روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | أعاني من فيروس د مع بي.. فما العلاج المناسب؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > أعاني من فيروس د مع بي.. فما العلاج المناسب؟


  أعاني من فيروس د مع بي.. فما العلاج المناسب؟
     عدد مرات المشاهدة: 688        عدد مرات الإرسال: 0

سعيد يسأل: "أعانى من فيروس "د "حيث أننى أعانى من ارتفاع أنزيمات الكبد بسبب فيرس "بى"، واكتشف الأطباء فيروس "د "مؤخرا، أرجو معرفة السبب فى هذا الفيروس و العلاج؟

يجيب الدكتور هشام الخياط رئيس قسم الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا:

"فيروس "د" هو فيروس ناقص، ولا يتم العدوى به إلا فى وجود فيروس "بى"، ويعنى هذا أنه لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تتم العدوى لشخص بفيروس "د" بمفردة لأن الفيروس غير قادر على إحداث عدوى بمفرده، وتجدر الإشارة إلى أن فيروس "د" لا يتم العدوى به إلا فى وجود فيروس"بى" و لا يمكن أن تتم العدوى فى وجود فيروس "سي" لأن فيروس "د" كما قلنا فيروس ناقص لا يقدر على العدوى بمفردة إلا فى وجود بروتين السطح الخاص بفيروس"بى" وليس شىء آخر، وهو يحمل بروتين السطح الخاص بفيروس "بى" ويدخل الخلية الكبدية كما، تحمل الأم وليدها إذا جاز التعبير.

 وقد عرف العلماء فيروس "د" بالفيروس الناقص أو ما يسمى فيروس " دلتا الناقص" ونؤكد مرة أخرى أن فيروس " د "لا يمكن أن ينتقل عن طريق فيروس "سى " لأنة يحتاج إلى بروتين السطح الخاص بفيروس" بى " لكى يحمله ويدخل الخلية الكبدية.

ويقول الدكتور هشام: "هناك نوعين من العدوى تحدث لفيروس "د"، الأول أن يدخل الفيروسان معا فى وقت واحد، والثانى أن يدخل فيروس "بى" ويتبعه بعد فترة فيروس "د"، وإذا تعرض المريض للحالة الأولى يكون فيها العدوى مشتركة، ويكون هناك التهاب حاد وشديد بالكبد مع ارتفاع شديد فى وظائفه، ومن الممكن أن يحدث تدهور فى حالة الكبد قد تؤدى إلى وفاة المريض إذ لم يتم عمل زراعة للكبد.

أما الحالة الثانية فيصاب فيها الكبد بفيروس "بي"، ثم يتبعه بعد ذلك الإصابة بفيروس "د"، فأنة يحدث تدهور مفاجئ فى حالة الكبد مع ارتفاع الإنزيمات الكبدية، ويعطى للمريض المتابع دلالة على أنة من الممكن أن يكون هناك فيروس آخر تمت العدوى به، ونتج عنة تدهور حالة كبد المريض وارتفاع الأنزيمات.

أما عن طرق انتقال فيروس "د" إلى الجسم، فيقول الدكتور الخياط: "هى نفس كيفية انتقال فيروس "بى" عن طريق الدم وسوائل الجسم والعلاقة الجنسية، حتى ولو كانت بين الزوجين، ومن الأم لوليدها، ومن الواجب أن ننوه أن تشخيص العدوى بفيروس "د" يتم عن طريق اختبار مضادات الفيروس، فإذا كانت الحالة حادة تكون الأجسام المناعية من النوع M""، كما أنه من الممكن أيضًا أن يتم التشخيص باستخدام تحليل الـ "بى سى آر" كما هو الحال فى فيروس "بى" و "سى"، وعلاج فيروس "د" يتم بعلاج فيروس "بى" حيث أنه بالقضاء على فيروس "بى" يتم القضاء على فيروس "د"، وذلك إما باستخدام "الإنترفيرون" طويل المفعول، وهو العلاج المفضل لمثل هذه الحالات، أو العقاقير الحديثة التى تؤخذ بالفم.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع