فصل: فيه مسائل

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين **


فيه مسائل

* الأولي‏:‏ تفسير آية براءة، وسبق ذلك في أول الباب‏.‏

*الثانية‏:‏ إبعاد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمته عن هذا الحمى غاية البعد، تؤخذ من قوله‏:‏ ‏(‏لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا‏)‏‏.‏

الثالثة‏:‏ ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته‏.‏ الرابعة‏:‏ نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع أن زيارته من أفضل الأعمال‏.‏ الخامسة‏:‏ نهيه عن الإكثار من الزيارة‏.‏ السادسة‏:‏ حثه على النافلة في البيت‏.‏ السابعة‏:‏ أنه مقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة‏.‏

*الثالثة‏:‏ ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته، وهذا مذكور في آية براءة‏.‏

*الرابعة‏:‏ نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص، تؤخذ من قوله‏:‏ ‏(‏ولا تجعلوا قبري عيدا‏)‏؛ فقوله‏:‏ ‏(‏عيدا‏)‏ هذا هوالوجه المخصوص‏.‏

وزيارة قبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أفضل الأعمال من جنسها؛ فزيارة فيها سلام عليه، وحقه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أعظم من غيره‏.‏

وأما من حيث التذكير بالآخرة؛ فلا فرق بين قبره وقبر غيره‏.‏

*الخامسة‏:‏ نهيه عن الإكثار من الزيارة، تؤخذ من قوله‏:‏ ‏(‏لا تجعلوا قبري عيدا‏)‏، لكنه لا يلزم منه الإكثار؛ لأنه قد لا يأتي إلا بعد سنة، ويكون قد اتخذه عيدا؛ فإن فيه نوعا من الإكثار‏.‏

*السادسة‏:‏ حثه على النافلة في البيت، تؤخذ من قوله‏:‏ ‏(‏ولا تجعلوا بيوتكم قبورا‏)‏، سبق أن فيها معنيين‏:‏

المعنى الأول‏:‏ أن لا يقبر في البيت، وهذا ظاهر الجملة‏.‏

الثاني‏:‏ الذي هومن لازم المعنى أن لا تترك الصلاة فيها‏.‏

*السابعة‏:‏ أنه متقرر عندهم أنه لا يصلي في المقبرة، تؤخذ من قوله‏:‏ ‏(‏لا تجعلوا بيوتكم قبورا‏)‏؛ لأن المعنى‏:‏ لا تجعلوها قبورا، أي‏:‏ لا تتركوا الصلاة فيها على أحد الوجهين؛ فكأنه من المتقرر عندهم أن المقابر لا يصلي فيها‏.‏

الثامنة‏:‏ تعليل ذلك بأن صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد؛ فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب‏.‏ التاسعة‏:‏ كونه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في البرزخ تعرض أعمال أمته في الصلاة والسلام عليه‏.‏

*الثامنة‏:‏ تعليل ذلك بإن صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد؛ فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب، أي‏:‏ كونه نهى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يجعل قبره عيدا، لعلة في ذلك‏:‏ أن الصلاة تبلغه حيث كان الإنسان فلا حاجة إلى أن يأتي إلى قبره، ولهذا نسلم ونصلي عليه في أي مكان؛ فيبلغه السلام والصلاة‏.‏

ولهذا قال علي بن الحسين‏:‏ ‏(‏ما أنت ومن في الأندلس إلا سواء‏)‏‏.‏

*التاسعة‏:‏ كونه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في البرزخ تعرض أعمال أمته في الصلاة والسلام عليه، أي‏:‏ فقط فكل من صلى عليه أوسلم عرضت عليه صلاته وتسليمه، ويؤخذ من قوله‏:‏ ‏(‏فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم‏)‏‏.‏

* * *