فصل: معرفة طلحة بن عبيد الله: أبو محمد التيمي، وكنيته ونسبته وصفته وسنة وفاته رضي الله عنه

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معرفة الصحابة ***


معرفة طلحة بن عبيد الله‏:‏ أبو محمد التيمي، وكنيته ونسبته وصفته وسنة وفاته رضي الله عنه

341- حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا عبيد الله بن محمد ابن عائشة، ثنا عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة، ثنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله، قال‏:‏ دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ يا أبا محمد‏"‏‏.‏

342- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل التستري، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، قال‏:‏ قال ابن شهاب‏:‏ وقدم طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب من الشام بعدما رجع من بدر، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لك سهمك ‏"‏، قال‏:‏ وأجري يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏ وأجرك‏"‏‏.‏

343- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال‏:‏ ‏"‏ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة‏"‏‏.‏

344- حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني أحمد بن يوسف بن خالد السلمي، قال‏:‏ أملى علي ابن عائشة التيمي‏:‏ ‏"‏ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي‏.‏ وأمه الصعبة بنت الحضرمي، واسم الحضرمي عبد الله بن عمارة بن ربيعة بن أكبر بن عوف بن مالك بن عويف بن خزرج بن إياد، من الصدف من حضرموت، من كندة، وإنما قيل‏:‏ الحضرمي لأنه كان من بلاد حضرموت، قتل بها عمرو بن ناهض الحميري، ثم هرب إلى مكة، فحالف حرب بن أمية، وكان حليفا لحرب بن أمية بن عبد شمس، والصعبة هي أخت العلاء بن الحضرمي وأم الصعبة عاتكة بنت وهب بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب‏"‏‏.‏

345- حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا أبو العباس السراج، ثنا عبيد الله بن سعد الزهري، قال‏:‏ قال عمي، عن أبيه يعني إبراهيم بن سعد، قال‏:‏ ‏"‏ أم طلحة بن عبيد الله الصعبة بنت الحضرمي ‏"‏ قال الشيخ‏:‏ أسلمت الصعبة أم طلحة فتوفيت مسلمة

346- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إبراهيم بن يحيى بن هانئ، ثنا أبي، عن حازم بن حسين، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال‏:‏ ‏"‏ أسلمت أم طلحة‏"‏‏.‏

ذكر صفاته

347- حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا خليفة بن خياط، ثنا عبد الأعلى، ثنا الجريري، عن أبي نضرة، قال‏:‏ ‏"‏ قدم علينا طلحة بن عبيد الله، وكان من أجمل الفتيان، وخرج علينا في ثوبين ممصرين‏"‏‏.‏

348- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا أبو أيوب، ثنا الواقدي، قال‏:‏ ‏"‏ كان طلحة رجلا آدم كثير الشعر، ليس بالجعد القطط ولا بالسبط، حسن الوجه، دقيق العرنين، إذا مشى أسرع، وكان لا يغير شعره، يكنى أبا محمد‏"‏‏.‏

349- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، ثنا إبراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن عمران، قال‏:‏ ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة، قال‏:‏ ‏"‏ كان طلحة بن عبيد الله أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا، إلى القصر أقرب، رحب الصدر، عريض المنكبين، إذا التفت التفت جميعا، ضخم القدمين

350- ثنا محمد بن حميد، حدثنا محمد بن السري القنطري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا علي بن مسهر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال‏:‏ ‏"‏ رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقد شلت‏"‏‏.‏

351- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا هشام بن عمار، ثنا محمد بن عيسى، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال‏:‏ ‏"‏ كانت يد طلحة شلاء ‏"‏ قال الشيخ‏:‏ أصيبت يده يوم أحد، ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت معه أحد، فكانت فيه خمس وسبعون طعنة وضربة ورمية، حتى قطع نساه وشلت أصبعه

352- أخبرنا بذلك عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن المبارك، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، قال‏:‏ أخبرني عيسى بن طلحة، عن أم المؤمنين عائشة قالت‏:‏ ‏"‏ كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد، قال‏:‏ ذاك كله يوم طلحة، أتينا طلحة في بعض تلك الجفار، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر، بين طعنة ورمية وضربة، وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه‏"‏‏.‏

353- حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن سهل بن زنجلة، ثنا أبو صالح الحراني، ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة، حدثني أبي، عن جدي، عن أخته أم إسحاق بنت طلحة، قالت‏:‏ لقد سمعت أبي وهو، يقول‏:‏ ‏"‏ لقد عقرت يوم أحد جميع جسدي حتى في ذكري‏"‏‏.‏

354- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر، قال‏:‏ ‏"‏ لما انهزم الناس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى لم يبق معه إلا طلحة، فغشوهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من لهؤلاء ‏"‏، فقال طلحة‏:‏ أنا، فقاتل وأصيب بعض أنامله، فقال‏:‏ حس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يا طلحة، لو قلت‏:‏ بسم الله أو ذكرت الله لرفعتك الملائكة، والناس ينظرون حتى تلج بك في جو السماء‏"‏‏.‏

ومن أساميه المشتقة من أحواله وأفعاله الخير والفياض والجود والصبيح والمليح والفصيح

355- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب بن عيسى، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ لما كان يوم أحد سماني النبي صلى الله عليه وسلم طلحة الخير، ويوم غزوة ذات العشيرة طلحة الفياض، ويوم حنين طلحة الجود‏"‏‏.‏

356- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الرحمن بن دحيم، ثنا محمد بن طلحة، ثنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع، قال‏:‏ ابتاع طلحة بن عبيد الله بيتا بناحية الجبل وأطعم الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إنك يا طلحة الفياض‏"‏‏.‏

357- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن طلحة التيمي، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة، أن طلحة، نحر جزورا وحفر بئرا يوم ذي قرد، فأطعمهم وسقاهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يا طلحة الفياض ‏"‏ فسمي طلحة الفياض‏"‏‏.‏

358- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا خلف بن عمرو العكبري، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان، ثنا مجالد، عن الشعبي، عن قبيصة بن جابر، قال‏:‏ ‏"‏ صحبت طلحة بن عبيد الله، فما رأيت أعطى لجزيل مال عن غير مسألة منه‏"‏‏.‏

359- حدثنا الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا علي بن عبد الله ح وحدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، قالا‏:‏ ثنا سفيان بن عيينة، عن طلحة بن يحيى بن طلحة، قال‏:‏ أخبرتني سعدى بنت عوف المرية، قالت‏:‏ ‏"‏ دخل علي طلحة ذات يوم، وهو خاثر النفس، فقلت‏:‏ ما شأنك‏؟‏ قال‏:‏ المال الذي عندي قد كثر أو كربني، قلت‏:‏ وما عليك، اقسمه، قالت‏:‏ فقسمه حتى بقي منه درهم، قال‏:‏ طلحة‏:‏ فسألت خازن طلحة، كم كان المال‏؟‏ قال‏:‏ أربع مائة ألف، زاد قتيبة في حديثه‏:‏ وكانت غلته كل يوم ألفا وافيا وكان يسمى طلحة الفياض‏"‏‏.‏

360- حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، عن إسحاق بن الضيف، قال‏:‏ ثنا العباس بن إسماعيل، ثنا سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده، عن موسى بن طلحة، قال‏:‏ ‏"‏ قال طلحة بن عبيد الله‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد سأل عني وقال‏:‏ ‏"‏ ما لي لا أرى الصبيح المليح الفصيح‏؟‏‏"‏‏.‏

معرفة سنه ووفاته رضي الله عنه

361- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا أبو أيوب المنقري، ثنا الواقدي، قال‏:‏ حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي، قال‏:‏ ‏"‏ قتل طلحة يوم الجمل وهو ابن أربع وستين سنة‏"‏‏.‏

362- حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال‏:‏ ‏"‏ قتل طلحة بن عبيد الله وهو ابن أربع وستين‏"‏‏.‏

363- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال‏:‏ ثنا أبو أيوب، ثنا الواقدي، قال إسحاق بن طلحة‏:‏ ‏"‏ قتل هو يومئذ، يعني طلحة ابن اثنتين وستين سنة ويقال إن سهما غربا أتاه فوقع في حلقه فقال‏:‏ بسم الله وكان أمر الله قدرا مقدورا ويقال إن مروان بن الحكم رماه‏"‏‏.‏

364- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، حدثني إبراهيم بن المنذر، عن الواقدي، حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه عيسى بن طلحة، قال‏:‏ ‏"‏ طلحة يوم قتل ابن اثنتين وستين سنة‏"‏‏.‏

