فصل: المخدم:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية



.المخدم:

قال ابن عرفة: المخدم: ذو رق وهب مالك خدمته إياه لغيره.
[شرح حدود ابن عرفة ص 464].

.المِخدة:

- بكسر الميم-، قال الجوهري: لأنها توضع تحت الخد.
[المطلع ص 353].

.المخدَّرة:

لغة: من لزمت الخدر، والخدر: السّتر.
واصطلاحا: الملازمة للخدر، بكرا كانت أو ثيبا ولا يراها غير المحارم من الرجال، وإن خرجت لحاجة.
وعلى هذا: فالمخدرة ضد البرزة.
[لسان العرب (خدر)، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير 4/ 229، طبعة الحلبي، والموسوعة الفقهية 8/ 74].

.المخذل:

الذي يفند الناس عن الغزو، مثل أن يقول: (بالمشركين كثرة، وخيولنا ضعيفة، وهذا حرّ شديد، وبرد شديد).
[المطلع ص 213].

.مخرج الكسر:

أقل عدد صحيح يكون الكسر منه عددا صحيحا: أي يكون نسبة عدد صحيح تحت ذلك الأقل إلى ذلك الأقل على نسبة عدد الكسر إلى عدد جملة الواحد.
فإن مخرج التسع تسعة وهي أقل عدد يكون التسع منه عددا صحيحا، وإن يمكن إخراجه عن ضعفها وضعف ضعفها إلى ما لا نهاية له.
[دستور العلماء 3/ 231].

.المخردل:

أي المقطع.
[فتح الباري (مقدمة) ص 116].

.المِخْرَف:

زنبيل صغير يجتنى فيه أطائب الثمار في الخريف، وفي الحديث: «أنه أخذ مخرفا فأتى عذقا». [النهاية 2/ 24]، وقيل: هو جماعة النخيل، سمّى مخرفا لأنّ فيه ثمارا تخترف، والجمع: مخارف.
[المعجم الوسيط (خرف) 1/ 237، والمغني لابن باطيش ص 464].

.مخرفة:

هي البستان، ويطلق على الطريق اللاحب: أي الواضح، والجمع: مخارف.
[المعجم الوسيط (خرف) 1/ 237، ونيل الأوطار 4/ 17].

.المخروم:

أي المقطوع وترة أنفه، وهو حجاب ما بين المنخرين، أو طرف الأنف ولم يبلغ الجدع.
[المطلع ص 362].

.المخرق:

عويد في طرفه مسمار يكون عند بياع البسر بالنوى، وله مخاريق كثيرة، فيأتيه الصبيان بالنوى، فيأخذه ويشترط له كذا وكذا ضربه بالمخزق، فما انتظم له من البسر فهو له قل أو كثر، وإن أخطأ فلا شيء له وذهب نواه.
[الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1312].

.المخصصات المتصلة:

هي التي تتصل بالعام لفظا.
[الواضح في أصول الفقه ص 196].

.المخصوص:

اسم لما خص من النص العام: أي أخرج منه، بعد ما كان داخلا فيه، من حيث ظاهر اللغة، وقد يطلق المخصوص على النص العام، يقال: (عام مخصوص): أي مخصوص منه، بحذف حرف (منه) لوضوحه اختصارا.
أما المخصوص منه فهو: النص العام الذي أخرج منه بعضه.
[ميزان الأصول ص 299].

.المخضب:

- بكسر أوله وفتح ثالثة-: شبه القصرية يغسل فيها الثياب.
[فتح الباري (مقدمة) ص 118، ونيل الأوطار 1/ 143].

.المخلب:

للطير كالظفر للإنسان، وحرم أكل كل ذي مخلب لكن لا مطلقا، بل ما كان من السّباع، كما حرم أكل كل ذي ناب من السباع لا مطلقا، لأنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام «نهى عن أكل كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع». [مسلم- صيد 15، 16].
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «من السباع» بعد النوعين فينصرف إليهما فيتناول سباع الطيور والبهائم لا كل ذي مخلب أو ناب، والسبع كل مختطف منتهب خارج قاتل عادة.
[المغرب ص 150، والدستور 3/ 231، 232، والإقناع 4/ 40، والمطلع ص 380].

.المخمصة:

بيمين مفتوحتين بينهما خاء معجمة وبعدهما صاد: أي المجاعة.
[الإقناع 4/ 43].

.المخنث:

- بفتح النون وكسرها والفتح المشهور-: هو الذي يلين في قوله ويتكسر في مشيته ويتأنى فيها كالنساء، وقد يكون خلقة، وقد يكون تصنعا من الفسقة.
[نيل الأوطار 6/ 115].

.المخوض:

في الحديث: «مثل المرأة الصالحة مثل التاج المخوص بالذهب، ومثل المرأة السوء كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير». [النهاية 2/ 87] وتخويص التاج: مأخوذ من خوص النخل يجعل له صفائح من الذهب على قدر عرض الخوص.
وفي حديث تميم الداري: «ففقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب». [النهاية 2/ 87]: أي عليه صفائح الذهب مثل: خوص النخل.
ومنه الحديث الآخر: «وعليه ديباج مخوص بالذهب». [النهاية 2/ 87]: أي منسوج به كخوص النخل وهو ورقه.
[معجم الملابس في لسان العرب ص 110].

.مداحاة الأحجار:

قال في (الفائق): هي أحجار أمثال القرصة، يحفرون حفيرة، فيدحون بها إليها، فمن وقع حجره فيها فقد قمر، والحفيرة: هي الأدحية.
وفي حديث رافع رضي الله عنه: «كنت ألاعب الحسن والحسين بالمداحىّ». [النهاية 2/ 106]، وتسمى:
المساوي ويدحون: أي يجرونها على وجه الأرض.
[النظم المستعذب 2/ 53، والمغني لابن باطيش ص 412].

.المداراة:

ملاينة الناس ومعاشرتهم بالحسنى من غير ثلم في الدين من أي جهة من الجهات والإغضاء عن مخالفتهم في بعض الأحيان، وأصلها: المداراة، من الدرء وهو الدفع. والمداراة مشروعة، وذلك لأن وداد الناس لا يستجلب إلا بمساعدتهم على ما هم عليه، والبشر قد ركب فيهم أهواء متباينة وطباع مختلفة، وشق على النفوس ترك ما جبلت عليه، فليس إلى صفو ودادهم سبيل إلا بمعاشرتهم على ما هم عليه من المخالفة لرأيك وهواك.
فائدة: الفرق بين المداراة والتقية:
أن التقية غالبا لدفع الضرر عند الضرورة، وأما المداراة فهي لدفع الضرر وجلب النفع.
[الموسوعة الفقهية 13/ 186].

.المدارسة:

أن يقرأ الشخص على غيره ويقرأ غيره عليه.
[الموسوعة الفقهية 6/ 45].

.المداس:

- بفتح الميم-: مفعل من داس يدوس، لكثرة الدوس عليه كالمقبر لكثرة القبور فيه ولو سلك به مسلك الآلات لكسر، كالمقص ونحوه.
[المطلع ص 353].

.المداهنة:

قال ابن حبان: متى ما تخلق المرء بخلق يشوبه بعض ما يكرهه الله فتلك هي المداهنة.
وقوله تعالى: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} [سورة القلم: الآية 9] فسره الفراء، كما في (اللسان) بقوله: (ودوا لو تلين في دينك فيلينون).
وقال أبو الهيثم: أي ودوا لو تصانعهم في الدين فيصانعوك.
وهذا ليس بمخالف لما تقدم عن ابن حبان، فإن النبيّ صلّى الله عليه وسلم كان مأمورا بالصدع بالدعوة وعدم المصانعة في إظهار الحق وعيب الأصنام والآلهة التي اتخذوها من دون الله تعالى، فكأن تليين القول في هذا الميدان مداهنة لا يرضاها الله تعالى، لأن فيها ترك ما أمر الله به من الجهر بالدعوة.
فائدة: الفرق بين المداهنة والتقية:
أن التقية لا تحل إلا لدفع الضرر- كما سبق قولنا-، أما المداهنة فلا تحل أصلا، لأنها اللين في الدين وهو ممنوع شرعا.
[دستور العلماء 3/ 232، والموسوعة الفقهية 13/ 186].

.المُدَبَّر:

أي الذي علق سيده عتقه على موته، سمّى به لأن الموت دبر الحياة ودبر كل شيء ما وراءه.
قال ابن عرفة: هو المعتق من ثلث مالكه بعد موته بعتق لازم.
وفي (التعريفات): من أعتق عن دبر فالمطلق منه أن يعلق عتقه بموت مطلق مثل: إن مت فأنت حر، أو يموت بكون الغالب وقوعه، مثل: إن مت إلى مائة سنة فأنت حر، والمقيد منه أن يعلقه بموت مقيد، مثل: إن مت في مرضى هذا فأنت حر.
والمدبّر- بكسر الباء-: قال ابن عرفة: هو المالك السّالم من حجر التبرع.
[شرح حدود ابن عرفة ص 675 من شرح الزرقاني على موطإ الإمام مالك 4/ 126، والتعريفات ص 183، ونيل الأوطار 6/ 90].

.المدح:

من معانيه في اللغة: الثناء الحسن، تقول: مدحته مدحا من باب نفع: أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة، خلقية كانت أو اختيارية.
والمدح في الاصطلاح: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا، ولهذا كان المدح أعم من الحمد.
[المصباح المنير، ولسان العرب (مدح)، والموسوعة الفقهية 10/ 266].

.المُدُّ:

مكيال معروف، وهو أصغر المكاييل، وهو رطل وثلث بالبغدادي، وهو بالدمشقى: ثلاثة أواق وثلاثة أسباع أوقية، وبالكيل: نصف قدح بالمصرى، ورطلان عند أهل العراق، أو ملء كفى الإنسان المعتدل إذا ملأهما، وقيل: المدّ:
مكيال يسع من الحنطة ما يزن مائة درهم وواحدا وسبعين درهما وثلاثة أسباع درهم.
تقول: (مدّ عجوة)، فالمد: عرف، والعجوة: ضرب من أجود التمر بالمدينة المنورة ونخلتها تسمى لينة.
[المصباح المنير ص 688، (مدد)، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1250، والمغني لابن باطيش ص 323، والنظم المستعذب 1/ 280، وتحرير التنبيه ص 127، والإقناع 2/ 24، ومعجم المغني (314) 1/ 256 1/ 141، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 310].

.المدد:

في اللغة: اسم من مدّه مدّا: أي زاده، ويقال: (أمددته بمدد): أي أعنته وقويته به، قال الله تعالى: {وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ} [سورة الإسراء: الآية 6]، وقال سبحانه: {يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} [سورة آل عمران: الآية 125] واصطلاحا: يطلق غالبا على العساكر التي تلحق بالمغازى في سبيل الله.
[الموسوعة الفقهية 22/ 166].