روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | أمي تغار مني.. اهتمام الأب الزائد بابنته

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > أمي تغار مني.. اهتمام الأب الزائد بابنته


  أمي تغار مني.. اهتمام الأب الزائد بابنته
     عدد مرات المشاهدة: 734        عدد مرات الإرسال: 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سأبدأ بمشكلتي التي تؤرقني منذ 8 أعوام تقريبا.. مشكلتي مع أمي (غيرة أمي مني) وهذا الذي أعاني منه..نحن أربعة بنات الكبيرتان متزوجتان وأنا ترتيبي الثالثة

الثالثة: وهي أنا،تربيت هكذا طفولتي مع ابنة عمي عوضتني بالأمومة والمراهقة مع أختي الكبرى تعلمت منها الجد والتميز، وعندما أصبح عمري14 حملوني مسؤولية أختي الصغرى8سنوات

كنا في غرفة واحدة ومازلنا للأسف كنت أدرسها أهتم بها ملابسها مظهرها مشاكلها حتى الآن تشكولي بعض همومها لي، وأنا الآن المقربة من ابي.

الرابعة:عاشت هكذا ولم يهتم بها أحد غيري،حتى الآن إذا رأوا تقصيرا منها يلومونني وكأنني أمها، حتى أحس بأنني بدأت أكرهها،وهي كذلك......مشكلتي مع أمي.

بيتنا صارم القوانين والأنظمةيفضلون الأولاد على البنات وهذا لايهمني،90%من الطلبات مرفوضة وغير قابلة للنقاش وخاصة أمي،إذا طلبت منها طلبا(طلباتي مثل دورة في معهد خاص للبنات، تطوعي لوظيفة معلمة أطفال لمدة شهر.

زيارة صديقتي في نفس منطقتي،غرفة خاصة بي بالرغم من توفرها،زيارة بنت عمي حتى أصبحت الآن تكرهني لأنني لا أزورها،التحدث مع صديقاتي فأنا الآن قاطعتهم) فهي ترفضه أو تقول أنا موافقة ولكن اطلبيه من أبيك.

وإذا طلبت من أبي ونفذ طلبي غضبت مني ألاحظ ذلك من خلال سلوكها معي،إن طلبت منه وكانت موجوده تقول لا أنا أرفض ذلك فيرفض هو ويكون الرفض بدون سبب والنقاش والحوار في بيتنا يعتبر قلة أدب حتى لو كان بأسلوب هادئ،لا يعني لاااااا نفذي بدون أي نقاش.

علما بأنني لا أرد لأمي طلبا (إذا أتت إجازة الصيف تقول لي لاتأخذي صيفي في الجامعه لأنها تود السفر مع أبي..علما بأن هذا الأمر لم يطلب من أخواتي ولن يطلب..وأنا أقوم بدورها كي يوافق أبي ويأخذها معه وأنا أبقى في البيت لمدة شهر.

اخواني أطفال وبيتنا به اخواني المتزوجين مع أطفالهم والمسؤولية كلها علي وأنا أصبر وأتحمل بالرغم أنني أود الدراسه فالصيف،أما الآن تخرجت والحمدلله)(إذا جاءنا ضيوف تبدأبمناداة اسمي أنا أولا للعمل ولا تنادي غيري ولو كنت نائمة أحاسب على نومي.

فأخواتي ينامون متى شاءوا ولا يطلب منهم شيء كأنني الرجل الحديدي كل شي في البيت مسؤوليتي)(إذا تدنى أي أحد من أخوتي في مستواه الدراسي فأنا الملامه بالرغم من أنه يعتمد على نفسه في دروسه..لم كل هذا لي أنا فقط).

(اقتراحاتي ولو كانت في محلها 80%منها مرفوضه بدون سبب وبدون نقاش)(آخر اخوتي في الصف السادس مستواه الدراسي مقبول..للأسف..عندما كان في الصف الثالث كنت أدرسه وأمي ترفض أن أعلمه وكل يوم تعاتبني على ذلك..فتركته للأسف.