365- حدثنا سليمان بن أحمد، قال‏:‏ ثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، قال‏:‏ ‏"‏ قتل طلحة في رجب سنة ست وثلاثين ‏"‏ حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، قال‏:‏ سمعت يوسف بن موسى، يقول‏:‏ سمعت أبا نعيم، يقول مثله

366- حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبدان بن أحمد، قال‏:‏ سمعت أبا بكر بن أبي شيبة، يقول‏:‏ ‏"‏ قتل طلحة في رجب سنة ست وثلاثين‏"‏‏.‏

367- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن رسته، ثنا أبو أيوب، ثنا الواقدي، قال‏:‏ ‏"‏ قتل طلحة يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ودفن بالبصرة في قنطرة قرة‏"‏‏.‏

368- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، قال‏:‏ ‏"‏ قتل طلحة يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وسنه ثمان وخمسون سنة أو أربع وخمسون ويكنى أبا محمد‏"‏‏.‏

369- حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا أبو العباس الثقفي، ثنا الحسن بن حماد الوراق، ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال‏:‏ ‏"‏ لما أن أصيب طلحة بن عبيد الله دفن على شط الكلأ، فرأى بعض أهله بعد حول، قال‏:‏ أخرجوني فقد غرقت، قال‏:‏ فاستخرج من قبره وهو مثل الروضة، فاشتريت له دارا من دور آل بني بكرة بعشرة آلاف‏"‏‏.‏

370- حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن الصباح، أنبا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال‏:‏ أخبرني بعض، آل طلحة أنه رأى طلحة في المنام، فقال‏:‏ ‏"‏ إنكم قد دفنتموني في مكان قد آذاني فيه الماء فأخرجوني، فأخرجناه أخضر كأنه مبقلة، لم يذهب منه إلا شعيرات من جانب لحيته‏"‏‏.‏

371- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال‏:‏ ‏"‏ قد رأيت جماعة من أهل العلم والفضل إذا هم أحدهم بأمر قصد إلى قبره فسلم عليه فدعا بحضرته فيكاد يعرف الإجابة، وأخبرنا مشايخنا به قديما أنهم رأوا من كان قبلهم يفعله ‏"‏ قال الشيخ رحمه الله‏:‏ خلف تسعة من الذكور وواحدة من الإناث‏:‏ محمد السجاد، وعمران، أمهما حمنة بنت جحش، وموسى وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد، ويعقوب قتل يوم الحرة، وإسماعيل، وإسحاق، وأمهم أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهم بنو خالة معاوية بن أبي سفيان، وزكريا بن طلحة وعائشة، أمهما أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وعيسى، ويحيى وأمهما سعدى بنت عوف بن خارجة، وكان عيسى يعد من حلماء قريش، قيل له‏:‏ ما الحلم‏؟‏ فقال‏:‏ الذل

معرفة ما أسند طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

روى من المتون نيفا وثلاثين حديثا سوى الطرق فمن صحاح أحاديثه وغرائبها‏:‏

372- حدثنا محمد بن بدر، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله، يقول‏:‏ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول، حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ خمس صلوات في اليوم والليلة ‏"‏ فقال هل علي غير ذلك‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏ لا إلا أن تطوع بخير ‏"‏ رواه عن مالك الأئمة محمد بن إدريس الشافعي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن وهب، وروح بن عبادة، ومعن بن عيسى، وعبد الله بن نافع، والقعنبي، ويحيى بن يحيى، وقتيبة، ويحيى بن بكير في آخرين‏.‏ ورواه عن أبي سهيل، إسماعيل بن جعفر

373- حدثناه حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي ح وحدثنا مخلد بن جعفر، ثنا جعفر الفريابي، ثنا قتيبة، قالا‏:‏ ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله، أن أعرابيا، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس، فقال‏:‏ يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة‏؟‏ فذكر نحوه، وزاد، فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أفلح وأبيه إن صدق‏"‏‏.‏

374- حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر، قال‏:‏ سمعت عمر بن الخطاب، يقول لطلحة بن عبيد الله‏:‏ ما لي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ لعلك أن ما بك إمارة ابن عمك، قال‏:‏ فقال‏:‏ معاذ الله، إني سمعته عليه السلام يقول‏:‏ ‏"‏ إني لأعلم كلمة لا ما يقولها رجل يحضره الموت إلا وجد روحه لها روحا حين يخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة ‏"‏ فلم أسأل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يخبرني بها، فذاك الذي دخلني، قال عمر‏:‏ فأنا أعلمها، قال‏:‏ فلله الحمد، قال‏:‏ فما هي‏؟‏ قال‏:‏ التي قالها لعمه‏:‏ ‏"‏ لا إله إلا الله ‏"‏ قال‏:‏ صدقت ‏"‏ واختلف على الشعبي في هذا الحديث فرواه مجالد على ما ذكرنا، ورواه مطرف بن طريف، فقال عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه أن عمر رآه، ورواه مسعر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى، ورواه شعبة عن إسماعيل، عن الشعبي، عن رجل، عن سعدى، ولم يذكر يحيى بن طلحة، ورواه منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، قال‏:‏ حدثت أن أبا بكر لقي طلحة، فقال‏:‏ مالي أراك واجما أما حديث مطرف

375- فحدثناه أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ذواد بن علبة، عن مطرف بن طريف، عن عامر الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن طلحة بن عبيد الله، قال‏:‏ ‏"‏ مر بي عمر وأنا كئيب، حزين، فقال‏:‏ ما لي أراك كئيبا‏؟‏ ‏"‏ وأما حديث مسعر

376- فحدثناه أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الوهاب القناد، ثنا مسعر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قالت‏:‏ ‏"‏ مر عمر، بطلحة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مكتئب ‏"‏ وأما حديث شعبة حدثناه أبو بكر عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن رجل، عن سعدى، امرأة طلحة، أن عمر، مر بطلحة، فذكر نحو حديث جابر وأما حديث منصور عن أبي وائل

377- فحدثناه أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، قال‏:‏ ‏"‏ حدثت أن أبا بكر لقي طلحة، فقال‏:‏ ما لي أراك أصبحت واجما‏؟‏ قال‏:‏ كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها موجبة، فلم أسأله عنها، قال أبو بكر‏:‏ أنا أعلم ما هي، لا إله إلا الله‏"‏‏.‏

378- حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، ثنا أبو عاصم، أنبأ ابن جريج، عن محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن محرمون، فأهدي لنا لحم صيد وهو راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع ولم يأكل، فاستيقظ طلحة فوفق من أكله وقال‏:‏ أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رواه يحيى القطان، ومحمد بن بكير البرساني وغيرهما، عن ابن جريج، ورواه سفيان، عن محمد بن المنكدر، فقال عن شيخ عن طلحة، ورواه فليح بن سليمان، وسلمة بن صالح، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن عثمان، عن طلحة

379- حدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي، قالا، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا الحكم بن مروان، ثنا إسرائيل، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال‏:‏ قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف الصلاة عليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ قولوا‏:‏ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد ‏"‏ رواه مجمع بن يحيى الأنصاري، عن عثمان بن موهب

380- حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان أبو أيوب الطلحي، ثنا أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عبيد الله، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من حدث عني وكذب علي فليتبوأ مقعده من النار‏"‏‏.‏

381- حدثنا محمد بن أحمد، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا سليمان بن أيوب، ثنا أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة، قال‏:‏ كان بيني وبين عبد الرحمن بن عوف مال، فقاسمته إياه، فأراد شربا في أرضي فمنعته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكاني إليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أتشكو رجلا قد أوجب ‏"‏ فأتاني فبشرني، فقلت‏:‏ يا أخي بلغ من هذا المال ما تشكوني فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ قد كان ذاك، قلت‏:‏ فإني أشهد الله وأشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لك‏"‏‏.‏

382- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، قال‏:‏ حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ إن من التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس‏"‏‏.‏

383- وحدثنا سليمان، بإسناده، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ الناكح في قومه كالمعشب في داره‏"‏‏.‏

384- وحدثنا سليمان، بإسناده، قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآني قال‏:‏ ‏"‏ سلفي في الدنيا وسلفي في الآخرة‏"‏‏.‏

معرفة الزبير بن العوام وكنيته ونسبه وصفته وسنه، ووفاته رضي الله عنه

385- حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، وأبو كريب، قالا‏:‏ ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، قال‏:‏ قال عروة بن الزبير‏:‏ أخبرني نافع بن جبير بن مطعم، قال‏:‏ ‏"‏ سمعت العباس بن عبد المطلب، يقول للزبير‏:‏ يا أبا عبد الله، أهاهنا أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية‏"‏‏.‏

