روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | أعاني من فيروس سي وبداية تليف بالكبد.. فما العلاج؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > أعاني من فيروس سي وبداية تليف بالكبد.. فما العلاج؟


  أعاني من فيروس سي وبداية تليف بالكبد.. فما العلاج؟
     عدد مرات المشاهدة: 392        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل أحد القراء: أنا شاب مصرى مقيم بقطر، وقمت بإجراء عدة تحاليل وظهر عندى فيرس سى، وعملت عينه كبدية وظهر عندى بداية تليف، وأبلغ من العمر31 سنة، والآن أنا آخذ الإنترفيرون السويسرى 2 ألفا180 ملى، والريبافيرين السويسرى200 ملى 3 حبات صباحا و3 مساء، أرجو الإفادة، هل هذا علاج مناسب أم لا؟ علما بأننى لا أعلم كم عدد وحدات الفيروس فى الجسم، لأن الدكتور لا يقول للمريض هنا؟

يجيب الدكتور هشام الخياط أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا:

هذا العلاج مناسب جدا فى الوقت الحالى لحالتك الصحية، وهذا هو العلاج المقنن على مستوى العالم لحالتك الصحية كما ذكرتها، ويبقى أن هناك محطات للتحاليل التى لابد من إجرائها للتأكد من فاعلية العلاج وقدرته على إحباط تكاثر الفيروس، فمن الواجب عمل التحليل وعد الفيروس بعد أربع حقن من العلاج، وذلك لاستبيان إذا كان هناك استجابة سريعة وكاملة للعلاج، وهذا ما يطلق عليه الاستجابة السوبر أو السريعة وذلك يكون عندما يصبح عدد الفيروس سلبى بعد أربع حقن من أخذ العلاج.

ويضيف، كما يجب عمل نفس التحليل بعد 12 حقنة، وذلك للتأكد من فاعلية العقار، وهى محطة مهمة جدا، لأنه يجب على الأقل أن ينخفض عد الفيروس صفران من اليمين بمعنى أنه إذا كان عد الفيروس مليون قبل بدء العلاج يجب بعد 12 حقنة أن ينخفض عد الفيروس إلى 10 آلاف أو أقل لاستكمال أخذ الحقن والأقراص، وإذا لم يحدث هذا فهذا معناه أن العلاج غير مؤثر التأثير الجيد، وأن نسبة عدم الاستجابة ستكون عالية، ولا يجب الاستمرار فى مثل هذه الحالة فى العلاج بالحقن والأقراص.

ويؤكد أنه بعد 24 حقنة يجب أن يكون تحليل الفيروس فى الدم سلبى، وإذا لم يحدث هذا لا يجب الاستمرار فى العلاج، وأخيرا يجب عمل تحليل للفيروس بعد انتهاء العلاج، وبعد 6 أشهر من إيقافه، وتأتى أهمية عمل تحليل الفيروس فى الدم بعد 6 أشهر من انتهاء العلاج، لأن هذا يضمن للمريض إذا كان التحليل سلبيا بأنه قد شفى تماما، ولا عودة للفيروس مرة أخرى فى حياته، إلا إذا انتقل إليه الفيروس مرة أخرى بالعدوى عن طريق الدم.

ويشير إلى أنه يجب فى نفس الوقت عمل فحوصات كل أسبوعين حسب الحالة، أهمها تحليل صورة الدم، لافتا إلى أنه لا يجب وقف الأقراص أو الحقن إلا إذا نقص نسبة الهيموجلوبين عن 10، ويمكن إعطاء المريض فى هذه الحالة هرمون أريثروبيوتين أو عند انخفاض كرات الدم البيضاء ذات الصبغة المتعادلة، عن 500 وفى هذه الحالة يتم إعطاء هرمون نيبوجن، وهو هرمون يزيد من كرات الدم البيضاء أو عند انخفاض الصفائح الدموية عن 50 ألف، وفى هذه الحالة يتم إعطاء فيتامين سى وفوليك أسيد أو هرمون ثرومبوبيوتين الذى يرقع من الصفائح الدموية.

ويؤكد، أنه إذا تم معالجة هذه الأعراض الجانبية فى وقتها سوف لا يستدعى هذا وقف العلاج أو تخفيض الجرعة كما يجب عمل فحص قاع العين قبل بدء العلاج وبعد 6 أشهر عند انتهاء العلاج، كما يجب عمل فحص للغدة الدرقية قبل العلاج وبعد 6 أشهر من بدء العلاج.


الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع