فصل: قصيدة: فلا واللهِ، ما تدري معيصٌ

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: ديوان حسان بن ثابت الأنصاري



.قصيدة: فلا واللهِ، ما تدري معيصٌ

فلا واللهِ، ما تدري معيصٌ ** أسهلٌ بطنُ مكةَ أمْ يفاعُ

وكلُّ محاربٍ، وبني نزارٍ ** تبينَ في مشافرهِ الرضاعُ

وما جمحٌ ولوْ ذكرتْ بشيء ** ولا تَيْمٌ، فَذلكُمُ الرَّعاعُ

لأنّ اللُّؤمَ فيهِمْ مُستَبِينٌ ** إذا كان الوقائعُ، والمِصَاعُ

ومخزومٌ همُ وعديُّ كعبٍ ** لئامُ النّاس، ليس لهم دِفاعُ

.قصيدة: لقَدْ أتى عن بَني الجَرْباء قولُهُمُ

لقَدْ أتى عن بَني الجَرْباء قولُهُمُ ** ودونهمْ قفُّ جمدانٍ، فموضوعُ

قدْ علِمَتْ أسْلَمُ الأنْذَالُ أنّ لهَا ** جاراً سيقتلهُ في دارهِ الجوعُ

وَأنْ سيمْنَعُهُمْ ممّا نَوَوْا حسَبٌ ** لَنْ يبلُغَ المجدَ والعَلياءَ مقْطُوعُ

قد رَغِبُوا، زعمواً، عني بأُخْتِهِمِ ** وفي الذرى نسبي، والمجدُ مرفوعُ

.قصيدة: قدْ حانَ قولُ قصيدةٍ مشهورةٍ

قدْ حانَ قولُ قصيدةٍ مشهورةٍ ** شَنْعَاءَ أُرْصِدُها لِقوْمٍ رُضَّعِ

يغلي بها صدري وأحسنُ حوكها ** وإخالها ستقالُ إنْ لمْ تقطعِ

ذَهَبَتْ قُرَيْشٌ بالعَلاء، وأنتمُ ** تمشُونَ مَشْيَ المومساتِ الخُرَّعِ

فدعوا الخاجؤَ، وامنعوا أستاهكم ** وامشوا بمدرجةِ الطريقِ المهيعِ

أنتمْ بقيةُ قومِ لوطٍ، فاعلموا ** وإلى خِنَاثُكُمُ يُشارُ بإصْبَعِ

وإذا قُرَيشٌ حُصّلتْ أنسابُها ** فبآلِ شجعٍ فافخروا في المجمعِ

خُرْقٌ مَعَازِيلٌ إذا جَدّ الوَغَى ** بُطُنٌ إذا ما جارُهُمْ لم يَشبَعِ

.قصيدة: بني القينِ هلا إذْ فخرتمْ بربعكمْ

بني القينِ هلا إذْ فخرتمْ بربعكمْ ** فَخَرْتُمْ بكِيرٍ عندَ بابِ ابنِ جُندُعِ

بناهُ أبوكمْ، قبلَ بنيانِ دارهِ ** بحَرْسٍ، فأخفُوا ذِكرَ قَينٍ مُدَفَّعِ

وألقُوا رَمادَ الكِيرِ يُعرَفُ وسطَكمْ ** لدى مجلسٍ منكمْ، لئيمٍ ومفجعِ

.قصيدة: وما سارقُ الدرعينِ، إن كنتَ ذاكراً

وما سارقُ الدرعينِ، إن كنتَ ذاكراً ** بذي كرمٍ منَ الرجالِ اوادعهْ

فقدْ أنزلتهُ بنتُ سعدٍ، فأصبحتْ ** ينازعها جلدَ استها، وتنازعه

فهلا أسيداً جئتَ جاركَ راغباً ** إليهِ، ولمْ تعمدْ لهُ، فترافعهْ

ظنَنتمْ بأنْ يخفى الذي قد صنَعتُمُ ** وفينا نبيٌّ عندهُ الوحيُ واضعهْ

فلوْلا رِجالٌ منكُمُ أنْ يَسُوءَهُمْ ** هِجائي، لقدْ حلّتْ عليكم طوَالِعُه

فإن تذكروا كعباً إذا ما نسيتمُ ** فهلْ من أديمٍ ليسَ فيهِ أكارِعُهْ

هُمُ الرّأسُ، والأذنابُ في النّاس أنتمُ ** فلمْ تكُ إلا في الرءوسِ مسامعهْ

.قصيدة: للَّهِ دَرُّ عِصَابَةٍ لاقَيْتَهُمْ

للَّهِ دَرُّ عِصَابَةٍ لاقَيْتَهُمْ ** يا ابنَ الحُقَيقِ، وأنتَ يا ابنَ الأشرَفِ

يسرونَ بالبيضِ الرقاقِ إليكمُ ** مرحاً، كأسدٍ في عرينٍ مغرفِ

حتى أتوكمْ في محلّ بلادكمْ ** فَسَقُوكُمُ حَتْفاً ببِيضٍ قَرْقَفِ

مُسْتَبْصِرين لِنَصْر دين نَبِيِّهِمْ ** مُسْتَصْغِرينَ لِكُلّ أمرٍ مُجْحِفِ

.قصيدة: لمنِ الدارُ، والرسومُ العوافي

لمنِ الدارُ، والرسومُ العوافي ** بَيْنَ سَلْعٍ وأبْرَقِ العَزّافِ

دارُ خَوْدٍ تَشْفي الضّجيعَ بعذبِ الـ ** ـطعْمِ مُزٍّ وَباردٍ كالسُّلافِ

ما تَرَاهَا عَلى التّعطُّلِ والبِذْ ** لَةِ إلاّ كَدُرّةِ الأصْدافِ

.قصيدة: لقد جُدّعتْ آذانُ كعْبٍ وعامرٍ

لقد جُدّعتْ آذانُ كعْبٍ وعامرٍ ** بقتلِ ابن كعبٍ ثمّ حزتْ أنوفها

فَوَلّتْ نَطِيحاً كبْشُها وَجُموعُها ** ثباتٍ عزينَ ما تلامُ صفوفها

وحازَ ابنُ عبدٍ، إذ هوى في رماحنا ** كَذَاكَ المَنَايَا حَيْنُها وحُتُوفُها

أصيبتْ بهِ فهرٌ، فلا انجبرتْ لها ** مَصَائِبُ، بَادٍ حَرُّهَا وَشَفِيفُها

وأخرى ببدرٍ خابَ فيها رجاؤهمْ ** فلمْ تغنِ عنها نبلها وسيوفها

وأُخْرَى وَشيكاً ليْسَ فيها تَحوُّلٌ ** يصمُّ المنادي جرسها وحفيفها

.قصيدة: لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْداً

لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْداً ** قَبِيحَ الوَجْهِ أعْوَرَ مِنْ ثَقِيفِ

