فصل: تابع من اسمه عبد الله

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان ***


تابع من اسمه عبد الله

‏[‏1362‏]‏ عبد الله بن قيس الرقاشي عن أيوب لا يتابع على حديثه قاله العقيلي‏.‏

قلت‏:‏ لكن قال فيه الغلابي انتهى قال العقيلي حدثنا محمد بن زكريا البلخي ثنا محمد بن المثنى عن عبد الله بن قيس الرقاشي عن أيوب عن نافع عن بن عمرو رضى الله تعالى عنهما كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة سعد بن أبي وقاص ثم قال ليس بمحفوظ عن أيوب إلا من رواية هذا الشيخ‏.‏

‏[‏1363‏]‏ عبد الله بن كثير بن جعفر عن أبيه عن جده عن بلال رضى الله تعالى عنه مرفوعا رمضان بالمدينة خير من ألف رمضان فيما سواه والجمعة كذلك لا يدري من ذا وهذا باطل والإسناد مظلم تفرد به عنه عبد الله بن أيوب المخرمي لم يحسن ضياء الدين بإخراجه في المختارة وقيل هو عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الراوي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني فلعله سقط اسم شيخه كثير وبقى عن أبيه‏.‏

‏[‏1364‏]‏ عبد الله بن كثير مدني يروي عن سعيد المقبري قال بن حبان لا يحتج به وقال يحيى بن معين ليس بشييء انتهى وهذا هو عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الراوي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقد ذكر المزي أنه روى عن سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري‏.‏

‏[‏1365‏]‏ عبد الله بن كرز قيل هو بن عبد الملك بن كرز تقدم‏.‏

‏[‏1366‏]‏ عبد الله بن كريز بن أبي طلاسة بن عبد الجبار بن الحارث المادى روى عن أبيه وعنه الغطريف بن سالم أخرج حديثه بن مندة في الصحابة في ترجمة عبد الجبار بن الحارث أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنعم صباحا فذكر حديثا في التحية قال كان اسم الجبار فغيره النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنت عبد الجبار قال العلائي في الوشي لا يعرف رجال إسناده‏.‏

‏[‏1367‏]‏ عبد الله بن الكواء من رؤوس الخوارج انتهى وقال البخاري لم يصح حديثه‏.‏

قلت‏:‏ وله أخبار كثيرة مع علي وكان يلزمه ويعييه في الأسئلة وقد رجع عن مذهب الخوارج وعاود صحبة علي وذكر يعقوب بن شيبة أن أهل الشام لما رفعوا المصاحف يوم صفين واتفقوا على التحكيم غضبت الخوارج وقالت لا حكم إلا لله قال فأخبرني خلف بن سلام عن وهب بن جرير بن حازم قال خرجوا مع بن الكواء وهو رجل من بني يشكر فنزلوا حروراء فبعث إليهم بن عباس وصعصعة بن صوحان فقال لهم صعصعة إنما يكون القضية من قابل فكونوا على ما أنتم حتى تنظروا القضية كيف تكون قالوا إنا نخاف أن يحدث أبا موسى شيئا يكون كفرا قال لا تكفروا العام مخافة عام قابل فلما قام صعصعة قال لهم بن الكواء أي قوم الستم تعلمون أني دعوتكم إلى هذا الأمر قالوا بلى قال فإن هذا ناصح فأطيعوه‏.‏

‏[‏1368‏]‏ ز عبد الله بن أبي لبابة عن حبيب بن أبي ثابت وعنه يحيى بن أبي أنيسة قال الحسيني في رجال المسند ليس بمعروف‏.‏

‏[‏1369‏]‏ عبد الله بن أبي ليلى عن علي لا يعرف والخبر منكر روى عنه ابنه المختار انتهى وأعاده في عبد الله بن يسار فقال هو عبد الله بن أبي ليلى عن علي له حديث قال البخاري لا يصح‏.‏

قلت‏:‏ رواه محمد بن عبد الله بن أبي ليلى وفيه لين عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى عن أبيه عن علي قوله من قرأ خلف الإمام فليس على الفطرة انتهى وأورد له العقيلي في الضعفاء من هذا الوجه وقال لا يتابع عليه‏.‏

‏[‏1370‏]‏ ز عبد الله بن مالك بن سليمان السعدي قال الدارقطني هو وأبوه من خبثاء المرجئة نقله بن الجوزي في الموضوعات‏.‏

‏[‏1371‏]‏ ز عبد الله بن مالك الهروي روى عن سفيان بن عيينة خبره تقدم في ترجمة بارح بن أحمد قال النباتي في ذيل الكامل لا أعرف حاله‏.‏

قلت‏:‏ لعله الذي قبله‏.‏

‏[‏1372‏]‏ ز عبد الله بن المبارك شيخ ليس بالمعروف روى عن أبي عوانة الوضاح عن أبي الزبير عن جابر رضى الله تعالى عنه رفعه ليس مني إلا عالم أو متعلم أو همج لاخير فيه ذكره الخطيب في المتفق والحديث منكر بهذا السند‏.‏

‏[‏1373‏]‏ عبد الله بن محمد بن عجلان المدني عن أبيه منكر الحديث قاله العقيلي وقال بن حبان لا يحل كتب حديثه إلا عي جهة التعجب روى عن أبيه نسخة موضوعة وعنه إبراهيم بن المنذر انتهى وقال أبو حاتم لا أعرفه ولا أعرف حديثه وسئل أبو زرعة عنه فقال قد سمعت منه ولم أكتب من حديثه شيئا قيل له حدث إبراهيم بن حمزة عنه عن أبيه عن جده عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا لا يزال لا إله إلا الله تدفع عن أهل لا إله إلا الله فقال ما أعظم ما جاء به كيف ينبغي أن يتلقى حديث هذا الشيخ وأورد له العقيلي هذ الحديث وقال لا يتابع عليه وقد جاء عن الحسن قوله وأورد له عن أبيه عن جده عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه أربع لا تستغنين من أربع الحديث وذكر الزبير أن المهدي ولاه صدقات اليمامة وقال أبو نعيم الأصبهاني صاحب مناكير وبواطيل‏.‏

‏[‏1374‏]‏ عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني عن هشام بن عروة وغيره وعنه إبراهيم بن المنذر ومن بلاياه عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا من لم يجد صدقة فليلعن اليهود قال بن حبان يروي الموضوعات عن الثقات وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وساق له بن عدي له أحاديث ثم قال عامتها مما لا يتابعه عليها الثقات وقال أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن يزيد بن هارون ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة قال ضرب الزبير أسماء بنت أبي بكر فصاحت بعبد الله بن الزبير فأقبل فلما رآه الزبير قال أمك طالق أن دخلت فقال له عبد الله أتجعل أمي عرضة ليمينك فاقتحم عليه فخلصها منه فبانت منه قال عروة ولقد كنت غلاما ربما أخذت بشعر منكبي الزبير وقال بن حبان كان يعرف بابن زاذان ثم ساق له حديث لعن اليهود من طريق إبراهيم بن المنذر وفرق بن عدي بينه وبين بن الزبير انتهى وقال أبو حاتم أيضا ضعيف الحديث جدا وذكره العقيلي في الضعفاء فقال لا يتابع على كثير من حديثه روى إبراهيم بن المنذر عنه عن هشام عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة حديث إذا استيقظ أحدكم الحديث وزاد في آخره ويسمى قبل أن يدخلهما وأورد له بن عدي لكن قال عن هشام بن عروة عن أبي الزناد وقال غريب إسنادا ومتنا أما الإسناد فهشام عن أبي الزناد وأما المتن فقوله يسمى قبل أن يدخلهما فإنها غريبة في هذ الحديث‏.‏

‏[‏1375‏]‏ عبد الله بن محمد بن زاذان المدني عن هشام بن عروة وعنه دحيم هالك قيل هو بن الزبير وقد وهم عبد الغني من زعم ذلك كالحاكم وقال أبو حاتم ضعيف وقال بن عدي أحاديثه غير محفوظة بن عدي حدثنا عمران السختياني ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا عبد الله بن محمد بن زاذان عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا إذا لم يكن عند أحدكم ما يتصدق به فليلعن اليهود هذا كذب‏.‏

‏[‏1376‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن زرقون روى عنه محمد بن وضاح قال مسلمة بن قاسم ليس بشيء روى أحاديث منكرة‏.‏

‏[‏1377‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن محمود البلخي المعروف بالكعبي تقدم في عبد الله بن أحمد بن محمود‏.‏

‏[‏1378‏]‏ عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي نزيل مصر روى عن عمه حمزة بن المغيرة ومسعر وهو عم علان بن المغيرة وقال أبو حاتم ليس بقوي وقال بن يونس منكر الحديث وقال بن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه مؤمل بن أهاب حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة عن سفيان عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعا الليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة قال مؤمل ذاكرت غير واحد فلم يعرفوه قال بن عدي رواه ميسرة بن عبد ربه عن سفيان مقدام بن داود حدثنا عبد الله بن محمد ثنا سفيان ثنا بن المنكدر عن جابر رضى الله تعالى عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقعد الرجل بين الظل والشمس وقال أنه مقعد الشيطان وله عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا أن للقلب فرحة عند أكل اللحم وأنه ما دام الفرح بأحد الا أشر وبطر ولكن مرة ومرة أحمد بن محمد المصري بطرسوس حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة ثنا مسعر عن أبي الزبير عن جابر رضي الل عنه مرفوعا المسافر شهيد زهير بن عباد حدثنا بن المغيرة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى في الظلمة كما يرى في الضوء بن عدي حدثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر ثنا بن المغيرة ثنا مالك بن مغول عن سعيد بن جبير عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر وعليه خاتم فقال نظرة إليكم ونظرة إليه فأخذه ورمى به‏.‏

