فصل: السهريز:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية



.سنة الآحاد:

عند الجمهور: هي الخبر الذي لم يبلغ رواته حد التواتر قلوا أو كثروا.
وعند الأحناف: هي ما ليست بمتواترة ولا مشهورة.
سنن الرواتب: هي السنن التابعة لغيرها أو التي تتوقف على غيرها، أو على ما له وقت معين، كالعيدين، والضحى، والتراويح.
ويطلقها الفقهاء على الصلوات المسنونة قبل الفرائض وبعدها لأنها لا يشرع أداؤها وحدها بدون تلك الفرائض.
ولم يقصر الشافعية السنن الرواتب على الصلاة، فقد صرحوا بأن للصوم سننا رواتب كصيام ست من شوال.
السنة المشهورة: هي الخبر الذي كان رواته آحادا في العصر الأول، ثمَّ تواتروا في العصر الثاني والثالث، وذلك كأن يرويه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم: واحد، أو اثنان، أو جماعة لم يبلغوا حد التواتر، ثمَّ يرويه عنهم عدد التواتر في العصر الثاني والثالث. وقد مثلوا لها بحديث: «البينة على من ادعى واليمين على من أنكر». [الترمذي 1341].
فائدة: السنة نوعان:
سنة هدى: ويقال لها: السنة المؤكدة كالأذان، والإقامة، والسنن والرواتب، والمضمضة، والاستنشاق على رأي، وحكمه كالواجب في المطالبة في الدنيا إلا أن تاركه يعاقب وتاركها لا يعاقب.
وسنن الزوائد: وهي التي تكون إقامتها حسنة ولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة كأذان المنفرد والسواك.
[لسان العرب، والصحاح، والمصباح، والمغرب مادة (سنن)، وغريب الحديث للبستي 1/ 438، 439، 522، 622، 628، 629، والتعريفات ص 108، وأنيس الفقهاء ص 105، 106، ومنتهى الوصول ص 47، والتوقيف ص 415، وميزان الأصول ص 27، 28، 419، 457، والموجز في أصول الفقه ص 59، 66، والمطلع ص 334، وإحكام الفصول ص 50، واللباب شرح الكتاب 1/ 7، 8، والتهانوي 3/ 703، ودستور العلماء ص 184، 185، 186، والموسوعة الفقهية 8/ 24، 25/ 263، 264، 275].

.السّنة:

العام، وعدد أيامها بالتقويم الهجري 355 أو 354 يوما مقسمة اثنى عشر شهرا قمريّا، وبالتقويم الميلادى الشمسى 366 أو 365 يوما، وهي اثنى عشر شهرا بالتقويم الشمسى.
قال الله تعالى: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} [سورة البقرة: الآية 96]، وجمعت على سنين: {فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ} [سورة يوسف: الآية 42].
وقد تكون السنين بمعنى: الجدب، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ} [سورة الأعراف: الآية 130].
قال الفراء: السنين: الجدب والقحط عاما فعاما.
والسنة أربعة أقسام: كل ثلاثة أشهر منها قسم، وهي:
الربيع: وهو الذي تسميه الناس الخريف، لأنّ الثمار تخترف فيه: أي تجني، وأوّله عند حلول الشمس في برج الميزان، وذلك في نصف أيلول، وآخره: عند خروج الشمس من برج القوس، وذلك في نصف كانون الأول، وله من المنازل: الغفر، والرباني، والإكليل، والقلب، والشولة، والنعائم، والبلدة.
الشتاء: أوله عند حلول الشمس برج الجدي، وذلك في نصف كانون الأول، وآخره عند خروجها من برج الحوت، وذلك في نصف آذار، وله من المنازل: سعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السّعود، وسعد الأحنبة، والفرع المقدم، والفرع المؤخر، والرشاء. الصيف: وهو عند الناس الربيع، وأوله: عند حلول الشمس في برج الحمل، في نصف آذار، وآخره: عند خروج الشمس من برج الجوزاء، وذلك في نصف حزيران، وله من المنازل:
الشّرطان، والبطين، والثريا، والدّبران، والهقعة، والهنعة، والذراع.
القيظ: وهو عند الناس الصيف، وأوّله: عند حلول الشمس في برج السرطان في نصف حزيران، وآخره: عند خروجها من برج السنبلة في نصف أيلول، وله من المنازل:
النثرة، والطرف، والجهة، والزبرة، والصرفة، والعواء، والسّماك.
ومنهم من يقسم السنة أربعة أقسام أخر:
الأول: أيلول، وتشرين، وتشرين.
الثاني: كانون، وكانون، وشباط.
الثالث: آذار، ونيسان، وأيار.
الرابع: حزيران وتمّوز وآب، وكأن هذه القسمة أقرب إلى الاعتدال.
ومنهم من قسّم السنة قسمين: الصيف والشتاء، فجعل الصيف ستة أشهر، أولها: نيسان، وآخرها: أيلول.
والشتاء: ستة أشهر، أولها: تشرين الأول، وآخرها: آذار.
وإذا أطلقت السنة في كلام الفقهاء، فهي السنة القمرية وليست الشمسية.
[القاموس القويم للقرآن الكريم ص 332، المغني لابن باطيش 1/ 245، 246، 247، 674، والموسوعة الفقهية 25/ 259].

.السنور:

- بكسر السين المهملة، وفتح النون المشددة، وسكون الواو بعدها راء-: وهو الهر.
[نيل الأوطار 5/ 145].

.السه:

- بفتح السين المهملة وكسر الهاء المخففة-: الدبر.
[نيل الأوطار 1/ 192].

.السهريز:

السّهريز والسّهريز: ضرب من التمر، معرّب.
وسهر بالفارسية: الأحمر.
ويقال له: (القطيعاء لصفره)، مأخوذ من حمرة اللون.
[لسان العرب (سهرز) 3/ 2133، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1148].

.السهم:

هو النصيب المحكم، والجمع: أسهم وسهام- بالكسر- وسهام- بالضم-، يقال: (أسهمت له): أعطيته سهما. والسهم: عود من الخشب يسوى ويركب في طرفه نصل يرمى به عن القوس، وقيل: هو القدح بعد أن يراش ويعقب وينصل، وقيل: هو نفس النصل.
وفي (علم الاقتصاد): هو صك يمثل جزء من رأس مال الشركة يزيد وينقص تبع رواجها.
واصطلاحا: نصيب مقدر للمحاربين في الغنيمة.
فائدة: (الصلة بين السهم والرضخ):
وهي أن السهم مقدر، والرضخ دون السهم باجتهاد الإمام.
[الإفصاح في فقه اللغة 1/ 605، والموسوعة الفقهية 22/ 257].

.السهو:

الغفلة، وقال في (القاموس): سها في الأمر: نسيه وغفل عنه وذهب قلبه إلى غيره، فهو: ساه وسهوان.
وقال: (غفل عنه غفولا): تركه وسها عنه.
والسهو: خطأ عن غفلة، وذلك قسمان:
أحدهما: أن لا يكون من الإنسان جوالبه ومولداته، كمجنون سب إنسانا.
الثاني: أن يكون منه مولداته كمن شرب خمرا، ثمَّ ظهر منه منكر لا عن قصد إلى فعله.
والأول معفو عنه، والثاني مأخوذ به، وعلى نحو الثاني ذم الله تعالى فقال: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ} [سورة الماعون: الآية 5] وفي (غاية الوصول): السهو: الغفلة من المعلوم الحاصل فيتنبه له بأدنى تنبيه بخلاف النسيان.
قال الشيخ زكريا الأنصاري: السهو: الغفلة عن المعلوم.
[التوقيف ص 417، ولب الأصول ص 23، وإحكام الفصول ص 46، والمطلع ص 90، والحدود الأنيقة ص 68، وشرح الكوكب المنير 1/ 78].

.السوءتان:

القبل والدبر، سميت سوءة لأنه يسوء صاحبها انكشافها ووقوع الأبصار عليها.
القبل والدّبر، بضم أولهما وثانيهما، ويجوز إسكان الثاني.
وكذلك كل اسم ثلاثى مضموم الأول والثاني يجوز إسكان الثاني: ككتب، وعنق، ورسل، وأذن، ونظائرها.
[تحرير التنبيه ص 66].

.سوابق:

السابق والسبوق: أول الخيل، وسبقه يسبقه: تقدمه.
وسابقة: جاراه وباراه، واستبقا في العدو وتسابقا: تباريا.
فائدة: (سوابق خيل الحلبة):
المجلى: أول الخيل وقد جلي. المصلى: ثاني الخيل في الحلبة، لأنه يكون عند صلا السابق.
المسلي: ثالث الخيل، ويسمى أيضا الثالث.
التالي: رابع الخيل، ويسمى أيضا الرابع.
المرتاح: خامس الخيل، ويسمى أيضا الخامس.
العاصف: سادس الخيل، ويسمى أيضا السادس.
الحظي: سابع الخيل، ويسمى أيضا السابع.
المؤمل: ثامن الخيل، ويسمى أيضا الثامن.
اللطيم: تاسع الخيل، ويسمى أيضا التاسع.
السكيت: عاجز الخيل في الحلبة، وقيل: هو الذي يجيء آخر الخيل، وقد سكت.
[الإفصاح في فقه اللغة 2/ 692].

.السّواك:

- بكسر السين-: يطلق على الفعل وعلى العود الذي يتسوك به، وهو مذكر.
قال الليث: وتؤنثه العرب، قال الأزهري: هذا من أغاليط الليث القبيحة.
وذكر صاحب (المحكم): أنه يؤنث ويذكر.
والسواك: فعلك بالمسواك، ويقال: (ساك فمه يسوكه سوكا).
فإن قلت: استاك لم تذكر الفم، وجمع السواك: سوك- بضمتين- ككتاب وكتب، وذكر صاحب (المحكم):
أنه يجوز سؤك بالهمزة.
قال النووي: إن السواك مأخوذ من ساك إذا دلك، وقيل: (جاءت الإبل تستاك)، أي تتمايل هزالا.
وفي الاصطلاح: استعمال عود أو نحوه في الأسنان ليذهب الصفرة عنها.
قال النووي: السّواك- بكسر السين-: هو استعمال عود أو نحوه في الأسنان لإزالة الوسخ.
وفي (الروض المربع): اسم للعود الذي يستاك به، ويطلق السواك على الفعل، أي دلك الفم بالعود لإزالة نحو تغير كالتسوّك.
[شرح الزرقاني على موطإ الإمام مالك 1/ 132، وتحرير التنبيه ص 37، والروض المربع ص 27، ونيل الأوطار 1/ 102].