فصل: النّجعة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية



.النبش:

نبشته نبشا: أي استخرجته من الأرض، ونبشت الأرض: كشفتها، ومنه: (نبش الرجل القبر)، والنباش: قد ذكر.
[المغرب ص 440، والموسوعة الفقهية 24/ 294].

.النبل:

السهام بلا واحد، أو واحدة: نبلة، وجمع النبل: نبال.
والنبّال: الذي معه نبل والذي يعمله، وحرفته النبالة، والنابل: الحاذق بالنبل، ونبله ينبله نبلا: رماه بالنبل.
ونبله وأنبله: أعطاه النبل، ونبل على القوم: لقط لهم النبل، ثمَّ دفعها إليهم ليرموها، واستنبل: طلب نبلا، ونابلنى فنبلته:
غالبني في الرأي فغلبته: أي كنت أجود منه نبلا.
[الإفصاح في فقه اللغة 1/ 605].

.النبهرجة:

من الدراهم ما يردّه التجار.
[التعريفات ص 239].

.النبيذ:

فعيل بمعنى: مفعول، كقتيل وجريح، سمى بذلك لكونه ينتبذ فيه تمر ونحو ذلك.
يقال: (نبذت النبيذ وأنبذته): إذا عملته، هو ماء يلقى فيه تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو به الماء وتذهب ملوحته.
[المطلع ص 38، ومعجم المغني (نبيذ)، وهو في المغني في المسألة 7361].

.نتاج:

النتاج في اللغة والاستعمال الفقهي: اسم لما تضع البهائم من الغنم والإبل والبقر وغيرها.
وفي حديث الأقرع والأبرص: «فأنتج هذان وولد هذا»، كذا جاء في الرواية: «أنتج»، وإنما يقال: نتج، فأما أنتجت، فمعناه: إذا حملت أو حان نتاجها، وقيل: هما لغتان.
[النهاية في غريب الحديث والأثر 5/ 12، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 336].

.النتف:

نزع الشعر والريش ونحوهما، والمنتوف: المولع بنتف لحيته، ويكنى به عن المتخنث، لأن ذلك من عادته.
[المغرب ص 441، والمعجم الوسيط (نتف) 2/ 936].

.النتن:

- بنون مفتوحة وتاء مثناة من فوق ساكنة، ثمَّ نون-، قال ابن رسلان: ينبغي أن يضبط- بفتح النون وكسر التاء- وهو الشيء الذي له رائحة كريهة من قولهم: (نتن الشيء)- بكسر التاء- ينتن- بفتحها- فهو: نتن.
[الإفصاح في فقه اللغة 1166، ونيل الأوطار 1/ 29].

.النثار:

من النثر، هو رمى الشيء متفرقا، فالنثار: ما رمى متفرقا في الحفلات وغيرها من أنواع الحلوى والنقود، والنثر: بمعناه أيضا.
[المعجم الوسيط (نثر) 2/ 937].

.النجابة:

الكرم في الطبيعة.
[المصباح المنير (نجب) ص 724، والتوقيف ص 691].

.النجاسة:

في اللغة: كل مستقذر.
وفي الاصطلاح: كل عين حرم تناولها على الإطلاق، مع الإمكان حال الاختيار لا لحرمتها، ولا استقذارها، ولا لضررها في بدن أو عقل، فقد اجتمع في هذا الرّسم جنس وأربعة قيود وأربعة فصول.
وقيل: النجاسة: صفة حكمية توجب لموصوفها منع استباحة الصلاة ونحوها، وهي بهذا المعنى أعم من البراز (بالفتح) مكنيا إذ اشتمله وغيره من الأنجاس، كالدم، والبول، والمذي، والودي، والخمر، وغير ذلك من الأنجاس الأخرى.
[التوقيف ص 692، وتحرير التنبيه ص 53، وفتح القريب المجيب ص 15، والموسوعة الفقهية 8/ 56].

.نجد:

- بفتح النون، وسكون الجيم- قال صاحب (المطالع):
وهو ما بين جرش إلى سواد الكوفة، وحدّه مما يلي المغرب:
الحجاز، على يسار الكعبة، ونجد كلها من عمل اليمامة.
وقال الجوهري: ونجد من بلاد العرب، وهو خلاف الغور:
وهو تهامة كلها، وكل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق، فهو: نجد، وهو مذكر.
[تحرير التنبيه ص 177، والمطلع ص 166].

.النجد:

ما ارتفع من الأرض وصلب- وأيضا-: الطريق الواضح المتصل.
والنّجد: نوع من البلح بارد طيب، وإدراك ثمرة نخلة يتأخر بعض التأخر.
والنّجدة: الشجاعة في القتال، وسرعة الإغاثة.
[الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 104، والمغرب ص 442، والمعجم الوسيط (نجد) 2/ 938].

.النجش:

لغة:- بفتح النون وسكون الجيم بعدها معجمة-.
- أصله: الاستخراج والاستثارة.
- قال ابن سيده: (نجش الصيد، وكل مستور، ينجشه نجشا): إذا استخرجه.
والنجاشي: المستخرج للصيد، عن أبى عبيد.
وقال ابن قتيبة: أصل النجش: الختل، ومنه قيل للصائد:
ناجش، لأنه يختل الصيد، قال الهروي: أصل النجش:
المدح والإطراء، وقال أبو السعادات: النجش: أن يمدح السلعة، أو يزيد في ثمنها لينفقها ويروجها، وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها.
وفي الحديث: «لا تناجشوا». [أبو داود رقم 3438].
قال الشاعر:
وأجرد ساط كشاة الأران ** ربع فعىّ على النّاجش