قلت‏:‏ وهذا موضوعات قال النسائي روى عن الثوري ومالك بن مغول أحاديث كانا اتقى لله من أن يحدثا بها انتهى وقال بن المديني ينفرد عن الثوري بأحاديث وذكره العقيلي في الضعفاء فقال سكن مصر يخالف في بعض حديثه ويحدث بما لا أصل له منها عن الثوري عن بن المنكدر عن جابر رفعه النوم أخو الموت وخالفه عبيد الله بن موسى وآخرون عن الثوري فأرسلوه وروى أيضا عن كامل بن العلاء عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم قال وقد رواه خلاد بن يحيى عن كامل فقال عن عطاء مرسل وهو أولى‏.‏

‏[‏1379‏]‏ عبد الله بن محمد بن المغيرة المدني عن هشام بن عروة وفرق بعضهم بينه وبين الكوفي فيه شيء‏.‏

‏[‏1380‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن أبي زيد الخليجي القاضي الحنفي قال إبراهيم بن عرفة حدثني داود بن علي قال سمعت بعض شهود الخليجي يقول ما عرفت أن القرآن مخلوق إلا اليوم فقلت له وكيف علمت اجاءك وحي قال سمعت القاضي يقول ذلك وقال إبراهيم بن عرفة كان الخليجي من المجردين بخلق القرآن وكان من أصحاب بن أبي داود مات في حدود الأربعين ومائتين‏.‏

‏[‏1381‏]‏ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مالك الناشي يلقب شرشير كان من أهل الأنبار ونزل بغداد ثم انتقل إلى مصر ومات بها وكان متكلما شاعرا مترسلا وله قصيدة أربعة آلاف بيت في الكلام قال بن النديم يقال أنه كان ثنويا فسقط من طبقة أصحابه المتكلمين‏.‏

قلت‏:‏ ولا تغتر بقول بن النديم فان هذا من كبار المسلمين وكان سبب تلقيبه بالناشى انه دخل وهو فتى مجلسا فناظر على طريقة المعتزلة فقطع خصمه فقام شيخ فقبل رأسه وقال لا اعدمنا الله مثل هذا الناشىء فبقي علما عليه وله رد على داود بن علي رده عليه ابنه محمد بن داود وغير ذلك‏.‏

‏[‏1382‏]‏ عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة القدامى المصيصي أحد الضعفاء اتى عن مالك بمصائب منها عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال توفيت فاطمة رضى الله تعالى عنها ليلا فجاء أبو بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما وجماعة كثيرة فقال أبو بكر لعلي تقدم فصل قال لا والله لا تقدمت وأنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم أبو بكر وكبر أربعا إبراهيم بن محمد الرقي الصفار حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة حدثنا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال ما آسى على شيء الا انى لم أحج ماشيا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حج راكبا كان له بكل خطوة حسنة ومن حج ماشيا كان له بكل خطوة سبعون حسنة من حسنات الحرم الحسنة مائة ألف ضعفه بن عدى وغيره قال بن عبد البر خراساني روى عن مالك أشياء انفرد بها لم يتابع عليها على ان القدماء ما رايتهم ذكروه انتهى قال بن عدى عامة حديثه غير محفوظة ولم ار للمتقدمين فيه كلاما ونسبه الى قدامة بن مظعون وقال يكنى أبا محمد وقد ضعفه الدارقطني في غرائب مالك في مواضع بعبارات مختلفة مرة قال ضعيف ومرة قال غيره اثبت منه وقال في موضع منها حدثني أبو بكر بن أحمد بن جعفر الخداش المصري حدثنا أحمد بن محمد الحجاج بن رشدين حدثنا محمد بن الوليد بن أبان حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامى ثقة مأمون صدوق عن مالك فذكر حديثا كذا قال وأظن واصفه بذلك بن رشدين وهو ضعيف أيضا وقال الدارقطني عقب الحديث المذكور لم يروه عن مالك غير القدامى وهو ضعيف وقال بن حبان عبد الله بن محمد بن ربيعة يقلب الاخبار لعله قلب على مالك أكثر من مائة وخمسين حديثا وروى عن إبراهيم بن سعد نسخة أكثرها مقلوب منها عن الزهرى عن بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه في ماء البحر هو الطهور ماؤه الحديث وذكره الخطيب في المتفق في من اسمه عبد الله بن ربيعة وقال ينسب كثيرا في الروايات الى جده ثم ساق من طريق أحمد بن إبراهيم بن فيل ثنا عبد الله بن ربيعة حدثنا مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه في الشفعة‏.‏

قلت‏:‏ وأخرجه الدارقطني في الغرائب من طريق بن فيل كذلك ومن طريق يوسف بن سعيد بن مسلم عن عبد الله بن ربيعة وقال هو في الموطأ مرسل وعبد الله بن ربيعة هذا هو محمد بن ربيعة القدامى وقال الحاكم والنقاش روى عن مالك أحاديث موضوعة وقال الخليلي أخذ أحاديث الضعفاء من أصحاب الزهرى فرواها عن مالك وقال السمعاني في الأنساب كان يقلب الاخبار لا يحتج به وقال أبو نعيم الأصبهاني روى المناكير‏.‏

‏[‏1383‏]‏ عبد الله بن محمد بن سنان الروحى الواسطي روى عن روح بن القاسم بواطيل وكان يسرق قاله بن عدى وقال الدارقطني وعبد الغني الأزدي متروك وقال بن حبان كان يضع الحديث ويقال روى عن روح أكثر من مائة حديث‏.‏

قلت‏:‏ إنما يروى عن روح بواسطة قال الخطيب في تاريخه عبد الله بن محمد بن سنان بن الشماخ أبو محمد الروحى السعدي البصري ولي قضاء الدينور وحدث ببغداد عن معلى بن أسد وعبد الله بن رجاء الغداني ومسلم وأبي الوليد وعنه المحاملي وابن مخلد وجماعة قال الدارقطني بصرى متروك وقال أبو نعيم الحافظ يضع الحديث قال ولقب بالروحى لأنه أكثر الرواية عن روح بن القاسم وهو بصرى انتهى وعبارة أبي نعيم في تاريخه كثير الوضع حدث بنسخة لروح بن القاسم لم يتابع عليها وقال أبو الشيخ حدث عندنا بأحاديث لم يتابع علها وازدحم الناس عليه ولم يزالوا يسمعون منه حتى ظهر امره ووقفوا على كذبه تركوا حديثه واجمعوا انه كذاب ذاهب نسأل الله الستر والسلامة واخرج الإسماعيلي في صحيحه حديثا من طريقة ثم قال عبد الله بن محمد بن سنان ليس من شرط هذا الكتاب‏.‏

‏[‏1384‏]‏ عبد الله بن محمد بن عمارة القداح الأنصاري مدني اخبارى عن بن أبي ذئب ونحوه مستور ما وثق ولا ضعف وقل ما روى انتهى وأورد له الدارقطني في الغرائب عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس حديث الطير وهو خبر منكر وقال تفرد به القداحى عن مالك وغيره اثبت منه وذكر الخطيب انه روى أيضا عن سليمان بن بلال وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وابن أبي الزناد وغيرهم روى عنه بن سعد ويحيى بن معلى بن منصور وعمر بن شبة والفضل بن سهل وغيرهم قال وكان عالما بالنسب سكن بغداد وصنف كتاب نسب الأوس رواه عنه مصعب الزبيري وقال بن فتحون كان من اعلم الناس بنسب الأنصار وعليه عول العدوى في كتابه الذي صنفه في انساب الأنصار‏.‏

‏[‏1385‏]‏ عبد الله بن محمد اليمامي عن آدم بن علي مجهول انتهى نسبه أبو حاتم بكريا‏.‏

‏[‏1386‏]‏ عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد القرظ عن آبائه ضعفه يحيى بن معين إبراهيم بن المنذر حدثنا عبد الرحمن بن سعد حدثني عبد الله ومحمد وعمار وعمر ابنا حفص عن آبائهم عن اجدادهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين في الأولى سبعا وفي الآخرة خمسا وصلى قبل الخطبة الحديث قاله عثمان بن سعيد‏.‏

قلت‏:‏ ليحيى كيف حال هؤلاء قال ليسوا بشيء‏.‏

‏[‏1387‏]‏ عبد الله بن محمد بن أبي الأشعث عن الأعمش جاء في خبر منكر لا اعرفه‏.‏

‏[‏1388‏]‏ عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قال بن عدى حدث عن الفريابي بالبواطيل ثم ساق له عن جده سعيد حدثنا بن عيينة عن عمرو بن دينار عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وشاورهم في الأمر‏}‏ قال أبو بكر وعمر قال بن عدى اما ان يكون مغفلا أو متعمدا فانى رأيت له مناكير‏.‏

‏[‏1389‏]‏ عبد الله بن محمد الهذلى عن ثابت قال أبو حاتم شيخ ليس بالمعروف‏.‏

‏[‏1390‏]‏ عبد الله بن محمد بن حجر الشامي نزيل رأس العين ضعفه الأزدي انتهى وقال بن حبان في الثقات عبد الله بن محمد بن حجر أبو الفضل القرشي كان من خيار عبد الله يروى عن بن عيينة روى عنه جعفر بن محمد بن الفضل الرسعني وأهل بلده يغرب وينفرد‏.‏

‏[‏1391‏]‏ عبد الله بن محمد بن يحيى بن داهر الرازي عن أبيه وقد مر انه واه‏.‏

‏[‏1392‏]‏ عبد الله بن محمد البلوى عن عمارة بن زيد قال الدارقطني يضع الحديث‏.‏

قلت‏:‏ روى عنه أبو عوانة في صحيحه في الاستسقاء خبرا موضوعا انتهى وهو صاحب رحلة الشافعي طولها ونمقها وغالب ما أورده فيها مختلق‏.‏

‏[‏1393‏]‏ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي الحافظ الصدوق مسند عصره تكلم فيه بن عدى بكلام فيه تحامل ثم في أثناء الترجمة انصف ورجع عن الحط عليه واثنى عليه بحيث انه قال ولولا انى شرطت ان كل من تكلم فيه ذكرته والا كنت لا اذكره فأول ما قال فيه كان صاحب حديث وراقا في أول امره يورق على جده أحمد بن منيع وعلى عمه علي بن عبد العزيز وغيرهما وكان يتبع أصوله في كل وقت سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي لا تكن مثل أبيك هو دائم بلا أصل يتبع أصل نفسه قال بن عدى وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومائتين والناس أهل العلم والمشائخ منهم مجتمعين على ضعفه زاهدين في حضور مجلسه ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد ان يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم وكان مجانهم يقولون في دار بن منيع شجرة تحمل داود بن عمر ومن كثرة ما يروى عنه وما علمت أحدا أحدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو وقد سمعه قاسم المطرز يوما يقول حدثنا عبيد الله العشى فقال في حرام من يكذب وتكلم فيه قوم ونسبوه الى الكذب فقال عبد الحميد الوراق هو القس من ان يكذب قال وكان بذي اللسان يتكلم في الثقات سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي انا قد ذهب بي عمى الى أبي عبيد وعاصم بن علي وسمعت منهما‏.‏

قلت‏:‏ لكنه ما ضبط ما سمع منهما الى ان قال بن عدى فلما كبر واسن ومات أصحاب الإسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ونفق عندهم لكن كان مجلس بن صاعد اضعاف مجلسه ومما انكر عليه حديثه عن كامل بن طلحة عن مالك بن زيد عن اسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه مرفوعا ثلاث لا يفطرن الصائم والصواب عبد الرحمن بن زيد بن اسلم بدل مالك‏.‏

قلت‏:‏ وقد وثقه الدارقطني والخطيب وغيرهما قال الخطيب كان ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا وقال رأيت أبا عبيد ولم اسمع منه وأول ما كتبت الحديث سنة خمس وعشرين ومائتين قال وولد سنة أربع عشرة ومائتين مات البغوي ليلة الفطر سنة سبع عشرة وثلاث مائة رحمه الله فله مذمات أربع مائة سنة وثمانى سنين وهذا الشيخ الحجار بينه وبين البغوي أربعة أنفس وهذا شيء لا نظير له في الإعصار قال فيه السليمانى متهم بسرقة الحديث‏.‏

قلت‏:‏ الرجل ثقة مطلقا فلا عبرة بقول السليمانى انتهى وفي قوله ان هذا الحديث مما انكر على البغوي نظر فقد أورده الدارقطني في غرائب مالك عن دعلج بن أحمد والحسن بن أحمد بن صالح قالا حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا كامل بن طلحة فذكره ثم قال قال لنا دعلج قال لنا أبو القاسم يعنى عبد الله المذكور أخبرني موسى بن هارون ان كاملا رجع عنه انتهى وإذا رجع كامل عنه فالذى يظهر ان عبد الله أيضا رجع عنه فلذلك لم يسمعه منه الدارقطني وهو شيخه وقد أكثر عنه فكيف ينكر عليه وقد سبق بيان الصواب في سند هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن عيسى وقول المؤلف لا نظير له في الإعصار عجيب فقد وجدنا لذلك نظائر منها ان بين بن طبرزد وبين إسماعيل بن علية أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مائة ونيف وعشرون سنة والفخر على بينه وبين أبي قلابة الرقاشي أربع مائة وأربع عشرة وبينهما أربعة أنفس وتلميذه صلاح الدين بن أبي عمر بينه وبين أبي بكر الشافعي أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مائة وست وعشرون سنة وابن كليب بينه وبين بن المبارك أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مائة سنة وبضع عشرة وجماعة من شيوخنا الآن احياء في سنة خمس وثمان مائة بينهم وبين بن أبي الشريح في أربع مائة وعشر سنين أربعة أنفس ولو تدبر المحدث مثل هذا لوجد منه جماعة وقد عزمت ان اجمع ذلك ان شاء الله تعالى‏.‏

قلت‏:‏ وقال موسى بن هارون الحمال لو جاز ان يقال للأنسان انه فوق الثقة لقيل لأبي القاسم وقد سمع ولم يسمع قيل له فان هؤلآء يتكلمون فيه قال يحسدونه بن منيع لا يقول الا الحق وقال عبد الغني بن سعيد سألت أبا بكر النقاش فقلت له تحفظ أشياء مما أخذ على أبي القاسم فقال لي كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب فحدث به عنه وانما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمد بن عبد الواهب فاخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا انه غلط وأراد ان يكتب ثنا إبراهيم بن هاني فمرت يده على العادة ورجع عنه قال أبو بكر ورأيت فيه الانكسار والغم قال وكان ثقة وقال حمزة سمعت الأردبيلي يقول سئل بن أبي حاتم عن أبي القاسم يدخل في الصحيح قال نعم قال حمزة وقال عبدان لا يشك ان يدخل في الصحيح قال حمزة وسمعت الدارقطني يقول كان أبو القاسم قل ما يتكلم على الحديث فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في السباخ وقال السلمي سألت الدارقطني عنه فقال ثقة جبل امام من الأئمة ثبت أقل المشائخ خطأ وقال أبو مسعود البجلي روى أبو القاسم حديثا فتكلم جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده قال الخطيب في تاريخه استكمل مائة مسنة وثلاث سنين وشهرا واحدا وقال مسلمة بن قاسم بغدادي ثقة يكنى أبا القاسم وكانت إليه الرحلة في زمانه وكان يأخذ البرطيل على السماع‏.‏

‏[‏1394‏]‏ عبد الله بن محمد بن العباس البزار شيخ بغدادي روى له الخطيب هذا الحديث وقال فيه نظر أخبرنا بن أبي عصرون عن أبي روح أنا تميم أنا أبو سعد أنا أبو أحمد الحاكم أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس البزار ببغداد ثنا جبارة أنا أبو إسحاق الخميسي عن مالك بن دينار عن أنس رضى الله تعالى عنه صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين ويقرؤن ملك يوم الدين قال أبو أحمد غريب عال‏.‏

قلت‏:‏ اسم أبي إسحاق خازم بمعجمتين الخميسي وهو وجابرة ضعيفان انتهى رواه الخطيب عن محمد بن محمد بن علي النيسابوري عن أبي أحمد ثم قال أنبأنا أحمد بن علي اليزدي أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس بن بيان فيه نظر فهذا قول أبي أحمد لا الخطيب‏.‏

‏[‏1395‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن عمرو بن حبيب بن محمد بن مجالد بن سليمان بن الحارث بن عبد الحارث بن أسد بن كعب بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدول بن جبل بن عدي بن عبد مناة أبو رفاعة القاضي روى عن أبي الوليد وأهل البصرة وعنه أبو عروبة وغيره مات بشمشاط سنة إحدى وسبعين ومائتين وكان يخطىء قاله بن حبان في الثقات‏.‏

‏[‏1396‏]‏ عبد الله بن محمد بن الشرقي أبو محمد أخو الحافظ أبي حامد وسماعاته صحيحة من مثل الذهلي وطبقته ولكن تكلموا فيه لادمانه شرب المسكر انتهى وقال الحاكم في التاريخ كان قد اختلف في صباه الى أيوب الرهاوي طبيب عبد الله بن طاهر فكان لأجل ذلك أوحد أهل نيسابور في وقته في معرفة الطب سمعت الحسن بن الطبري الوراق يقول كنت اقرأ علي عبد الله بن الشرقي أحاديث عبد الله بن هاشم فتقدمت امرأة تسأله من عليل فنظر في الدليل فقال قد‏.‏

قلت‏:‏ غير مرة اسقوا عليكم هذا الخمر العتيق فوضعت الكتاب من يدي وقلت ألا تستحى حولك أصحاب الحديث تسمع منك حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنت تأمر بهذا فقال يا جاهل هذه إنما تسألني عن الطب فاجبتها بما عندي من العلم وهؤلاء يسألني أن أحدثهم بما سمعت من الحديث فأحدثهم به وقد روى عنه أبو علي الحافظ وأبو بكر بن إسحاق وأبو محمد بن سعد وأحمد بن الحضر الشافعي وجماعة وقال الحاكم رأيته ولم أسمع منه مات قبل الثلاثين وثلاثة مائة‏.‏

