روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي.. هل يقلل خطورته؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي.. هل يقلل خطورته؟


  الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي.. هل يقلل خطورته؟
     عدد مرات المشاهدة: 228        عدد مرات الإرسال: 0

 تسأل قارئة: ما هى الوسائل التى يمكن من خلالها يمكن اكتشاف أورام الثدى مبكرًا، خاصة السيدات اللائى لديهم تاريخ عائلى مع المرض، وما هى الوسائل الحديثة للكشف عن المرض؟ وهل الاكتشاف المبكر لسرطان الثدى يقلل خطورته؟

تجيب على السؤال الدكتورة نجلاء عبد الرازق مدرس الأشعة بكلية طب القاهرة قائلة:

لا توجد فاكسينات حتى الآن تقى من سرطان الثدى، ولكن يظل الاكتشاف المبكر للمرض هو النموذج الجيد لإمكانية العلاج والشفاء، حيث تصل نسبه الشفاء فى الاكتشاف المبكر حوالى 95 % حيث تستطيع السيدة بوعى طبى وإعلامى بسيط اكتشافه بنفسها، فالمرض إذا ما اكتشف فى المرحلة الأولى أو المرحلة صفر فإن فرص شفائه تصل إلى 98 % أما إذا اكتشف فى المرحلة الرابعة، فإن فرص الشفاء تصل إلى 10% مع العلم أن الفرق الزمنى بين المرحلة الأولى والرابعة لا يتعدى الستة أشهر ولهذا يكون الاهتمام دائما بالكشف المبكر للورم.

وتشير إلى أن الحديث عن الاكتشاف المبكر لأورام الثدى موجه للسيدات من بداية سن الأربعين وفيها يتم تصوير الثدى بأشعة الماموجرام فائقة الدقة المعروفة حاليا بالماموجرام الديجيتال، حيث يمكنها إظهار كل تفاصيل الثدى بدقة متناهية واكتشاف أية تغييرات أولية تحدث فى الثدى وإلى جانب هذه الأشعة تقوم السيدة بإجراء كشف بالموجات الصوتية على الثدى لاستكمال الفحص.

وتشير إلى أن هناك فرقا كبيرا بين الاكتشاف المبكر والتشخيص المبكر للمرض فالأول يأتى عندما تفحص المرأة ثدييها وتجد إما إفرازات مدممة من الحلمة أو أى شىء غير معتاد بها أو ظهور تجعد بالجلد أو وجود تقشير بمناطق متعددة منه أو الشعور بوجود ورم بسيط داخل الثدى يمكن للسيدة تحسسه بيدها. هذا هو الاكتشاف المبكر.

أما التشخيص المبكر فهو موجه للسيدات التى لا تظهر عليهم أيه أعراض على الإطلاق ولكن لديها احتمال للإصابة ويكتشف هذا النوع من تكرار الفحص الدورى لثدى السيدات بعد سن الأربعين وتكون نسبة الشفاء لهؤلاء أعلى من أى فئة أخرى. فسرطان الثدى من أسهل أنواع السرطانات لأنه خارج الجسم غير مرتبط بتعقيدات الجسم الداخلية.

وتضيف د. عبد الرازق أنه من الصعب تحديد سبب واضح لحدوث المرض ولكن هناك عوامل متعددة يمكن أن يحدث بسببها منها الغذاء والجينات والهرمونات، ووظيفة الثدى نفسه والمرض غير وراثى ولكن هناك عائلات بعينها يسمى المرض فيها "بالفاميلي" وتكون السيدات فى هذه العائلات لديها كسل فى بعض الجينات التى تثبط نمو السرطان. هذه العائلات لابد من متابعتها جيدا وإجراء الكشف الدورى للسيدات فيها لاكتشاف اية أورام للثدى مبكرا إن وجد.

الكاتب: عفاف السيد

المصدر: موقع اليوم السابع