فصل: السّرّ:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية



.سد الذرائع:

السد في اللغة: إغلاق الخلل.
والذريعة: الوسيلة إلى الشيء، يقال: (تذرع فلان بذريعة): أي توسل بها إلى مقصده، والجمع: ذرائع.
وفي الاصطلاح: هي الأشياء التي ظاهرها الإباحة ويتوصل بها إلى فعل محظور. ومعنى سد الذريعة: حسم مادة وسائل الفساد وفعالها إذا كان الفعل السالم من المفسدة وسيلة إلى مفسدة.
[الموسوعة الفقهية 24/ 276].

.السدر:

شجر ثمره النبق، من معناه: العضاة، واحدته: سدرة، والجمع: سدر وسدر، وجمع الجمع: سدرات، وهو نوعان:
أحدهما: ينبت في الأرياف فينتفع بورقه في الغسل، وثمرته طيبة.
والآخر: ينبت في البر ولا ينتفع بورقه في الغسل وثمرته عقصة.
[المصباح المنير (سدر) ص 103، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1111].

.سد الرمق:

السد: وهو إغلاق الخلل وردم الثلم، ومعنى سدده: أصلحه، يقال: سداد من عوز، وسداد من عيش، لما تسد به الحاجة ويرمق به العيش.
- الرمق: تطلق على بقية الروح وعلى القوة.
وسد الرمق، معناه: الحفاظ على القوة والإبقاء على الروح.
[الموسوعة الفقهية 24/ 282].

.السدل:

من معاني السدل في اللغة: إرخاء الثوب، حيث يجعل الثوب على رأسه وكتفيه ويرسل جوانبه من غير أن يضمها.
يقال: (سدلت الثوب سدلا): إذا أرخيته، وسدل الثوب يسدله سدلا وأسدله: أرخاه وأرسله.
يقال: (سدلت الثوب سدلا): إذا أرخيته وأرسلته من غير ضم جانبيه.
- وعن عليّ رضي الله عنه: (أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم، فقال: كأنهم اليهود خرجوا من فهورهم). [النهاية 2/ 355]- وفي حديث عائشة رضي الله عنها: (أنها سدلت طرف قناعها على وجهها وهي محرمة) [النهاية 2/ 355]: أي أسبلته.
- وفي الحديث: «نهى عن السدل في الصلاة». [الترمذي 378، 643] واصطلاحا: أن يجعل الشخص ثوبه على رأسه، أو على كتفيه ويرسل أطرافه من جوانبه من غير أن يضمها، أو يرد أحد طرفيه على الكتف الأخرى، وهو في الصلاة مكروه بالاتفاق، لما روى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلم: «نهى عن السدل في الصلاة». [الترمذي 378].
قال في (صدر الشريعة): هذا في الطيلسان، أما في القباء ونحوه، فهو: أن يلقيه على كتفيه من غير أن يدخل يديه في كمّيه.
[معجم الملابس في لسان العرب ص 71، 72، والمغني لابن باطيش 1/ 98، والموسوعة الفقهية 12/ 33، وتحرير التنبيه ص 162].

.السدى:

- بفتح السين والدال- بوزن الحصى، ويقال: ستى بمثناة من فوق بدل الدال، لغتان بمعنى واحد وهو خلاف اللحمة، وهو ما مد طولا في النسج، والسداة أخص منه. والسدى أيضا: ندى الليل وبه يعيش الزرع، وسديت الأرض سدية من باب: تعب، كثر سداها، وسدا الرجل سدوا من باب قال: (مد يده نحو الشيء).
وسد البعير سدوا: مد يده في السير، وأسديته بالألف:
تركته سدى: أي مهملا، وأسديت إليه معروفا: اتخذته عنده، والتثنية سديان، والجمع: أسداء.
والسدى أيضا: البلح الأخضر، وقيل: هو البسر إذا اشتد فيه النوى ونضج وهو أخضر.
[المصباح المنير (سدي) ص 103، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1144، ونيل الأوطار 2/ 90، والموسوعة الفقهية 12/ 33].