‏[‏1397‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن الحسن الميانجي ثم الهمداني يأتي في عين القضاة في آخر حرف العين‏.‏

‏[‏1398‏]‏ عبد الله بن محمد العدوي ذكره النباتي في ذيل الكامل وقال سمع عمر بن عبد العزيز ولا يصح حديثه قاله العقيلي وساق الحديث فقال إسناد مجهول وأول المتن غير محفوظ قال النباتي هو هو غير الذي ذكره بن عدي‏.‏

قلت‏:‏ والذي ذكره بن عدي مترجم في التهذيب ذكرته فيه للتمييز‏.‏

‏[‏1399‏]‏ عبد الله بن محمد بن الحسن الكاتب أبو الحسن البغدادي زعم أنه سمع من علي بن المديني وكان يعرف بالنبيل قل من روى عنه وبقي إلى سنة ست وعشرين وثلاث مائة لا يفرح به انتهى وهذا الشيخ لا وجود له فيما أظن وإنما اختلق اسمه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن الثلاج‏.‏

‏[‏1400‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن عيسى الإمام أبو محمد التادلي الفاسي قاضيها روى عن القاضي عياض بالسماع وعن أبي محمد بن عتاب وأبي بحر بن القاص بالإجازة روى عنه أبو محمد بن حوط الله وأبو الربيع بن سالم وغيرهما كاد أن ينفرد بالرواية عن بن عتاب في عصره قال بن فرتون تغير من الكبر توفي قرب الست مائة وكان فقيها أديبا مفتيا شاعرا بطلا شجاعا من علماء فاس له رسائل وقال أبو الحسن الشارمي توفي بمكناسة سنة سبع وتسعين وخمس مائة‏.‏

‏[‏1401‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن عبد القاهر بن عليان أبو محمد الحربي روى عن هبة الله بن الحسين وأبي بكر بن عبد الباقي الأنصاري وأبي القاسم بن السمرقندي قال الدبيثي مرض وأصابه في آخر عمره نوع من السوداء وجئنا لنسمع منه فأبى وكان قد تغير‏.‏

قلت‏:‏ وقد روى عنه يوسف بن خليل والحافظ الضياء والنجيب الحراني وأجاز لابن أبي الخير مات سنة تسع وتسعين وخمس مائة‏.‏

‏[‏1402‏]‏ عبد الله بن أبي المظفر محمد بن علي بن محمد بن علي الهروي من أولاد المحدثين سمع من والده جزأ في فضل الحج للمفضل الجندي أنا أبو غالب عبد الله بن منصور أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة أنا إسماعيل بن إبراهم النصر أبادي أنا المغيرة بن عمرو بن الوليد عنه قال بن النجار ذكر لنا أن مولده سنة سبع وخميس وخمس مائة كان سيء الطريقة غلب عليه المجون والسخف وجمع مقامات في الهزل وأسن وعجز وهو على طريقته في التهتك مات سنة ثمان وثلاثين وست مائة‏.‏

‏[‏1403‏]‏ ز عبد الله بن محمد الزرقي الأنصاري أبو جعفر قال الأزدي لا يحتج به ثم قال حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الخالق حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد الزرقي حدثنا يحيى بن عبد الله بن ماهان الكرابيسي حدثنا محمد بن سعيد حدثنا مجاشع بن عمرو بن حسان أبو يوسف عن إسحاق بن عبد الله الدمشقي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها رفعه لو علم الناس وجدي بالرطب لعذروني به حتى يذهب قال الأزدي وكل هؤلاء إلى هشام بن عروة لا يحتج بهم إلا شيخنا فإنه صدوق‏.‏

قلت‏:‏ ومحمد بن سعيد هو الكزبراني وهو متروك وكذا شيخه والعهدة عندي فيه على أحدهما فإنه ظاهر البطلان‏.‏

‏[‏1404‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكر الكرماني وكان راويا لجده وعنه بكر بن عبد الوهاب القزاز وغيره قاله بن حبان في الثقات ثم أعاده في موضع آخر وقال مستقيم الحديث وقال الخطيب كان ثقة‏.‏

‏[‏1405‏]‏ ز عبد الله بن محمد السانحي روى عن جده وعنه محمد بن الوليد المليكي اليمني قال الدارقطني مجهول والخبر لا يثبت منكر‏.‏

‏[‏1406‏]‏ عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري الحافظ الرحال وهو عبد الله بن وهب وهو عبد الله بن حمدان بن وهب قال بن عدي كان يحفظ ويعرف رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدر فيما سمعته يقول وسمعت بن عقدة يقول كتب إلي بن وهب جزأمن غرائب سفيان الثوري فلم أعرف منها إلا حديثين وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين فكيف اتهمه قال بن عدي وقبله قوم وصدقوه‏.‏

قلت‏:‏ سمع يعقوب الدورقي وأبا عمير بن النحاس وطبقتهما وعنه الميانجي وأبو بكر الأبهري وخلق قال الحاكم سألت عنه أبا علي النيسابوري فقال كان حافظا بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه وقال الخليلي مات سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة وروى البرقاني وابن أبي الفوارس عن الدارقطني متروك وقال أبو عبد الرحمن السلمي سألت الدارقطني عن بن وهب الدينوري فقال كان يضع الحديث انتهى وقال الإسماعيلي كان صدوقا إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه وسمعت بن عقدة يقول ما نظرت له في شيء إلا استقدمته منه في ذلك‏.‏

‏[‏1407‏]‏ عبد الله بن محمد بن أسامة الأسامي قال بن حبان كان البخاري يحمل عليه ويروي عن الليث وابن لهيعة وإبراهيم بن سعد يضع عليهم الحديث وضعا‏.‏

‏[‏1408‏]‏ عبد الله بن محمد بن جعفر أبو القاسم القزويني الفقيه القاضي روى عن يونس بن عبد الأعلى ويزيد بن عبد الصمد وخلق وعنه بن عدي وابن المظفر قال بن المقري رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء وقال بن يونس كان محمودا في القضاء فقيها على مذهب الشافعي كانت له حلقة بمصر وكان يظهر عبادة وورعا وثقل سمعه جدا وكان يفهم الحديث ويحفظ ويملي ويجتمع إليه الخلق فخلط في الآخر ووضع أحاديث على متون معروفة وزاد في نسخ مشهورة فافتضح وحرقت الكتب في وجهه وقال الحاكم عن الدارقطني كذاب ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي وقال بن زبر مات سنة خمس عشرة وثلاث مائة انتهى وقال عبد الغني بن سعيد سمعت علي بن رزيق يقول أحد ما أنكر على القزويني روايته عن بن قرة عن سعيد بن تليد عن بن القاسم عن مالك عن الزهري عن أنس رضى الله تعالى عنه رفعه إذا قرب العشاء وأقيمت الصلاة الحديث وقال الدارقطني وضع القزويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث قال علي بن رزيق وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث كتبت هذا عن أحد فكان يقوم نعم عن فلان وفلان فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث ويدعيها بن البرقي كعادته في الكذب قال وكان يصحف أسماء الشيوخ وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي كان كثير الحديث والرواية وكان فيه باء شديد وإعجاب وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ويقول هم أهون من ذلك قال فحدثني أبو بكر المأمون وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه قال ناظرته يوما وقلت له ما عليك لو خرجت لهم أصلا من أصولك فقال لا ولا كرامة ثم قام وأخرجها وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله‏.‏

قلت‏:‏ ثم ذكر وفاته سنة خمس عشرة وثلاث مائة قال وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث وقال الطحاوي إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر فسمع بها هذه الأحاديث من شيوخها ونحن بها فلم نكتبها فما كنا إلا نناظره وقال أبو سعيد بن يونس مات بعد أن افتضح بيسير‏.‏

‏[‏1409‏]‏ عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان شيخ لا يعرف له عن أحمد بن محمد بن مهران الرازي حدثنا مولاي الحسن بن علي صاحب العسكر حدثني علي بن محمد بن علي حدثنا أبي حدثنا علي بن موسى الرضى حدثني أبي حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضى الله تعالى عنه مرفوعا لما خلق الله آدم وحواء تبخترا في الجنة وقال من أحسن منا فبينما هما كذلك إذ هما بصورة جارية لم ير مثلها لها نور شعشعاني يكاد يطفيء الأبصار قالا يا رب ما هذه قا لصورة فاطمة سيدة نساء ولدك قال ما هذا التاج على رأسها قال علي بعلها قال فما القرطان قال ابناها وجد ذلك في غامض علمي قبل أن أخلقك بألفي عام قال بن الجوزي هذا موضوع لعله من وضع بن شاذان أو صاحبه الحسن بن أحمد الهمداني الذي رواه عنه انتهى وقال المؤلف بعد قليل عبد الله بن محمد جعفر المخرمي كذبه الدارقطني ثم قال عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان روى أبو الحسين بن المهتدي بالله في مشيخته عنه حديثا كذبا في ذكر فاطمة رضى الله تعالى عنها رواه عن محمد بن محمد بن مهران الرازي فأظن الثلاثة واحدا‏.‏