ولدي أخ أكبر منه بسنتين قبل أن يدخل المدرسة قررت أن أشرف عليه والحمدلله نجحت فهو المتميز من اخوتي أدبا وسلوكا وعلما..والأكبر منهم كنت أشرف عليه أيضا وكانت أمي توبخني وتتهمني بأنني أمنعهم من اللعب وأقيدهم.

بل هو الآن والحمدلله نسختي الثانية متميز وناجح وسعيد في حياته..أما أخي الصغير المدلل فمشاكله إلى الغد ولن تنتهي فأمي ترفض أن أعلمه وهي لاتهتم به أبدا..

أحيانا تقول لي علميه فهو مشاغب وإن عاقبته على سلوكه المتمرد عاقبتني أمامه واتهمتني بالقسوه علما لو أنه قام بهذا السلوك أمامها فستوبخه..أمي لاتفهمني بل وتقيدني في كل شيء)

(أمي تمضي وقتها بمهاتفة صديقاتها فإن اتصلت علي أختي لتحادثني قد تطول المكالمة لساعة تأتي أمي بعد دقائق لتوبخني علما بأنها هي المتصلة وتسألني عن أمور هامة فأنا متميزة عن أختي في عدة مجالات، وتقول أذنك ستتعطل..

هنا التناقض الذي يتعبني..فأخواتي كن يتكلمن بالساعات وأمي لا تقول لهم شيئا قبل حتى عندما كن أصغر مني)(إذا عزمتني إحدى صديقاتي في نفس منطقتي فأمي تمنعني بشدة وحجتها بأنها لديها اخوة،علما بأنني منقبة.

أما أخواتي فأمي توافق بل وهي التي تقنع أبي بدلا منهن)حتى أختي الكبرى لاحظت هذه الفروقات ثم قالت لا ألوم أمي لو كانت عندي بنت بمثل شخصيتك لعجلت في زواجها لأنك تعرفين كل شيء (فالذئب لايهرول عبثا)..

لايمكن أن أكون أنا السبب أمي هي التي علمتني كل شي واعتمدت علي في كل شي لذلك أصبحت مميزة حتى أختي قالت عني(إنت ربة بيت ناجحة)..لذلك أصبح أبي يفضلني على أمي في أمور عدة عندما يأتي وقت الغداء.

مثلا تقول لي أمي اذهبي لأبيك وهي تجلس لتتحدث مع صديقاتها لذلك أصبح أبي يناديني أنا فقط ويحضر لي هدايا وأصبح يميزني عن أمي وأصبحت أمي تكرهني..

والدليل على غيرتها مني عندما ألبس ثوبا جميلا أو حلقاً أعجب أبي أو لم يعجبه تقول لي لاتلبسينه مرة أخرى(علما بأنني أطبق قوانين أمي ألبس في البيت ثوبا وليس لدينا أي محارم في البيت فبيتنا منغلق تماماً)

(أحيانا أحس بأنني سأتعقد يوما ماأنا فقررت رغما عني حتى لاتغضب أمي أن ألبس اكسسواراتي فقط في غرفتي وإن أردت الخروج نزعتها صرت لا أهتم بمظهري ولكن إلى متى؟؟أصبحت أستخدم أسلوبا جافا ليس فيه شيء من الأنوثة حتى حركاتي أتصنعها.

حتى أخي لاحظ ذلك وقال أين الألوان التي تلبسينها تغيرتي فجأه وصار يمدح أختي كل يوم،،أصبحت أغار منها أريد حريتي)،حتى أختي ألتي أصغر مني الآن في الجامعه أحيانا أمي تلومني على تقصيرها

وما دخلي أنا ومنذ سنواااااااااات وأنا أطالب بغرفة خاصة لي وأمي ترفض،لأنها تحملني مسؤوليتها(:_:) كي أتخلص من بعض المسؤوليات..الآن فقد طفح الكيد ها أنا ذا أقوم بانتفاضة أطالب فيها بغرفة خاصة بي..

آآآه وعذرا على الإطالة،أخرجت كل ما في خاطري وخرجت معها كل عبراتي المكبوته.. من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة..

 
إلى الأخت الملقبة بحياتي حلوة من الامارات.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولاً أشكرك على ثقتك بالموقع وعلى صراحتك واسهابك في توضيح مشكلتك من كل جوانبهاوبإسهاب اعتقد انه مفد لك وكما قلت بنفسك إنهاإطالةأخرجتِ من خلالهاكل ما في خاطرك وخرجت معها كل عبراتك المكبوته...

أعجبني ختام الرسالة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" فهذا يعكس قيماً دينية سليمة أساسها تقوى الله والثقة بأن الفرج من الله رب العالمين.

أستطيع تلخيص مشكلتك بأنها تتمثل في علاقة سلبية غير سوية بينك وبين أمك، وشكواك بشعور الاضطهاد وعدم التقدير لجهودك التي تقومي بها وذلك من ثبل الوالدة.

تقولين:أمي لاتفهمني بل وتقيدني في كل شيء، وتقولي ايضاً: أمي هي التي علمتني كل شي واعتمدت علي في كل شي لذلك أصبحت مميزة حتى أختي قالت عني (إنت ربة بيت ناجحة)..لذلك أصبح أبي يفضلني على أمي في أمور عدة عندما يأتي وقت الغداء مثلا تقول لي أمي اذهبي لأبيك وهي تجلس لتتحدث مع صديقاتها لذلك أصبح أبي يناديني أنا فقط ويحضر لي هدايا وأصبح يميزني عن أمي وأصبحت أمي تكرهني..

والدليل على غيرتها مني عندما ألبس ثوبا جميلا أو حلقاً أعجب أبي أو لم يعجبه تقول لي لاتلبسينه مرة أخرى علما بأنني أطبق قوانين أمي.

أرجو الانتباه أن فكرة الغيرة قد تحدث بين الاخوة والاخوات، وربما من الام لابنتها أو من الأب لولده، فاهتمام أبيك بك ربما يكون مصدراً لهذه الغيرة وهذا السلوك غير المرغوب.

أنصحك أولاً باحتساب هذا الأمر عند الله رب العالمين، ثم التفكير في علاقة متوازنة مع الاب والام، فسماعك لكلام امك دون ضجر والتقرب منها بالود والكلام اطيب يجعلها تتغير نحوك وكذلك التصرف بشكل طبيعي لأنه مهما كانت الظروف فلا يمكن توقع أن تكره الام ابنتها وخاصة انكم تعيشوا في ظل اسرة يسودها علاقات يمكن ان توصف بأنها عادية، فلم تتحدثس عن خلافات او شجار بين والديك، او تعانون من وضع اقتصادي سيء، اذن اتوقع ان وضعكم الاجتماعي والاقتصادي جيد وعادي وهو من مقومات الحياة السليمة والسوية والمستقرة.

إذن من الواضح أنك تعانين من سوء التكيف مع اجواء البيت سيما أن شعورك بالاضطهاد يرتكز على وجهة نظرك لوحدك فأنت تقولين إن أخاك ينتبه لتغيرات اخترتها أنت في تغيير ملابسك خوفا من نقد أمك، إذن إخوتك يقدرونك ويهتمون بمظهرك وهذا مؤشر جيد للقبول والاستحسان من الآخرين.

عليك بإخراج هذه الافكار من رأسك فمن المرجح أنها افكار بحاجة لتغيير، واعلمي ان صبرك على أذى الآخرين هو قيمة دينية وابتلاء من الله عليك العمل للنجاح فيه وستجدي الفوز من الله رب العالمين.

يمكنك الجلوس مع احدى صديقاتك وتفريغ ما بك من انفعالات وهذا يجعلك اكثر راحة فمواساة الصديق تخفف كثيراً وأنت بحاجة لذلك.

اعلمي أن الصبر وتحمل وقبول الوالدين هو واجب ديني وقيمي اعتقد انك بحاجة للانتباه اليه وليس فقط التفكير بأن الوالدة تؤذيك. اصيري واحتسبي وتذكري انك إن نجحتِ في هذا الاختبار فالفوز حليفك بإذن الله.

وتقبلي تحياتي.

اسم الكاتب: د. أحمد محمد الحواجري

مصدر المقال: موقع المستشار