روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | أهمية وجود المريض بالعناية المركزة.. بعد العمليات الجراحية

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > أهمية وجود المريض بالعناية المركزة.. بعد العمليات الجراحية


  أهمية وجود المريض بالعناية المركزة.. بعد العمليات الجراحية
     عدد مرات المشاهدة: 493        عدد مرات الإرسال: 0

أرسلت أمل غبور تسأل عن أهمية وجود المريض بالعناية المركزة بعد إجراء العمليات الجراحية؟

تجيب الدكتورة وفاء طه سالم رئيس قسم التخدير بالعناية المركزة وعلاج الألم بمعهد الأورام القومى جامعة القاهرة قائلة:

 تعتبر العناية المركزة فى العمليات الجراحية الضلع الثالث فى مثلث نجاح أى عملية كبرى، وذلك إذا اعتبرنا أن الجراح هو الضلع الأول وطبيب التخدير هو الضلع الثانى. وهى جزء أساسى لنجاح أى عملية جراحية.

إن إجراء عملية جراحية كبرى للمريض مثل استئصال الأورام السرطانية من تجويف البطن أو الصدر أوعمليات استئصال الدهون لمرضى السمنة المفرطة أو عمليات العظام الكبرى وغيرها من العمليات الكبرى تستدعى وجود المريض بالعناية المركزة الجراحية لعدة أيام، وذلك لأن هذه العمليات يصاحبها تغيرات فسيولوجية كثيرة مثل التغيرات فى الجهاز التنفسى للمريض وزيادة الأحمال على الدوره الدموية والقلب فى فترة ما بعد العملية.

كما يحدث تغيرات فى الجهاز الهضمى وكل هذا يستدعى وضع المريض على أجهزة المتابعة الدقيقة لكل وظائفه الحيوية وفى بعض الأحيان يلزم وضع المريض على أجهزة التنفس الصناعى وهذا كله لا يتوفر إلا فى العناية المركزة.

وتزداد هذه الأهمية إذا كان المريض يعانى من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب أو الصدر ففى مثل هذه الحالات قد يتم إدخال المريض إلى العناية المركزة حتى مع العمليات المتوسطة وذلك تبع رؤية طبيب التخدير للحالة.

الكاتب: سحر الشيمي

المصدر: موقع اليوم السابع