فصل: إعراب الآية رقم (36):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (36):

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (كفروا) فعل ماض وفاعله (ينفقون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (أموال) مفعول به منصوب (وهم) ضمير مضاف إليه اللام للتعليل (يصدّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّوا)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه الفاء استئنافيّة السين حرف استقبال (ينفقون) مثل الأول و(ها) ضمير مفعول به (ثمّ) حرف عطف (تكون) مضارع مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (على) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حسرة) وهو خبر تكون منصوب (ثمّ) حرف عطف (يغلبون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب الفاعل الواو عاطفة (الذين) مبتدأ (كفروا) مثل الأول (إلى جهنّم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحشرون) وعلامة الجرّ الفتحة (يحشرون) مثل يغلبون. والمصدر المؤوّل (أن يصدّوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ينفقون).
جملة: (إنّ الذين كفروا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ينفقون...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يصدّوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (سينفقونها) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تكون.. حسرة) لا محلّ لها معطوفة على جملة سينفقونها.
وجملة: (يغلبون) لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون...
وجملة: (الذين كفروا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الذين كفروا.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (يحشرون) في محلّ رفع محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
الصرف:
(حسرة) صدر مرّة من حسر على الشيء يحسر باب تعب، وزنه فعلة بفتح الفاء، أو هو مصدر الفعل الثلاثيّ السماعيّ، وثمّة مصدر آخر هو حسرة بفتحتين، أو هو اسم مصدر لفعل تحسّر الخماسيّ.

.إعراب الآية رقم (37):

{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (37)}.
الإعراب:
اللام للتعليل (يميز) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الخبيث) مفعول به منصوب (من الطّيب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يميز).
والمصدر المؤوّل (أن يميز) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يحشرون) أو ب (يغلبون) في الآية السابقة... و(الخبيث) بمعنى الكافر و(الطّيب) بمعنى المؤمن.
الواو عاطفة (يجعل) مضارع منصوب معطوف على (يميز)، والفاعل هو (الخبيث) مثل الأول (بعض) بدل من الخبيث- بعض من كلّ- والهاء ضمير مضاف إليه (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق بالمفعول الثاني لفعل جعل، الفاء عاطفة (يركم) مثل يجعل ومعطوف عليه الهاء ضمير مفعول به (جميعا) حال منصوبة من ضمير الغائب في (يركمه)، الفاء عاطفة (يجعله) مثل يركمه (في جهنّم) مثل الى جهنّم ومتعلّق ب (يجعل)، (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ... والكاف للخطاب (هم) ضمير فصل، (الخاسرون) خبر المبتدأ أولئك، مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة: (يميز اللّه...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (يجعل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يميز اللّه.
وجملة: (يركمه) لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعل.
وجملة: (يجعله) لا محلّ لها معطوفة على جملة يركمه.
وجملة: (أولئك... الخاسرون) لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل.

.إعراب الآيات (38- 40):

