روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | أعاني حالة من القلق.. ما العلاج المناسب؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > أعاني حالة من القلق.. ما العلاج المناسب؟


  أعاني حالة من القلق.. ما العلاج المناسب؟
     عدد مرات المشاهدة: 1200        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل قارئ: أمضيت أكثر من شهرين فى حالة قلق مستمر بسبب الامتحانات إلى أن تحول هذا القلق إلى نوبات من الفزع فى بعض الليالى، والعجيب أن هذا القلق مازال مستمراً بالرغم من انتهاء الامتحانات، كما صاحبه بعض الأعراض الأخرى مثل سرعة ضربات القلب وعدم القدرة على التركيز وقد تصل الحالة إلى نوبات من الفزع تستمر لأكثر من ساعة فى بعض الأحيان، فما هو الحل؟

يجيب عن هذا التساؤل الدكتور أحمد عبد الله، مدرس الطب النفسى بكلية الطب جامعة الزقازيق، قائلا:

إن حالات القلق والتوتر من الطبيعى أن تكون مصحوبة بأعراض عضوية مثل زيادة سرعات ضربات القلب والأرق وعدم القدرة على التركيز، ولكن حالة القلق المصاحبة للضغوط العصبية من المفترض أن تزول بزوال السبب، أما فى حالة عدم زوال الحالة فعلى المريض مراجعة طبيب مختص.

وأكد عبد الله، على ضرورة بذل الجهد للوصول إلى الاسترخاء، وذلك فى حالات القلق التى تصاحبها نوبات من الفزع، ناصحاً بموازنة الضغوط العصبية بنوع من الأنشطة مثل ممارسة الرياضة أو أى نوع من الأنشطة الأخرى مما يساعد على استثمار الطاقة بصورة مفيدة بدلاً من إضاعة الوقت فى النوم، مشيراً إلى أن ثقافة بذل الجهد للحصول على الراحة غير موجودة عند الكثيرين.

كما حذر عبد الله من اللجوء إلى المهدئات عند الشعور بالتوتر أو الاكتئاب، مؤكداً على مدى خطورة تناول المهدئات دون الرجوع لاستشارة طبية، حيث تعمل على العلاج لفترة وجيزة ثم يزول تأثيرها ويكون المريض فى حاجة دائمة لتناولها للحصول على الراحة، مما يؤدى إلى حالة من التعود فيما يشبه حالات الإدمان.

الكاتب: إيناس الشيخ

المصدر: موقع اليوم السابع