‏[‏أو‏:‏ الحلواء‏]‏ والعسل‏)‏ وكذا حديث ‏(‏من لقم أخاه المؤمن لقمة حلوا لا يرجو بها ثناءه ولا يخاف بها من شره ولا يريد بها إلا وجهه صرف الله بها عنه حرارة الموقف يوم القيامة‏)‏ وهو ضعيف‏.‏

‏(‏المؤمن حلوي والكافر خمري‏)‏ قال شيخنا أنه باطل لا أصل له‏.‏

الصغاني ‏(‏المؤمن حلوي يحب الحلاوة‏)‏ موضوع، وفي اللآلئ ‏(‏قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة‏)‏ موضوع‏.‏

‏(‏من لقم أخاه لقمة حلواء ‏[‏أو‏:‏ حلوى‏]‏ ولم يكن ذلك مخافة من شره ولا رجاء لخير صرف الله عنه سبعين بلوى في القيامة‏)‏ قال الخطيب منكر جدا‏.‏

‏(‏من لقم أخاه لقمة حلاوة صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة‏)‏ لا يصح‏.‏

‏(‏إذا وضعت الحلوى ‏[‏أو‏:‏ الحلواء‏]‏ بين أيديكم فليصب منها ولا يردها‏)‏ لا يصح، وفي الوجيز أبو هريرة ‏(‏إذا وضعت الحلوى ‏[‏أو‏:‏ الحلواء‏]‏ بين أيديكم فليصب منها‏)‏ فيه فضالة قلت قال البيهقي تفرد به هو وكان متهما بهذا الحديث‏.‏

عائشة ‏(‏أتي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقدح فيه لبن وعسل فقال إدامان في قدح‏!‏ لا حاجة لي فيه‏:‏ أما أني لا أزعم أنه حرام، ولكني أكره أن يسألني الله عن فضول الدنيا‏)‏ تفرد به نعيم بن موزع وهو يسرق الحديث قلت له شاهد‏.‏

أبو هريرة ‏(‏من لعق العسل ثلاث غدوات‏)‏ إلخ‏.‏ فيه الزبير بن سعيد ليس بشيء‏:‏ قلت أخرجه البخاري في تاريخه وابن ماجه والبيهقي وله طريق آخر عنه‏.‏

في اللآلئ ‏(‏من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء‏)‏ لا أصل له قلت أخرجه البيهقي وابن ماجه وله شاهد‏.‏

‏(‏أول رحمة ترفع عن الأرض الطاعون وأول نعمة ترفع عن الأرض العسل‏)‏ لا أصل له‏.‏

‏(‏عليكم بالعسل فوالذي نفسي بيده ما من بيت فيه عسل إلا ويستغفر له ملائكة ذلك البيت فإن شربه رجل دخل جوفه ألف دواء ويخرج منه ألف داء فإن مات وهو في جوفه لم تمس النار جلده‏)‏ منكر، وقال المؤلف موضوع‏.‏

‏(‏ول ما سمعنا بالفالوذج أن جبريل أتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال إن أمتك تفتح لهم الأرض وتفاض عليهم الدنيا حتى أنهم ليأكلون الفالوذج فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما الفالوذج قال يخلطون السمن والعسل فشهق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ شهقة‏)‏ باطل‏:‏ قلت أخرجه ابن ماجه وفي الوجيز فيه محمد بن طلحة ضعيف عن عثمان بن يحيى لا يكتب حديثه‏:‏ قلت أخرجه ابن ماجه وفي الميزان عثمان صدوق إن شاء الله ومحمد معروف صدوق فالحديث قريب من الحسن، وفي المختصر قال أبو الفرج هو موضوع‏.‏

‏(‏لا يدخل ملكوت السماء من ملأ بطنه‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏لا تميتوا القلب بكثرة الطعام‏)‏ إلخ‏.‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏إن الأكل على الشبع يورث البرص‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏لم يمتلئ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قط شبعا‏)‏ إلخ‏.‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏إن أهل الجوع في الدنيا هم أهل الشبع في الآخرة‏)‏ ضعيف‏.‏

‏(‏أحيوا قلوبكم بقلة الضحك والشبع وطهروها بالجوع تصف وترق‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏شرار أمتي الذين يأكلون مخ الحنطة‏)‏ لم يوجد‏.‏

‏(‏أيما امرئ اشتهى شهوة فرد شهوته وأثر على نفسه غفر الله له‏)‏ لأبي الشيخ وذكره أبو الفرج في الموضوعات‏.‏

في اللآلئ عن ابن عمر ‏(‏أنه اشترى سمكة طرية بدرهم ونصف درهم فأتاه سائل فتصدق بها عليه‏)‏ وحدث مرفوعا ‏(‏أيما امرئ اشتهى شهوة‏)‏ إلخ‏.‏ موضوع‏.‏

‏(‏أحرموا أنفسكم طيب الطعام وإنما قوي الشيطان أن يجري في العروق به‏)‏ موضوع‏.‏

‏(‏إن من السرف أن تأكل كل ما اشتهيت‏)‏ لا يصح، وفي الوجيز فيه يحيى بن عثمان منكر الحديث وكذا نوح بن ذكوان قلت له متابعات‏.‏

 باب التفكه بالفواكه كالتمر والعنب والرمان والنخلة

وأنها من فضلة طين آدم ونفعها للحبالى في زكاء الولد‏.‏

في اللآلئ ‏(‏فضل التمر البرني وتأثيره في تطيب المعدة والهضم وزيادة ماء الظهر وزيادة الحواس والقرب من الله‏)‏ باطل قلت له طرق شاهدة وإن كان بعضها موضوعة أو ضعيفة‏.‏

‏(‏كلوا التمر على الريق فإنه يقتل الدود‏)‏ لا يصح‏.‏

‏(‏لو علم الناس وجدي بالرطب لعزوني فيه إذا ذهب‏)‏ موضوع‏.‏

وفي الذيل ‏(‏أطعموا حبالاكم اللبان فإن يكن ما في بطن المرأة غلاما خرج عالما غازيا زكي القلب شجاعا سخيا وإن يكن ما في بطنها جارية حسن خلقها وعظم عجيزتها وحظت عند زوجها‏)‏ منكر‏.‏

في اللآلئ ‏(‏أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج ولدها ذلك حليما فإنه طعام مريم حين ولدت عيسى ولو علم الله طعاما كان خيرا لها من التمر لأطعمها إياه‏)‏ فيه كذابان قلت أحدهما متابع‏.‏

في المقاصد ‏(‏أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة آدم وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من النخلة ولدت تحتها مريم بنت عمران وأطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر‏)‏ في سنده ضعف وانقطاع‏.‏

في الوجيز ‏(‏أكرموا عمتكم النخلة‏)‏ إلخ‏.‏ عن علي وفيه مسروق بن سعيد منكر الحديث، وعن ابن عمر وفيه وضاع قلت مسروق لم يتهم بكذب وله شاهد عن أبي سعيد رفعه ‏(‏خلقت النخلة والرمان والعنب من فضلة طين آدم ما من رمانكم هذا إلا وهو يلقح بحبة من رمان الجنة‏)‏ فيه من يسرق الحديث وتبعه الوضاع‏:‏ قلت ورد عن ابن عباس رفعه ‏(‏قال بلغني‏)‏ أخرجه البيهقي بسند جيد، وفي اللآلئ هو لا يصح من أباطيل محمد بن الوليد قلت له شاهد موقوف على ابن عباس‏.‏

وفي المقاصد سنده ضعيف ‏(‏العنب دودو‏)‏ ‏[‏قال السخاوي في المقاصد الحسنة العنب دودو يعني مثنى مثنى‏.‏ والتمر يك يعني واحدا‏.‏ اهـ إدارة‏]‏‏.‏

‏(‏والتمر يك‏)‏ مشهور بين الأعاجم ولا أصل له‏:‏ نعم ورد النهي عن القران في التمر يعني من أحد السيكين ‏[‏لعله‏:‏ الشريكين‏]‏ إلا بإذنه الصغاني ‏(‏العنب دودو‏)‏ موضوع

في اللآلئ ‏(‏ربيع أمتي العنب والبطيخ‏)‏ موضوع‏.‏

‏(‏رأيته ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأكل العنب خرطا‏)‏ قال العقيلي لا أصل له البيهقي ليس فيه إسناد قوي‏:‏ العراقي ضعيف‏.‏

في الذيل ‏(‏كلوا العنب حبة حبة فإنه أهنأ وأمرأ‏)‏ من النسخة المكذوبة‏.‏

‏)‏كل العنب دودو‏)‏ وعده ابن تيمية موضوعا‏.‏

 باب صنوف الحيوان من البقر وأكلها والنهي عن ضربها

وأنها سيدة والسمك والديك والحمامة وتعويذ دفع الهوام من البراغيث والجراد‏.‏

في اللآلئ ‏(‏أكرموا البقر فإنها سيدة البهائم ما رفعت طرفها إلى السماء حياء منذ عبد العجل‏)‏ موضوع‏.‏

‏(نهى ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ضرب البهائم قال إذا ضربت فلا تأكلوها‏)‏ لا يصح‏.‏

في الذيل أبو هريرة ‏(‏من كان في بيته شاة، كان في بيته بركة، ومن كان في بيته شاتان كان في بيته بركتان ومن كان في بيته ثلاثة شياه، اعتزل من الفقر، ويؤنس عليه بيته بالملائكة تقول رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت‏)‏ فيه مجهولان ومتروك‏.‏

‏(‏من بات في حراسة كلب مات في غضب الله‏)‏ عده ابن تيمية موضوعا وهو كذلك‏.‏

في اللآلئ ‏(‏لا بأس بأكل كل طير ما خلا البوم والرخم‏)‏ باطل‏.‏

‏(‏أكل السمك يذهب الجسد‏)‏ قيل معناه يخربه، والحديث ليس بشيء لا في إسناده ولا في معناه ولعله يذيب الجسد فاختلط على الراوي‏.‏

في المقاصد ‏(‏الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي جبريل‏)‏ وروي ‏(‏بل يحرس بيته وستة عشر بيتا من جيرانه‏)‏ وروي ‏(‏أنه يطرد مدى صوته من الجن وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يبيته معه في بيته‏)‏ في طرق الحديث ضعاف لكن لا إلى حد يحكم عليه بالوضع‏.‏ قلت لكن في أكثر ألفاظه ركة لا رونق لها، وقد أفرد أبو نعيم جزءا في الديك‏:‏ في اللآلئ قوله يحرس أي عن الشيطان والساحر قال ابن حجر لم يتبين لي الحكم على هذا المتن بالوضع، وروي ‏(‏الديك يؤذن بالصلاة من اتخذ ديكا أبيض حفظ من ثلاثة من شر كل شيطان وساحر وكاهن‏)‏ ‏(‏إن لله ديكا عنقه مطوية تحت العرش ورجلاه تحت التخوم فإذا كانت هنة من الليل صاح سبوح قدوس فصاحت الديكة‏)‏ موضوع‏.‏ قلت بل ضعيف وله شواهد من طرق متعددة وفي الوجيز هو عن جابر وفيه علي بن علي متروك وعن العرس وفيه يحيى بن زهدم روى عن أبيه نسخة موضوعة قلت علي لم يتهم بوضع ويحيى وثقه بعض فيصلح حديثه في المتابعات وقد وجدت له شواهد عن عائشة وثوبان وابن عمر وابن عباس وغيرهم‏.‏

في اللآلئ ‏(‏أمر ـ صلى الله عليه وسلم ـ الأغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج‏)‏ في طريقه واضعان قلت له طريق آخر عند ابن ماجه بزيادة ‏(‏وعند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله بهلاك القرى‏)‏‏.‏

‏(‏اتخذوا هذه الحمام المقاصيص في بيوتكم فإنها تلهي الجن عن صبيانكم‏)‏ موضوع‏.‏

‏(‏شكا علي الوحشة فقال لو اتخذت زوجا من حمام فآنسك وأصبت من فراخه واتخذت ديكا فآنسك وأيقظك للصلاة‏)‏ لا يصح قدم على المهدي بعشرة محدثين وكان يحب الحمام فحدث غياث بن إبراهيم عن أبي هريرة ‏(‏لا سبق إلا في حافر أو نصل وزاد أو جناح‏)‏ فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم فلما قام أشهد علي فقال أنه قفا كذاب وإنما استحليت ذلك فأمر له بذبح الحمام فما ذكر بعده، وروي أن أبا البحتري دخل على الرشيد وهو قاض وهارون إذ ذاك يطير الحمام فقال هل تحفظ فيه شيئا فحدث أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏(‏كان يطير الحمام‏)‏ فقال هارون أخرج عني ثم قال لولا أنه من قريش لعزلته‏.‏

القزويني حديث المصابيح في التصاوير ‏(‏رجلا يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة‏)‏ موضوع‏.‏

‏[‏قلت فيه نظر وقد رواه أبو داود والطبراني وابن حبان قال الدميري بإسناد جيد وله شاهد عند ابن ماجة عن أنس وعثمان وعائشة قال المناوي أشار بتعدد مخرجيه إلى أنه متواتر والله أعلم‏.‏ أبو عبد الكبير عفا عنه ربه السميع البصير السامرودي‏.‏ اهـ‏.‏‏]‏‏.‏

‏:‏ في المقاصد ‏(‏اللعب بالحمام مجلبة الفقر‏)‏‏.‏ ‏[‏لعله‏:‏ للفقر‏]‏‏)‏ روي معناه عن النخعي نعم في المرفوع‏.‏

‏(‏شيطان يتبع شيطانة‏)‏ وكذا كان مكروها ولكن حمل البعض الكراهة لمن أدام إطارته وارتقأ السطوح الذي يشرف على بيوت الجيران وحرمهم وأمر عثمان بذبح الحمام وقتل الكلاب‏.‏

وعن الثوري ‏(‏أن اللعب بالحمام من عمل قوم لوط لا تسبوها فنعمت الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله‏)‏ قاله لما نزلوا منزلا فأذاهم البراغيث فسبوها من حديث أبي يوسف القاضي عن سعيد عن الأصبع عن علي وعن أبي ذر رفعه ‏(‏إذا أذاك البراغيث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات وما لنا أن لا نتوكل على الله الآية ثم قل إن كنتم فكفوا شركم وأذاكم عنا ثم رشه حول فراشك فإنك تبيت آمنا‏)‏ وكتب عمر بن عبد العزيز إلى من شكى إليه الهوام والعقارب ما على أحدكم إذا أمسى وأصبح أن يقول وما لنا أن لا نتوكل الآية، وقال زرعة وينفع من البراغيث‏.‏

في اللآلئ ‏(‏اللهم اقتل كباره أهلك صغاره وأفسد بيضه واقطع دابره وخذ بأفواهه عن معائشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء بقطع دابره‏)‏ ‏(‏فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما الجراد نثرة حوت في البحر‏)‏ لا يصح‏.‏