‏[‏1410‏]‏ ز عبد الله بن محمد الكتاني أبو الوليد الأصبهاني روى عن أبي معاوية وأبي عاصم وعبد الله بن إدريس وأبي داود الطيالسي والفريابي وغيرهم روى عنه علي بن الحسن بن مسعود الزراد العسكري وغيره قال أبو نعيم في تاريخه كان كثير الحديث مشهور بالطلب والكتابة ثم أفصح بموافقة الروافض وأنكر خلافة أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه فجمع عبد العزيز بن دلف وإلى البلد مشائخ البلد أبا مسعود الرازي ومحمد بن بكار ومحمد بن الفرج وغيرهم فناظروه على ما خالفهم فيه فأبى إلى الثبوت على مقالته فضربه أربعين سوطا وباينه الناس وهجروه وذهب حديثه وصنف أبو مسعود كتابا في الرد عليه‏.‏

‏[‏1411‏]‏ عبد الله بن محمد أبو الحسين البغدادي أحد المعتزلة من تلامذة أبي القاسم الكعبي قال بن النديم في الفهرست أفادنيه الشيخ المفيد وذكر أن له كتاب الإرشاد لمن طلب الاسترشاد‏.‏

‏[‏1412‏]‏ عبد الله بن محمد بن قاسم يروي عن يزيد بن هارون قال بن حبان يروي المقلوبات لا يحتج به انتهى ونسبه هاشميا وزاد ويروي عن غير يزيد الملزقات‏.‏

‏[‏1413‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي القرطبي راوي الموطأ عن أبي القاسم بن بقي سمعناه من طريقه وسمع من غيره الكثير قال أبو حيان سألته عن مولده فقال في سنة ثلاث وخمسين وست مائة قال وبلغني أنه اختلط بآخره وصار يهجو يزيد بن معاوية وذويه وقال القاسم التجيبي في فهرسته قرأت جميع الموطأ على الشيخ المسند الكاتب المعمر الثبت أبي محمد عبد الله بن الفقيه الإمام أبي عبد الله محمد بن هارون بن عبد العزيز الطائي القرطبي نزيل تونس وكان مع كبر سنه وشياخته يرعى سمعه أرعاء يقظ الفكر حاضر الذهن مستفهم لما يمر به من مشكل لفظ وغامض معنى مبين لكل ذلك يذكره قال وكان شديد التشيع لأهل البيت حتى ربما أفضى به ذلك إلى ذكر أبي سفيان وابنه معاوية بما لا ينبغي أن يذكرانه قال وقد أنكرت عليه ذلك بتلطيف فلم يرجع وحدث عنه الوادي آشي وأبو عبد الله بن رشيد وجماعة من المغاربة وأجاز للذهبي وغيره وكان سماعه للموطأ في مدة أولها سنة سبع عشرة وست مائة وآخرها سنة عشرين وكان أبو القاسم شيخه قد أعنى بالموطأ واتقنه وصححه مات بن هارون سنة إحدى وسبع مائة ومن شعر بن هارون‏:‏

أقل زيارة الأحباب تزدد عندهم قربا *** فإن المصطفى قد قال زر غبا تزد حبا

‏[‏1414‏]‏ عبد الله بن محمد القرشي عن محمد بن طلحة يأتي في عمران بن عبد الله‏.‏

‏[‏1415‏]‏ عبد الله بن محمد بن قراد أبو بكر الخزاعي عن محمود بن خداش وغيره متروك متهم بالوضع قال الدارقطني متروك يضع الحديث هو وأبوه يقال لجده قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان انتهى وقال المؤلف في موضع آخر عبد الله بن محمد قراد الخزاعي أبو بكر المؤدب عن عبد الله بن هاشم ومحمود بن خداش وطبقتهما وعنه بن المظفر وعلي بن عمر اليشكري توفي سنة تسع وخمسين وثلاث مائة انتهى فهما واحد وقراد هو لقب عبد الرحمن بن غزوان وكان مقريا مشهورا‏.‏

‏[‏1416‏]‏ عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري الفقيه عرف بالإستاذ أكثر عنه أبو عبد الله بن مندة وله تصانيف قال بن الجوزي قال أبو سعيد الرواس يتهم بوضع الحديث وقال أحمد السليمان كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن وهذا المتن على هذا الإسناد وهذا ضرب من الوضع وقال حمزة السهمي سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عنه فقال ضعيف وقال الحاكم هو صاحب عجائب وإفراد عن الثقات وقال الخطيب لا يحتج به وقال الخليلي يعرف بالإستاذ له معرفة بهذا الشأن وهو لين ضعفوه حدثنا عنه الملاحمي وأحمد بن محمد البصير بعجائب‏.‏

قلت‏:‏ يروي عن عبيد الله بن واصل ومحمد بن علي الصائغ وعبد الصمد بن الفضل البلخي وسماعاته في سنة خمس وثمانين ومائتين وقبلها وبعدها مات في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة عن إحدى وثمانين سنة جمع مسندا لأبي حنيفة رحمه الله انتهى وبقية كلام الخليلي كان يدلس وقال الخطيب كان صاحب عجائب ومناكير وغرائب وليس بموضع الحجة وروى عنه بن عقدة وأبو بكر بن دارم والجعابي وآخرون‏.‏

‏[‏1417‏]‏ عبد الله بن محمد بن إبراهيم المروزي عن سليمان بن معبد السنجي بخبر باطل متنه من أخذ سبعا من القرآن فهو حبر‏.‏

‏[‏1418‏]‏ عبد الله بن محمد الصائغ أحد الكذابين مذكور في تاريخ الخطيب قال حدثنا بشر بن موسى حدثنا المقري عن المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبرائيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح المحفوظ عن الله تعالى قال من صلى على محمد في اليوم مائة مرة صليت عليه وذكر تمام الحديث موضوع المتن والإسناد انتهى قال الخطيب رجاله معروفون سوى الصائغ ونرى أن محمد بن الحسن بن إبراهيم الوراق يعني راويه اختلق إسناده وركب الحديث عليه ونسخة بشر بن موسى عن المقري معروفة ليس هذا فيها وقد روى عن المقري من وجه مظلم ومنه أخذ محمد بن الحسن وألصقه على الصائغ‏.‏

‏[‏1419‏]‏ عبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكي المقري حدث عن أبي عروبة الحراني وتلا على بن الثابت وجماعة وهو في القراءات أمثل قال الأزهري ليس بحجة ومنهم من يتهمه مات سنة خمس وثمانين وثلاث مائة‏.‏

‏[‏1420‏]‏ عبد الله بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم بن الثلاج سمع البغوي وجماعة قال الأزهري كان يضع الحديث روى عنه التنوخي مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة وكذبه جماعة انتهى قال حمزة بن يوسف كان معروفا بالضعف وقال السلمي سألت الدارقطني عنه فقال لا تشتغل به فوالله ما رايته في مجلس العلم إلا بعد رجوعي من مصر ولا رأيت له سماعا في كتاب أحد ثم لا يقتصر على هذا حتى يضع الأحاديث والأسانيد ويركب وقد حدثت بأحاديث فأخذها وترك اسمي واسم شيخي وحدث بها عن شيخ شيخي قال الخطيب وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذبه وكذلك أبو سعد الإدريسي وقال العتيقي كان يحفظ وكان كثير التخليط قال الخطيب وحدثني أحمد بن محمد بن العتيقي قال ذكر لي أبو عبد الله بن بكر أن أبا سعد الإدريسي لما قدم بغداد قال لأصحاب الحديث أن كان هاهنا شيخ له جموع وفوائد وتخريج فدلوني عليه فدلوه على أبي القاسم بن الثلاج فلما اجتمع معه أخرج له طرق قبض العلم فإذا فيه حدثني أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي فقال له الإدريسي أين سمعت من هذا الشيخ فقال هذا شيخ قدم علينا حاجا فسمعنا منه فقال أيها الشيخ أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وهذا حديثي والله ما رأيتك ولا اجتمعت معك قط قال العتيقي ثم اجتمعت مع أبي سعد الإدريسي فحدثني بهذه القصة كما حدثني بن بكر‏.‏

‏[‏1421‏]‏ عبد الله بن محمد بن سهل العبدري الدورقي سمع ببلده وغيرهما عن جماعة منهم أبو عبد الله بن مطروح وعتيق بن علي وابن المولق وأبو الحسن بن كوثر وابن زرقون في آخرين وبالإسكندرية عن أبي الطاهر بن عوف الحضرمي قال بن عبد الله كان فقيها عارفا بالشروط دريا بالفتوى أديبا ممتع المجالسة قال كانت بينه وبين بن الأبار منازعة ومناقضة فنال منه بن الأبار ونسبه إلى الكذب وكان استقضى بدايته ثم صرف بابن الأبار ثم عزل بن الأبار وأعيد بن سهل ثم صرف ومات في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وست مائة‏.‏

