فصل: تابع من اسمه محمد

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان ***


تابع من اسمه محمد

‏[‏297‏]‏ محمد بن بركة بن ذاعر شيخ محدث حلبي حدث عن محمد بن عوف الطائي ونحوه ضعفه الدارقطني انتهى ووصفه الصوري وابن ماكولا وغيرهما بالحفظ وسموا جده الحكم بن بن إبراهيم بن الرواح اليحصبي السيرهي ونسبوه وذكروا في الرواة عنه عمر بن خرزاذ وهو من شيوخه وأبو بكر بن أبي الحدير وأبو سليمان بن زبر وأبو أحمد بن عدي والحاكم أبو أحمد وغيرهم قال الحاكم أبو أحمد في الكني كان حسن الحفظ وأصله من مسرس وكان يقدم حلب أحيانا مات سنة سبع وعشرين وثلاث مائة

‏[‏298‏]‏ محمد بن أبي البركات بن محمد بن أبي القاسم الحراني الصفار من شيوخ بن النجار قال فيه كان غير مرضي الطريقة ولا محمود السيرة سمع من أبي الفرج بن حمدين ومات سنة عشر وست مائة

‏[‏299‏]‏ محمد بن أبي البركات بن أبي الحسن بن أحمد الهمذاني بفتح الميم والمعجمة الصوفي البطائحي شيخ معمر جاوز المائة وجاور بمكة فحمله الشره وحب الرياسة على ادعاء لقي أبي الوقت والإجازة منه ثم تجاوز ذلك الى ان ادعى السماع منه وحدث عنه أولا بالصحيح بالإجازة العامة ثم في الأخير حدث عنه بالإجازة الخاصة وانه لقنه هذه الكلمات سمعت الشيخ أبا الوقت الهروي يقول أجزت لك رواية صحيح البخاري عني وحمل عني شيوخ شيوخنا كالفخر عثمان الثوري وغيره وقد كشف أبو بكر بن سدي امره فقال في معجمه هو شيخ مسن ذكر لي أنه قرأ في صغره سورة الفاتحة على أبي العلاء بهمذان وانه سافر بعد وفاته لما ترعرع فقرأ بواسط وصحب الشيخ أحمد الرفاعي ولبس منه وأذن له ان يلبس عنه هذا الذي سمعت منه بديار مصر وكان قد سكن دمياط وتمشيخ فيها للنساء فملن اليه وكان جماعة أهل الطريق ينكرون عليه كالشيخ أبي الحسن بن سهل وغيره ثم تردد إلى مكة مرات وعلى ما ذكر لي من لقي أبي العلاء يكون مولده سنة خمسين فإنه قال وقد ترعرع وكانت وفاة أبي العلاء سنة تسع وستين فادعى بمكة أن مولده سنة ست وأربعين وخمس مائة ثم سمعت بمكة يقول في سنة ثمان وخمسين وست مائة أربى على المائة ثلاث عشرة سنة واسمع في هذه السنة صحيح البخاري بإجازته العامة من أبي الوقت وسمع منه جماعة من العوام الذين لا يفهمون هذا الشان ثم سافر من مكة الى مصر في صفر سنة تسع وخمسين ثم عاد إليها سنة ست وستين فشهد الموسم وحج وجاور الى ان مات رحمه الله

‏[‏300‏]‏ محمد بن أبي البركات الشريف هو محمد بن أسعد تقدم

‏[‏301‏]‏ محمد بن بريرة هو بن هارون يأتي

‏[‏302‏]‏ محمد بن بزيع عن مالك بخبر باطل عن الزهري عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا أهل القرآن آل الله قال الخطيب مجهول

‏[‏303‏]‏ محمد بن بسطام الحنظلي سمع الحسن وعنه موسى بن إسماعيل ذكره البخاري هكذا وقال أبو حاتم لا أعرفه

‏[‏304‏]‏ ز محمد بن بشر السوسنجردي أبو الحسين ذكره أبو الحسين بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان زاهدا ورعا متكلما على مذهب الإمامية وله مصنفات في نصرة مذهبه

‏[‏305‏]‏ محمد بن بشر عن مالك بخبر منكر قال الخطيب مجهول

‏[‏306‏]‏ محمد بن بشر التنيسي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وعنه محمد بن علي الصائغ قال الحاكم أبو عبد الله ليس بالقوي

‏[‏307‏]‏ محمد بن بشر عن هشيم عن أبي عامر الخزاز وعنه يحيى بن أبي مرة لا يعرف والخبر غريب قاله بن مندة

‏[‏308‏]‏ محمد بن بشر بن بطريق البكري المصري الزنبري بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة روى عن بحر بن نصر وإبراهيم بن مرزوق وابن عبد الحكم وابن أبي مريم وبكار والربيع وغيرهم روى عنه بن المقرى وابن المظفر وأبو بكر بن شاذان والطبراني والقراب وآخرون قال بن يونس توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة ولم يكن يشبه أهل العلم قلت روى عن الربيع بن سليمان خبر أوهم فيه رواه عنه الأبزي في مناقب الشافعي رحمه الله تعالى فقال انا محمد بن بشر أبو بكر بمصر املأ ثنا الربيع ثنا الشافعي ثنا حماد بن زيد وغيره فذكر حديث الأعمال وقال لا يعرف للشافعي سماع من حماد بن زيد وقد أوضح مسألة بن قاسم معنى قول بن يونس انه لا يشبه أهل العلم فقال كان العكبري محدث أهل عكبراء والمملي عليهم يوم الجمعة وكان كثير الحديث وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان فاتفق انه خرج لبعض حروبه الى الشام فخرج العكبري يشيعه وركبه فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه قام اليه أصحاب الحديث فنزعوه من موضعه وسبوه وهموا به ومزقوا رواياتهم عنه وأخذوا فاجلسوا مكانه فرأيت العكبري بعد ذلك لا يجتمع اليه الرجلان وهو عندي ثقة صدوق ان شاء الله تعالى

‏[‏309‏]‏ محمد بن بشر بن شريك النخعي الكوفي شيخ لابن عقدة ما هو بعمدة

‏[‏310‏]‏ محمد بن بشر مدني حدث عنه عمر بن نجيح واه

‏[‏311‏]‏ محمد بن بشر الزاهد له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن جرير

‏[‏312‏]‏ محمد بن بشر عن عمرو بن عبد الله الحضرمي وعنه بن إسحاق مجهول أفرده البخاري بترجمة وذكر بن أبي حاتم عن أبيه انه محمد بن السائب الكلبي نسبه أبو إسحاق الى جده فإنه محمد بن السائب بن بشر

‏[‏313‏]‏ محمد بن بشير بن مروان الكندي الواعظ حدث عن بن المبارك تكلم فيه روى عنه بن أبي الدنيا وغيره قال يحيى ليس بثقة وقال الدارقطني ليس بالقوي في حديثه انتهى واعلاه وسمي جده عبد الله وقال البغوي كان صدوقا مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وقال السراج حدثنا عبد الله بن محمد قال محمد بن بشير صدوق وروى أيضا عن بن علية وابن عيينة وابن السماك وعنه أبو يعلى وابن مسروق وغير واحد

‏[‏314‏]‏ محمد بن بشير المصري عن عثمان بن عبد الله النصيبي عن مالك بخبر منكر قال بن عساكر هما مجهولان