واصطلاحا:
- جاء في (دستور العلماء): النجش: أن تزيد في ثمن ساعة ولا رغبة لك في شرائها.
- وفي (أنيس الفقهاء): أن تستام السلعة بأزيد من ثمنها وأنت لا تريد شراءها ليراك الآخر فيقع فيها، وروى بالسكون، كذا في (المغرب).
- وشرحه النووي بقوله: حقيقة النجش المنهي عنه في البيع، أن يحضر الرجل السوق فيرى السلعة تباع بثمن، فيزيد في ثمنها، وهو لا يرغب في ابتياعها، ليقتدى به الراغب، فيزيد لزيادته ظنّا منه بأن تلك الزيادة لرخص السلعة، اغترارا به، وهذه خديعة محرمة.
- وفي (نيل الأوطار): الزيادة في السلعة ويقع ذلك بمواطاة البائع فيشتركان في الإثم، ويقع ذلك بغير علم البائع فيختص بذلك الناجش، وقد يختص به البائع.
[المغرب ص 443، ودستور العلماء 3/ 396، وأنيس الفقهاء ص 212، وتحرير التنبيه ص 206، والنظم المستعذب 1/ 253، والمطلع ص 235، ونيل الأوطار 5/ 166، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 337].

.النّجعة:

- بضم النون-، والانتجاع: هو الذهاب للانتفاع بالكلإ وغيره.
[المعجم الوسيط (نجع) 2/ 940، وتحرير التنبيه ص 256، والمغرب ص 444].

.النجم:

الكوكب، وهو أحد الأجرام السماوية المضيئة بذاتها.
الجمع: أنجم، ونجوم، ونجم، وأنجام، وقد يقع النجم على واحد وعلى جماعة، وأما الكوكب فلا يقع إلا على واحد، وكانت العرب تؤقت بطلوع النجوم، لأنهم ما كانوا يعرفون الحساب، وإنما يحفظون أوقات السنة بالأنواء، إذا أطلقت العرب النجم، أرادوا الثريا.- والمنجم، والنجام، والمتنجم: من ينظر فيها بحسب مواقيتها وسيرها.
- والنجوم كثيرة لا تحصى، وكان العرب لا يفرقون بين الكوكب والنجم، وعلم الفلك الآن يفرق بينهما، فالكوكب:
خامد بارد لا ضوء فيه ونوره من غيره كزحل، وعطارد، والمريخ، والزهرة.
- والنجم: ملتهب مشتعل نوره من نفسه، وتعد الشمس نجما.
- والثريا: مجموعة من النجوم متقاربة كعنقود العنب، والنجم القطبي ملتهب ثابت بالنسبة للأرض، يهتدى به، وتعرف به الجهات الأربع ليلا، وقوله تعالى: {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} [سورة النحل: الآية 16] لعله يقصد (النجم القطبي)، لأنه الأساس في معرفة الجهات، أو نجم آخر كان العرب يهتدون به وأقرب نجم لنا يبعد عنا بمقدار أربع سنوات ضوئية والنجوم كبيرة الحجم جدّا ولكنها ترى صغيرة لشدة بعدها عنا.
- والنجم من النبات: ما نجم وظهر على وجه الأرض مما ليس له ساق، وفسر به قوله تعالى: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ} [سورة الرحمن: الآية 6].
- النجم: النبات الذي لا سيقان له، والشجر: ما له سيقان.
[المغرب ص 444، والمعجم الوسيط (نجم) 2/ 941، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 907، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 253، 254].

.النجو:

هو ما يخرج من البطن، ويقال: (نجى وأنجى): إذا أحدث.
واستنجى: إذا مسح موضع النجو أو غسله، وقيل: (من نجى الجلد): إذا قشره.
فالاستنجاء: إزالة النجو، وهو العذرة عن الجوهري، وأكثر ما يستعمل في الاستنجاء بالماء، وقد يستعمل في إزالتها بالحجارة، وقيل: هو من النجوة، وهي: ما ارتفع من الأرض كأنه يطلبها ليجلس تحتها، قاله ابن قتيبة، وقيل: لارتفاعهم وتجافيهم من الأرض، وقيل: من النجو، وهو القشر والإزالة، يقال: (نجوت العود): إذا قشرته، ونجوت الجلد من الشاة، وأنجيته: إذا سلخته، وقيل: (أصل الاستنجاء): نزع الشيء من موضعه وتخليصه، ومنه: نجوت الرطب، واستنجيته: إذا جنيته، وقيل: هو من النجو، وهو القطع، يقال: (نجوت الشجرة وأنجيتها، واستنجيتها): إذا قطعتها، فكأنه قطع الأذى عنه باستعمال الماء.
[المغرب ص 444، والمعجم الوسيط (نجو) 2/ 941، والمطلع ص 11].

.النَّجْوة:

هي ما ارتفع من الأرض عن مسيل السيل يكون فيه قرار من السيل، وجمعها: نجوات ونجاء.
وقال عبيد يصف مطرا جوادا.
فمن بنجوته كمن بعقوته ** والمستكن من يمشى بقرواح

[الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 82].

.النجوى:

اسم للكلام الخفي الذي تناجي به صاحبك، كأنك ترفعه عن غيره، وذلك أن أصل الكلمة، الرفعة، ومنه: النجوة من الأرض، وسمى الله تعالى تكليم موسى عليه السلام مناجاة، لأنه كان كلاما أخفاه عن غيره.
- والفرق بينها وبين الإخفاء: أن النجوى لا تكون إلا كلاما، أما الإخفاء فيكون للكلام والعمل كما هو واضح، فالعلاقة بينهما العموم والخصوص.
[المعجم الوسيط (نجو) 2/ 941، والموسوعة الفقهية 2/ 217، 24/ 288].