روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | أضرار العلاج بالإنترفيرون.. في سن الخمسين

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > أضرار العلاج بالإنترفيرون.. في سن الخمسين


  أضرار العلاج بالإنترفيرون.. في سن الخمسين
     عدد مرات المشاهدة: 3503        عدد مرات الإرسال: 0

محمد يسأل: والدى يبلغ من العمر 50 سنة ويعانى من تليف بسيط بالكبد وتضخم فى الطحال نتيجة إصابتة بفيروس (c)، والذى اكتشفناه حديثاً وكانت نتيجة تحليل الدم كالآتى:
Serum S.G.P.T : 100 u/l

Serum S.G.O.T : 150 u/l

فهل يمكن العلاج بالإنترفيرون والريبافيرين؟ يجيب الدكتور هشام الخياط أستاذ الكبد بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث، قائلا: يمكن بالفعل علاج الوالد بالإنترفيرون والريبافيرين ولكن بعد إجراء الأبحاث اللازمة وهى: صورة دم كاملة لمعرفة عدد الصفائح الدموية وعدد كرات الدم البيضاء وكرات الدم الحمراء، بالإضافة إلى عمل وظائف كبد كاملة وخاصة الوظائف التخليقية للكبد مثل الألبومين وزمن وتركيز بروثرومبين علاوة على تحليل وظائف الغدة الدرقية وكشف قاع العين ويضاف إلى ذلك منظار المرىء لمعرفة وجود دوالى من عدمه، هذا بالإضافة إلى إجراء رسم قلب وبعد عمل الفحوصات تعرض على أستاذ الكبد لتقييم الحالة قبل إعطاء الإنترفيرون والريبافيرين وليس هناك مانع من إعطاء المريض حقن الإنترفيرون والريبافيرين ولكن بعد تقييم الحالة بالفحوصات السابقة.

ويضيف أن العمر إذا كان فوق سن الـ60 لا يحول دون إعطاء المريض الإنترفيرون ولكن لابد أيضا من تقييم الحالة بالفحوصات السابقة لمعرفة إذا كان المريض يستجيب للإنترفيون أم لا، وخاصة إذا تم إجراء تحليل الإنترلوكن 28 ب الذى يحدد مدى استجابة المريض للإنترفيرون أم لا ومن المعروف أنه إذا كان التحليل الجينى سى سى ستكون الاستجابة عالية ولكن لابد من التأكيد على تقييم الحالة بالفحوصات اللازمة لمعرفة إذا كان هناك موانع من إعطاء الإنترفيرون أم لا.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع