فصل: الآية (‏135‏)

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الدر المنثور في التفسير بالمأثور **


-  الآية ‏(‏135‏)‏‏.‏

- أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ‏{‏على مكانتكم‏}‏ قال‏:‏ على ناحيتكم‏.‏

وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك ‏{‏على مكانتكم‏}‏ يعني على جديلتكم وناحيتكم‏.‏

-  الآية ‏(‏136‏)‏‏.‏

- أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله ‏{‏وجعلوا لله مما ذرأ‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ جعلوا لله من ثمارهم ومائهم نصيبا وللشيطان والأوثان نصيبا، فإن سقط من ثمرة ما جعلوا لله في نصيب الشيطان تركوه، وإن سقط مما جعلوا للشيطان في نصيب الله ردوه إلى نصيب الشيطان، فإن انفجر من سقى ما جعلوا لله في نصيب الشيطان تركوه، وإن انفجر من سقى ما جعلوا للشيطان في نصيب الله سرحوه، فهذا ما جعل لله من الحرث وسقى الماء، وأما ما جعلوه للشيطان من الأنعام فهو قول الله ‏{‏ما جعل الله من بحيرة‏}‏ ‏(‏المائدة الآية 103‏)‏ الآية‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ‏{‏وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ كانوا إذا احترثوا حرثا أو كانت لهم ثمرة جعلوا لله منه جزأ وجزأ للوثن، فما كان من حرث أو ثمرة، أو شيء من نصيب الأوثان حفظوه وأحصوه، فإن سقط منه شيء مما سمي للصمد ردوه إلى ما جعلوه للوثن، وإن سبقهم الماء الذي جعلوه للوثن فسقى شيئا مما جعلوه لله جعلوه للوثن، وإن سقط شيء من الحرث والثمرة الذي جعلوه لله فاختلط بالذي جعلوه للوثن قالوا‏:‏ هذا فقير ولم يردوه إلى ما جعلوا لله، وإن سبقهم الماء الذي سموا لله فسقى ما سموا للوثن وتركوه للوثن، وكانوا يحرمون من أنعامهم البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحامي، فيجعلونه للأوثان ويزعمون أنهم يحرمونه لله‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ‏{‏وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث‏}‏ قال‏:‏ يسمون لله جزأ من الحرث، ولشركائهم وأوثانهم جزأ فما ذهبت به الريح مما سموا لله إلى جزء أوثانهم تركوه وقالوا‏:‏ إن الله عن هذا غني، وما ذهبت به الريح من جزء أوثانهم إلى جزء الله أخذوه، والأنعام التي سموا لله‏:‏ البحيرة والسائبة‏.‏

-  الآية ‏(‏137‏)‏‏.‏

- أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله ‏{‏وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم‏}‏ قال‏:‏ زينوا لهم من قتل أولادهم‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ‏{‏وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم‏}‏ قال‏:‏ شياطينهم يأمرونهم أن يئدوا أولادهم خيفة العيلة‏.‏

-  الآية ‏(‏138‏)‏‏.‏

- أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله ‏{‏وقالوا هذه أنعام وحرث حجر‏}‏ قال‏:‏ الحجر ما حرموا من الوصيلة، وتحريم ما حرموا‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ‏{‏وقالوا هذه أنعام وحرث حجر‏}‏ قال‏:‏ ما جعلوا لله ولشركائهم‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ‏{‏وحرث حجر‏}‏ قال‏:‏ حرام‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ‏{‏وقالوا هذه أنعام وحرث حجر‏}‏ قال‏:‏ إنما احتجروا ذلك الحرث لآلهتهم‏.‏ وفي قوله ‏{‏لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم‏}‏ قالوا‏:‏ يحتجرها عن النساء ويجعلها للرجال، وقالوا‏:‏ إن شئنا جعلنا للبنات فيه نصيبا وإن شئنا لم نجعل، وهذا أمر افتروه على الله‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله ‏{‏وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم‏}‏ يقولون‏:‏ حرام أن نطعم إلا من شئنا ‏{‏وأنعام حرمت ظهورها‏}‏ قال‏:‏ البحيرة والسائبة والحامي ‏{‏وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها‏}‏ قال‏:‏ لا يذكرون اسم الله عليها إذا ولدوها ولا إن نحروها‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي وائل في قوله ‏{‏وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها‏}‏ قال‏:‏ لم يكن يحج عليها وهي البحيرة‏.‏

وأخرج أبو الشيخ عن أبان بن عثمان‏.‏ أنه قرأها ‏(‏هذه أنعام وحرث حجر‏)‏‏.‏

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس‏.‏ أنه كان يقرأها ‏(‏وحرث حرج‏)‏‏.‏

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن الزبير أنه قرأ ‏(‏أنعام وحرث حرج‏)‏‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ‏(‏بزعمهم‏)‏ بنصب الزاي فيهما‏.‏

وأخرج أبو عبيد وابن الأنباري في المصاحف عن هرون قال‏:‏ في قراءة عبد الله ‏(‏هذه أنعام وحرث حرج‏)‏‏.‏

وأخرج ابن الأنباري عن الحسن أنه كان يقرأ ‏(‏وحرث حجر‏)‏ بضم الحاء‏.‏