روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | ابني تعود على السرقة.. ماذا أفعل؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > ابني تعود على السرقة.. ماذا أفعل؟


  ابني تعود على السرقة.. ماذا أفعل؟
     عدد مرات المشاهدة: 837        عدد مرات الإرسال: 0

أرسل فوزى عبد المقصود يقول: ابنى يبلغ من العمر عامان، واعتاد على أخذ الأشياء التى تستهويه، وكلما نهرته وقلت له إن هذه حاجات أخوه أو أخته لم يبال وأخذ ما يريده وأخفاه، فهل يعد هذا السلوك ما نسميه عند الكبار بالسرقة؟ وماذا أفعل؟.

يجيب عن هذا التساؤل الدكتور فاروق حلمى، استشارى الطب النفسى، قائلا:

إن سن الطفل كما ذكره السائل لا يزال صغيرا على إدراك أن ما يفعله يعد نوعا من أنواع السرقة، وإنما يأخذ ما يريد أن يمتلكه، وحينما يبلغ الطفل عامه الثالث يكون فى مرحلة الإدراك، بما هو حق له وما هى حاجات الآخرين، وعندما نرغب فى أخذها لا بد من استئذانهم، وتكون هذه مرحلة تدريبية حتى يصل الطفل عامه الخامس ويكون حقا عليه أن يعى هذا السلوك.

ولا بد من أن يقوم الأهل بإبعاد الطفل عن هذا التصرف، وتقويم هذا السلوك لديه من خلال:

- عدم إلصاق لفظ لص كلما قام بهذا الفعل.

- عدم التوبيخ المستمر عما قام به.

- عدم الضغط على الصغير حتى يعترف بأنه سارق ولص.

- إرشاد الطفل بأن من يقوم بهذا السلوك يكون مرفوضا بين أفراد المجتمع ويرفضه المولى عز وجل ويعاقبه.

- الاطمئنان إلى أن الطفل قام برد ما أخذه بغير حق.

هذا إلى جانب اهتمام الأسرة بتوفير احتياجات الطفل قدر الاستطاعة، وتنشئته فى مناخ أسرى ومجتمعى مناسب يعلم الطفل الأخلاق الحميدة ويوفر له القدوة الحسنة، مع اهتمام الكبار باحترام خصوصية الطفل وما يملكه واستئذانه عندما يحتاج الآخرين إلى أشيائه مما يجعل الطفل يفطن إلى أن هذا ما ينبغى فعله تجاه ما يمتلكه الآخرون.

الكاتب: سحر الشيمي

المصدر: موقع اليوم السابع