كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



جوصا وعددا كثيرا بخراسان والشام والعراق والحجاز ومصر.
حدث عنه:الحاكم والسلمي وأبو حازم العبدوي وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي وأبو علي الدقاق وجماعة.
قال أبو عبد الرحمن السلمي:كان شيخ الصوفية بنيسابور له لسان الإشارة مقرونا بالكتاب والسنة وكان يرجع إلى فنون منها حفظ الحديث وفهمه وعلم التاريخ وعلوم المعاملات والإشارة لقي الشبلي وأبا علي الروذباري قال:ومع عظم محله كم من مرة قد ضرب وأهين وكم حبس فقيل له:إنك تقول:الروح غير مخلوقة فقال:لا أقول ذا ولا أقول إنها مخلوقة بل أقول:الروح من أمر ربي فجهدوا به فقال:ما أقول إلا ما قال الله.
قلت:هذه هفوة بل لا ريب في خلقها ولم يكن سؤال اليهود لنبينا- صلى الله عليه وسلم- عن خلقها ولا قدمها وإنما سألوا عن ماهيتها وكيفيتها قال الله تعالى:{الله خالق كل شيء}[الزمر:62]فهو مبدع الأشياء وموجد كل فصيح وأعجم ذاته وحياته وروحه وجسده وهو الذي خلق الموت والحياة والنفوس- سبحانه- .
ثم قال السلمي وقيل له:إنك ذهبت إلى الناووس وطفت به وقلت:هذا طوافي فتنقصت بهذا الكعبة!!
قال:لا ولكنهما مخلوقان لكن بها فضل ليس هنا وهذا كمن يكرم كلبا لأنه خلق الله فعوتب في ذلك سنين.
قلت:وهذه ورطة أخرى.أفتكون قبلة الإسلام كقبر ويطاف