.سديد:

السّداد: ضد الفساد، ومنه قول الله تعالى: {قَوْلًا سَدِيداً} [سورة النساء: الآية 9، والأحزاب: الآية 70]: أي قولا قصدا مستقيما لا ميل فيه.
[النظم المستعذب 2/ 97].

.السراب:

ما تراه في نصف النهار في الأرض الفضاء كأنه ماء وليس بماء: {أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً} [سورة النور: الآية 39].
وأما قوله تعالى: {وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً} [سورة النبإ: الآية 20]: أي صارت لا حقيقة لها: أي تشبه السراب في أنها لا حقيقة لها، أو كالأرض المسطوحة التي يظهر فيها السراب.
والسراب: اللامع في المفازة كالماء وذلك لانسرابه في مرأى العين وكأن السراب فيما لا حقيقة له، كالشراب فيما له حقيقة.
[القاموس القويم للقرآن الكريم ص 308، والمفردات ص 229، وفتح الباري (مقدمة) ص 137].

.السراح:

- بفتح السين والراء-: الإرسال، وهو: اسم وضع موضع المصدر، قال الله تعالى: {وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا} [سورة الأحزاب: الآية 49]: أي أرسلوهن مخليات، فيسرحن سروحا.
والسّرح: ما رعى من المال، وهي السارحة.
[المغني لابن باطيش 1/ 520، والمطلع ص 335].

.السرادق:

الفسطاط، وقيل: هو كل بيت من كرسف (قطن).
وقيل: السرادق: ما يدار حول الخيمة من شقق بلا سقف، وهو أيضا: ما يمد على صحن البيت. وبيت مسردق: أعلاه وأسفله مشدود كله، وسردق البيت:
جعل له سرادقا.
[الإفصاح في فقه اللغة 1/ 558].

.السراويل:

عجمية معربة عند الجمهور، وقيل: عربية وتؤنث وتذكر، والجمهور على التأنيث، قال قيس بن عبادة:
أدرت لكيما يعرف الناس أنها ** سراويل قيس والوقود شهود

وألا يقولوا غاب قيس وهذه ** سراويل عادى ثمنه ثمود

قال الجوهري: وهي مفردة، وجمعها سراويلات.
قال صاحب (المحكم): وقيل: سراويل جمع سروالة، قال: ويقال فيها: سرواين بالنون، قال الأزهري: وسمعت غير واحد من الأعراب يقول: سروال.
قال أبو حاتم السجستاني: وسمعت من الأعراب من يقول: شروال بالشين المعجمة، قالوا: ويقال: (سرولته فتسرول): أي ألبسته السراويل.
واختلفوا في صرفه إذا كان نكرة، والأكثرون على أنه لا ينصرف.
وجاء في (الإفصاح): أنه لباس يغطى السرة والركبتين وما بينهما.
[معجم الملابس في لسان العرب ص 72، 73، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 377، وتحرير التنبيه ص 65، والمطلع ص 9، 10، 171، ونيل الأوطار 2/ 75].

.السراية:

في اللغة: اسم للسير في الليل، يقال: (سريت بالليل، وسريت الليل سريا): إذا قطعته بالسير، والاسم: سراية.
وقد تستعمل في المعاني تشبيها لها بالأجسام، فيقال: (سرى فيه السم والخمر)، ويقال في الإنسان: (سرى فيه عرق السوء).
ومن هذا القبيل قول الفقهاء: (سرى الجرح من العضو إلى النفس): أي دام ألمه حتى حدث منه الموت.
وقولهم: (قطع كفه فسرى إلى ساعده): أي تعدى أثر الجرح إليه، كما يقال: (سرى التحريم من الأصل إلى فروعه، وسرى العتق).
وفي الاصطلاح الفقهي: السراية: هي النفوذ في المضاف إليه، ثمَّ التعدي إلى باقيه.
[الموسوعة الفقهية 24/ 284].

.السّربال:

القميص والدرع، وقيل: كل ما لبس فهو: سربال. وفي حديث عثمان رضي الله عنه: (لا أخلع سربالا سربلنيه الله تعالى) [النهاية 2/ 357]. كنى به عن الخلافة ويجمع على سرابيل، وفي الحديث: «النوائح عليهن سرابيل من قطران». [مجمع 3/ 14].
وتطلق السرابيل على الدروع، ومنه قول كعب بن زهير:
شم العرانين أبطال لبوسهم من نسج داود في الهيجا سرابيل وقيل في قوله تعالى: {سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} [سورة النحل: الآية 81]: هي القمص تقى الحر والبرد، فاكتفى بذكر الحر كأن ما وقى البرد.
وأما قوله تعالى: {وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} [سورة النحل: الآية 81] فهي الدروع.
[معجم الملابس في لسان العرب ص 73، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 308].

.السرجين:

هو الزبل، يقال له: سرجين وسرقين، بفتح السين وكسرها فيهما، عن ابن سيده، وهو فارسي معرّب.
[النظم المستعذب 1/ 14، والمطلع ص 229].

.السّرّ:

هو الحديث المكتوم في النفس، قال الله تعالى: {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى} [سورة طه: الآية 7] وهو خلاف الإعلان ويستعمل في الأعيان والمعاني، والجمع: أسرار، وأسررت إليه الحديث إسرارا: أخفيته، يتعدى بنفسه، وأسر الشيء: كفه وأظهره، فهو من الأضداد.
ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن المعنى اللغوي.
السر المهنى: تحليف المحتسب الأطباء والصيادلة على عدم إفساد الأسرار، ويظهر أنه لم يكن يعدو مهنة الطب والصيدلة.
[المصباح المنير (سرر) ص 104، ومعلمة الفقه المالكي ص 238، والموسوعة الفقهية 24/ 287].

.سرر:

السرر لغة: الليلة التي يستسر فيها القمر، ويقال فيها أيضا:
(السّرر والسّرار)، وهو مشتق من قولهم: (استسر القمر): أي خفي ليلة السرار، فربما كان ليلتين، وأصل السرر: الخفاء، فنقول: (أسرّ الحديث إسرارا): إذا أخفيته. واصطلاحا: اختلف المراد من السرر: هل هو آخر الشهر أم أوله أم أوسطه؟ فذهب بعض العلماء وهم جمهور أهل اللغة والحديث والغريب إلى أن المراد من السرر هو آخر الشهر، سمى بذلك لاستسرار القمر.
وبعض العلماء ذهب إلى أن السرر: الوسط، فسرارة الوادي:
وسطه وخياره، وسرار الأرض: أكرمها وأوسطها، ويؤيده الندب إلى صيام البيض، وهي وسط الشهر، وأنه لم يرد في صيام آخر الشهر ندب، ورجح هذا القول النووي، وذهب الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز إلى أن السرر: أول الشهر.
[المصباح المنير (سرر) ص 104، والموسوعة الفقهية 24/ 291].

.السّرة:

الموضع الذي قطع منه السّر، وهو ما تقطعه القابلة من سرّة الصبي، وفيه ثلاث لغات:
سر كقفل، وسرر وسرر بفتح السين وكسرها، يقال: (عرفت ذلك قبل أن يقطع سرّك)، ولا تقل: (سرّتك)، لأن السرة لا تقطع (وإنما هي الموضع الذي قطع منه السّر).
[المصباح المنير (سرر) ص 104، والمطلع ص 61].

.السّرف:

تقول: (أسرف): أي جاوز القصد والاعتدال، فهو: سرف، ويكون في المال وفي غيره: {وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً} [الفرقان، الآية 67]: أي معتدلا.
وقال الله تعالى: {قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ} [سورة الزمر: الآية 53]: أي جاوز القصد والاعتدال في أمور كثيرة فأكثروا الذنوب على أنفسهم.
وقوله تعالى: {فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} [سورة الإسراء: الآية 33]: أي لا يقتل أكثر من القاتل كما كانوا يفعلون في الجاهلية فيقتلون بالشريف منهم عددا من قبيلة القاتل.
وقوله تعالى: {وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ} [سورة الشعراء: الآية 151] فالإسراف يكون في أمور كثيرة لا في إنفاق المال وحده.
ومن حكم الصالحين: (لا إسراف في الخير ولا خير في الإسراف).
[القاموس القويم للقرآن الكريم ص 311].