روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | أدوية تنشيط التبويض.. وكيفية عملها

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > أدوية تنشيط التبويض.. وكيفية عملها


  أدوية تنشيط التبويض.. وكيفية عملها
     عدد مرات المشاهدة: 954        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل قارئة: ما هى أهم الأدوية المستخدمة فى تنشيط التبويض وكيف تؤدى وظيفتها دون آثار جانبية؟

تجيب على السؤال الدكتورة رجاء منصور عضو الهيئة العالمية لمراقبة الإخصاب الطبى المساعد رئيس جمعية الشرق الاوسط للخصوبة قائلة:

من الأدوية الهامة لتنشيط التبويض دواء "الكلوميد" وهو من أكثر الأدوية شيوعا لتنشيط التبويض منذ أربعين عاما وهى تشبه التركيب الكيمائى لهرمون الإستروجين مما يجعلها تحتل أماكن مستقبلات هرمون الإستروجين فى المخ والغدة النخامية وهذا يجعل المخ غير قادر على معرفة نسبة الإستروجين فى الجسم ويترجم ذلك على أن نسبته منخفضة ومن ثم يرسل المخ إشارات إلى الغدة النخامية لإفراز هرمون "ال اتش" و"أف أس أتش" والنتيجة النهائية هى نمو عدة بويضات فى المبيض.

وتشير الدكتورة رجاء منصور إلى أن أقراص الكلوميد تعطى 50 مليجم فى اليوم لمدة خمسة أيام ابتداء من اليوم الثالث للدورة ويجب متابعة التبويض بواسطة الموجات فوق الصوتية وايضا يمكن قياس هرمون" ال اتش" فى البول.

ومن المتوقع أن يحدث التبويض بعد 24 ساعة من ظهور هرمون "ال اتش" فى البول وبناء على هذا يمكن معرفة التوقيت المناسب لحدوث الجماع أو عمل التلقيح الصناعى من الزوج.

وإذا لم يحدث التبويض يمكن زيادة الجرعة إلى 100 ثم 150 ملجم فى اليوم بدلا من 50 ملجم وينصح بعدم تكرار تناول الكلوميد لمدة أكثر من 6 دورات ومن الأفضل ألا يكونوا متصلين.

وتشير الدكتورة رجاء منصور إلى أن دواء الكلوميد ينجح فى إحداث التبويض فى حوالى 80% من السيدات المصابات بتكيس المبيض ويحدث الحمل فى حوالى 35% من هؤلاء السيدات وينتج الحمل فى التوائم فى 5% من الحالات ويجب مراقبة إستجابه التبويض وحالة السيدة بعد حدوث الحمل حيث أنهن معرضات لحدوث زيادة فى نشاط المبيض وتضخمه مع تجمع سوائل فى تجويف البطن.

ومن الآثار غير المرغوب فيها لدواء الكلوميد التأثير السلبى على جدار الرحم وإفرازات عنق الرحم وقد يحدث فى بعض الحالات زغللة فى العين والشعور بالحر (موجات من الصهد) والميل إلى القىء مع تعب فى منطقة الحوض والبطن والثدى وليس معنى هذا إيقاف العلاج الإ فى حالة حدوث زغللة العين فيجب أن يوقف فى الحال ولا يجب إعطاء الكلوميد فى حالات أمراض الكبد وسرطان جدار الرحم ووجود نزيف رحمى.

الكاتب: عفاف السيد

المصدر: موقع اليوم السابع