‏[‏1422‏]‏ عبد الله بن محمد بن محارب الأنصاري أبو محمد الأصطخري عن أبي خليفة والساجي قال الخطيب أحاديثه عن أبي خليفة مقلوبة وهي بروايات بن دريد أشبه مات سنة أربع وثمانين وثلاث مائة عن ثلاث وتسعين سنة روى عنه العتيقي والتنوخي وجماعة وأكثر مشائخه لا يعرفون وقال التنوخي سمعته يقول ولدت بأصطخر سنة إحدى وتسعين ومائتين وسمعت من أبي خليفة سنة ثلاث وأربع وثلاث مائة وسمعت بفارس وكرمان والعراق والشام ومكة ومصر وبها خلفت أكثر سماعاتي مودعة انتهى وقال الضميري تكلموا فيه‏.‏

‏[‏1423‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو محمد الضرير المقري من أهل الجانب الشرقي حدث عن إسماعيل الصفار ومحمد بن عمرو الرزاز ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب وحمزة بن محمد العقبي وغيرهم روى عنه الأزهري والعتيقي وأبو القاسم التنوخي وقال بن أبي الفوراس سمعته يقول ولد سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة قال وكان فيه تساهل وصلاح لم يكن في الحديث بذاك‏.‏

‏[‏1424‏]‏ عبد الله بن محمد البياعي روى عن جده عن سويد بن عبد الله عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه إذا قال المؤذن الله أكبر غلقت سبعة أبواب النيران الحديث بطوله وعنه أبو بكر بن محمد بن الوليد بن محمد بن منكثي بمنكث اليمن قال الدارقطني هذا حديث منكر لا يثبت عن مالك ومن دون مالك مجهول وإسناده غير معروف‏.‏

‏[‏1425‏]‏ عبد الله بن محمد بن عبد الله القاضي معين الدين أبو محمد البكراوي الإسكندراني المقري النحوي ولد بالإسكندرية سنة أربع عشرة وست مائة وقرأ بها القراءات على الصفراوي وأبي العباس المرجاني وأبو علي الفاسي وصنف كتابا في القراءات وتصدر وأفاد وتخرج به جماعة توفي سنة ثلاث وثمانين وست مائة قال أبو حيان قال لي نصر الدين المصعولي كان كذابا ادعى أنه قرأ على أبي جعفر الهمداني ولم يلقه قط يعني بعد أن طلب فإن أبا جعفر رحل إلى دمشق قبل أن يطلب المعين القراءات ثم لما طلب رحل فوجد أبا جعفر قد مات نعم كان سمع من أبي جعفر قبل أن يتوجه إلى دمشق‏.‏

‏[‏1426‏]‏ عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن دكون أبو محمد البعلبكي حدث عن بن جوصاء وطبقته تكلم فيه عبد العزيز الكتاني‏.‏

‏[‏1427‏]‏ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم أبو محمد الأسدي بن الأكفاني القاضي يروي عن المحاملي وابن عقدة قال أبو إسحاق الطبري من قال أن أحدا اتفق على أهل العلم مائة ألف دينار فقد كذب غير بن الأكفاني وقال التنوخي جمع له قضاء جميع بغداد في سنة ست وتسعين وثلاث مائة قال الخطيب سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي ذكر بن الأكفاني فقال لم يكن في الحديث شيئا لا هو ولا أبوه وسمعت غير عبد الواحد يثني عليه انتهى وبقية كلامه يثني عليه ثناء حسنا ويذكره ذكرا جميلا مات في صفر سنة خمس وخمسين وأربع مائة‏.‏

‏[‏1428‏]‏ عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن القرطبي من قدماء شيوخ أبي عمر بن عبد البر كان تاجرا صدوقا لقي بن داسة والكبار قال بن الفرضي لم يكن ضبطه جيدا وربما أخذ بالهجاء‏.‏

‏[‏1429‏]‏ عبد الله بن محمد الرومي الحيري العابد سمع السراج قال الحاكم يقتصر على سماعه في كتب أبيه وزاد فيها عن بن خزيمة‏.‏

‏[‏1430‏]‏ عبد الله بن محمد بن قيل الباوردي صاحب النجاد كان من بقايا الشيوخ بأصبهان أدركه أبو مطيع قال عبد الرحمن بن مندة قال لي من لم يكن معتزليا فليس بمسلم انتهى حكى ذلك يحيى بن مندة في تاريخ أصبهان أنه سمع عمه يقول قال وكنت كتبت عنه جزئين فزقتهما وقد روى عنه أحمد بن اشته ومات سنة خمس عشرة وأربع مائة‏.‏

‏[‏1431‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن يوسف بن أبي العطاف القرطبي ذكره عياض وحكى عن بن عفيف أنه كان من أهل العلم والرواية العالية عن محمد بن وضاح وغيره وكان عالما بالوثائق متقدما فيها وكان يطعن في عدالته وقال بن الفرضي اثنى عليه بعض شيوخي‏.‏

‏[‏1432‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن زياد الأندلسي مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة قال بن صابر فيه نظر‏.‏

‏[‏1433‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن كامل الفزاري أتى عن هوذة بن خليفة بخبر منكر قال حدثنا هوذة ثنا عوف عن الحسن قال ما كلمت امرأة قط أعقل من عائشة رضى الله تعالى عنها روى عنه أبو علي بن الصواف وعيسى بن حامد الرخجي والجعابي وغيرهم ومات سنة ثلاث مائة ذكره الخطيب‏.‏

‏[‏1434‏]‏ عبد الله بن محمد بن سلام يكنى أبا سلام وكان سلام عبدا فأعتق وكان عبد الله كثير الحديث وسمع من داود بن إبراهيم الواسطي ومحمد بن سعيد بن سابق وإبراهيم بن موسى الفراء وأبي توبة توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين روى عنه أبو عبد الرحمن خال أبي الشيخ وأبو علي بن إبراهيم وعبد الله بن محمد بن الحسن وأحمد بن جعفر بن معبد قال أبو الشيخ كان شيخا فيه لين أخبرنا علي بن محمد الشاهد عن أبي بكر المؤدب أن يوسف بن خليل أخبرهم أخبرنا أبو منصور الحمال أنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم ثنا أبو محمد بن حبان ثنا خالي أبو عبد الرحمن وأبو علي قالا ثنا عبد الله بن محمد بن سلام ثنا داود بن إبراهيم الواسطي ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله تعالى عنه رفعه أن الله يحب المداومة على الإخاء القديمة فداوموا عليها هذا منكر بمرة ما أظن سفيان حدث به قط وقال أبو نعيم في تاريخه يكنى أبا بكر قال وكان شيخا فيه لين‏.‏

‏[‏1435‏]‏ عبد الله بن محمد أبو عباد السراج كتب عنه أبو عبد الله الحاكم متهم ليس بثقة‏.‏

‏[‏1436‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن يوسف بن الحجاج بن مصعب بن سليم العبدي أبو غسان نزيل القلزم قال بن يونس حدث ولم يكن بذاك يعرف وينكر مات سنة إحدى عشرة وثلاث مائة‏.‏

قلت‏:‏ وهو مكي من شيوخ بن عدي أورد عن في ترجمة عبد الله بن أبان فقال حدثنا عبد الله محمد بن يوسف ثنا عبد الله بن أبان بن عثمان بن حذيفة بن أوس الثقفي يكنى أبا عبيد بالطائف ثنا سفيان الثوري حدثني عمرو بن دينار عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما رفعه من قاد مكفوفا أربعين ذراعا أدخله الله الجنة قال بن عدي هذا بهذا الإسناد باطل وكان عند هذا الشيخ عبد الله بن محمد بن يوسف أحاديث مشاهير للثوري غير هذا وهذ الحديث منكر والشيخ مجهول‏.‏

قلت‏:‏ وذكره أبو سعيد بن يونس في الغرباء وساق نسبه وقال يكنى أبا غسان مكي سكن القلزم من أرض مصر وتوفي بها في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاث مائة وحدث ولم يكن بذاك يعف وينكر‏.‏

‏[‏1437‏]‏ عبد الله بن محمد المقري الحذاء بغدادي حدث عن بن المظفر قال بن خيرون يكذب في القراءات انتهى وهو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بندار وقد ذكره الخطيب فقال سمع أبا حفص بن الزيات ومحمد بن المظفر وابن شاهين وغيرهم وقال كتبت عنه وكان سماعه صحيحا وسألته عن مولده فقال سنة اثنتين وستين وثلاث مائة ظنا ومات في المحرم سنة سبع وخمسين وأربع مائة‏.‏

‏[‏1438‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن الحسين بن داود بن محمد بن يعقوب أبو القاسم بن أبي الفتح المعروف بابن ناقيا بنون وقاف مكسورة ثم مثناة تحتانية خفيفة ويقال اسمه عبد الباقي قال بن النجار رأيت اسمه بخطه‏.‏

قلت‏:‏ سيأتي في عبد الباقي‏.‏

‏[‏1439‏]‏ ز عبد الله بن محمد بن يوسف شيخ لأبي عمر بن عبد البر جهله بن القطان وهو عجيب فهو أبو الوليد بن الفرضي الحافظ الكبير وليس ممن يجهله مثله‏.‏

‏[‏1440‏]‏ عبد الله بن مبشر الغفاري له عن بعض التابعين قال الأزدي لا يصح حديثه انتهى وفي الثقات لابن حبان عبد الله بن مبشر يروي عن زيد بن أبي عتاب وكان جليسا لابن أبي ذئب فالظاهر أنه هو ثم تبين لي أنه غيره فالغفاري روى يحيى بن العلاء عنه عن رجل عن أم سلمة أقبل الحسين يسعى وهو يعثرو النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فأخذ الناس حسينا وناولوه أياه ثم قال إن الولد لفتنة الحديث وأما الآخر فهو مولى أم حبيبة وكان يقال له جليس بن أبي ذئب روى عنه الثوري وأبو نعيم ووثقه بن معين وعلق البخاري حديثا لمعاوية هو من رواية عبد الله هذا وقد ذكرته في تهذيب التهذيب‏.‏

