فصل: تابع من اسمه أحمد

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان ***


تابع من اسمه أحمد

800 - أحمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي سمع المحاملي وابن عقدة وعنه الخطيب وقال كان صدوقا صالحا قال وسمعت البرقاني يقول ابنا الصلت ضعيفان انتهى وقال الحافظ أبو ذر الهروي لا بأس بهما إذا حدثا من أصولهما

801 - أحمد بن محمد بن إسحاق الأصبهاني قال بن طاهر اسرف وادعى ما لم يسمع حدث عن الطبري وأنا أخشى أن يكون الذي سيأتي بعد هذا بترجمة

802 - أحمد بن محمد بن بكر أبو روق الهزاني عن الفلاس وعدة وهو صدوق فما أدري لكن روى عنه أبو العباس المنصوري قال حدثنا الزيادي ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده مرفوعا أول من قاس إبليس فلا تقيسوا فالحمل فيه على المنصوري وكان ظاهريا سيأتي بعد ورقة انتهى وقال مسلمة بن قاسم كان أبو روق فقيها على مذهب مالك لأن كتبه كانت احترقت فحدث من فروع فتكلم الناس فيه لذلك ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه فلذلك كتبت عنه واحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاث مائة وسألت بن الأعرابي عنه فقال ثقة مأمون قلت وهو أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن روق بصري الأصل حدث هو وأبوه وجده روى عن علي بن حرب ويزيد بن سنان ومحمد بن الوليد البسري ونحوهم روى عنه الدارقطني وابن المقري وابن جميع

803 - أحمد بن محمد بن خوري العكبري عن خيثمة بحديث موضوع قال الخطيب في حديثه مناكير حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ انتهى وقد اختصره الخطيب واستدركه بن النجار في الذيل فقال نسب الخطيب أباه إلى جده الأعلى وإنما هو محمد بن إسحاق بن الفضل بن زيد بن خوري العكبري ويكنى أبا الفرج سمع بعكبرا عمر بن أحمد وببغداد عبد الصمد الطستي وبالبصرة والكوفة وهمذان وأصبهان ومصر والشام والقدس وغيرها وجال البلدان فأكثر روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن عيسى وأبو بكر لآل وحمزة السهمي وآخرون وكان الغالب على رواياته الغرائب والمناكير ثم ساق له عن أحمد بن زكريا عن إبراهيم بن أخي عبد الرزاق عن عبد الرزاق بسند الصحيح حديثا موضوعا والمتن عن بن عباس رفعه تلمد الفقير عند الشهوة لا يقدر على انفاذها أفضل من عبادة الغني سبعين سنة وروى عنه أيضا عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرى وسيأتي عنه في ترجمة قدامة حديث

804 - أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري قال بن عدي كذبوه وأنكرت عليه أشياء قلت فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه حدثنا حميد بن علي العجلي الكوفي واه ثنا بن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر رضى الله تعالى عنه مرفوعا قالت الجنة يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين قال ألم أزينك بالحسن والحسين فما ست الجنة كما تميس العروس انتهى وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه وقال ابن يونس توفي ليلة عاشوراء سنة اثنتين وتسعين ومائتين وكان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة وقال عبد الغني بن سعيد سمعت حمزة بن محمد يقول هو ادخل على أحمد بن سعيد الهمداني حديث بكير بن الأشج عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما حديث الغار قال وسعت العدل الرضى أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرعيني يقول سمعت الفقيه أبا بكر بن الحداد يقول سمعت النسائي يقول لو رجع أحمد بن سعيد عن حديث الغار عن بكير لحدثت عنه وقال ابن عدي سمعت محمد بن سعد السعدي يقول سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول كان عندي أخو ميمون وعدة فدخل بن رشدين يعني أبا جعفر فصفقوا به وقالوا له يا كذاب فقال لي بن رشدين ألا ترى ما يقول هؤلاء فقال له أخو ميمون أليس أحمد بن صالح أمامك قال بلى فقال سمعت علي بن سهل يقول سمعت أحمد بن صالح يقول إنك كذاب قلت أخو ميمون كان أحد الحفاظ بمصر واسمه أبو بكر أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب مات سنة ست وسبعين ومائتين قال بن عدي وكان صاحب حديث كثير حدث عنه الحفاظ بحديث مصر وأنكرت عليه أشياء مما رواه وكان آل بيت رشدين خصوا بالضعف من أحمد إلى رشدين وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه قال بن عدي ثنا محمد بن حمدون بن خالد ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بمصر ثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير عن سفينة قال واسم سفينة رومان البجلي وسماه جبرائيل عن الله سفينة عن أبيه عن جده عن أبي سفينة رفعه المستشار مؤتمن وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ وهو محتمل وابن رشدين صاحب حديث كثير وقال مسلمة في الصلة حدثنا عنه غير واحد وكان ثقة عالما بالحديث ومن الرواة عنه محمد بن أبي بكر البزار وعبد الله بن جعفر بن الورد ومحمد بن الربيع الجيزي وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وجعفر بن محمد الخلدي وأحمد بن أسامة التجيبي وعمر بن عبد العزيز بن دينار وآخرون وحمل القراءة بن شنبوذ عنه عن أحمد بن صالح عن ورش وغيره عن يحيى بن سليمان عن أبي بكر بن عياش قال الداني كتبت من خط أحمد بن محمد بن يوسف مات أبو جعفر في يوم عاشوراء وله بضع وثمانون سنة رحمه الله تعالى

