روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | أمراض القلب عند الصغار الذين يعانون السمنة.. الأعراض والعلاج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > أمراض القلب عند الصغار الذين يعانون السمنة.. الأعراض والعلاج


  أمراض القلب عند الصغار الذين يعانون السمنة.. الأعراض والعلاج
     عدد مرات المشاهدة: 335        عدد مرات الإرسال: 0

أرسل أيمن لطفى يسأل عن: أعراض أمراض القلب عند الصغار الذين يعانون السمنة؟

يجيب الدكتور جمال شعبان، استشارى أمراض القلب قائلا:

قد تشكل السمنة خطراً على القلب غير ظاهر فى الأطفال، حيث ذكر باحثون كنديون أن الأوعية الدموية عند المراهقين الذين يعانون من السمنة تبدو أشبه بتلك الموجودة فى متوسطى العمر.

وفى دراسة شملت (63 طفلاً) متوسط عمرهم (13 سنة) اكتشفت آثار "تصلب" فى الشريان الأبهر، وهو أكبر شرايين الجسم، وقال الفريق، الذى يعمل فى مستشفى بريتش كولومبيا للأطفال، إن تلك إشارة مبكرة على أمراض القلب، ووصفت مؤسسة أمراض القلب البريطانية السمنة بأنها "قنبلة موقوتة للصحة العامة"، وأحد أهم العوامل فى أمراض القلب، هو تصلب الشرايين التى تغذى القلب بالدم.

وقد ارتفع معدل السمنة فى العقدين الأخيرين ويواصل الارتفاع، ما يزيد المخاوف من أن صغار السن أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والجلطات، إضافة إلى أمراض أخرى مثل السكرى من النوع الثانى.

ويتم قياس مرونة الأبهر باستخدام الموجات فوق الصوتية بما يساعد الأطباء على معرفة سرعة انسياب الدم فى الأوعية الدموية، وعندما قورنت قراءات الصغار ممن يعانون من السمنة مع (55 طفلا) وزنهم طبيعى، بدا الفارق واضحاً جداً.

والمثير للقلق أن تلك الفوارق لم يواكبها فرق فى قياسات ضغط الدم أو مستويات الكولسترول بين من يعانون السمنة ومن وزنهم طبيعى، ويعنى ذلك أن مشاكل القلب والأوعية الدموية أو تلك التى تقصر العمر ربما كانت تتطور بشكل "غير ظاهر" فى فترة الطفولة.

وقال د. كيفن هاريس، أحد الباحثين فى الفريق، لدى عرض الدراسة فى مؤتمر القلب والأوعية الدموية الكندى: "كان ضغط الدم مرتفعاً بشكل طفيف جداً فى الأطفال الذين يعانون السمنة، لكن تصلب الأبهر مرتبط بمشاكل القلب والأوعية الدموية والموت المبكر".

ويستعد الفريق الآن للبحث فى إمكانية مواجهة تلك التغيرات فى جدران الأبهر عبر اتباع نظام غذائى متوازن، وممارسة التمرينات الرياضية، ولا تقل معدلات السمنة فى بريطانيا عن تلك فى كندا وأمريكا، وقالت مؤسسة القلب البريطانية إنها تشعر بقلق مماثل.

الكاتب: سحر الشيمي

المصدر: موقع اليوم السابع