386- حدثنا أبو محمد بن حيان، قال‏:‏ ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا أبو أيوب، ثنا الواقدي، ثنا عبيد الله بن عروة بن الزبير، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عروة، قال‏:‏ ‏"‏ كان الزبير يكنى‏:‏ أبا عبد الله ‏"‏ قال الشيخ رحمه الله‏:‏ وهو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك، أمه صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم، هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، حتى هاجر معه إلى المدينة، شهد بدرا والمشاهد كلها، أول من سل السيف في سبيل الله، كان صاحب الراية يوم الفتح، استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على إحدى المجنبتين، شهد بدرا فارسا ولم يشهده فارسا غيره والمقداد، معهما فرسان كان الزبير على الميمنة، والمقداد على الميسرة، شهد المشاهد كلها وكان يضرب له الرسول صلى الله عليه وسلم في المغانم بأربعة أسهم، سهم له وسهمين لفرسه، وسهم من سهام ذوي القربى

387- حدثنا فاروق بن عبد الكبير، ثنا زياد بن الخليل، حدثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري، قال‏:‏ هاجر الزبير بن العوام إلى أرض الحبشة ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثم هاجر إلى المدينة

388- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، قال‏:‏ سمعت عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، يقول‏:‏ ‏"‏ كان الزبير بن العوام رضي الله عنه أبيض طويلا مخففا خفيف العارضين

389- حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا ابن رسته، ثنا أبو أيوب، ثنا الواقدي، ثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة، قال‏:‏ ‏"‏ ربما أخذت بالشعر على منكبي الزبير وأنا غلام، فأتعلق به على ظهره، وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير، إلى الخفة ما هو في اللحم، ولحيته خفيفة، أسمر اللون أشعر‏"‏‏.‏

390- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن رسته، ثنا أبو أيوب، ثنا الواقدي، ثنا أفلح بن سعيد، قال‏:‏ سمعت محمد بن كعب، يقول‏:‏ ‏"‏ كان الزبير لا يغير‏"‏‏.‏

391- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار، ثنا أبو غزية، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ كان الزبير طويلا، تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة أشعر، وربما أخذت بشعر كتفيه‏"‏‏.‏

392- حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، قال‏:‏ ‏"‏ أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة‏"‏‏.‏

393- حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، حدثني أبو بكر بن خزيمة، ثنا أبو كريب، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة ولم يتخلف عن غزوة، غزاها النبي صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

394- حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة، ثنا الليث بن سعد، عن أبي الأسود، ‏"‏ أن الزبير، أسلم وهو ابن ثمان سنين، فجعل عمه يعذبه كي يترك الإسلام، فيأبى الزبير، فلما رأى عمه أن لا يترك تركه‏"‏‏.‏

395- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا الليث بن سعد، عن أبي الأسود، قال‏:‏ ‏"‏ أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين، وهاجر وهو ابن ثمان عشرة، وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه بالنار وهو يقول‏:‏ ارجع إلى الكفر، فيقول الزبير‏:‏ لا أكفر أبدا‏"‏‏.‏

396- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي وعمي أبو بكر، قالا‏:‏ ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة، ولم يتخلف عن غزوة، غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

397- وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا أبو كريب، ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة، وقتل وهو ابن بضع وخمسين سنة‏"‏‏.‏

398- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا أبو أيوب، ثنا الواقدي، ثنا عبيد الله بن عروة بن الزبير، عن أخيه عبد الله، عن عروة، قال‏:‏ ‏"‏ قتل أبي يوم الجمل، وقد زاد على الستين أربع سنين وكان يكنى أبا عبد الله‏"‏‏.‏

399- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، قال‏:‏ ‏"‏ أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة، ولم يتخلف عن غزوة، غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل وهو ابن بضع وستين‏"‏‏.‏

400- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير، قال‏:‏ ‏"‏ قتل الزبير يوم الجمل في جمادى، لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين‏"‏‏.‏

401- قال يحيى‏:‏ فأخبرني الليث عن أبي الأسود، أنه أخبره عروة ‏"‏ أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله، فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة، فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين، وإن كان أقام عشر سنين، فالزبير ابن أربع وخمسين‏"‏‏.‏

402- حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال‏:‏ ‏"‏ قتل الزبير بن العوام سنة ست وثلاثين، وهو ابن أربع وستين سنة‏"‏‏.‏

403- حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، ثنا خالد بن النضر القرشي، ثنا عمرو بن علي الصيرفي، قال‏:‏ ‏"‏ قتل الزبير بن العوام بوادي السباع سنة ست وثلاثين، وهو ابن خمس وسبعين يكنى‏:‏ أبا عبد الله‏"‏‏.‏

404- حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا عمر بن شبة، ثنا أبو غسان محمد بن يحيى، ثنا عبد العزيز بن عمران، عن سعيد بن عبد العزيز السلمي، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ لما انصرف الزبير يوم الجمل جعل يقول‏:‏ ولقد علمت لو أن علمي نافعي أن الحياة من الممات قريب، ثم لم ينشب أن قتله ابن جرموز‏"‏‏.‏

405- حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا يعقوب الدورقي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حصين، عن عمرو بن جاوان، قال‏:‏ سمعت الأحنف بن قيس، يقول‏:‏ ‏"‏ الزبير حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتل بسفوان، قتله ابن جرموز، واستعان عليه بفضالة بن حابس، ونفيع‏"‏‏.‏

406- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا حماد بن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ إن أول رجل سل السيف الزبير بن العوام، سمع نفخة نفخها الشيطان، أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج الزبير يشق الناس بسيفه، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، فقال له مالك‏:‏ يا زبير، قال‏:‏ أخبرت أنك أخذت، قال‏:‏ فصلى عليه ودعا له ولسيفه‏"‏‏.‏

407- حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا الليث بن سعد، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، أن الزبير بن العوام، سمع نفخة، من الشيطان أن محمدا، أخذ بعدما أسلم، وهو ابن ثنتي عشرة سنة فسل سيفه، وخرج يشتد في الأزقة، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بأعلى مكة والسيف في يده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ما شأنك ‏"‏ قال‏:‏ سمعت أنك قد أخذت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ما كنت تصنع‏؟‏ ‏"‏، قال‏:‏ كنت أضرب بسيفي هذا من أخذك، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسيفه وقال‏:‏ ‏"‏ انصرف ‏"‏ رواه حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب نحوه، ورواه ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة مثله

408- حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا سكين بن عبد العزيز البصري، ثنا حفص بن خالد، حدثني شيخ، قدم علينا من الموصل، قال‏:‏ ‏"‏ صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر، فقال‏:‏ استرني، فسترته فحانت مني إليه التفاتة، فرأيته مجدعا بالسيوف، قلت‏:‏ والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط، قال‏:‏ وقد رأيت ذاك‏؟‏ قلت‏:‏ نعم، قال‏:‏ أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله عز وجل‏"‏‏.‏

ومن أسمائه المشتقة من أحواله الحواري والجاد والمفدى بالأبوين وركن الدين وعمود الإسلام

409- حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين القاضي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لكل نبي حواري وحواري الزبير ‏"‏ ورواه هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر

410- حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ الزبير ابن عمتي وحواري من أمتي ‏"‏ رواه عن جابر، وهب بن كيسان، وأبو الزبير، وعبد الله بن محمد بن عقيل

411- فأما حديث وهب فحدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ ألا إن لكل نبي حواريا، وإن الزبير حواري ‏"‏ ورواه أبو معاوية، عن هشام بن عروة فخالف حماد بن زيد، فقال‏:‏ عن وهب بن كيسان، عن عبد الله بن الزبير، وأما حديث أبي الزبير

412- فحدثناه إبراهيم بن محمد بن حمزة، حدثني محمد بن الحسين الأشناني، ثنا محمد بن العلاء، ثنا عبيد بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير ‏"‏ حدثنا أبو حامد، ثنا السراج، ثنا أبو كريب، ثنا عبيد بن سعيد، عن سفيان مثله وأما حديث ابن عقيل

413- فحدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الملك بن الوليد البجلي، ثنا أحمد بن يزيد الورتنيسي، ثنا فليح بن سليمان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لكل نبي حواري، وحواري الزبير ‏"‏ ورواه بشر بن الوليد، عن فليح بن سليمان مثله

414- حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن دحيم، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا النضر بن منصور، عن عقبة بن علقمة اليشكري، قال‏:‏ سمعت عليا، يقول‏:‏ سمعت أذناي من في رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول‏:‏ ‏"‏ طلحة، والزبير جاراي في الجنة‏"‏‏.‏

415- حدثنا علي بن هارون، ثنا موسى بن هارون، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من يأتي بني قريظة ‏"‏، قلت‏:‏ أنا، فذهبت فلما جئت إليه، قال لي‏:‏ ‏"‏ فداك أبي وأمي‏"‏‏.‏

416- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن زيد بن هارون، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عروة أن مطيع بن الأسود، قال‏:‏ سمعت عمر بن الخطاب، يقول‏:‏ ‏"‏ لو عهدت عهدا أو تركت تركة، لكان أحب إلي من أن أجعلها إليه‏:‏ الزبير، فإنه ركن من أركان الدين‏"‏‏.‏

417- وحدثناه أبو محمد بن حيان، ثنا بليل بن هارون، ثنا أبو عوف اليزوري، ثنا زكريا بن عدي، ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال‏:‏ أوصى عثمان بن عفان إلى الزبير بن العوام، وكذلك ابن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، ومطيع بن الأسود، فقال الزبير، لمطيع‏:‏ لا أقبل لك وصية، قال‏:‏ أنشدك الله، ما أبتغي في ذلك إلا قول عمر، سمعت عمر يقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لو عهدت عهدا أو تركت تركة ما أوصيت إلا إلى الزبير، إن الزبير ركن من أركان الدين‏"‏‏.‏

418- حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا الحسن بن علي الطوسي، ثنا الزبير بن بكار، ثنا محمد بن الحسن، عن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، عن هشام بن عروة، أن مطيع بن الأسود، قال‏:‏ سمعت عمر، يقول‏:‏ ‏"‏ من عهد منكم إلى الزبير فإن الزبير عمود من عمد الإسلام‏"‏‏.‏

419- حدثنا الحسن بن علان، ثنا عبد الوهاب بن عصام، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا يزيد بن هارون، أنا سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع، سمع ابن عمر رجلا يقول‏:‏ أنا ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عمر‏:‏ ‏"‏ إن كنت من آل الزبير وإلا فلا‏"‏‏.‏

420- حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا أبو همام، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ح وحدثنا أبو حامد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن الصباح، ثنا الحارث بن عطية، قالا‏:‏ عن الأوزاعي، عن نهيك بن يريم، قال الفريابي‏:‏ عن سمي، أو مغيث، وقال الحارث‏:‏ عن مغيث بن سمي، قال‏:‏ ‏"‏ كان للزبير ألف مملوك يؤدون الخراج، ما يدخل سنة من خراجهم درهم‏"‏‏.‏

421- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، ثنا محمد بن أبي معشر، ثنا أبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ قتل الزبير وترك أربع نسوة، فورثت كل امرأة منهن ربع الثمن ألف ألف درهم، خلف عشرين ولدا عشرة ذكورا وعشرة إناثا، خلف عبد الله وبه كان يكنى، وهو أول مولود في الإسلام بعد الهجرة بالمدينة، والمنذر، وعروة، وعاصما، والمهاجر وخديجة الكبرى وأم حسن وعائشة، أمهم أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين، وخالدا، وعمرا وحبيبة وسودة وهندا، أمهم أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، وكانت من المبايعات وسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروت عنه، ولدت بأرض الحبشة، ومصعب، وحمزة ورملة أمهم الرباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن كلب، وعبيدة، وجعفرا وحفصة أمهم زينب بنت بشر بن عبد عمرو بن مرثد، من بني قيس، وزينب بنت الزبير، أمها أم حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم، وخديجة الصغرى، وأمها الحلال بنت قيس بن نوفل بن جابر بن شحنة بن أسامة بن مالك بن نصر بن قيس‏"‏‏.‏

معرفة ما أسند الزبير بن العوام عن النبي صلى الله عليه وسلم

روى عنه من المتون نيفا وثلاثين حديثا بمراسيلها فمن صحاح حديثه وغرائبه‏:‏

422- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، وأبو مسعود، قالا‏:‏ ثنا أبو داود ح وثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي، قالا‏:‏ ثنا أبو مسلم، ثنا مسلم بن إبراهيم ح وثنا الحسن بن محمد بن كيسان، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا عمرو بن مرزوق، قالوا‏:‏ ثنا شعبة، قال‏:‏ أخبرني جامع بن شداد، أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال‏:‏ قلت للزبير‏:‏ ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث ابن مسعود وفلان وفلان، فقال‏:‏ أما والله ما فارقته منذ أسلمت ولكني سمعته صلى الله عليه وسلم قال كلمة، قال‏:‏ ‏"‏ من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ‏"‏ رواه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وغندر، عن شعبة مثله، ورواه بيان بن بشر، عن وبرة المستملي، عن عامر بن عبد الله نحوه حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا أبو مسعود، ثنا بشر بن آدم، ثنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن وبرة، عن عامر بن عبد الله، عن أبيه، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ورواه حبيب بن عبد الله بن الزبير، عن عامر بن عبد الله مثله

423- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الزبير بن خبيب، عن أبيه، عن عامر بن عبد الله، عن أبيه، قال‏:‏ قلت لأبي الزبير‏:‏ ما من أحد من أبناء الصحابة إلا وهو يحدث، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثني حتى أحدث عنك، قال‏:‏ إني حواريه وابن عمته وإنه لبعل خالتك عائشة ولكني سمعته صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ‏"‏ ورواه عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، مثله

424- حدثناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، قال‏:‏ حدثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال‏:‏ قلت لأبي‏:‏ يا أبه، ما لك لا تحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كل أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثون عن آبائهم، فقال‏:‏ سمعته صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ‏"‏ ورواه عمر بن عبد الله بن عروة، ويحيى بن عباد، وزهير بن محمد، وجعفر بن محمد الزبيري، وعمر بن صالح، كلهم عن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

425- حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لأن يحمل الرجل حبلا فيحتطب ثم يجئ فيضعه في السوق فيبيعه ثم يستعين به فينفقه على نفسه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ‏"‏ رواه عن هشام بن عروة الحمادان‏:‏ حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ومعمر بن راشد، ووهيب بن خالد، وحميد بن الأسود، وجرير، ووكيع، وعبدة، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، وأبو أسامة في آخرين، ورواه عبد الملك بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا عمر بن حفص بن ثابت، ثنا عبد الملك بن يحيى بإسناده

426- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن الفرج، قالا‏:‏ ثنا محمد بن عبد الله بن كناسة، ثنا هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ‏"‏ تفرد به محمد بن كناسة، عن هشام ورواه عنه الأئمة أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وأبو خيثمة

427- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، حدثني أبي ثنا عبد الله بن مصعب بن ثابت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ فضل الله عز وجل قريشا بسبع خصال‏:‏ فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين، لا يعبده إلا قرشي، وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون، وفضلهم بأنهم نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل معهم غيرهم، وفضلهم بأن فيهم النبوة، والخلافة والحجابة، والسقاية ‏"‏ هذا حديث تفرد به عبد الله بن مصعب فيما قال سليمان

428- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سعيد بن أشعث السمان، ثنا عمر بن أبي عمر، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده الزبير، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ تركنا بالمدينة أقواما لا نقطع واديا ولا نصعد صعودا ولا نهبط إلا كانوا معنا ‏"‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله، كيف يكون أن يكونوا معنا ولم يشهدوا، قال‏:‏ ‏"‏ نياتهم‏"‏‏.‏

429- حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن المرزبان، ثنا محمد بن يحيى بن مندة، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه الزبير، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ لا تحرم المصة ولا المصتان‏"‏‏.‏

430- حدثنا فاروق، وحبيب بن الحسن، قالا‏:‏ ثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن نصير، ثنا هشام، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة، عن الزبير بن العوام، قال‏:‏ ‏"‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه، وكأنه رجل يتخوف أن يصبحهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليهما السلام لم يبتسم ضاحكا حتى يرتفع عنه ‏"‏ وهذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير، فقال‏:‏ عن علي أو الزبير، رواه عنه إسحاق بن راهويه في مسنده على الشك، ورواه حجاج بن نصير على ما ذكرنا بغير شك، عبد الله بن سلمة إن كان صاحب علي، وسعد، وابن مسعود فهو المرادي الجملي يروي عن صفوان بن عسال ويروي عنه عمرو بن مرة

431- حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا داود بن رشيد، ثنا هارون، ثنا روح بن غطيف، عن صالح بن عبد الله، عن ابن الزبير، عن الزبير، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ كل سنن قوم لوط قد فقدت إلا ثلاث، جر نعال السود، وخضب الأظفار، وكشف عن العورة ‏"‏، وضرب بيده على فخذه