روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | الأدوية الفعالة.. لعلاج فيروس بي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > الأدوية الفعالة.. لعلاج فيروس بي


  الأدوية الفعالة.. لعلاج فيروس بي
     عدد مرات المشاهدة: 1759        عدد مرات الإرسال: 0

 يسأل أحد القراء، هل يوجد علاج فعال وناجح لعلاج فيرس "B"؟..  يجيب الدكتور هشام الخياط رئيس قسم الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا:

هناك علاج فعال وناجح لعلاج فيروس "بى" وهو الحقن بالأنترفيرون طويل المفعول على أن تؤخذ على مدى ثمانية وأربعين حقنة بدون أقراص الريبافيرين التى تستخدم لعلاج فيروس "سى"، وهناك أيضا علاج غير محدد المدة وهو الأقراص التى تؤخذ بالفم مرة واحدة وأعراضها الجانبية قليلة جدا وهناك مجموعة كبيرة من الأدوية التى تؤخذ الآن بالفم مثل "اللامى فيدين" "والادفوفير" وهذان العلاجين رخيصى الثمن نسبيا ولكن اقل قوة من الأدوية الأخرى منها مثل "التينوفوفير" و"الانتيكفير" اللذان يتميزان بالقوة فى إحباط تكاثر الفيروس إلى جانب عدم تعرضهم بعد فترة للمقاومة من الفيروس بعد تحوره ولذا هذه الأدوية الحديثة مع الانترفيرون طويل المفعول ننصح بها الآن فى كل الدساتير الطبية العالمية سواء الأمريكية أو الأوروبية للبدء بأى منهما لعلاج فيروس "بى" بدلا من الأدوية القديمة ويتميز النوع الموجود فى مصر بسلبية الغلاف حيث إن فيروس بى يتكون من نواة بها الحمض النووى محاط بسطح الفيروس ثم الغلاف والنوع الموجود فى مصر هو النوع الجينى D"" السالب الغلاف بمعنى أن الغلاف غير موجود وهذا النوع يتم علاجه أما بحقن الانترفيرون طويل المفعول لمدة ثمانية وأربعين حقنة إذا تمت الاستجابة المبدئية بعد ثلاثة أشهر أو الأدوية الحديثة مثل إلانتى كفير أو التنفوفير لمدة غير محددة ويكون الفيصل هو اختفاء انتجين السطح.

ويقول الدكتور الخياط، إن المشكلة فى فيروس "بي" أن انتجين السطح يبقى فى الدم لفترات طويلة حتى أثناء اخذ العلاج لمدة طويلة وتتراوح نسب اختفاء انتجين الفيروس السطحى بالعقاقير الحديثة بين تسعة إلى خمسة عشر بالمائة بعد ثلاثة إلى خمس سنوات ومن الأدوية الجديدة القوية التى تؤخذ بالفم والتى تؤدى إلى اختفاء الحمض النووى بعد السنة الأولى من العلاج وهذا هام جدا لأن الحمض النووى مسئول مسئولية تامة عن حدوث المضاعفات والتليف والأورام لأن هناك علاقة طردية بين الحمض النووى للفيروس "بي" وتدهور حالة الكبد.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع