روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | الإمساك المزمن.. الأسباب والعلاج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > الإمساك المزمن.. الأسباب والعلاج


  الإمساك المزمن.. الأسباب والعلاج
     عدد مرات المشاهدة: 281        عدد مرات الإرسال: 0

قارئ يسأل: أعانى منذ سنوات بالإمساك وقد أجهدنى كثيرا وكنت استخدم أقراص ملينة وأشعر بعد استخدامها بالراحة، ولكن مع مرور الوقت أصبح لا يفيد لذا أرجو من سيادتكم إيجاد حل لهذا الإمساك المزمن؟

يجيب الدكتور محمد المنيسى استشارى ألأمراض الباطنية والكبد والجهاز الهضمى قائلا:

على المريض بالإمساك المزمن عمل عدة خطوات حتى لا تتفاقم أضرار الإمساك، أولها عمل تحليل غدة درقية، موضحا أنه من أول أعراض خمول الغدة الدرقية الإصابة بالإمساك.

وأضاف المنيسى إذا اتضح المريض أنه يعانى من خمول الغدة الدرقية يصف الطبيب دواءً منشطا للغدة وبالتالى زوال الإمساك، وثانيا يمتنع المريض تماما عن تناول أى فيتامينات تحتوى على عنصرى الحديد والكالسيوم، وعمل منظار على القولون فقد يكون مريضا وحينها نصف للمريض أدوية لعلاج القولون المزمن، وينتظم فى غذائه بتناول ثلاث وجبات يوميا فى مواعيد منتظمة وعدم تناول الأكلات الحريفة والابتعاد عن المسبكات والأكلات الثقيلة ويستبدلها بالأطعمة المشوية أو المسلوقة، ويواظب على شرب كمية كبيرة من المياه قبل تناول الطعام (حوالى أربعة أكواب قبل كل وجبة)، وأخيرا يواظب على المشى ساعة على الأقل يوميا.

ويحذر "المنيسى" من بعض العادات الخاطئة التى يلجأ إليها بعض مرضى الإمساك المزمن، مثل الإفراط من استخدام الملينات وهو ما يحذر منه تماما نظرا لأنها تعمل على إضعاف عضلات القولون وتدمره وبعد فترة تزيد من الإمساك لا تعالجه، كذلك بعض الناس يسلطون المياه على فتحة الشرج لتسهيل عملية الإخراج وهو ما يؤدى إلى إضعاف عضلات الشرج، مما يؤدى إلى أضرار بالغة.

الكاتب: مروة محمود إلياس

المصدر: موقع اليوم السابع