تركتَ الدينَ والإيمانَ جهلاً ** غداةَ لقيتَ صاحبةَ النصيفِ

وَرَاجَعْتَ الصِّبَا، وذكرْتَ لهْواً ** من الأحشاءِ، والخصْرِ اللطيفِ

.قصيدة: أظَنّتْ بَنو بَكْرٍ كِتَابَ محَمّدٍ

أظَنّتْ بَنو بَكْرٍ كِتَابَ محَمّدٍ ** كإرْمائِها منْ أوْفَضٍ وَرَصافِ

لأنْتُمْ بحَمْلِ المُخْزِيَاتِ وجمعِها ** أحقُّ منَ ان تستجمعوا لعفافِ

فقالوا على خَطّ النبيّ، فأصْبحوا ** أثامَى بِنَعْليْ بِغْضَةٍ وَقِرَافِ

.قصيدة: يا مالِ والسّيّدُ المُعَمَّمُ قَدْ

يا مالِ والسّيّدُ المُعَمَّمُ قَدْ ** يبطرهُ بعضُ رأيهِ السرفِ

نحنُ بما عندنا وأنتَ بما ** عِنْدَكَ راضٍ، والرَّأيُ مختلِفُ

يا مالِ والحقُّ إنْ قَنِعْتَ بهِ ** فالحقُّ فيهِ لأمْرِنا نَصَفُ

خالفتَ في الرأيِ كلَّ ذي فجرٍ ** والحقُّ يا مال غيرُ ما تصفُ

إنّ بجيراً مولى لقومكمُ ** والحقُّ يُوَفَّى به ويعترفُ

.قصيدة: أبلغْ بني جحجبى وقومهمُ

أبلغْ بني جحجبى وقومهمُ ** خطمةَ أنا وراءهمْ أنفُ

وأنَّنَا دونَ ما يَسُومُهُمُ ** أعدَاءُ من ضَيْمِ خُطَّةٍ نُكُفُ

نفلي بحدّ الصفيحِ هامهمُ ** وفلينا هامهمْ بها جنفُ

.قصيدة: ما بَالُ عَين دموعُها تَكِفُ

ما بَالُ عَين دموعُها تَكِفُ ** مِن ذكْرِ خَوْدٍ شَطّتْ بها قَذَفُ

بَانَتْ بها غَرْبَةٌ تَؤمُّ بهَا ** أرْضاً سِوَانَا والشَّكْلُ مُختلِفُ

ما كنتُ أدري بوَشْكِ بينِهِمُ ** حتى رأيتُ الحدوجَ قد عزفوا

فغادروني، والنفسُ غالبها ** ما شَفَّها، والهمومُ تَعتكِفُ

دعْ ذا وعدِّ القريضَ في نفرٍ ** يدعونَ مجدي، ومدحتي شرفُ

إنْ تَدْعُ قوْمي للمجْدِ تُلفِهِمُ ** أهلَ فعالٍ يبدو إذا وصفوا

بلغْ عني النبيتَ قافيةً ** تُذِلُّهُمْ إنّهُمْ لَنا حَلفُوا

باللَّهِ جَهْداً لَنَقْتُلَنّكُمُ ** قتلاً عنيفاً، والخيلُ تنكشفُ

أوْ نَدعُ في الأوْسِ دَعوَةً هَرَباً ** وقد بدا في الكتيبةِ النصفُ

كنتمْ عبيداً لنا نخولكمْ ** منْ جاءنا، والعبيدُ تضطعفُ

كيْفَ تَعَاطَوْن مَجْدَنا سَفَهاً ** وأنتُمُ دِعْوَةٌ لها وَكَفُ

شانكمُ جدكمْ، وأكرمنا ** جدٌّ لنا في الفعالِ ينتصفُ

نجْعَلُ مَن كان المجدُ مَحتِدَه ** كأعْبُدِ الأوْسِ كلّما وُصِفُوا

هَلاّ غَضِبْتُمْ لأعْبُدٍ قُتِلُوا ** يوْمَ بُعاثٍ، أظلَّهُمْ ظَلَفُ

نقتلهمْ، والسيوفُ تأخذهمْ ** أخذاً عنيفاً، وانتمُ كشفُ

وكمْ قتلنا من رائسٍ لكمُ ** في فيلقٍ يجتدي لهُ التلفُ

ومنْ لئيمٍ عبدٍ يحالفكمْ ** ليستْ لهُ دعوةٌ، ولا شرفُ

إنّ سميراً عبدٌ طغى سفهاً ** ساعدهُ أعبدٌ لهمْ نطفُ

.قصيدة: ألمْ ترَنا أوْلادَ عَمْرو بنِ عامرٍ

ألمْ ترَنا أوْلادَ عَمْرو بنِ عامرٍ ** لَنا شرَفٌ يَعْلو على كلّ مُرْتقي

رَسَا في قرارِ الأرْضِ ثمّ سمتْ لهُ ** فُرُوعٌ تُسامي كلَّ نَجْمٍ مُحلِّقِ

مُلوكٌ وأبنَاءُ الملوكِ، كأنّنَا ** سَوَاري نجُومٍ طالِعاتٍ بمَشرِقِ

إذا غابَ منها كوكبٌ لاحَ بعدهُ ** شِهابٌ متى ما يبدُ للأرْض تُشْرِقِ

لِكُلّ نجِيبٍ مُنْجِبٍ زَخَرَتْ بِهِ ** مهذبةٌ أعراقها لمْ ترهقِ

كجفنةَ والقمقامِ عمرو بنِ عامرٍ ** وأولادِ ماءِ المزن وابنيْ محرقِ

وحارثةَ الغطريفِ، أوْ كابنِ منذرٍ ** ومثلِ أبي قابوسَ ربّ الخورنقِ

أولئكَ لا الأوغادُ في كلّ مأقطٍ ** يردونَ شأوَ العارضِ المتألقِ

بطعنٍ كإبزاغِ المخاضِ رشاشهُ ** وضرْبٍ يُزيلُ الهامَ من كلّ مفرِقِ

أتانا رسولُ اللهِ، لما تجهمتْ ** لهُ الأرْضُ، يرْميهِ بها كلُّ مُوفِقِ

تطردهُ أفناءُ قيسٍ وخندفٍ ** كتائبُ إن لا تغدُ للروعِ تطرقِ

فكنا لهُ من سائرِ الناسِ معقلاً ** أشَمَّ، مَنيعاً ذا شماريخَ شُهَّقِ

مكللةٍ بالمشرفيّ وبالقنا ** بها كلُّ أظمى ذي غرارين، أزرقِ

تَذُودُ بها عن أرْضِها خزْرَجيّةٌ ** كأُسْدِ كَراءٍ، أوْ كجِنّةِ نَمْنَقِ

تؤازرها أوسيةٌ مالكيةٌ ** رقاقُ السيوفِ، كالعقائقِ، ذلقِ

نَفى الذّمَّ عنّا كلَّ يوْمِ كريهةٍ ** طِعانٌ كتضْريم الأباءِ المُحرَّقِ

وإكرامُنا أضْيافَنا، ووفاؤنا ** بما كانَ منْ إلٍّ علينا ومَوْثِقِ

فنحنُ وُلاةُ الناس في كلّ موْطنٍ ** متى ما نقلْ في الناسِ قولاً نصدقِ

توفقُ في أحكامنا حكماؤنا ** إذا غَيْرُهُمْ، في مثلِها، لم يوَفَّقِ

.قصيدة: ما بالُ عَيْنِكَ لا تَرْقَا مَدامِعُها

ما بالُ عَيْنِكَ لا تَرْقَا مَدامِعُها ** سَحَّا على الصّدْرِ، مثلَ اللؤلؤ الفَلِقِ

على خبيبٍ، وفي الرحمنِ مصرعهُ ** لا فشلٍ حينَ تلقاهُ ولا نزقِ

فاذهبْ خبيبُ، جزاكَ اللهُ طيبةً ** وجنةَ الخلدِ عندَ الحورِ في الرفقِ

ماذا تقولونَ، إنْ قالَ النبيُّ لكمْ ** حينَ الملائكةُ الأبرارُ في الأفقِ

فِيما قَتَلْتُمْ شَهِيدَ اللَّهِ في رَجُلٍ ** طاغٍ قد أوْعَثَ في البلدان والطّرُقِ

أبا إهابٍ فبينْ لي حديثكمُ: ** أينَ الغزالُ محلى الدرّ والورقِ

لا تذكرنّ، إذا ما كنتَ مفتخراً ** أبا كُثَيْبَةَ! قد أسْرَفتَ في الحُمُقِ

ولا عزيزاً، فإنّ الغدرَ منقصةٌ ** إنّ عَزيزاً دَقِيقُ النّفْسِ والخُلُقِ

.قصيدة: إذا اللَّهُ حَيّا مَعْشَراً بِفَعالِهِمْ

إذا اللَّهُ حَيّا مَعْشَراً بِفَعالِهِمْ ** وَنَصْرِهِمِ الرّحمنَ رَبَّ المشارِقِ

فأخزاكَ ربي، يا عتيبَ بن مالكٍ ** ولقاكَ قبلَ الموتِ إحدى الصواعقِ

بَسَطْتَ يَميناً للنّبِيّ بِرَمْيَةٍ ** فأميتَ فاهُ، قطعتْ بالبوارقِ

فَهَلاّ خَشِيتَ اللَّهَ والمُنزِلَ الذي ** تَصِيرُ إلَيْهِ بعدَ إحْدى الصَّفائقِ

لَقدْ كان خِزْياً في الحياةِ لقوْمهِ ** وفي البَعْثِ، بعد الموْتِ، إحدى العوالِقِ

.قصيدة: وإنما الشِّعْرُ لُبُّ المرْء يَعرِضُهُ

وإنما الشِّعْرُ لُبُّ المرْء يَعرِضُهُ ** على المجالس إن كَيساً وإن حُمُقا

وإنّ أشعرَ بيتٍ أنتَ قائلهُ ** بَيْتٌ يُقالُ، إذا أنشدتَهُ، صَدَقا

.قصيدة: أقمنا على الرسّ النزيعِ ليالياً

أقمنا على الرسّ النزيعِ ليالياً ** بأرعنَ جرارٍ عريضِ المباركِ

بكلّ كميتٍ، جوزُهُ نِصْفُ خلْقهِ ** وَقُبٍّ طِوَالٍ، مُشْرِفاتِ الحوَارِكِ

تَرَى العَرْفَجَ العاميَّ تَذْري أُصُولَهُ ** مَنَاسِمُ أخْفَافِ المَطّي الرّواتِكِ

إذا ارتحلوا من منزلٍ خلتَ أنهُ ** مُدَمَّنُ أهْلِ الموْسِمِ المُتعارِكِ

نَسِيرُ، فلا تَنجو اليَعافيرُ وَسْطَنا ** ولَوْ وَألَتْ مِنّا بِشَدٍّ مُوَاشِكِ

ذروا فلجاتِ الشأمِ، قد حال دونها ** ضرابٌ كأفواهِ المخاضِ الاواركِ

بأيْدي رِجالٍ هاجَرُوا نحوَ رَبّهمْ ** وأنْصَارِهِ حقَّاً وأيْدي المَلائِكِ

إذا سلكت للغور من رَملِ عالجٍ ** فقولا لها: ليسَ الطريقُ هُنالِكِ

فإنْ نلقَ في تطوافنا والتماسنا ** فراتَ بنَ حيانَ يكنْ وهنَ هالكِ

وإنْ نَلْقَ قَيْسَ بنَ امرِئ القيسِ بعدَه ** نَزِدْ في سَوَادِ وجهِهِ لَوْنَ حالكِ

فأبْلِغْ أبا سُفْيانَ عنّي رِسَالَةً ** فإنكَ منْ شرِّ الرجالِ الصعالكِ

.قصيدة: فإنْ تكُ عنّا، معَشرَ الأَسْدِ، سائلاً

فإنْ تكُ عنّا، معَشرَ الأَسْدِ، سائلاً ** فنحنُ بنو الغوثِ بنِ زيدِ بنِ مالكِ

لِزَيْدِ بْنِ كَهْلانَ الذي نَالَ عِزُّهُ ** قَديماً درَارِيَّ النّجوم الشّوابِكِ

إذا القَوْمُ عَدّوا مجْدَهُمْ وَفَعالَهُمْ ** وَأيّامَهُمْ، عِندَ الْتقاءِ المَنَاسِكِ

وَجَدْتَ لَنَا فَضْلاً يُقِرُّ لنَا بِهِ ** إذا ما فخرنا، كلُّ باقٍ وهالكِ

.قصيدة: فَفِداً أُمّي لِعَوْفٍ كلِّها

فَفِداً أُمّي لِعَوْفٍ كلِّها ** وبَني الأبْيضِ في يوْم الدَّرَكْ

مَنَعوا ضَيمي بضرْبٍ صائبٍ ** تحتَ أطرافِ السرابيلِ هتكْ

وبَنَانٍ نَادِرٍ أطْرَافُها ** وعَرَاقِيبَ تَفَسّا كالفِلَكْ

.قصيدة: ألا مَنْ مُبلِغٌ حسّانَ عَني

ألا مَنْ مُبلِغٌ حسّانَ عَني ** خلفْتُ أبي ولم تخلُفْ أباكا

.قصيدة: لأنّ أبي خِلافَتُهُ شدِيدٌ

لأنّ أبي خِلافَتُهُ شدِيدٌ ** وإنّ أباكَ مثلُكَ ما عَداك

.قصيدة: إذا تذكرتَ شجواً من أخي ثقةٍ

إذا تذكرتَ شجواً من أخي ثقةٍ ** فاذكرْ أخاكَ أبا بكرٍ بما فعلا

التاليَ الثانيَ المحمودَ مشهدهُ ** وأولَ الناسِ طراً صدقَ الرسلا

والثانيَ اثنينِ في الغارِ المنيفِ، وقدْ ** طافَ العَدُوُّ بهِ إذْ صَعَّدَ الجَبَلا

وكان حبَّ رسولِ اللهِ قد علموا ** من البَرِيّةِ لمْ يعدِلْ بهِ رَجُلا

خَيْرُ البَرِيّةِ أبْقاها وأرْأفُها ** بَعْدَ النبيّ، وأوْفاها بما حَمَلا

عاش حَمِيداً، لأمرِ اللَّهِ مُتَّبعاً ** بهَديِ صاحبِه الماضي، وما انْتَقلا