‏[‏315‏]‏ محمد بن بكر بن الفضل الهلالي عن محمد بن أبي الشوارب قال بن غلام الزهري ليس بالمرضي

‏[‏316‏]‏ محمد بن بكر العطار الفقيه عن عبد الرزاق وعنه محمد بن مخلد لا يدرى من ذا

‏[‏317‏]‏ محمد بن بكر بن الفاس بن بيان الخوارزمي يكنى أبا جعفر ويعرف بابن أبي علي ويقال له ختن أبي الأذان روى عن يزيد بن عبد الصمد وغيره وعنه أبو إسحاق بن حمزة وأبو الشيخ وقال أبو نعيم قدم أصبهان سنة سبع وتسعين ومائتين وكان صاحب غرائب قال بن عساكر ذكر أبو نعيم ان أصله من عسكر الشام ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد وهو من شرطه

‏[‏318‏]‏ محمد بن أبي بكر عن حميد الطويل قال بن مندة مجهول

‏[‏319‏]‏ محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي سلمة وعنه سليمان التيمي منقطع قاله البخاري وقال أبو حاتم لا أعرفه

‏[‏320‏]‏ محمد بن أبي بكر بن منصور الجهني السرخسي أبو الفتح الحافظ سمع منه الشيخ الضياء بمرو ورماه بالكذب فقال كان سامحه الله يرمى بالكذب والزاق الأحاديث الباطلة بالأسانيد الصحيحة وكان يتهم

‏[‏321‏]‏ محمد بن أبي بكر بن علي السبكي الهمذاني ذكره الرافعي في تاريخ قزوين واثنى عليه في العلم وقال ورد قزوين حدثني بها سنة أربع وتسعين وخمس مائة وقال هذا لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعته مني كأنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو زكريا بن عبد الرزاق بن علي الكرماني وقال كذلك حدثنا أبو السعادات أحمد بن الحسن بن أحمد وقال كذلك حدثنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي وقال كذلك أخبرنا أبو بكر الحيري صاحب الأصم انا الربيع انا الشافعي انا مالك عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما رفعه نضر الله أمرا سمع مقالتي فوعاها الحديث وقال كل من رواته ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم قلت ومن الشيروي فصاعدا اثبات ومن دونه لا أعرف حال أحد منهم سوى الرافعي وهذا المتن بهذا الإسناد باطل وما أدري الحمل فيه على من من هؤلاء الثلاثة

‏[‏322‏]‏ محمد بن أبي البلاط عن زيد بن أبي عتاب لا يدري من هو انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال العباس روى عنه محمد بن صالح قال البخاري محمد بن أبي البلاط أبو العباس عن زيد بن أبي عتاب عن بن عمر كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يلي الأمر بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم نسكت ثم ساق بسنده الى زيد وتبعه أبو حاتم وقال لا أعرفه

‏[‏323‏]‏ محمد بن بلال القرشي عن طاوس مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات

‏[‏324‏]‏ محمد بن بلال من ولد عبيد الله بن عبد الله وقال روى عن عائشة وروى عنه أبو عقيل ولم يذكر فيه جرحا

‏[‏325‏]‏ محمد بن ثور ويقال بن فور المروزي روى عن عبيد الله بن موسى قال أبو نصر بن ماكولا له مناكير ومشاه غيره

‏[‏326‏]‏ محمد بن بيان الثقفي عن الحسن بن عرفة متهم بوضع الحديث قاله الخطيب قلت روى بقلة حياء من الله فقال حدثنا الحسن بن عرفة ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن الزهري عن أنس رضى الله تعالى عنه قال لما نزلت والتين والزيتون فرح بها نبي الله صلى الله عليه وسلم قال فسألنا بن عباس فقال التين بلاد الشام والزيتون فلسطين وطور سنين الذي كلم الله عليه موسى الإنسان محمد صلى الله عليه وسلم الا الذين آمنوا أبو بكر وعمر فلهم أجر عثمان فما يكذبك بعد بالدين علي قال بن الجوزي هذا وضعه محمد بن بيان علي بن عرفة انتهى أورده الخطيب في ترجمته عن الأزهري عن محمد بن عبيد الله بن الشخير قال محمد بن بيان في مجلس بن أبي داود من أصله وكان ثقة فذكر هذا الحديث قال الخطيب توثيق بن الشخير له ليس بشيء لأن من أورد مثل هذا المتن بهذا الإسناد قد أعيى أهل العلم عن أن ينظروا في امره ولعله كان يتظاهر بالصلاح فأحسن بن الشخير به الظن انتهى وأبوه ضبطه بن ماكولا بنونين بخلاف الذي بعده

‏[‏327‏]‏ محمد بن بيان بن حمران المدايني عن حماد بن زيد ومروان بن شجاع وعنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي وحده بخبر منكر في أكل المحرم لحم الصيد انتهى أورده الخطيب في ترجمته

‏[‏328‏]‏ محمد بن تسنيم تسليم الوراق ما اعرف حاله لكن روى حديثا باطلا رواه بن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين علي رضى الله تعالى عنه عن قاضي المارستان عن الجوهري عن الدارقطني عن محمد بن القاسم المحاربي حدثنا محمد بن تسنيم تسليم ثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن روبة عن مغول عن عبد الله بن مسعدة عن أبيه عن جده ان عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان السماوات والأرض لو وضعتا في كفة ثم وضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان علي

‏[‏329‏]‏ محمد بن تمام النهرواني الحمصي قال بن مندة حدث عن محمد بن آدم المصيصي بمناكير

‏[‏330‏]‏ محمد بن تمام التنوخي المصري عن عبد الله بن محمد بن ربيعة المقدامي وعنه أبو صالح سعد بن يحيى قال الدارقطني في غرائب مالك الثلاثة ضعفاء

‏[‏331‏]‏ محمد بن تميم السعدي الفاريابي الفارفلي شيخ محمد بن كرام قال بن حبان وغيره كان يضع الحديث انتهى سهل بن ساذويه ببخارى رأيت ببخارى ثلاثة من الكذابين الذي يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن تميم والحسن بن سهل وآخر وقال الحاكم هو كذاب خبيث قال النقاش وضع غير حديث وقال أبو نعيم كذاب وضاع

‏[‏332‏]‏ محمد بن تميم النهشلي شيخ ليحيى بن عبدك القزويني مجهول انتهى وقد حدث عنه أيضا عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله

‏[‏333‏]‏ محمد بن تميم الدمشقي عن عطاء لا يدري من هو حدث عنه الوليد بن مسلم

‏[‏334‏]‏ محمد بن ثابت بن ثوبان قال أبو حاتم لا يساوي شيئا وبيض له بن أبي حاتم

‏[‏335‏]‏ محمد بن ثابت أبو النصر عن أبي زيد عمرو بن اخطب روى عنه علي بن الحسين بن واقد وكان محمد بن ثابت قاضيا بمرو سنة سبع وأربعين ومائة وهو أخو علي وعروة ابني ثابت ذكره البخاري وتبعه أبو حاتم وزاد لا اعرفه

‏[‏336‏]‏ ز محمد بن ثوبان أرسل حديثا متنه من كشف امرأة فنظر الى عورتها فقد وجب الصداق وعنه عبد الله بن زيد قال بن حبان من زعم ان له صحبة فقد وهم

‏[‏337‏]‏ محمد بن جابر الحلبي عن الأوزاعي قال العقيلي لا يتابع على حديثه انتهى وفي ترجمة تمام بن نجيح في الميزان قول الذهبي لعل البلاء من محمد بن جابر هذا

‏[‏338‏]‏ محمد بن جابر عن عبد الله بن دينار وعنه أيوب بن سويد قال العقيلي مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ وهو عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما كان أحب الأعمال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم مكة الطواف

‏[‏339‏]‏ محمد بن جابر بن أبي عياش المصيصي لا أعرفه وخبره منكر جدا روى الفضل بن محمد الباهلي وعبد الله بن محمد بن خالد الرازي عنه قال حدثنا بن المبارك عن يعقوب بن القعقاع عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الميت في قبره الا كالغريق ينتظر دعوة تلحقه من اب أو أم أو صديق وان الله ليدخل من الدعاء على أهل القبور كامثال الجبال وان هدية الأحياء الى الأموات الاستغفار لهم زاد الرازي والصدقة عنهم انتهى أورده البيهقي في الشعب ونقل عن بن علي الحافظ انه غريب من حديث بن المبارك لم يقع عند أهل خراسان قال ولم اكتبه الا عن هذا الشيخ يعني الفضل بن محمد قال البيهقي وتابعه محمد بن خزيمة عن بن عباس وابن أبي عباس تفرد به

‏[‏340‏]‏ محمد بن جامع البصري العطار عن محمد بن زيد وعنه أبو يعلى قال بن عدي لا يتابع على أحاديثه وضعفه أبو يعلى وقال أبو حاتم كتبت عنه وهو ضعيف الحديث انتهى وذكره بن حبان في الثقات وسمي جده حسنا وقال يكنى أبا عبد الله وقال بن عدي في ترجمة عمر بن مسافر محمد بن جامع ضعيف وكان أبو يعلى لا يحدثنا عن محمد بن جامع الا ويقول كان ضعيفا وقال عبدان كانوا يضعفونه قال بن عدي وقد اضطرب في حديث بن عباس إنما الولاء لمن اعتق وله أحاديث لا يتابع عليها وقال الدارقطني في العلل بصري ليس بالقوي وقال بن عبد البر في الاستيعاب محمد بن جامع العطار متروك الحديث ذكر ذلك في باب من اسمه مسعود من الصحابة

‏[‏341‏]‏ محمد بن جبير بن حية الثقفي عن أنس بن سيرين مجهول

‏[‏342‏]‏ محمد بن جبير ويعرف بدلهاب روى عن الوليد بن مسلم مناكير قال بن لابن مندة وهو من أهل الجزيرة

‏[‏343‏]‏ محمد بن جراح الطرسوسي مجهول انتهى وفي علل الخلال سئل أحمد عن حديث محمد بن الجراح عن شعبة مرفوعا من عمل كذا فله كذا فقال هذا باطل موضوع وقد رأيت بن الجراح فرأيت عنده أحاديث وضعت له ولم يكن يدري ما الحديث

‏[‏344‏]‏ محمد بن جرير بن يزيد الطبري الإمام الجليل المفسر أبو جعفر صاحب التصانيف الباهرة مات سنة عشر وثلاث مائة ثقة صادق فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر اقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ فقال كان يضع للروافض كذا قال السليماني وهذا رجم بالظن الكاذب بل بن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين وما تدعي عصمته من الخطأ ولا يحل لنا أن نوذيه بالباطل والهوى فان كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي ان يتأتى فيه ولا سيما في مثل امام كبير فلعل السليماني أراد الآتي انتهى ولو حلفت ان السليماني ما أراد الا الآتي لبررت والسليماني حافظ متقن كان يدري ما يخرج من رأسه فلا اعتقد انه يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل والله أعلم وانما نبرا بالتشيع لأنه صحح حديث غدير خم وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في اوايل تفسيره وقال أبو جعفر الطبري وهو امام من أئمة الأمامية الصراط بالفساد لغة قريش الى آخر المسألة ونبهت عليه لئلا يغتر به فقد ترجمه أئمة النقل في عصره وبعده فلم يصفوه بذلك وانما ضره الاشتراك في اسمه واسم أبيه ونسبه وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه والعلم عند الله تعالى قاله الخطيب واخرج بن عساكر من طريق محمد بن علي بن محمد بن سهل بن الإمام قال سمعت أبا جعفر الطبري وجرى ذكر علي فقال أبو جعفر من قال ان أبا بكر وعمر ليسا بامامي هدى أيش هو فقال له بن الأعلم مبتدع فقال له الطبري منكرا عليه مبتدع مبتدع هذا يقتل من قال ان أبا بكر وعمر ليسا بامامي هدى يقتل يقتل سمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وإسحاق بن أبي إسرائيل والفلاس وبندارا وأبا موسى ومحمد بن حميد الرازي ومن خلق كثير روى عنه أحمد بن كامل ومحمد بن جعفر وأحمد بن أبي طالب الكاتب وأبو بكر الشافعي رحمه الله وخلق قال الخطيب أخبرنا أبو الطيب بن بكير انا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن جرير ثنا أبو زرعة الرازي ثنا ثابت بن محمد ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما رفعه الفخذ عورة قال أبو طالب فذكر بن أبي ثابت هذا غريب وقد حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسيني عن بن يومر وعن أبي زرعة بن ثابت بن محمد عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في كسوف الشمس وأبي حبيبة عن أبي زرعة عن ثابت عن إسرائيل عن أبي يحيى العتاب عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما حديث الفخذ قال يشبه ان يكون أبو زرعة حدث به مرة من حفظه مني فوهم ان لم يكن الطبري أخطأ فيه قلت قد حدث به عن أبي زرعة على الصواب بن يومر والمذكور بالإسنادين جميعا فنسبة الخطاء فيه الى الطبري أسهل من نسبته الى أبي زرعة قال الخطيب كان بن جرير أحد أئمة العلماء يحكم بقوله ويرجع الى رأيه لمعرفته وفضله وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظا لكتاب الله عارفا بالقراءات بصيرا بالمعاني فقيها بالأحكام عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ناسخها ومنسوخها عارفا باقاويل الصحابة والتابعين الحلال والحرام عارفا بأيام الناس وأخبارهم وله تصانيف كثيرة وتفرد بمسائل حفظت عنه بلغني عن أبي حامد الفقيه انه قال لو سافر رجل الى أقصى الصين حتى يحصل تفسير بن جرير لم يكن ذلك كثيرا وقال بن خالويه الحافظ قال لي بن خزيمة بلغني انك كتبت تفسير بن جرير قلت بل كتبته عنه املأ قال كله قلت نعم من سنة ثلاث وثمانين الى سنة تسعين قال فاستعاره مني بن خزيمة فرده بعد سنين ثم قال نظرت فيه من أوله الى آخره فما اعلم على أديم الأرض اعلم من بن جرير ولقد ظلمته الحنابلة وقال أبو حامد حسبك التميمي قال لي بن خزيمة لما رجعت من الرحلة سمعت من بن جرير فقلت لا وكانت الحنابلة منعت الناس من الدخول اليه فقال لو سمعت منه لكان خيرا لك من جميع من سمعت منه سواه وقال أبو علي الطوماري كنت مع أبي بكر بن مجاهد في رمضان فسمع قرأة بن جرير فقال ما ظننت ان الله تعالى خلق بشرا أحسن منه يقرأ هذه القراءة قال أحمد بن كامل توفي بن جرير في شوال سنة عشر وثلاث مائة وأخبر له ان مولده كان في أول سنة خمس أو آخر سنة أربع وعشرين ومائتين ولما مات لم يؤذن به أحد فاجتمع عليه من لا يحصيهم عدد الا الله وصلى على قبره عدة شهور ليلا ونهارا وقال مسلمة بن قاسم كان حصورا لا يعرف النساء ورحل من بلده في طلب العلم وهو بن اثنتي عشرة سنة سنة ست وثلاثين فلم يزل طالبا للعلم مولعا به الى أن مات وأخرج بن عساكر من طريق أبي معبد عثمان بن أحمد الدينوري قال حضرت مجلس محمد بن جرير وحضر الفضل بن جعفر بن الفرات بن الوزير وقد سبقه رجل فقال الطبري للرجل الا تقرأ فأشار الي الوزير فقال له الطبري إذا كانت النوبة لك فلا تكترث بدجلة ولا الفرات قلت وهذه من لطائفه وبلاغته وعدم التفاته لابناء الدنيا

‏[‏345‏]‏ محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري رافضي له تواليف منها كتاب الرواة عن أهل البيت رماه بالرفض عبد العزيز الكتاني انتهى وقد ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري بعد ترجمة محمد بن جرير الإمام فقال هو الآملي قدم الري وكان من جلة المتكلمين على مذهب المعتزلة وله مصنفات روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة الرعيني وروى أيضا عن أبي عثمان المازني وجماعة وعنه أبو الفرج الأصبهاني في أول ترجمة بن الأسود من كتابه وذكر شيخنا في الذيل بما تقدم أولا وكأنه سقط من نسخته أراد الآتي بعد لعل السليماني الى آخره وكأنه لم يعلم بان في الرافضة من شاركه في اسمه واسم أبيه ونسبه وإنما يفترقان في اسم الجد ولعل ما حكي عن محمد بن جرير الطبري من الاكتفاء في الوضوء بمسح الرجلين إنما هو هذا الرافضي فإنه مذهبهم

‏[‏346‏]‏ محمد بن أبي الجعد عن الشعبي وعن الثوري ذكره الثوري وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال يحيى القطان حدثنا محمد بن أبي الجعد عن الشعبي انه حرم شراء تراب الصاغة بالورق

‏[‏347‏]‏ محمد بن أبي الجعد عن الزهري وعنه عيسى بن بكار قال الأزدي متروك ثم ساق له حديث عيسى عنه عن الزهري وابن جدعان عن بن المسيب عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعا من أدركه أجله وهو يطلب العلم للإسلام لم يفضله الأنبياء الا بدرجة واحدة

‏[‏348‏]‏ محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الحسني عن أبيه تكلم فيه حدث عنه إبراهيم بن المنذر ومحمد بن يحيى العدني دعا الى نفسه في أول دولة المأمون وبويع له بمكة سنة مائتين فحج حينئذ المعتصم وهو أمير وظفر به واعتقله ببغداد فبقي بها قليلا ومات وكان بطلا شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما مات سنة ثلاث ومائتين وقد نيف على السبعين ومات بجرجان ذكره بن عدي في الكامل وقال البخاري أخوه إسحاق أوثق منه قلت فمن الباطل الذي الصق بمحمد هذا عن أبيه جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه انه قال أتملك سليمان الدنيا سبع مائة عام وستة أشهر وذكر قصة منكرة أخرجها الحاكم في مستدركه فان الكذب فشا بها وبامثالها انتهى وقول المؤلف انه مات ببغداد غير مستقيم فقد روى الخطيب في ترجمته انه لما ظفر به اصعد المنبر فقال يا أيها الناس اني قد حدثكم بأحاديث رويتها فشق الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه ثم خرج الى المأمون بخراسان فمات عنده وتولى المأمون دفنه وهو أخو موسى الكاظم بن جعفر الصادق رضى الله تعالى عنهم

‏[‏349‏]‏ محمد بن جعفر بن صالح تكلم فيه وقيل محمد بن صالح بن جعفر وفيه جهالة انتهى وهو أبو الفرج صاحب المعلى الآتي ذكره سماه حمزة السهمي محمد بن صالح بن جعفر وقال الخطيب الصواب محمد بن جعفر بن صالح ويكنى محمد أبا الفرج قال الخطيب روى عنه الهيثم بن خلف الدوري وأبي بكر الباغندي والبغوي وابن أبي داود وجماعة روى عنه بن جوصاء وأبو عروبة ومكحول البيروتي والقاضي أبو القاسم التنوخي وخلق كثير وأول ما كتب سنة سبع وثلاث مائة وقال الخطيب حدثنا أبو الحسن النعيمي عنه بأحاديث تدل على سوء ضبطه وضعف حاله قال أبو القاسم التنوخي كان يصحب جدي أبا القاسم ويلزمه وسمعته يقول ولدت ببغداد لسبع خلون من صفر سنة ست وتسعين ومائة وتوفي سنة أربع وستين وثلاث مائة بالبصرة

‏[‏350‏]‏ محمد بن جعفر بن عبد الله بن جعفر روى حكاية مجهول

‏[‏351‏]‏ ز محمد بن جعفر بن علي بن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس التميمي أبو بكر الخوارزمي روى عن نصر بن الجهضم وإسحاق العزيري وأبي حاتم وأبي زرعة والحسن بن سفيان وغيرهم روى عنه أبو الحجنا محمد بن الحسين بن علي وغير واحد أحاديث كلها مناكير وموضوعات بأسانيد صحيحة أفحش القول فيه على بن محمد الميداني الحافظ وقال كان يضع الحديث ويركب على الأئمة ذكره شيرويه في طبقات همدان وذكر الجوزجاني حديثا من رواية محمد بن الحسن بن علي عن محمد بن جعفر بن علي عن مأمون بن أحمد وقال محمد بن جعفر مجهول قلت وأظنه هو هذا ومامون كذاب

‏[‏352‏]‏ ز محمد بن جعفر بن محمد القصار الرازي أبو جعفر وذكره بن بأبويه في تاريخ الري وقال شيخ من مشاهير الشيعة سمع أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه على مذهبهم روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي وأخوه عبد الرحمن ومات سنة ست وأربعين وخمس مائة

‏[‏353‏]‏ محمد بن جعفر آخر مجهول انتهى حكى النباتي هذا عن بن أبي حاتم انه قال ما محصله انه آخر غير أخي إسماعيل وولد جعفر الصادق وتعقبه بأنه لو ذكر عمن روى ولمن روى لافاد ولو بيض له لكان أولى وفي الصلة لمسلمة محمد بن جعفر الأنصاري مجهول فيجوز ان يكون هذا