805 - أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني عن علي بن الجعد وطبقته قال بن عدي يتعمد الكذب ويضع روى عن بن حميد عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا من قال القرآن مخلوق فهو كافر والإيمان يزيد وينقص وله عن علي بن الجعد عن شعبة عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا ليس الخبر كالمعاينة وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان كذا قال بقلة حياء فإن إبراهيم ما دخل جرجان قط ومات قبل أن يولد الملحمي وقال حدثنا أبي عن السدي عن أبي الجلد قال رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض في كل شهر وله عن عبد الأعلى بن حماد عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه مرفوعا الباذنجان شفاء من كل داء انتهى وقال اابن حبان أردت السماع منه فأخذ جزءا فرأيت فيه ما استدللت به على أنه كان يضع الحديث فلم اشتغل به وقال ابن عدي وهو مولى سليمان بن علي الهاشمي كان يتعمد الكذب وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها أنه باطل وكرر تكذيبه في عدة مواضع

806 - ز أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري يعرف بالبلنسي وابن اليتيم وبالأندرشي لسكناه بحصن اندرش من المرية روى بالإجازة عن أبي علي الصدفي وأبي عبد الله بن الفراء وأبي عبد الله بن أبي زهر وأبي الفضل بن شرف وأبي الوليد بن زيد وأبي محمد البطليوسي وغيرهم روى عنه ابنه عبد الله أحد الضعفاء الآتي ذكره في المحمدين وأبو علي بن عبد المجيد وقال ذاكرت بأمره أبا محمد بن عبيد الله وذكرت له أنه يدعي الرواية عن الصدفي وابن الفراء فقال هذه ريبة قال بن عبد المجيد وكان هذا الشيخ متهما في الرواية عنهما وتعقب ذلك بن عسكر في رجال مالقه بأن أجازته منهما ممكنة واستدل على ذلك بأنه رأى قراءته على أبي الحسن بن موهب بالملخص في شعبان سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وقد كتب له قرأ علي الفقيه المقري أبا العباس قال ولا يكتب مثل هذا إلا لرجل قال فلا بعدان تصح له إجازة الصدفي الذي مات سنة 14 ولم يذكر بن عسكر تاريخ مولده ولا موته وذكر بن عبد الملك في التكملة أن أبا محمد بن الحسن القرطبي أنكر على الأندرشي ذلك فقال كان لا يحدث عن الصدفي ولا عن الفراء إلا بواسطة ثم في الأخير حدث عنهما فتطرقت فيه الظنون وقال طلبه للعلم في حدود العشرين ومات الصدفي وابن الفراء سنة أربع عشرة وخمس مائة قال وكان من أئمة القرآن مبرزا في تجويده مشاركا في الحديث عارفا بالنحو حسن التقييد والضبط مات في رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى

807 - أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد العلامة أبو جعفر الأشعري القمي شيخ الرافضة بقم له تصانيف وشهرة كان في حدود الثلاث مائة

808 - أحمد بن محمد بن الحسن أبو بكر البلخي الذهبي محدث كان بعد الثلاث مائة كان مشتهرا بشرب الخمر قاله الإسماعيلي وقال الحاكم وقع إلي من كتبه بخطه وفيها عجائب سمع الفلاس وطبقته توفي سنة أربع وعشرة وثلاث مائة

809 - أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقري حدث عن الباغندي قال أبو القاسم الأزهر كذاب وقال الخطيب حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ ومحمد بن عمر بن بكر والخلال وكان يظهر النسك والصلاح ولم يكن في الحديث ثقة وقال حمزة السهمي حدث عمن لم يره وقال العتيقي توفي سنة ثمان وثلاث مائة انتهى وقال الحاكم حدث بأحاديث شاذة عن قوم ثقات وقال حمزة سمعت الدارقطني وجماعة من المشائخ تكلموا فيه وكان أمره أبين من هذا وقال ابن أبي الفوارس كان سيء الحال في الحديث مذموما ذاهبا لم يكن بشيء البتة

810 - أحمد بن محمد بن أبي نصر السكري ت السكوني روى عن أبان بن عثمان الأحمر في عرض النبي صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل لا يصح قاله الأزدي وهذا الحديث اسنده العقيلي فقال حدثنا إبراهيم بن أحمد الناقد حدثني إسماعيل بن مهران ثنا أحمد بن محمد السكري ت السكوني عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما حدثني علي رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض نفسه على قبائل العرب الحديث بطوله قال العقيلي ليس لهذا الأصل

811 - أحمد بن محمد بن ربيح بن وكيع أبو سعيد النسوي الحافظ مات سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وله تصانيف أدرك أبا خليفة الجمحي قال الحاكم ثقة مأمون وقال ابن أبي الفوارس ثقة وقال الخطيب الصحيح أنه ثقة ثبت وضعفه أبو نعيم وأبو زرعة الكشي وقد حدث عنه الدارقطني انتهى وإنما ضعفه من ضعفه لأنه كان زيدي المذهب تظاهر به وقد تكلم بعضهم في روايته أيضا قاله بن طاهر وسيأتي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني أن الدارقطني ضعف بن ربيح لكن قال الدارقطني في غرائب مالك ثنا أحمد بن محمد بن ربيح النسوي ثنا أحمد بن الخضر المروزي ثنا يحيى بن ماسويه ثنا سويد بن نصر ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم عن مالك عن الزهري عن أنس ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما الحديث وقال غريب أن كان الراوي ضبطه ورجاله كلهم معروفون بالثقة

812 - أحمد بن محمد بن حميد المقري الملقب بالفيل لضخامته قرأ على عمرو بن الصباح وغيره حدث عن يحيى بن هاشم السمسار وقرأ عليه قال الدارقطني ليس بالقوي روى عنه بن مجاهد

813 - ز أحمد بن محمد بن خالد البرقي أصله كوفي من كبار الرافضة له تصانيف جمة أدبية منها كتاب اختلاف الحديث والعيافة والقيافة وأشياء كان في زمن المعتصم

814 - أحمد بن محمد بن حسين السقطي عن يحيى بن معين ذكروا أنه وضع حديثا على يحيى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا من تعلم القرآن أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد استوجب النار قال بن الجوزي وضعه السقطي

815 - أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه صاحب الطبراني سماعه صحيح لكنه شيعي معتزلي ردي المذهب قال يحيى بن مندة مات سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة انتهى وكنيته أبو الحسن الأصبهاني قال أبو زكريا بن مندة كان صحيح السماع ردي المذهب جميع مسموعاته مع جده الحسين في سنة أربع وخمسين وثلاث مائة وقد حك من المعجم أشياء من رواية مسروق عن بن مسعود في الثقات روى عنه معمر بن أحمد اللبان ومحمود بن إسماعيل الصيرفي وأبو علي الحداد وجماعة من الأصبهانيين مات في صفر ومن شعره‏:‏

