روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | الآثار السلبية.. للجلوس أمام الكمبيوتر فترات طويلة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > الآثار السلبية.. للجلوس أمام الكمبيوتر فترات طويلة


  الآثار السلبية.. للجلوس أمام الكمبيوتر فترات طويلة
     عدد مرات المشاهدة: 1192        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل قارئ: هل الجلوس فترات طويلة أمام الكمبيوتر يؤثر على النظر وعلى المخ وعلى الحالة النفسية للإنسان؟

ويجيب على هذا التساؤل دكتور حسام إبراهيم أستاذ جراحة المخ والأعصاب قائلا: "الجلوس فترات طويلة أمام الكمبيوتر يؤدى إلى العديد من المشاكل الطبية والنفسية ومن بين هذه المشاكل:

1- يؤثر أولا على درجة الإبصار فالنظر للشاشة فترة طويلة تؤثر عليه بكل تأكيد .
2- وتؤثر على الفقرات العنقية وما يتصل بها من فقرات أخرى لها علاقة بالرقبة.
3- قد يؤدى إلى الإجهاد الذهنى وما يترتب عليه من مشاكل ومن أهمها الصداع المزمن بكافة أنواعه، وقد يحدث نوبات من الصداع النصفى ونبوبات أخرى من إختلال كهرباء المخ والمعروف باسم الصرع.
4- والجلوس أمام الكمبيوتر فترات طويلة ينتج عنه صديق غير بشرى للفرد مما يؤثر على الحالة النفسية للفرد ويؤدى إلى إضطرابات فى علاقته بمن حوله وتؤدى به إلى حالة منتشرة بصورة كبيرة الآن وهى مدمن الإنترنت".

ويعلق دكتور أحمد عبد الله مدرس الطب النفسى لكلية طب جامعة الزقازيق قائلا: "من المؤكد هناك مشاكل كثيرة جدا جسمانية مؤلمة ومترتب عليها مشاكل نفسية ناتجة عن الجلوس فترات طويلة أمام الكمبيوتر، ولكن علينا أن نفرق جيدا بين من يجلس أمام الكمبيوتر بسبب أسلوب شغلة الذى يحتاج إلى هذا، وبين من يجلس لمجرد الترفية، وبين من يجلس لأنها الوسيلة الوحيدة المتاحة له كنشاط يستطيع فعله فى المكان الذى يسكن فيه.

فإذا كان يستخدم الكمبيوتر لأن عمله يحتاج إلى هذا فلانستطيع أن نقول عليه مدمن للإنترنت أو الكمبيوتر ولكن هو يؤدى عمله وخلاف هذا العمل هو يقوم بالأنشطة الإجتماعية المختلفة ويقوم بالتواصل مع الآخرين فى حدود إستطاعته ، أما إذا كان للترفية فمن المؤكد أن هذا يؤثر على دراسته أو عمله على حسب مرحلته العمرية ، وإذا كان يجلس أمام الكمبيوتر لعدم وجود أى أنشطة إجتماعية أخرى فى البلد الذى يسكن فيه فهذه مشكلة كبيرة جدا ولا تحتاج إلى علاج الشخص نفسه فقط ولكن يحتاج إلى علاج المجتمع ككل.

ومن بين هذه الدول الخليج العربى مثلا لا يوجد لديهم أى أنشطة إجتماعية يستطيع أى شاب أن يشارك فيها فجميعهم من المدرسة للبيت أو من العمل للبيت فنجد الشباب هناك يقضى كل وقت فراغه أمام الكمبيوتر ويطلقون عليه لقب "شريان الحياة" فهو لديهم بمثابة الشريان الذى يعطيهم الحياة ومثل هذه البلاد يوجد مدن فى الصعيد المصرى لديها نفس المشكلة من انعدام للأنشطة الاجتماعية التى تجذب الشباب عن الكمبيوتر والإنترنت ويتجهوا إليها.

فمن المؤكد يوجد عند هؤلاء خلل تام فى التواصل الإجتماعى لأنهم وجودوا فى الإنترنت والكمبيوتر الأصدقاء والألعاب والحياة التى يريدونها فعلينا تغيير مجتمعاتنا والعمل على إنشاء أنشطة إجتماعية يشارك فيها الشباب فالفعل وليست كأنشطة موجودة وليس بها أى نوع من أنواع جذب الطرف الآخر لها".

الكاتب: أمنية فايد

المصدر: موقع اليوم السابع