‏[‏354‏]‏ محمد بن جعفر البغدادي عن داود بن صغير بخبر كذب عن كثير النواء عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا يا جبرائيل هل على أمتي حساب قال نعم ما خلا أبا بكر فإذا كان يوم القيامة قال ما ادخل الجنة حتى أدخل معي من يحبني ثم ان داود واه انتهى وكذا شيخه لم يصل الى محمد بن جعفر الا على لسان ضعيفين فما ذنبه وحدث به إسحاق الحبلي وهو ضعيف أيضا

‏[‏355‏]‏ محمد بن جعفر القتات شيخ معمر روى عن أبي نعيم ضعفه بن قانع وقال الدارقطني تكلموا في سماعه من أبي نعيم مات سنة ثلاث مائة انتهى ويكنى أبا عمر حدث أيضا عن أحمد بن يونس ومنجاب وعنه الخطيبي والجعابي وأبو بكر الشافعي وجماعة قال الخطيب كان ضعيفا وكانت وفاته سنة ثلاث مائة

‏[‏356‏]‏ محمد بن جعفر بن أبي الذكر المصري يروي عن الحسن بن رشيق رافضي جلد انتهى هو محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله شامي المنكر روى عن أبي الطاهر الذهلي وعبد الله بن أبي شعيب الحراني وابن حيويه روى عنه أبو إسحاق الحبال وأبو مسلم الأصبهاني وغيرهما وجده عبد الله كان قاضي مصر مالكي المذهب يعرف بالعمار قال الحبال كان محمد بن جعفر يرمي بالتشيع والغلو وكان لا يسمع هذا منه أصلا توفي سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة

‏[‏357‏]‏ ز محمد بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن دينار أبو المعالي من أهل بندنجين حدث ببغداد ذكره بن السقطي في معجم شيوخه وقال كان شيخه المفسد له كلام في التعطيل والطعن على السلف لم انقل عنه الا حديثا واحدا

‏[‏358‏]‏ ز محمد بن جعفر الأخشندي النسفي أبو بكر قال أبي سعد بن السمعاني حدث بأحاديث مناكير من موضوعات محمد بن تميم الفريابي وأحمد الجويباري ونحوهما روى عنه أحمد بن الربيع الشكاني

‏[‏359‏]‏ ز محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن بطر السلمي المؤدب أبو جعفر ذكره بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان عظيم المنزلة عند الشيعة وكان قوي الأدب والفضل وكان ضعيفا في الحديث عندهم وفي إسناد حديثه عندهم اغلاط كثيرة وسمع منه جماعة متهم وقال محمد بن الحسن بن الوليد وكان من شيوخهم كان محمد بن جعفر بن بكر ضعيفا مخلطا معروفا بذكر سب السلف

‏[‏360‏]‏ ز محمد بن جعفر بن طريف البجلي الحنفي أبو غالب قال بن السمعاني اثنى عليه بن الأنماطي وقال بن ناصر كان زيديا لا بأس به روى عنه بن الأنماطي وابن السمرقندي وأرخ بن ناصر وفاته في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة

‏[‏361‏]‏ محمد بن جعفر أبو الفرج البغدادي صاحب المصلى عن الهيثم بن خلف وغيره وولي القضاء حدث عنه أبو القاسم التنوخي ضعفه حمزة السهمي جدا وقال الخطيب ضعيف وهذا هو محمد بن جعفر بن صالح المذكور قبل

‏[‏362‏]‏ محمد بن جعفر بن بديل أبو الفضل الخزاعي أحد القراء مات سنة سبع أو ثمان وأربع مائة أخذ عن أبي علي بن خنيس والمطوعي وسمع من القطيعي والف كتابا في قراءة أبي حنيفة فوضع الدارقطني خطه بان هذا الموضوع لا أصل له وقال غيره لم يكن ثقة انتهى وقال أبو العلاء الواسطي ذكر لي انه كان اسمه كميلا ثم غيره فسمي محمدا قال ولما كتب الدارقطني خطه بذلك كبر عليه ذلك وخرج الى الجبل فبلغني ان حاله اشتهرت عندهم وسقطت منزلته وقد روى الحديث عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي بكر القطيعي ويوسف البحتري وغيرهم وهو صنف الواضح في القراءات وبديل جده الأعلى واسم جده الادنى محمد بن عبد الكريم وهو من أهل جرجان ونقل الخطيب عن أبي القاسم التنوخي قال كان أبو الفضل شديد العناية بالقراءات وله مصنفات منها في أسانيد القراءات يشتمل على غيره آخر ما شكوته حتى ذكر لي بعض من يعتني بالقراءات انه كان يخلط ولم يكن مأمونا على ما يرويه

‏[‏363‏]‏ محمد بن جعفر بن محمد بن كنانة المؤدب عن أبي مسلم الكجي والكديمي قال بن أبي الفوارس متساهل لم يكن بذاك وقال غيره لا باس به انتهى وقال بن أبي الفوارس مات سنة ست وستين وثلاث مائة وقال أبو الحسن بن الفرات كان قريب الأمير روى عنه علي بن أحمد الرزاز وبشر بن عبد الله الباهي

‏[‏364‏]‏ محمد بن جعفر البغدادي لا يعرف روى عنه المفيد خبرا موضوعا قال حدثنا مجاهد بن موسى قال ثنا معن عن مالك عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا في التوسع في المجلس انتهى أورده الخطيب في تاريخه عن أبي سعد الماليني انا المفيد به

‏[‏365‏]‏ محمد بن جعفر البصري الخفاف له شرح مختصر بن عبد الحكم ضعفه الأبهري ذكره عياض في المدارك في أهل المائة الرابعة

‏[‏366‏]‏ محمد بن جعفر الواسطي يلقب شعبة قال أبو العلاء الواسطي ضعفه جماعة من أهل بلدنا

‏[‏367‏]‏ محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة أبو بكر الآدمي القاري البغدادي الشاهد صاحب الصوت المطرب سمع أحمد بن عبيد بن ناصح والحارث بن أبي أسامة وعدة وعنه بن بشران وأبو علي بن شاذان قال بن أبي الفوارس خلط فيما حدث ومات سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة

‏[‏368‏]‏ محمد بن جعفر الكوفي المعروف بشيطان الطاق ذكره بن حزم في غلاة الرافضة ونقل عن الحافظ أخبرني النظام وبشر بن خالد قالا قلنا لمحمد بن جعفر الرافضي المعروف بشيطان الطاق ويحك اما استحييت لما قلت ان الله لم يقل قط في القرآن ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا قال فضحك ضحكا طويلا حتى خجلنا نحن وكأننا نحن الذي قلنا ذلك وقيل اسمه محمد بن علي بن النعمان وسيأتي وكنيته أبو جعفر

‏[‏369‏]‏ محمد بن جميل الهروي

‏[‏370‏]‏ و محمد بن أبي جميلة عن نافع مجهولان انتهى والثاني فان له ذكر في محمد بن سليمان بن أبي ضمرة وقال الأزدي شامي متروك روى عن شعبة

‏[‏371‏]‏ محمد بن الجهم البرمكي ذكره بن قتيبة في المبتدعة وقال كان مصحفه كتاب أو سطور وكان لا يصوم ويزعم انه يعجز عن الصوم ويقول لا يستحق أحد من أحد شكرا على خير اهداه اليه ونقل عنه انه لما حضره الموت قيل الا توصي قال بماذا قالوا بالثلث كما جاء في الحديث قال الثلث والثلث كثير وانا أقول ثلث الثلث كثير والمسكين حقه في بيت المال فإذا طلبه بعد وصل اليه وإذا قعد قعود النساء فلا رحم الله من رحمه قلت وكان في عصره ممن يوافقه في اسمه واسم أبيه محمد بن الجهم ذكره أبو طاهر الكرخي في الوفيات وقال مات بالسوس سنة تسع وعشرين ومائة

‏[‏372‏]‏ محمد بن الجهم السامي أخو علي بن الجهم الشاعر المقدم ذكره ذكره بن النجار في الذيل وأسند عنه قصة سمعها من المهتدي بالله بن الواثق انه لم احضر عبد الله وهو خليفة فاتى برجل من أهل الحديث أحضره بن أبي داود فذكر القصة من امتحانه بخلق القرآن وقوله لابن أبي داود هل علم هذه المقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر أم لا فان قلت علموها قلت لك فهل دعوا الناس إليها أم لا إلى آخر القصة وفيها قول الواثق يسعنا ما وسع الصحابة وأمر بالإحسان للرجل وقد ادخل بن النجار ترجمة الذي قبله في هذه الترجمة وهي غفلة عظيمة فان سماع هذا هذه القصة من المهتدي بعد موت السوسي بنحو ثلاثين سنة وموت الواثق والد المهتدي كان بعد تاريخ وفاة السوسي بنحو عشرين سنة

‏[‏373‏]‏ محمد بن الجهم بن هارون السمري من أهل البصرة روى عن يزيد بن هارون وجماعة وسمع من أبي بن زياد الفراء النحوي كاتب فضل القرآن وحدث به عنه وروى عنه أبو بكر بن مجاهد وأبو العباس الأصم وأبو بكر الشافعي وآخرون ما علمت فيه جرحا

‏[‏374‏]‏ محمد بن حبان عن داود بن هلال قال بن مندة في حديثه مناكير

‏[‏375‏]‏ محمد بن حاتم بن خزيمة الكشي ورد نيسابور وحدث عن عبد بن حميد اتهم في ذلك روى عنه الحاكم وقال كذاب

‏[‏376‏]‏ محمد بن الحارث بن وقدان العتكي عن شعبة وعنه إبراهيم بن المستمر قال العقيلي لا يتابع على إسناد حديثه وقال أبو حاتم مجهول انتهى وحديثه عن شعبة عن أبي الزبير عن جابر في الدعاء للمحلقين والمحفوظ عن شعبة بغير هذا السند

‏[‏377‏]‏ ز محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث القاضي الأيادي ويقال في نسبه غير ذلك قال الكندي أصله من خوارزم ولي القضاء بمصر من قبل المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين وكان قبل دخوله الى مصر وراقا على باب الواقدي وكان يتفقه للكوفيين فلما استخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث بامتحان الناس في القرآن فهرب كثير منهم وملأ السجون بالكثير ممن انكر المسئلة وكتب على أبواب المساجد لا اله الا الله رب القرآن وخالقه ثم لما استخلف المتوكل أمر بسجن بن أبي الليث واستقصى ماله فوثب أهل مصر على مجلسه فرموا حصيره وغسلوا موضعه بالماء وذلك في شعبان سنة خمس وثلاثين ثم خلى عنه ثم أمر برده الى السجن ثانيا ثم ورد كتاب المتوكل بان تحلق لحيته ويضرب بالسياط ويحمل على حمار بإكاف ويطاف به ففعل به ذلك سنة سبع وثلاثين ثم أخرج الى العراق سنة إحدى وأربعين قال عقبة بن بسطام سألت محمد بن أبي الليث عن مذهبه في القدر وأجاب بقول أهل السنة ولم اسأله عن مذهبه في القرآن ذكر بن يونس انه مات ببغداد سنة خمسين ومائتين

‏[‏378‏]‏ محمد بن الحارث القرشي الكوفي عن محمد بن مسلم الطائفي لا يعرف وخبره منكر عبد الله بن عمر بن مشكدانة حدثنا محمد بن الحارث حدثنا محمد بن مسلم حدثني إبراهيم بن ميسرة عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف خرج رجل من الحصن واحتمل رجلا من الصحابة ليدخله الحصن فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يستنقذه وله الجنة فقام العباس فمضى فقال امض ومعك جبرائيل وميكائيل فمضى واحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه موضوع انتهى ذكره العقيلي فقال مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ ثنا بن ناجية ثنا مشكدانة به وقال أبو عبد الله بن مندة حدث عن بن أبي الزناد وعن محمد بن مسلم بحديث غريب

‏[‏379‏]‏ محمد بن الحارث بن هاني بن الحارث العدوي عن آبائه حدث عنه تمام الرازي لا يدري من هو ولا آباؤه فلا يعتمد على ما رواه

‏[‏380‏]‏ محمد بن الحارث الثقفي عن الحسن وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال أبو حاتم لا يكتب حديثه روى عنه القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدمي

‏[‏381‏]‏ محمد بن حازم عن إسماعيل السدي قال أبو أحمد الحاكم مجهول

‏[‏382‏]‏ محمد بن حامد القرشي عن دحيم روى خبرا كذبا وقال أبو أحمد الحاكم فيه نظر

‏[‏383‏]‏ محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الجيزي شيخ نيسابور روى عن محمد بن يحيى الذهلي عن أبي نعيم عن سفيان الثوري عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى حديث حسن الخلق زمام من أزمة الله فرأس صاحبه الحديث أورده البيهقي في الشعب وقال وهم فيه هذا الشيخ وليس له من هذا الوجه أصل

‏[‏384‏]‏ محمد بن حامد أبو رجاء البغدادي نزيل مكة شيخ معمر روى حديثين عن الحسن بن عرفة موضوعين عن علي بن قدامة عن ميسرة بن عبد ربه فالآفة ميسرة واما أبو رجاء فسمع منه جماعة منهم أبو محمد بن النحاس ومات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة وقيل سنة أربعين في آخرها ذكر انه ولد سنة خمس وأربعين ومائتين ما أرى هذا الشيخ ممن يعتمد عليه وقد وثقه أبو عمر المدائني فالله أعلم

‏[‏385‏]‏ محمد بن حامد أبو أحمد السلمي خراساني حج وحدث قال الخطيب روى عن محمد بن يزيد السلمي أحاديث منكرة وعنه محمد بن إسحاق القطيعي

‏[‏386‏]‏ محمد بن حبان أبو حاتم البستي الحافظ صاحب الأنواع ومؤلف كتابي الجرح والتعديل وغير ذلك كان من أئمة زمانه وطلب العلم على رأس سنة ثلاث مائة وأدرك أبا خليفة وأبا عبد الرحمن النسائي وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وولي قضاء سمرقند مدة وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه رأسا في معرفة الحديث وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بحير وقد سكن قبل الأربعين بسنوات بنيسابور وبنى الخانقاه وحدث بمصنفاته ثم رد الى وطنه قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح وذكره في طبقات الشافعية غلط والغلط الفاحش في تصرفه وصدق أبو عمرو له أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين وقد بدت من بن حبان هفوة فطعنوا فيه بها قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان فقال رأيته ونحن اخرجناه من سجستان كان له علم كثير ولم يكن له كبير دين قدم علينا فأنكر الحد لله فاخرجناه قلت إنكاره الحد واثباتكم للحد نوع من فضول الكلام والسكوت عن الطرفين أولى إذ لم يأت نص بنفي ذلك ولا إثباته والله تعالى ليس كمثله شيء فمن أثبته قال له خصمه جعلت لله حدا برأيك ولا نص معك بالحد والمحدود مخلوق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقال هو له للنافي ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف قال أبو إسماعيل الأنصاري سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول سمعت أبي يقول أنكروا على بن حبان قوله النبوة العلم والعمل وحكموا عليه بالزندقة وهجروه وكتب فيه الى الخليفة فأمر بقتله وسمعت غيره يقول لذلك اخرج الى سمرقند قلت ولقوله هذا محمل سائغ ان كان عناه أي عماد النبوة العلم والعمل لان الله لم يؤت النبوة والوحي الا من اتصف بهذين النعتين وذلك لأن النبي يصير بالوحي عالما ويلزم من وجود العلم الألهي العمل الصالح فصدق بهذا الأعتبار قوله النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب الى الله فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين ولا سبيل الى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما الا بالوحي الإلهي إذ الوحي الإلهي علم يقيني ما فيه ظن وعلم غير الأنبياء منه يقيني وأكثره ظني ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ والخبر عن الشيء يصدق ببعض اركانه وأهم مقاصده غير انا لا نسوغ لأحد إطلاق هذا الا بقرينة كقوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة وان كان عنى الحصر أي ليس هي الا العلم والعمل فهذه زندقة وفلسفة مات سنة أربع وخمسين وثلاث مائة انتهى وقوله قال له النافي ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له نازل فانا لا نسلم ان القول بعدم الحد يفضي الى مساواته بالمعدوم بعد تحقق وجوده وقوله بدت من بن حبان هفوة طعنوا فيه لها ان أراد القصة الأولى التي صدر بها كلامه فليست هذه بهفوة والحق ان الحق مع بن حبان فيها وان أراد الثانية فقد اعتذر هو عنها أولا فكيف يحكم عليه بأنه هفا ماذا الا تعصب زائد على المتأولين وابن حبان قد كان صاحب فنون وذكاء مفرط وحفظ واسع الى الغاية رحمه الله قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن مرة بن هدبة بن سعد التميمي الدارمي وساق نسبه الى دارم ثم الى تميم بن مر ثم الى عدنان كان على قضاء سمرقند مدة طويلة وكان من فقهاء المدن وحفاظ الآثار والمشهورين في الأمصار والأقطار عالما بالطب والنجوم وفنون العلم ألف السند الصحيح والتاريخ والضعفاء والكتب الكثيرة في كل فن وفقه الناس بسمرقند وبنى له الأمير أبو المظفر الساماني صفة لأهل العلم خصوصا لأهل الحديث ثم تحول الى بست ومات بها وقال الحاكم كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ من عقلاء الرجال ثم ذكر رحلته وتصانيفه فقال خرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق اليه وولي القضاء بسمرقند ونسا وغيرها من مدن خراسان ودخل نيسابور مرتين وبنى الخانقاه وقرئت عليه جملة مصنفاته وكانت الرحلة الى مصنفاته بخراسان وقال بن حبان في أثناء صحيحه لعلنا قد كتبنا عن أكثر من الفي شيخ من اسبيجاب الى الإسكندرية وقال الحاكم في ترجمته أيضا سمعت أبا علي يعني النيسابوري شيخه يقول وذكر كتاب المجروحين لأبي حاتم فقال كان لعمر بن سعيد بن سنان التيمي بن رحل في الحديث وأدرك هؤلاء الشيوخ وهذا تصنيفه وأساء القول في بن أبي حاتم قال الحاكم وأبو حاتم كبير في العلو وكان يحسد لفضله ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث وجعل فيها خزانة كتب وجعلها تحت يد من بذلها لمن يريد نسخ شيء منها شكر الله سعيه وأحسن اليه

‏[‏387‏]‏ محمد بن حبان الأزهر الباهلي البصري حدث ببغداد عن أبي عاصم وغيره قال بن مندة ليس بذاك وقال أبو عبد الله الصوري ضعيف توفي بعد الثلاث مائة انتهى وقد ذكره الإسماعيلي في معجمه واخرج له حديثا ولم يتكلم فيه مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه وقال البرقاني سمعت أبا القاسم الأسدوقي يقول كان لا بأس به ان شاء الله وقال عبد الغني بن سعيد هو بصري يحدث بمناكير قلت حدث أيضا عن عمرو بن مرزوق وابن معمر العادي وعمرو بن الحصين وعنه أبو الطاهر الذهلي القاضي وأبو بكر بن الجعابي وعمر بن محمد بن عتيك والطبراني وآخرون قال بن سبك أول ما كتبت الحديث سنة ثلاث مائة من بن حبان ومات في سنة إحدى وثلاث مائة

‏[‏388‏]‏ محمد بن حبيب الخولاني عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني أتى بخبر باطل

‏[‏389‏]‏ محمد بن حبيب الجارودي عن سفيان بن عيينة غمزه الحاكم النيسابوري وأتى بخبر باطل اتهم بسنده انتهى والحديث المذكور في المستدرك من روايته عن بن عبيد قال الحاكم صحيح بن مسلم من الجارودي وقال الخطيب في تاريخه محمد بن الجارود بصري قدم بغداد وحدث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم روى عنه أحمد بن علي الجراد والحسن بن عليل وأبو القاسم البغوي وكان صدوقا فيحتمل ان يكون هو هذا وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو وتبعه علي ذلك بن دقيق العيد والدمياطي وقد اخرج الدارقطني والحاكم جميعا من طريق محمد بن هشام بن علي المروزي حدثنا محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما رفعه ماء زمزم لما شرب له الحديث فهذا خطأ الجارودي وصله وانما رواه بن عيينة موقوفا على مجاهد كذلك حدث به عنه حفاظ اصحابه كالحميدي وابن أبي عمر وسعيد بن منصور وغيرهم وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عمر بن الحسن الحسني الأشناني

‏[‏390‏]‏ محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي أبو إبراهيم نزيل بغداد عن عبد الملك بن عمير ومجالد وعنه شريح بن يونس ويحيى بن أيوب العابدان ومحمد بن حسان التميمي وآخرون قال البخاري منكر الحديث وقال بن عدي هو وضع حديث الهريسة وقال الدارقطني كذاب وقال بن معين كذاب خبيث وقال مرة ليس ثقة قلت وله عن عروة بن رويم عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قمتم الى الصلاة فانتعلوا وله عن مجالد عن الشعبي عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قصة قيس بن ساعدة وقال يحيى بن أيوب أخبرنا محمد بن حجاج أنبأنا عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة رضى الله تعالى عنه مرفوعا اطعمني جبرائيل الهريسة لاشد بها ظهري لقيام الليل فهذا من وضع محمد وكان صاحب هريسة مات سنة إحدى وثمانين ومائة انتهى واخرج العقيلي هذا الحديث عن معاذ بن المثنى عن سعيد بن المعلى عنه عن عبد الملك عن ربعي عن معاذ بن المثنى قلت يا رسول الله هل أتيت من الجنة بطعام قال نعم أتيت بالهريسة فأكلتها فزادت في قوتي قوة أربعين وفي نكاحي نكاح أربعين فكان معاذ لا يعمل طعاما الا بدأ بالهريسة وقال بن عدي حدثنا موسى بن الحسن الكوفي بمصر حدثنا محمد بن سنجر الجرجاني حدثنا داود بن مهران الدباغ حدثنا محمد بن الحجاج الواسطي وكان معه عسيرا عن عبد الملك بن عمير فذكر حديث الهريسة قال بن عدي وهذا مما وضعه محمد بن الحجاج وقال أبو داود ليس بثقة وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال الأزدي روى عن مجالد حديث حسن بن ساعدة ولا أصل له موضوع وقال بن طاهر كذاب وبحديث الهريسة يعرف

‏[‏391‏]‏ محمد بن الحجاج المصغر بغدادي روى عن خوات بن صالح وجرير بن حازم روى عباس عن يحيى ليس بثقة وقال أحمد قد تركنا حديثه وقال البخاري روى عن شعبة سكتوا عنه وقال النسائي متروك ومن عجائبه حدثني خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن جده رضى الله تعالى عنه قال مرضت ثم أفقت فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صح جسمك يا خوات فقال وجسمك يا رسول الله قال ف لله بما وعدت قلت يا رسول الله ما وعدت شيئا قال بلى انه ليس من مريض يمرض الا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهي عن الشر فف لله بما وعدت قال بن حبان روى عنه أبو أمية الطرسوسي لا تحل الرواية عنه محمد بن صالح العباد حدثنا محمد بن الحجاج حدثنا حزام بن يحيى عن مكحول عن واثلة رضى الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله في كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة لا ينظر فيها الى صاحب الشاة مات في ما قاله أبو الفتح الأزدي سنة ست عشرة ومائتين انتهى قال الأزدي وهو متروك الحديث وقال بن عدي والضعف على حديثه بين قال الخطابي في العزلة ليس بالقوي عند أهل الحديث وقال حاتم بن الليث كان يتشيع فترك حديثه وقال بن سعد كان ضعيفا عندهم في الحديث وقال العجلي متروك الحديث وقال الحاكم أبو أحمد زاد سمع منه يحيى بن معين والفضل بن سهل ثم تركاه وقال أبو داود كان غير ثقة وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة روى عن شعبة وغيره أحاديث بواطيل قلت هو قريب من الذي قبله قال نعم في روايته الأباطيل

‏[‏392‏]‏ محمد بن الحجاج بن رشدين الهروي عن أبيه عن جده قال العقيلي في حديثه نظر روى عنه ابنه أحمد بن محمد ويروي أيضا عن بن وهب توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين انتهى قال بن عدي كان بيت رشدين خصوا بالضعف رشدين ضعيف وابنه حجاج ضعيف وللحجاج بن يقال له محمد ضعيف قلت وابن محمد أحمد ضعيف وقد تقدم ويقال له أحمد رشدين ينسب الى جده الأعلى

‏[‏393‏]‏ محمد بن الحجاج من ولد أبي لبابة حدث عن أبيه مجهول انتهى ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن أبيه عن جده

‏[‏394‏]‏ محمد بن الحجاج البرجمي الكوفي عن هشام بن عروة ضعفه الدارقطني مقل

‏[‏395‏]‏ محمد بن الحجاج الحمصي عن جابان أو موسى بن جابان عن أنس وعنه بقية بن الوليد قال الأزدي لا يكتب حديثه

‏[‏396‏]‏ محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن يزيد الكوفي عن بن يونس وهو الضبي عن أبي بكر بن عياش قال أبو الحسين بن المنادى في أمره نظر وقال بن عقدة الحافظ في أمره نظر قلت مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين وله سبع وتسعون سنة روى عنه المحاملي وأبو سعيد بن الأعرابي انتهى ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن يحيى بن سعيد بن أمية الأعمش روى عنه محمد بن خالد البردعي يغرب

‏[‏397‏]‏ محمد بن الحجاج الواسطي قال الأزدي ليس بثقة روى حديث الهريسة وفرق بينه وبين اللخمي وهما واحد ورد عليه النباتي فأجاد

‏[‏398‏]‏ محمد بن حجاج المصري عن أبي موسى

‏[‏399‏]‏ ومحمد بن حجاج البجلي عن القاسم بن الوليد مجهولان انتهى والأول قال أبو حاتم روى خالد بن حميد الإسكندراني عن سلام بن حرب بن رجاء عن محمد بن حجاج عن أبي موسى قال والكل مجهولون والثاني ذكره بن حبان في الثقات

‏[‏400‏]‏ محمد بن حجر عن الزهري مجهول انتهى قال البخاري روى عن الزهري مرسلا

‏[‏401‏]‏ محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن عمه سعيد وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري له مناكير قيل كنيته أبو الخنافس وقال البخاري فيه بعض النظر انتهى والكنية المذكورة نقلها بن عدي عن بن حماد عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وهذا سند صحيح فما أدري لم يرضاه وقال أبو حاتم كوفي شيخ وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم يكنى أبا بكر ويقال أبو جعفر

‏[‏402‏]‏ محمد بن حذيفة الأسدي عن سفيان بن عيينة جرحه بن حبان وقال روى عن سفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا ان شاهد الزور مع العشار في النار وهذا باطل وما سمع زياد بن علاقة هذا ولا عند سفيان عن زياد سوى أربعة أحاديث معروفة انتهى جوز النباتي ان يكون هذا والذي بعده واحد ولا يعد في ذلك ان كان ما هو الراوي عن بن أبي قتادة فان يكن هو كما سيأتي فلا

‏[‏403‏]‏ محمد بن حذيفة عن أبي قتادة وعنه بن أبي ذئب ضعفه أبو حاتم أيضا انتهى وهو والذي قبله واحد وقد ذكر له البخاري في تاريخه رواية عن غير أبي قتادة وكذلك بن حبان في الثقات وقال بن أبي حاتم عن حذيفة بن داب روى عنه بن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق وهو ملخص كلام البخاري على العادة

‏[‏404‏]‏ محمد بن حذيفة بن داب قال أبو حاتم ضعيف انتهى وذكره بن حبان في الثقات

‏[‏405‏]‏ محمد بن أبي حرب بن محمد الحسيني أبو جعفر قال الرافعي في تاريخ قزوين كان يعرف طرف من فقه الشيعة ويكتب لهم الوثائق وكان سهلا سليم الجانب وقرأ النهاية لأبي جعفر الطوسي

‏[‏406‏]‏ محمد بن جرير بن يزيد عن أبيه مضى في ترجمة أبيه قال الدارقطني ضعيف

‏[‏407‏]‏ محمد بن حسان السلمي مجهول

‏[‏408‏]‏ محمد بن حسان الأموي عن عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها ان الله أمر الأرض ان تبتلع ما يخرج من الأنبياء رواه الدارقطني في الأول من الأفراد عن محمد بن سليمان بن محمد الباهلي النعماني عنه وقال تفرد به محمد بن حسان وشيخنا ثقة قال بن الجوزي في الأحاديث الواهية بن حسان كذاب‏.‏