{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40)}.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت اللام حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (قل)، (كفروا) فعل ماض وفاعله (إن) حرف شرط جازم (ينتهوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون..
والواو فاعل (يغفر) مضارع مبنيّ للمجهول مجزوم جواب الشرط اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يغفر) (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (قد) حرف تحقيق (سلف) فعل ماض والفاعل هو وهو العائد الواو عاطفة (إن يعودوا) مثل إن ينتهوا ومعطوفة عليه الفاء تعليليّة (قد مضت) مثل قد سلف، والبناء على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والتاء للتأنيث (سنّة) فاعل مرفوع (الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (إن ينتهوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يغفر لهم) لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (قد سلف) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (إن يعودوا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة إن ينتهوا.
وجملة: (قد مضت سنّة...) لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي إن يعودوا ننتقم منهم لأنه قد مضت سنّة الأولين.
الواو عاطفة (قاتلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل و(هم) ضمير مفعول به (حتّى) حرف غاية وجرّ (لا) نافية (تكون) مضارع تامّ منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (فتنة) فاعل تكون مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ألّا تكون فتنة) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (قاتلوهم).
الواو عاطفة (يكون الدين) مثل تكون فتنة ومعطوف عليه (كلّ) توكيد للدين مرفوع مثله والهاء ضمير مضاف إليه (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الدين، الفاء استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (انتهوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ جزم فعل الشرط... والواو فاعل، الفاء تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب الباء حرف جرّ (ما) حرف مصدري (يعملون) مضارع مرفوع..
والواو فاعل (بصير) خبر إنّ مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ما يعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (بصير).
وجملة: (قاتلوهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة قل للذين...
وجملة: (لا تكون فتنة...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (يكون الدين...) لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: (إن انتهوا) لا محلّ لها استئنافيّة... وجواب الشرط محذوف تقديره جازاهم اللّه.
وجملة: (إنّ اللّه...) لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر.
وجملة: (يعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الواو عاطفة (إن تولّوا) مثل إن انتهوا الفاء تعليليّة (اعلموا) مثل قاتلوا (أنّ اللّه مولى) مثل إنّ اللّه بصير و(كم) ضمير مضاف إليه (نعم) فعل ماض جامد لإنشاء المدح (المولى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف... والمخصوص بالمدح محذوف تقديره اللّه الواو عاطفة (نعم النصير) مثل نعم المولى.
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه مولاكم) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.
وجملة: (إن تولّوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة إن انتهوا.
وجملة: (اعلموا...) لا محلّ لها تعليل للجواب المحذوف أي إن تولّوا فلا تخشوا بأسهم لأنّ اللّه مولاكم... أو الجملة جواب الشرط في محلّ جزم.
وجملة: (نعم المولى...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نعم النصير) لا محلّ لها معطوفة على جملة نعم المولى.
الصرف:
(سنّة)، اسم بمعنى الطريقة أو السيرة أو الشريعة وزنه فعلة بضم فسكون وعينه ولامه من حرف واحد.
(مضت) فيه إعلال بالحذف، حذفت لام الفعل لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث الساكنة وزنة فعت.

الجزء العاشر:

.إعراب الآيات (41- 42):

{وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (اعلموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- واسمه ضمير الشأن محذوف (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم، (غنمتم) فعل ماض مبنيّ على السكون... و(تم) ضمير فاعل (من شيء) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول غنمتم.
والمصدر المؤوّل (أنّ ما غنمتم...) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.
الفاء رابطة لجواب الشرط (أنّ) مثل الأول، (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أنّ (خمس) اسم أنّ منصوب والهاء ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أنّ للّه خمسة...) في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره حكمه أي حكمه كون الخمس للّه.
الواو عاطفة في خمسة المواضع الآتية (الرسول، ذي، اليتامى، المساكين، ابن) ألفاظ معطوفة على لفظ الجلالة بإعادة الجارّ في الرسول وذي... وعلامة الجرّ في ذي الياء وفي اليتامى الكسرة المقدرة على الألف، (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (السبيل) مضاف إليه مجرور (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقض- ناسخ- مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط... و(تم) ضمير اسم كان (آمنتم) مثل غنمتم (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنتم)، الواو عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على لفظ الجلالة (أنزلنا) فعل ماض وفاعله (على عبد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزلنا)، و(نا) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أنزلنا)، (الفرقان) مضاف إليه مجرور (يوم) ظرف بدل من الأول منصوب (التقى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الجمعان) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف الواو اعتراضيّة- أو استئنافيّة- (اللّه) مبتدأ مرفوع (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (قدير) (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر المبتدأ مرفوع.
جملة: (اعلموا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (غنمتم من شيء) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (حكمه) أنّ للّه خمسة) في محلّ جزم جواب الشرط.
وجملة: (كنتم آمنتم باللّه...) لا محلّ لها استئنافيّة... وجواب الشرط محذوف تقديره فاعلموا، أو فامتثلوا...
وجملة: (آمنتم...) في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة: (أنزلنا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (التقى الجمعان) في محلّ جر بإضافة (يوم) إليها.
وجملة: (اللّه... قدير) لا محلّ لها استئنافيّة.
(إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب بدل من كلمة يوم، (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (بالعدوة) جارّ ومجرور متعلّق بخبر محذوف (الدنيا) نعت للعدوة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (هم بالعدوة القصوى) مثل أنتم بالعدوة الدنيا الواو عاطفة (الركب) مبتدأ مرفوع (أسفل) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أسفل). الواو استئنافيّة (لو) شرط غير جازم (تواعدتم) مثل غنمتم اللام رابطة لجواب لو (اختلفتم) مثل غنمتم (في الميعاد) جارّ ومجرور متعلّق ب (اختلفتم)، الواو عاطفة (لكن) حرف للاستدراك اللام للتعليل (يقضي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (أمرا) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن يقضي) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف تقديره جمعكم.
(كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (مفعولا) خبر كان منصوب (ليهلك) مثل ليقضي (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (هلك) فعل ماض، والفاعل هو (عن بيّنة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهلك)، الواو عاطفة (يحيا) مضارع منصوب معطوف على يهلك وعلامة النصب والفتحة المقدّرة على الألف (من حيّ عن بيّنة) مثل من هلك عن بيّنة، والجارّ متعلّق ب (يحيا).
والمصدر المؤوّل (أن يهلك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (مفعولا).
والمصدر المؤوّل (أن يحيا) في محلّ جرّ باللام المقدّرة متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل أن يهلك فهو معطوف عليه.
الواو استئنافيّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب اللام المزحلقة للتوكيد (سميع) خبر إنّ مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
وجملة: (أنتم بالعدوة...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (هم بالعدوة القصوى) في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنتم بالعدوة.
وجملة: (الركب أسفل...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنتم بالعدوة.
