سورة الحاقة / الآية رقم 38 / تفسير تفسير الواحدي / أحمد بن علي العجمي / القرآن الكريم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
القرآن الكريم
طريقة عرض الآيات
صور
نصوص

فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ لاَ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخَاطِئُونَ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِينَ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي المَعَارِجِ تَعْرُجُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ وَتَكُونُ الجِبَالُ كَالْعِهْنِ وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً

الحاقةالحاقةالحاقةالحاقةالحاقةالحاقةالحاقةالحاقةالمعارجالمعارجالمعارجالمعارجالمعارجالمعارجالمعارج




تلاوة آية تلاوة سورة الشرح الصوتي

التفسير


{ولا يحض على طعام المسكين} لا يأمر بالصَّدقة على الفقراء.
{فليس له اليوم هاهنا حميم} قريبٌ ينفعه.
{ولا طعام إلاَّ عن غسلين} وهو صديد أهل النَّار.
{لا يأكله إلاَّ الخاطئون} وهم الكافرون.
{فلا أقسم} {لا} زائدة {بما تبصرون} ما ترون من المخلوقات.
{وما لا تبصرون} ما لا ترون منها.
{إنه} إنَّ القرآن {لقول} لتلاوةُ {رسول كريم} على الله. يعني: محمَّداً صلوات الله عليه.
{وما هو بقول شاعر} أَيْ: ليس هو شاعراً {قليلاً ما تؤمنون} {ما} لغوٌ مؤكِّدة.
{ولا بقول كاهن} وهو الذي يُخبر عن المُغيَّبات من جهة النُّجوم كذباً وباطلاً، ثمَّ بيَّن أنَّ ما يتلوه تنزيلٌ من الله تعالى، فقال: {تنزيل من رب العالمين}.
{ولو تقول علينا بعض الأقاويل} يعني: النبيَّ صلى الله عليه وسلم لو قال ما لم يُؤمر به، وأتى بشيءٍ مِنْ قِبَل نفسه. {لأخذنا منه باليمين} {مِنْ} صلةٌ، والمعنى: لأخذناه بالقوَّة والقدرة.
{ثمَّ لقطعنا منه الوتين} وهو نياط القلب، أَيْ: لأهلكناه.
{فما منكم من أحد عنه حاجزين} أَيْ: لم يحجزنا عنه أحدٌ منكم.




البحث


كلمات متتالية كلمات متفرقة




موضوعات القرآن
  • الإيمان
  • العلم
  • العبادات
  • أحكام الأسرة
  • المعاملات
  • الحدود والجنايات
  • الجهاد
  • الأطعمة والأشربة
  • أحكام الجنائز
  • الأخلاق
  • تكريم الله للإنسان
  • القصص والتاريخ
  • الأمثال