سورة المدثر / الآية رقم 32 / تفسير تفسير الواحدي / أحمد بن علي العجمي / القرآن الكريم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
القرآن الكريم
طريقة عرض الآيات
صور
نصوص

إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلاَ يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ كَلاَّ وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ إِنَّهَا لإِحْدَى الكُبَرِ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلاَّ أَصْحَابَ اليَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ المُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ

المدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثرالمدثر




تلاوة آية تلاوة سورة الشرح الصوتي

التفسير


{لواحة للبشر} محرّقةٌ للجلد حتى تُسوِّده.
{عليها تسعة عشر} من الخزنة، الواحدة منهم يدفع بالدُّفعة الواحدة في جهنَّم أكثر من ربيعة ومضر، فلمَّا نزلت هذه الآية قال بعض المشركين: أنا أكفيكم منهم سبعة عشر، فاكفوني اثنين، فأنزل الله: {وما جعلنا أصحاب النار إلاَّ ملائكة} لا رجالاً، فمن ذا يغلب الملائكة؟ {وما جعلنا عدتهم} عددهم في القلَّة {إلاَّ فتنة للذين كفروا} لأنَّهم قالوا: ما أعوان محمَّدٍ إلاَّ تسعة عشر {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} ليعلموا أنَّ ما أتى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم موافقٌ لما في كتبهم {ويزداد الذين آمنوا} لأنَّهم يُصدِّقون بما أتى به الرَّسول عليه السَّلام، وبعدد خزنة النَّار {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون} أَيْ: لا يشكُّون في أنَّ عددهم على ما أخبر به محمد عليه السَّلام {وليقول الذين في قلوبهم مرض} شكٌّ {والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلاً} أيُّ: شيءٍ أراد الله بهذا العدد وتخصيصه؟ {كذلك} كما أضلَّهم الله بتكذيبهم {يضلُّ الله مَنْ يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلاَّ هو} هذا جوابٌ لقولهم: ما أعوانه إلاَّ تسعة عشر {وما هي} أي: النَّار {إلاَّ ذكرى للبشر} أَيْ: إنَّها تُذكِّرهم في الدُّنيا النّار في الآخرة.
{كلا} ليس الأمر على ما ذكروا من التَّكذيب له {والقمرِ} قسمٌ.
{والليل إذ أدبر} جاء بعد النَّهار.
{والصبح إذا أسفر} أضاء.
{إنها لإِحدى الكبر} إنَّ سقر لإِِحدى الأمور العظام.
{نذيراً} إنذاراً {للبشر}.
{لمن شاء منكم أن يتقدَّم} فيما أُمِرَ به {أو يتأخر} عنه، فقد أُنذرتم.
{كلُّ نفسٍ بما كسبت رهينةٌ} مأخوذةٌ بعملها.
{إلاَّ أصحاب اليمين} يعني: أهل الجنَّة فهم لا يُرتهنون بذنوبهم، ولكنَّ الله يغفرها لهم. وقيل: أصحاب اليمين ها هنا أطفال المسلمين.




البحث


كلمات متتالية كلمات متفرقة




موضوعات القرآن
  • الإيمان
  • العلم
  • العبادات
  • أحكام الأسرة
  • المعاملات
  • الحدود والجنايات
  • الجهاد
  • الأطعمة والأشربة
  • أحكام الجنائز
  • الأخلاق
  • تكريم الله للإنسان
  • القصص والتاريخ
  • الأمثال