وجملة: (تواعدتم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اختلفتم...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (يقضي اللّه...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (كان مفعولا) في محلّ نصب نعت ل (أمرا).
وجملة: (يهلك...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (هلك...) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: (يحيا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يهلك.
وجملة: (حيّ...) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: (إنّ اللّه لسميع...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(أنّ ما) رسمت في المصحف موصولة وكان حقّها الفصل، وقد ثبت فصلها في بعض المصاحف.
(خمس)، اسم للجزء من خمسة أجزاء، وزنه فعل بضمّتين، جمعه أخماس على وزن أفعال.
(العدوة)، اسم بمعنى جانب الوادي أو حافّته، وزنه فعلة بضمّ الفاء وسكون العين.
(القصوى)، مؤنّث أقصى، والواو فيه أصليّة، ولفظه خارج عن أصل القياس، إذ قياس الاستعمال أن يكون قصيا لأنّه صفة كدنيا وعليا..
وفعلى إذا كانت صفة قلبت واوها ياء فرقا بين الاسم والصفة، وزنه فعلى بضمّ فسكون، وأقصى وزنه أفعل، وأصله أقصو، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا.
(الركب)، اسم جمع وقيل جمع راكب في المعنى لا في اللفظ لأننا نقول في تصغيره ركيب. وزنه فعل بفتح فسكون.
(الميعاد)، مصدر ميميّ- غير قياسيّ- بمعنى المواعدة، وأصله موعاد، جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء ففيه إعلال بالقلب.
البلاغة:
1- فن الاستدراك: في قوله تعالى: (وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا) حيث بين اللّه سبحانه وتعالى أن غلبتهم في مثل هذه الحال ليست إلا صنعا من اللّه سبحانه، ودليلا على أن ذلك أمر لم يتيسر إلا بحوله وقوته وباهر قدرته، وذلك أن العدوة القصوى التي أناخ بها المشركون كان فيها الماء، وكانت أرضا لا بأس بها. ولا ماء بالعدوة الدنيا وهي رخوة ذات حجرة تسوخ فيها الأرجل.
2- الاستعارة: في قوله تعالى: (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ)
حيث أستعير الهلاك والحياة للكفر والإسلام، أي ليصدر كفر من كفر عن وضوح بينة، لا عن مخالجة شبهة، حتى لا تبقى له على اللّه حجة، ويصدر إسلام من أسلم أيضا من يقين وعلم بأنه دين الحق الذي يجب الدخول فيه والتمسك به.
الفوائد:
ورد في هذه الآية الكريمة بيان لتقسيم الغنائم، فهي خمسة أخماس: للّه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.
اختلف العلماء هل الغنيمة والفيء شيء واحد؟ أم هما يختلفان. والصحيح أنهما مختلفان. فالفيء ما أخذ من أموال الكفار بغير إيجاف خيل ولا ركاب. والغنيمة، ما أخذ من أموالهم على سبيل القهر، فذكر سبحانه وتعالى في هذه الآية حكم الغنيمة فهي خمسة أخماس...
1- للّه: وقد ذكر أكثر المفسرين والفقهاء أن للّه افتتاح كلام على سبيل التبرك.
وقال العلماء: سهم اللّه وسهم رسوله واحد.
والغنيمة تقسم خمسة أخماس، أربعة أخماسها لمن قاتل وأحرزها، والخمس الباقي لخمسة أصناف ذكرهم اللّه تعالى.
وسهم اللّه ورسوله في حياته يقسمه فيما يرى من المصالح، أما بعد وفاته فهو لمصالح المسلمين وما فيه قوة الإسلام. وهذا قول الشافعي وأحمد.
2- وَلِذِي الْقُرْبى: يعني وأن سهما من خمس الخمس لذوي القربى، وهم أقارب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وهم بنو هاشم وبنو المطلب، حسب قول الإمام الشافعي، مستندا لحديث في صحيح البخاري.
3- اليتامى: وهم الأطفال الصغار من المسلمين لا أب لهم.
4- المساكين: وهم أهل الفاقة والحاجة من المسلمين.
5- ابن السبيل: هو المسافر البعيد عن ماله، فيعطى من خمس الخمس مع الحاجة إليه. هذا تقسيم الخمس، أما باقي الغنيمة فيعطى للمقاتلين: للفارس ثلاثة أسهم سهمان لفرسه وسهم له، ويعطى الراجل سهما واحدا. هذا قول أكثر أهل العلم ومنهم الثوري والأوزاعي ومالك والشافعي وابن المبارك وأحمد واسحق، وقال أبو حنيفة: يعطى للفارس سهمان وللراجل سهم.
تقديم الخبر على المبتدأ:
ورد في هذه الآية قوله تعالى: (فإن للّه خمسه) والملاحظ أن اسم إن تأخر وتقدم خبرها الذي هو شبه جملة (شبه الجملة تعني الظرف أو الجار والمجرور) وعلى هذا فإننا نعرب (للّه) جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره مستقر أو استقر ونعرب خمسه اسم إن مؤخر. وتكميلا للفائدة فإننا سنعرض الحالات التي يتقدم فيها الخبر على المبتدأ وجوبا وهي:
1- إذا كان المبتدأ نكرة والخبر شبه جملة كقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ).
2- إذا كان في المبتدأ ضمير يعود على بعض الخبر كقولنا (في الدار ساكنها) وذلك كي لا يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة.
3- إذا كان الخبر من أسماء الصدارة كأسماء الاستفهام كقوله تعالى: (أَيْنَ الْمَفَرُّ؟).
4- إذا كان الخبر مقصورا على المبتدأ كقولنا: ما شاعر إلا أنت فقد قصرنا المخاطب على صفة الشاعرية التي لا ينازعه بها أحد.