أتطمع أن تدوم لك الحياة *** وتجمع ما تفوز به العداة

فلا ترج البقاء وأنت شيخ *** وهل يبقى إذا أبيض النبات

816 - أحمد بن محمد بن داود الصنعاني أتى بخبر لا يحتمل رواه إسماعيل بن أبي أويس عنه قال أخبرني أفلح بن كثير ثنا بن جرير عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضى الله تعالى عنه قال نزل جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء من السماء في أحسن صورة لم ينزل في مثلها قط ضاحكا مستبشرا قال يا محمد إن الله بعثني إليك بهدية قال وما تلك الهدية يا جبرائيل قال كلمات من كنوز العرش أكرمك الله بهن قل يا من أظهر الجميل وستر القبيح ولم يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى الحديث بطوله قال الحاكم صحيح الإسناد قلت كلا قال فرواته كلهم مدنيون قلت كلا قال ثقات قلت أنا اتهم به أحمد وأما أفلح فذكره بن أبي حاتم ولم يضعفه انتهى وقد جوزت في ترجمة أحمد بن عبد الله بن أخت عبد الرزاق أنه هذا فإن أحدا ما قيل فيه أنه أحمد بن داود فكأنه نسب إلى جده وقد تقدم النقل عمن نسبه إلى الكذب

817 - أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العباس محدث الكوفة شيعي متوسط ضعفه غير واحد وقواه آخرون قال بن عدي صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة رأيت مشائخ بغداد يسيئون الثناء عليه ثم قوى بن عدي أمره وقال لولا أني شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه يعني لا أحابي لم أذكره للفضل الذي كان فيه من الفضل والمعرفة ثم لم يسق له بن عدي شيئا منكرا وذكر في ترجمة العطاردي أن بن عقدة سمع منه ولم يحدث عنه لضعفه عنده قلت وقد سمع من أبي جعفر بن المنادى ويحيى بن أبي طالب والكبار قال الخطيب حدثنا عنه أبو عمر بن مهدي وابن الصلت وأبو الحسين بن المتيم وعقدة لقب أبيه لعلمه بالتصريف والنحو وكان عقدة ورعا ناسكا وروى أبو الفضل بن خنزابة الوزير عن الدارقطني قال اجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن بن مسعود احفظ من أبي العباس بن عقدة وقال أحمد بن الحسن بن هرثمة كنت بحضرة بن عقدة اكتب عنه وفي المجلس هاشمي فجرى حديث الحفاظ فقال أبو العباس أنا أجيب بثلاث مائة ألف حديث من أهل بيت هذا سوى غيرهم وضرب بيده على الهاشمي وقال الخطيب ثنا أبو العلاء الواسطي سمعت محمد بن عمر بن يحيى العلوي يقول حضر بن عقدة عند أبي فقال له قد أكثر الناس في حفظك فأحب أن تخبرني فامتنع فأعاد المسئلة عليه وعزم عليه فقال احفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن وأذاكر بثلاث مائة ألف حديث قال الخطيب وحدثني التنوخي سمعت محمد بن عمر العلوي يقول قال أبي لابن عقدة بلغني من حفظك ما استكثرته فكم تحفظ قال احفظ بالأسانيد والمتون خمسين ومائتي ألف حديث وأذاكر بالأسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع بست مائة ألف حديث وقال عبد الغني بن سعيد سمعت الدارقطني يقول بن عقدة يعلم ما عند الناس ولا يعلم الناس ما عنده وقال أبو سعيد الماليني أراد بن عقدة أن يتحول فكانت كتبه ست مائة حملة وقال البرقاني قلت للدارقطني أيش أكثر ما في نفسك من بن عقدة قال الإكثار بالمناكير وروى حمزة بن محمد بن طاهر عن الدارقطني قال كان رجل سوء يشير إلى الرفض قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي سئل الدارقطني عن بن عقدة فقال لم يكن في الدين بالقوي وأكذب من يتهمه بالوضع إنما بلاؤه هذه الوجادات وقال أبو عمر بن حيويه كان بن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال مثالب الشيخين فتركت حديثه وقال ابن عدي رأيت فيه مجازفات حتى كان يقول حدثتني فلانة قالت هذا كتاب فلان قرأت فيه قال ثنا فلان وقال كان مقدما في الشيعة قال بن عدي وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول بن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب يسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم قلت مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة عن أربع وثمانين سنة انتهى وقال المؤلف في تذكرة الحفاظ عقب الحكاية الأخيرة ما علمت بن عقدة اتهم بوضع حديث أما الإسناد فلا أدري قلت أنا ولا أظنه كان يضع في الإسناد إلا الذي حكاه بن عدي وهي الوجادات التي أشار إليها الدارقطني وقال أبو علي الحافظ ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة فقيل له ما يقول له بعض الناس فيه فقال لا يشتغل بمثل هذا أبو العباس أمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين واتباعهم فلا يسأل عنه أحد من الناس وقال ابن عدي أيضا سمعت أبا بكر الباغندي يقول كتب إلينا بن عقدة قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ للكوفيين فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بالأصول فقال ما عندي أصل وإنما جاءني بن عقدة بهذه النسخ وقال لي أر وهذه يكون لك ذكر ويرحل إليك أهل بغداد قال بن عدي وقد كان بن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان قال وسمعت بن مكرم يقول كنا عند بن عثمان بن سعيد في بيت وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع بن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا فلما خرجنا قلنا ما هذا الذي تحمله فقال دعونا من ورعكم هذا قال وسمعت عبدان يقول بن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم وقال حمزة السهمي ما مثل أبي العباس بالوضع الأطبل وقال حمزة عن الدارقطني أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب قلت ومما يدل على سعة حفظه ما ذكره أحمد بن أحمد الحافظ في تاريخه قال سمعت أبا عبد الله الزعفراني يقول روى بن صاعد ببغداد في أيامه حديثا أخطأ في إسناده فأنكر عليه بن عقدة فخرج عليه أصحاب بن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى فحبس بن عقده ثم قال الوزير من يرجع إليه في هذا فقالوا بن أبي حاتم فكتبوا إليه في ذلك فنظر وتأمل فإذا الصواب مع بن عقدة فكتب إلى الوزير بذلك فأطلق بن عقدة وعظم شأنه وقال مسلمة بن قاسم لم يكن في عصره أحفظ منه وكان يزن بالتشيع والناس يختلفون في أمانته فمن راض ومن ساخط به وقال أبو ذر الهروي كان بن عقدة رجل سواء وقال ابن الهرواني أراد الحضرمي أبو جعفر يعني مطينا أن ينشر أن بن عقدة كذاب ويصنف في ذلك فتوفي رحمه الله قبل أن يفعل

818 - أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي روى بمسرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين وثلاث مائة

819 - ز أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرشي مولى عثمان من أهل همدان يروي عن القاسم بن الحكم العرني عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن حبان في الثقات حدثنا عنه شيوخنا يغرب وقال ابن أبي حاتم روى عن الأشيب كتبت عنه وهو صدوق

820 - أحمد بن محمد بن السكن الحافظ عن إسحاق بن موسى الخطمي ونحوه ضعفه عبدان الشيرازي وقال ابن مردويه كان ممن يسرق الحديث وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره ويروي عنه يكنى أبا الحسن بغدادي لقي أيضا بن سهم الأنطاكي وعدة انتهى وقال أبو الشيح قدم علينا أصبهان سنة أربع وثلاث مائة فحدث عن إسحاق الخطمي وابن سهم الأنطاكي وعيسى الشيوزي وخلق ففتش عنه وكان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه وقال أبو نعيم أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن يسار أبو الحسن البغدادي فيه لين وذكره الخطيب في تاريخه في موضعين فمرة قال أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن سيار ومرة قال أحمد بن السكن وهو هو نسب في المرة الواحدة إلى جده وحدث هذا أيضا عن محمد بن حميد الرازي وأبي ثور ولوين وغيرهم وعنه أبو القاسم بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن سليمان الربعي وعبد الله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم وغيرهم

821 - أحمد بن محمد بن صاعد أخو يحيى قال بن عدي رأيتهم مجتمعين على ضعفه وقواه الخطيب وقال الدارقطني ليس بالقوي انتهى قال بن عدي يكنى أبا العباس وهو أكبر من يحيى وأعلى إسنادا وأقدم موتا يروي عن أبي موسى الهروي عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر رضى الله تعالى عنه رفعه لا وصية لوارث حدث عن عبد الله بن عون عن أبي إسماعيل المؤدب عن مسعر عن رجل من بجيلة وهو مالك بن مغول عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما رفعه من أتى الجمعة فليغتسل قاله بن عدي وهو بهذا الإسناد باطل ورأيت أهل العراق يسيئون الثناء عليه والحديث الأول اتهم به

822 - أحمد بن محمد بن سوادة ويعرف بحشيش كوفي نزل بغداد وحدث بها عن عبيدة بن حميد قال الدارقطني لا يحتج به وقال الخطيب روى عنه محمد بن مخلد وما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة انتهى وذكره بن أبي حاتم فقال كتبنا شيئا من حديثه فلم يقض لنا السماع منه

823 - ز أحمد بن محمد بن جابر أبو جعفر عن أحمد بن عبد الكريم ثنا خالد الحمصي عن عثمان بن سعيد بن كثير عن محمد الهاجري عن الحكم عن إبراهيم قال قال علي رضى الله تعالى عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فصلى أربع عشرة ركعة ثم جلس بعد الفراغ فذكر الحديث وفيه من صلى كما رأيت كتب له عشرون حجة الحديث قال البيهقي في الشعب أنا عبد الخالق بن علي الثوري أنا أبو جعفر محمد بن بسطام القوسي بقرية دابه حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن جابر فذكره ثم قال هذا حديث منكر يشبه أن يكون موضوعا ورواته قبل عثمان بن سعيد مجهولون

824 - أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وقيل أنه لحق إبراهيم القصار حدث عن أحمد بن موسى الحمار وموسى بن هارون وعدة روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته كان مستقيم الأمر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن وفي خبر آخر في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وجاء فرعون‏}‏ عمرو من قبله أبو بكر والمؤتفكات عائشة وحفصة فوافقته على ذلك ثم أنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد ووافقته عليه وجاءني بن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه وأكثر الذكر له بكل قبيح تركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه ويحتجون به في الأذان زعم أنه سمع بن هارون عن الحماني عن أبي بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي محذورة رضى الله تعالى عنه قال كنت غلاما فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم اجعل في آخر أذانك حي على خير العمل وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي عن يحيى الحماني وإنما هو اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم تركته ولم أحضر جنازته

825 - ز أحمد بن محمد البستي الخارزنجي اللغوي نسبه الأزهري في خطبة التهذيب إلى التصحيف الكثير وذكره بن السمعاني وقال مات سنة ثمان وأربعين ومائتين

826 - أحمد بن محمد بن سليمان الغرطاني أبو جعفر يلقب الجبيهة تلا بالسبع على بن دري قال بن عبد الملك في ذيل الصلة كان من أهل العلم والصدق والورع إلا أنه اختل عقله كما عرف وكان قد حج فلما رجع انكسرت المركب الذي كان فيه فاستشهد جميع من فيه غيره فإنه تعلق بعود الجدار وقيض له بعد أيام من أيقظه وعالجه إلى أن صح لكنه اختل ولكنه بقي على ما أمكنه إدراك القراءات ومات بعد سنة ثلاث وستين وخمس مائة وقد بلغ تسعين سنة

827 - أحمد بن محمد بن عبد الرحيم البردعي نزيل مرسية ذكره بن عبد الملك فقال روى عن بن شفيع وابن موهب ويونس بن عبد الله بن مغيث وغيرهم روى عنه أبو عبد الله الأندرشي وغيره وكان مقريا متصديا ولم يكن بالضابط

828 - أحمد بن محمد بن شعيب السجزي أبو سهل عن محمد بن معمر البحراني وعنه حسن بن نفيس يحدث بالكذب عن البحراني عن روح عن الثوري عن مالك عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا طعام الكريم دواء وطعام البخيل داء انتهى وهذا الحديث أورده الخطيب في المؤتلف عن أبي الفضل أحمد بن محمد بن عبيد الله الرشيدي عن محمد بن أحمد الرجائي عن حسين بن يعيش بن زهير وذكره أبو منصور الديلمي من طريق الحاكم النيسابوري عن حسين بن داود العلوي عن إسحاق بن إبراهيم المروزي عن أبي سهل فذكره بلفظ طعام الجواد والباقي سواء وهو حديث منكر‏.‏