‏[‏1441‏]‏ عبد الله بن أبي محرز حدث عنه عبد الرحمن بن أبي عمار مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وهو يروي عن أبيه‏.‏

‏[‏1442‏]‏ عبد الله بن محمود بن محمد دجال بعد الستمائة زعم أنه لقي الأشج المعمر بهمدان قال كنت أحد ركابي الإمام علي رضى الله تعالى عنه فذكر أحاديث رفعها منها من شم الورد ولم يصل علي فليس مني‏.‏

‏[‏1443‏]‏ ز عبد الله بن مروزق روى عنه أبو الحسين بن المظفر قال الخطيب هو عبد الباقي بن قانع دلسه بن المظفر فسماه عبد الله ونسبه إلى أحد أجداده‏.‏

‏[‏1444‏]‏ ز عبد الله بن مروان أبو شيخ الحراني يروي عن زهير بن معاوية وموسى بن أعين روى عنه حسين بن منصور وإبراهيم بن الهيثم البلدي قال بن حبان في الثقات يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره‏.‏

‏[‏1445‏]‏ عبد الله بن مروان عن بن جريج روى عنه سليمان بن عبد الرحمن مناكير قال بن عدي وهو أبو علي الجرجاني ويقال له الخراساني ثم الدمشقي وثقه سليمان وقال بن عدي أحاديثه فيها نظر وقال بن حبان روى عن بن أبي ذئب وعنه سليمان يلزق المتون الصحاح بطرق آخر لا يحل الاحتجاج به أبو أمية حدثنا سليمان ثنا عبد الله بن مروان عن بن أبي ذئب عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وهذ المتن إنما هو لعمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا انتهى قال بن عدي لا أعرف أحدا روى عنه غير سليمان ولا نعرفه في الجرجانيين‏.‏

‏[‏1446‏]‏ عبد الله بن أبي مريم الغساني الحمصي والد أبي بكر لا يكاد يعرف وخبره منكر انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه عنه‏.‏

‏[‏1447‏]‏ ز عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد الجهني روى عن أبيه روى عنه ابنه إسماعيل تقدم في دلهات بن إسماعيل وفي داود بن دلهات‏.‏

‏[‏1448‏]‏ عبد الله بن مسعر بن كدام عن أبيه قال أبو حاتم متروك الحديث وقال العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به حدثناه القاسم بن محمد التميمي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا عبد الله بن مسعر عن أبيه عن وبرة عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل تنقه وتوقه وفي معجم الطبراني من حديث هذا التالف عن الزبير بن سعيد عن القاسم عن أبي أمامة في انقطاع عذاب جهنم وهذا باطل انتهى‏.‏

‏[‏1449‏]‏ عبد الله بن مسلم بن قتيبة أبو محمد صاحب التصانيف صدوق قليل الرواية روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة قال الخطيب كان ثقة دينا فاضلا وقال الحاكم اجتمعت الأمة على أن القتيبي كذاب‏.‏

قلت‏:‏ هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله ورأيت في مرآة الزمان أن الدارقطني قال كان بن قتيبة يميل إلى التشبيه منحرف عن العترة وكلامه يدل عليه وقال البيهقي كان يرى رأي الكرامية وقال بن المنادى مات في جرب سنة ست وسبعين ومائيتن من هريسة بلعها سخنة فأهلكته وبقية كلامه أنه لما أكل الهريسة أصابته حرارة فصاح صيحة شديدة ثم أغمى عليه إلى وقت صلاة الظهر ثم اضطرب ساعة ثم هدأ ثم لم يزل يتشهد إلى السحر ثم مات وذلك أول ليلة من رجب وقال بن نصر الوابلي قال محمد بن عبد الله الحافظ كان بن قتيبة يتعاطى التقدم في العلوم ولم يرضه أهل علم منها وإنما الإمام المقبول عند الكل أبو عبيد‏.‏

قلت‏:‏ ذيل بن قتيبة على أبي عبيد في غريب الحديث ذيلا يزيد على حجمه وعمل عليه كتابا فيه اعتراضات ورد على أبي عبيد فانتصر محمد بن نصر المروزي لأبي عبيد ورد على بن قتيبة وقال الخطيب روى عنه ابنه أحمد وعبد الله بن عبد الرحمن السكري وعبد الله بن جعفر بن درستويه وآخرون وله من التصانيف غريب القرآن غريب الحديث مشكل القرآن مشكل الحديث أدب الكاتب عيون الأخبار المعارف وغير ذلك وقال في المتفق شهرته ظاهرة في العلم ومحله من الأدب لا يحقر وقال مسلمة بن قاسم كان لغويا كثير التأليف عالما بالتصنيف صدوقا من أهل السنة يقال كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهويه وسمعت محمد بن زكريا بن عبد الأعلى يقول كان بن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك وقال نفطويه كان إذا خلا في بيته وعمل شيئا جوده وما أعلمه حكى شيئا في اللغة إلا صدق فيه وقال بن حزم كان ثقة في دينه وعلمه وقال النديم كان صادقا فيما يرويه عالما باللغة والنحو وكتبه مرغوب فيها وذكر من كتبه نحوا من ستين كتابا وذكر المسعودي في المروج أن بن قتيبة استمد في كتبه من أبي حنيفة الدنيوري وقال إمام الحرمين بن قتيبة هجام ولوج فيما لا يحسنه كأنه يريد كلامه في الكلام وقال السلفي كان بن قتيبة من الثقات وأهل السنة ولكن الحاكم بضده من أجل المذهب وفسر الصلاح العلائي كلام السلفي أنه أراد بالمذهب ما نقل عن البيهقي أنه كان كراميا وما نقل عن الدارقطني مما تقدم قال العلائي وهذا لا يصح عنه وليس في كلامه ما يدل عليه ولكنه جار على طريقة أهل الحديث في عدم التأويل‏.‏

قلت‏:‏ والذي يظهر لي أن مراد السلفي بالمذهب النصب فإن في بن قتيبة انحرافا عن أهل البيت والحاكم على ضد من ذلك وإلا فاعتقادهما معا فيما يتعلق بالصفات واحد وسمعت شيخي العراقي يقول كان بن قتيبة كثير الغلط وقال الأزهري في مقدمة كتابه تهذيب اللغة وأما بن قتيبة فإنه ألف كتابا في مشكل القرآن وغريبه وفي غريب الحديث والنوادر وغير ذلك ورد على أبي عبيد حروفا في غريب الحديث إلى أن قال وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني والدباسي وأبي سعيد الضرير وأما ما يستند فإنه ربما ترك وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ولا يعرفه ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ويزري به‏.‏

‏[‏1450‏]‏ عبد الله بن مسلم بن رشيد عن الليث ذكره بن حبان متهم بوضع الحديث وقال حدثنا عنه جماعة يضع على ليث ومالك وابن لهيعة لا يحل كتب حديثه انتهى وبقية كلامه وهذا شيخ لا يعرفه أصحابنا وإنما ذكره لئلا يحتج به أحد من أصحاب الرأي لأنهم كتبوا عنه فيتوهم من لم يتبحر في العلم أنه ثقة وهو الذي روى عن بن هدبة نسخة كأنها معمولة‏.‏

قلت‏:‏ وضبط الخطيب أباه بالتشديد وجده بالتصغير‏.‏

‏[‏1451‏]‏ عبد الله بن مسلم أبو الحارث الفهري روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب عبد الرحمن بن يزيد بنأسلم خبرا باطلا فيه يا آدم لولا محمد ما خلقتك رواه البيهقي في دلائل النبوة انتهى‏.‏

قلت‏:‏ لا أستبعد أن يكون هو الذي قبله فإنه من طبقته‏.‏

‏[‏1452‏]‏ ز عبد الله بن أبي مسلم الحارني هو عبد الله بن الحسن تقدم‏.‏

‏[‏1453‏]‏ عبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب أبو جعفر الهاشمي المدايني ليس بثقة قال أحمد وغيره أحاديثه موضوعة جرير عن رقبة أن عبد الله بن مسور المدايني وضع أحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتملها الناس وروى معاوية بن صالح عن يحيى قال أبو جعفر المدايني هو عبد الله بن محمد بن مسور بن محمد بن جعفر كذا نسبه وقال أحمد روى عنه عمرو بن مرة وخالد بن أبي كريمة وعبد الملك بن أبي بشر تركت أنا حديثه وكان بن مهدي لا يحدثنا عنه وقال النسائي والدارقطني متروك عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد ثنا خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس لي ثوب أتوارى به وكنت أحق من شكوت إليه فقال لك جيران قال نعم قال هل فيهم أحد له ثوبان قال نعم قال ويعلم أنه لا ثوب لك قال نعم قال ولا يعود عليك بأحد ثوبيه قال لا قال ما ذلك بأخيك أيوب بن سويد حدثني سفيان عن خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن مسور عن محمد بن الحنفية عن أبيه مرفوعا ذروا العارفين المحدثين من أمتي لا تنزلوهم الجنة ولا النار حتى يكون الله هو الذي يقضي بينهم وقال الخطيب روى عن محمد بن الحنفية ثم ساق الخطيب من طريق جعفر بن عون عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر نزيل المدائن قال أتت فاطمة تسأل اباها صلى الله الله عليه وآله وسلم شيئا فقال ألا أدلك على ما هو خير لك تقولين حين تأوين إلى فراشك اللهم أنت الله الدائم الذي خلقت كل شيء ولم يخلقه معك خالق وذكر الحديث انتهى وأثر جرير عن رقبة أورده بن عدي من طريق يحيى بن معين عنه وأورد أيضا من طريق علي بن المديني سمعت جريرا يقول كان عبد الله بن جعفر المدايني يضع أحاديث من كلام الناس وليست من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحمد أحاديثه موضوعة وقال أبو حاتم الهاشميون لا يعرفونه وهو ضعيف الحديث وأحاديثه لا يوجد لها أصل في أحاديث الثقات وقال رقبة أيضا كان عبد الله بن المسور يضع الحديث يشبه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مغيرة كان يفتعل الحديث وقال أبو إسحاق الجوزجاتي أحاديثه موضوعة وقال بن المديني كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يضع إلى ما فيه أدب أو زهد فيقال له في ذلك فيقول إن فيه أجرا وقال البخاري في التاريخ الأوسط يضع الحديث وقال النسائي في التمييز كذاب وقال بن عبد البر عندهم متروك الحديث لا يكتب حديثه اتهموه بوضع الحديث وقال إسحاق بن راهويه روى طلحة بن مصرف عن عمرو بن مرة عن رجل من بني هاشم عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث زعم بعض الناس أن الهاشمي علي بن أبي طالب وإنما هو أبو جعفر المدايني وكان معروفا عند أهل العلم بوضع الحديث وروايته إنما هي عن التابعين ولم يلق أحدا من الصحابة وقال أبو نعيم الأصبهاني وضاع للأحاديث لا يسوي شيئا‏.‏

‏[‏1454‏]‏ عبد الله بن مصعب الزبيري والد مصعب بن عبد الله ضعفه بن معين يروي عن أبي حازم موسى بن عقبة ولي أمرة المدينة للرشيد وفي جزء بني رواسا المصعب الزبيري عن أبيه عن هشام بن عروة عن بن المنكدر عن جابر رضى الله تعالى عنه مرفوعا ألا أخبركم على من تحرم النار غدا قال أبو زرعة وهم في إسناده والد مصعب رواه الليث وعبدة بن سليمان عن هشام فقال عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودي عن بن مسعود رضى الله تعالى عنه مروفعا وهذا هو الصحيح انتهى وفي الثقات لابن حبان عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام رضى الله تعالى عنهما يروي عن أبي حازم روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني مؤذن مسجد صنعاء فهو هو فكذلك نسبه الخطيب وذكره في الرواة عنه إبراهيم بن خالد وهشام بن يوسف وقال كان محمودا في ولايته جميل السيرة مع جلالة قدره وذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وقال الزبير حدثني موسى عن أبيه قال قال لي المهدي ما نقول فيمن ينقص الصحابة فقلت زنادقة لأنهم أرادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقص فلم يتابعوا على ذلك فتنقصوا أصحابه فكأنهم قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصحب صحابة السوء فقال ما أراه إلا كما‏.‏

قلت‏:‏ قال الزبير مات في ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومائة وهو بن ثلاث وسبعين سنة رحمه الله تعالى‏.‏

‏[‏1455‏]‏ عبد الله بن مصعب بن خالد الجهني عن أبيه عن جده فرفع خطبة منكرة وفيه جهالة انتهى والحديث في سنن الدارقطني من طريق مصعب بن زيد بن خالد الجهني وقال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل الثاني والأربعين بعد المائتين حدثنا عبد الله بن نافع الزبيري عن عبد الله بن مصعب بن زيد بن خالدالجهني عن أبيه عن جده قال استلقفت هذه الخطبة من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فذكر منها قوله صلى الله عليه وسلم خير ما ألقي في القلب اليقين وقد جهل بن القطان عبد الله بن مصعب وأباه روى عن عبد الله بن مصعب المذكور عبد الله بن نافع‏.‏

‏[‏1456‏]‏ عبد الله بن مضارب عداده في صغر التابعين لا يعرف‏.‏

‏[‏1457‏]‏ عبد الله بن المطلب العجلي عن الحسن بن ذكوان فذكر خبرا منكرا أورده العقيلي له انتهى قال العقيلي مجهول وحديثه منكر غير محفوظ وساق له عن الحسن بن ذكوان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه أن أهل البيت لتقل طمعتهم الحديث‏.‏

‏[‏1458‏]‏ عبد الله بن معاوية بن عاصم عن هشام بن عروة قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وجده هو بن المنذر بن الزبير بن العوام رضى الله تعالى عنه حدث عنه الفلاس وغيره قال سوار بن عبد الله العنبري حدثنا عبد الله بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنهما مرفوعا إن الله يحب الوالي الشهم ويبغض الركاكة‏.‏

قلت‏:‏ أظنه موضعا انتهى وقال العقيلي حدث عن هشام بمناكير لا أصل لها منها فذكر هذا الحديث وقال بن عدي يكنى أبا معاوية ثم قال وليس حديثه بالكثير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال الساجي صدوق وفي بعض أحاديثه مناكير وقال بن عدي أيضا أحاديثه مناكير وقال بن حبان في الثقات روى عنه أحمد بن حنبل والزبير بن بكار رحمهم الله تعالى ربما خالف يعتبر حديثه أن بين السماع في روايته‏.‏

‏[‏1459‏]‏ ز عبد الله بن معاوية قاضي عسقلان روى عنه يعقوب بن إسحاق بن حجر قال مسلمة بن قاسم ليس بشيء ومات في حدود العشرين وثلاث مائة‏.‏

‏[‏1460‏]‏ ز عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي رضى الله تعالى عنهما أمه أم عون بنت عون بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب روى عن أبيه روى عنه أخوه صالح وزياد بن المنذر قال الزبير بن بكار كان جوادا شاعرا وكان قد طلب الخلافة وثار في أواخر دولة بني أمية وتابعه جماعة قال أبو نعيم في تاريخه قدم المداين متغلبا عليها أيام مروان بن محمد ومعه أبو جعفر المنصور فبقي من سنة 28 إلى انقضاء سنة 29 ثم هرب إلى خراسان فسجنه أبو مسلم إلى أن مات مسجونا سنة إحدى وثلاثين ومائة قال بن حزم كان قام بفارس وملكها أيام مروان بن محمد ثم غلب عليه أبو مسلم الخراساني فسجنه مدة ثم قتله وكان عبد الله بن معاوية ردي الدين معطلا يصحب الدهرية كذا قال وقد قدمت كلامه أيضا في ترجمة عبد الله بن الحرث الكندي وقال أبو الحسن النوفلي عن أبيه وعمومته كان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ظهر على أصبهان وقم ونهاوند في آخر دولة بني أمية وفي أول ظهور الدولة العباسية فصحبه عمارة بن حمزة ومطيع بن إياس وكانا متهمين بالزندقة قال وحدثني أبي عن عمه عثمان قال كان لابن معاوية صاحب شرطة يقال له قيس شيخا دهريا لا يؤمن بالله فكان إذا عسر لم يلق أحدا إلا قتله وقال أبو الفرج في الأغاني كان عبد الله بن معاوية من فتيان قريش وأجوادهم وشعرائهم ولم يكن محمود المذهب في دينه وقد استولى عليه من يتهم بالزندقة وكان خرج بالكوفة ثم انتقل منها إلى نواحي الجبل ثم إلى خراسان فأخذه أبو مسلم فقتله هناك ثم ذكر بأسانيد أن سبب خروجه بالكوفة أنه قدمها وأمر لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز وهو حينئذ الأمير عليها فلما وقعت العصبية اجتمع أهل الكوفة عليه وقالوا له أنت أحق من بني أمية فلبس الصوف وأظهر الخير فاجتمع جماعة منهم فبايعوه فلم يكن لهم طاقة ببقية أهل البلد فخرج بهم إلى فارس فغلب عليها وقصده بنو هاشم كلهم حتى المنصور ثم جهز إليه مروان بن محمد عسكرا فانهزم من أطاعه إلى خراسان‏.‏

‏[‏1461‏]‏ عبد الله بن معتب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال الأزدي ليس بذاك سفيان بن وكيع حدثنا يونس بن بكير عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن يزيد عن عبد الله بن معتب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مروفعا لو التمستم النيل لوجدتم فيه من ورق الجنة‏.‏

‏[‏1462‏]‏ عبد الله بن معدان عن عاصم بن كليب قال الأزدي فيه شيء انتهى ولفظ الأزدي متروك الحديث وإسناده ليس بالقائم‏.‏

‏[‏1463‏]‏ عبد الله بن معمر بصري له عن غندر خبر باطل قال الأزدي متروك الحديث انتهى والخبر قال حدثنا غندر حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضى الله تعالى عنه رفعه لكل نبي خاصة من أمته وخاصتي من أمتي أبو بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما‏.‏