سورة النساء / الآية رقم 41 / تفسير تفسير النسفي / أحمد بن علي العجمي / القرآن الكريم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
القرآن الكريم
طريقة عرض الآيات
صور
نصوص

وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَاءَ قَرِيناً وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُواًّ غَفُوراً أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِّنَ الكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ

النساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساءالنساء




تلاوة آية تلاوة سورة الشرح الصوتي

التفسير


{واعبدوا الله} قيل: العبودية أربعة: الوفاء بالعهود، والرضا بالموجود، والحفظ للحدود، والصبر على المفقود {وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً} صنماً وغيره ويحتمل المصدر أي إشراكاً {وبالوالدين إحسانا} وأحسنوا بهما إحساناً بالقول والفعل والإنفاق عليهما عند الاحتياج {وَبِذِى القربى} وبكل من بينكم وبينه قربى من أخ أو عم أو غيرهما {واليتامى والمساكين والجار ذِي القربى} الذي قرب جواره {والجار الجنب} أي الذي جواره بعيد أو الجار القريب النسيب، والجار الجنب الأجنبي {والصاحب بالجنب} أي الزوجة: عن عليّ رضي الله عنه. أو الذي صحبك بأن حصل بجنبك إما رفيقاً في سفر أو شريكاً في تعلم علم أو غيره أو قاعداً إلى جنبك في مجلس أو مسجد {وابن السبيل} الغريب أو الضعيف {وَمَا مَلَكَتْ أيمانكم} العبيد والإماء {إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً} متكبراً يأنف عن قرابته وجيرانه فلا يلتفت إليهم {فَخُوراً} يعدد مناقبه كبراً فإن عدها اعترافاً كان شكوراً {الذين يَبْخَلُونَ} نصب على البدل من {مَنْ كان مختالاً فخوراً} وجمع على معنى {من} أو على الذم، أو رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره {هم الذين يبخلون} {وَيَأْمُرُونَ الناس بالبخل} {بالبَخَل}: حمزة وعلي وهما لغتان كالرشد والرشد أي يبخلون بذات أيديهم وبما في أيدي غيرهم فيأمرونهم بأن يبخلوا به مقتاً للسخاء. قيل: البخل أن يأكل بنفسه ولا يؤكل غيره، والشح أن لا يأكل ولا يؤكل، والسخاء أن يأكل ويؤكل، والجود أن يؤكل ولا يأكل. {وَيَكْتُمُونَ مَا ءاتاهمالله مِن فَضْلِهِ} ويخفون ما أنعم الله عليهم به من المال وسعة الحال، وفي الحديث: «إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى نعمته على عبده» وبنى عامل للرشيد قصراً حذاء قصره فنم به فقال الرجل: يا أمير المؤمنين إن الكريم يسره أن يرى أثر نعمته، فأحببت أن أسرك بالنظر إلى آثار نعمتك فأعجبه كلامه. وقيل: نزلت في شأن اليهود الذين كتموا صفة محمد عليه السلام. {وَأَعْتَدْنَا للكافرين عَذَاباً مُّهِيناً} أي يهانون به في الآخرة. {والذين يُنْفِقُونَ أموالهم} معطوف على {الذين يبخلون} أو على {الكافرين} {رِئَاء الناس} مفعول له أي للفخار وليقال ما أجودهم لا لابتغاء وجه الله وهم المنافقون أو مشركو مكة {وَلاَ يُؤْمِنُونَ بالله وَلاَ باليوم الآخر وَمَن يَكُنِ الشيطان لَهُ قَرِيناً فَسَاء قِرِيناً} حيث حملهم على البخل والرياء وكل شر، ويجوز أن يكون وعيداً لهم بأن الشيطان يقرن بهم في النار {وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُواْ بالله واليوم الآخر وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ الله} وأي تبعة ووبال عليهم في الإيمان والإنفاق في سبيل الله والمراد الذم والتوبيخ وإلا فكل منفعة ومصلحة في ذلك، وهذا كما يقال للعاق (ما ضرك لو كنت باراً) وقد علم أنه لا مضرة في البر ولكنه ذم وتوبيخ {وَكَانَ الله بِهِم عَلِيماً} وعيد.
{إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} هي النملة الصغيرة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أدخل يده في التراب فرفعه ثم نفخ فيه فقال: كل واحدة من هؤلاء ذرة. وقيل: كل جزء من أجزاء الهباء في الكوة ذرة. {وَإِن تَكُ حَسَنَةً} وإن يك مثقال الذرة حسنة. وإنما أنث ضمير المثقال لكونه مضافاً إلى مؤنث. {حسنةٌ}: حجازي على {كان} التامة، وحذفت النون من {تكن} تخفيفاً لكثرة الاستعمال {يضاعفها} يضاعف ثوابها. {يضعفّها}: مكي وشامي {وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً} ويعط صاحبها من عنده ثواباً عظيماً، وما وصفه الله بالعظم فمن يعرف مقداره مع أنه سمى متاع الدنيا قليلاً. وفيه إبطال قول المعتزلة في تخليد مرتكب الكبيرة مع أن له حسنات كثيرة. {فَكَيْفَ} يصنع هؤلاء الكفرة من الهيود وغيرهم {إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ} يشهد عليهم بما فعلوا وهو نبيهم {وَجِئْنَا بِكَ} يا محمد {على هؤلاء} أي أمتك {شَهِيداً} حال أي شاهداً على من آمن بالإيمان وعلى من كفر بالكفر وعلى من نافق بالنفاق. وعن ابن مسعود رضي الله عنه: «أنه قرأ سورة النساء على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ قوله: {وجئنا بك على هؤلاء شهيداً}. فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: حسبنا». {يَوْمَئِذٍ} ظرف لقوله {يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ} بالله {وَعَصَوُاْ الرسول لَوْ تسوى بِهِمُ الأرض} لو يدفنون فتسوى بهم الأرض كما تسوى بالموتى، أو يودون أنهم لم يبعثوا وأنهم كانوا والأرض سواء، أو تصير البهائم تراباً فيودون حالها. {تسوى} بفتح التاء وتخفيف السين والإمالة وحذف إحدى التاءين من تتسوى: حمزة وعلي. {تسوى} بإدغام التاء في السين: مدني وشامي {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثاً} مستأنف أي ولا يقدرون على كتمانه لأن جوارحهم تشهد عليهم. ولما صنع عبد الرحمن بن عوف طعاماً وشراباً ودعا نفراً من الصحابة رضي الله عنهم حين كانت الخمر مباحة، فأكلوا وشربوا فقدموا أحدهم ليصلي بهم المغرب فقرأ {قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون وأنتم عابدون ما أعبد} ونزل: {يَأَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة وَأَنتُمْ سكارى} أي لا تقربوها في هذه الحالة {حتى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ} أي تقرأون، وفيه دليل على أن ردة السكران ليست بردة، لأن قراءة سورة (الكافرين) بطرح اللامات كفر ولم يحكم بكفره حتى خاطبهم باسم الإيمان، وما أمر النبي عليه السلام بالتفريق بينه وبين امرأته ولا بتجديد الإيمان، ولأن الأمة اجتمعت على أن من أجرى كلمة الكفر على لسانه مخطئاً لا يحكم بكفره {وَلاَ جُنُباً} عطف على {وأنتم سكارى} لأن محل الجملة مع الواو النصب على الحال كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة سكارى ولا جنباً أي ولا تصلوا جنباً.
والجنب يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث لأنه اسم جرى مجرى المصدر الذي هو الإجناب {إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ} صفة لقوله {جنباً} أي لا تقربوا الصلاة جنباً غير عابري سبيل أي جنباً مقيمين غير مسافرين، والمراد بالجنب الذين لم يغتسلوا كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة غير مغتسلين {حتى تَغْتَسِلُواْ} إلا أن تكونوا مسافرين عادمين الماء متيممين، عبّر عن المتيمم بالمسافر لأن غالب حاله عدم الماء وهذا مذهب أبي حنيفة رحمه الله، وهو مروي عن علي رضي الله عنه. وقال الشافعي رحمه الله: لا تقربوا الصلاة أي مواضع الصلاة وهي المساجد، ولا جنباً أي ولا تقربوا المسجد جنباً إلا عابري سبيل إلا مجتازين فيه، فيجوز للجنب العبور في المسجد عند الحاجة. {وَإِنْ كُنتُم مرضى أَوْ على سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مّنْكُمْ مّن الغآئط} أي المطمئن من الأرض وكانوا يأتونه لقضاء الحاجة فكنى بن عن الحدث {أَوْ لامستم النساء} جامعتموهن كذا عن علي رضي الله عنه وابن عباس {فَلَمْ تَجِدُواْ مَاءً} فلم تقدروا على استعماله لعدمه أو بعده أو فقد آلة الوصول إليه أو لمانع من حية أو سبع أو عدو {فتيمّموا} أدخل في حكم الشرط أربعة وهم: المرضى والمسافرون والمحدثون وأهل الجنابة. والجزاء الذي هو الأمر بالتيمم متعلق بهم جميعاً؛ فالمرضى إذا عدموا الماء لضعف حركتهم وعجزهم عن الوصول إليه، والمسافرون إذا عدموه لبعده، والمحدثون وأهل الجنابة إذا لم يجدوه لبعض الأسباب فلهم أن يتيمموا. {لمستم}: حمزة وعلي {صَعِيداً} قال الزجاج: هو وجه الأرض تراباً كان أو غيره، وإن كان صخراً لا تراب عليه لو ضرب المتيمم يده ومسح لكان ذلك طهوره. و{من} في سورة المائدة لابتداء الغاية لا للتبعيض {طَيّباً} طاهراً {فامسحوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} قيل: الباء زائدة {إِنَّ الله كَانَ عَفُوّاً} بالترخيص والتيسير {غَفُوراً} عن الخطأ والتقصير.
{أَلَمْ تَرَ} من رؤية القلب وعدي {بإلى} على معنى (ألم ينته علمك إليهم) أو بمعنى (ألم تنظر إليهم) {إِلَى الذين أُوتُواْ نَصِيبًا مّنَ الكتاب} حظاً من علم التوراة وهم أحبار اليهود {يَشْتَرُونَ الضلالة} يستبدلونها بالهدى وهوالبقاء على اليهودية بعد وضوح الآيات لهم على صحة نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه هو النبي العربي المبشر به في التوراة والإنجيل {وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ} أنتم أيها المؤمنون {السبيل} أي سبيل الحق كما ضلوه {والله أَعْلَمُ} منكم {بِأَعْدَائِكُمْ} وقد أخبركم بعداوة هؤلاء فاحذروهم ولا تستنصحوهم في أموركم {وكفى بالله وَلِيّاً} في النفع {وكفى بالله نَصِيراً} في الدفع فثقوا بولايته ونصرته دونهم، أو لا تبالوا بهم فإن الله ينصركم عليهم ويكفيكم مكرهم.
و {ولياً} و{نصيراً} منصوبان على التمييز أو على الحال.
{مّنَ الذين هَادُواْ} بيان للذين أوتوا نصيباً من الكتاب، أو بيان لأعدائكم، وما بينهما اعتراض، أن يتعلق بقوله {نصيراً} أي ينصركم من الذين هادوا كقوله {ونصرناه مِنَ القوم الذين كَذَّبُواْ بئاياتنا} [الأنبياء: 77] أو يتعلق بمحذوف تقديره: من الذين هادوا قوم يحرفون الكلم، فقوم مبتدأ و{يحرفون} صفة له، والخبر {من الذين هادوا}مقدم عليه، وحذف الموصوف وهو قوم وأقيم صفته، وهو {يُحَرِّفُونَ الكلم عَن مواضعه} يميلونه عنها ويزيلونه لأنهم إذا بدلوه ووضعوا مكانه كلماً غيره فقد أمالوه عن مواضعه في التوراة التي وضعه الله تعالى فيها وأزالوه عنها مقامه وذلك نحو تحريفهم {أسمر ربعة} عن موضعه في التوراة بوضعهم (آدم طوال) مكانه. ثم ذكر هنا {عن مواضعه} وفي المائدة {مِن بَعْدِ مواضعه} [المائدة: 41] فمعنى {عن مواضعه} على ما بينا من إزالته عن مواضعه التي أوجبت حكمة الله وضعه فيها بما اقتضت شهواتهم من إبدال غيره مكانه، ومعنى {مِن بَعْدِ مواضعه} أنه كانت له مواضع هو جدير بأن يكون فيها، فحين حرفوه تركوه كالغريب الذي لا موضع له بعد مواضعه ومقاره والمعنيان متقاربان {وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا} قولك {وَعَصَيْنَا} أمرك قيل أسرّوا به {واسمع} قولنا {غَيْرَ مُسْمَعٍ} حال من المخاطب أي اسمع وأنت غير مسمع وهو قول ذو وجهين يحتمل الذم أي اسمع منا مدعواً عليك بلا سمعت، لأنه لو أجيبت دعوتهم عليه لم يسمع شيئاً فكان أصم غير مسمع، قالوا ذلك اتكالاً على أن قولهم (لا سمعت) دعوة مستجابة، أو اسمع غير مجاب إلى ما تدعوه إليه ومعناه غير مسمع جواباً يوافقك فكأنك لم تسمع شيئاً، أو إسمع غير مسمع كلاماً ترضاه فسمعك عنه ناب. ويحتمل المدح أي اسمع غير مسمع مكروهاً من قولك (أسمع فلان فلاناً) إذا سبه. وكذلك قوله {وراعنا} يحتمل راعنا نكلمك أي ارقبنا وانتظرنا، ويحتمل شبه كلمة عبرانية أو سريانية كانوا يتسابون بها وهي (راعينا) فكانوا سخرية بالدين وهزؤوا برسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمونه بكلام محتمل ينوون به الشتيمة والإهانة ويظهرون به التوقير والإكرام {لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ} فتلا بها وتحريفاً أي يفتلون بألسنتهم الحق إلى الباطل حيث يضعون {راعنا} موضع {انظرنا} و{غير مسمع} موضع (لا أسمعت مكروهاً)، أو يفتلون بألسنتهم ما يضمرونه من الشتم إلى ما يظهرونه من التوقير نفاقاً {وَطَعْناً فِي الدين} هو قولهم: (لو كان نبياً حقاً لأخبر بما نعتقد فيه) {وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} ولم يقولوا وعصينا {واسمع} ولم يلحقوا به غير مسمع {وانظرنا} مكان {راعنا} {لَكَانَ} قولهم ذاك {خَيْراً لَّهُمْ} عند الله {وَأَقْوَمَ} وأعدل وأسد {وَلَكِن لَّعَنَهُمُ الله بِكُفْرِهِمْ} طردهم وأبعدهم عن رحمته بسبب اختيارهم الكفر {فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} منهم قد آمنوا كعبد الله بن سلام وأصحابه، أو إلا إيماناً قليلاً ضعيفاً لا يعبأ به وهو إيمانهم بمن خلقهم مع كفرهم بغيره.




البحث


كلمات متتالية كلمات متفرقة




موضوعات القرآن
  • الإيمان
  • العلم
  • العبادات
  • أحكام الأسرة
  • المعاملات
  • الحدود والجنايات
  • الجهاد
  • الأطعمة والأشربة
  • أحكام الجنائز
  • الأخلاق
  • تكريم الله للإنسان
  • القصص والتاريخ
  • الأمثال