روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | البيوميزوثيربي.. لعلاج آلام الظهر المزمنة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > البيوميزوثيربي.. لعلاج آلام الظهر المزمنة


  البيوميزوثيربي.. لعلاج آلام الظهر المزمنة
     عدد مرات المشاهدة: 571        عدد مرات الإرسال: 0

يعانى ثلثا البالغين من آلام أسفل الظهر فى مرحلة ما من حياتهم بسبب عوامل ميكانيكية تكمن وراء 97٪ من الحالات 75٪ منها بسبب التواء الأربطة والعضلات بالفقرات القطنية والتهاب أو خشونة المفاصل و25% بسبب الانزلاق الغضروفى وضيق فى العمود الفقرى، وهناك احتمال بنسبة 3% أن تكون وراء الآلام حالات أكثر خطورة مثل الالتهابات والأورام.

ومن الحقائق العلمية المعروفة أن كل إنسان يكون معرضا للإصابة بآلام أسفل الظهر مرة على الأقل فى حياته، وعادة ما يتم تشخيص أسباب آلام الظهر بالتصوير بالأشعة والرنين المغناطيسى، ورغم تمتع هذه الصور بدقة عالية، إلا أنها لا تظهر بالضبط ما الذى يحدث.

والمثير للدهشة أن صور الرنين المغناطيسى غير ضرورية أو ضروريتها أقل بالنسبة لمعظم المرضى ممن يعانون آلام أسفل الظهر، ولكنها يمكن أيضا أن تكون مضللة ومربكة، حيث وجد لدى ثلثى المتطوعين الأصحاء الذين أجروا الفحص من دون آلام الظهر انزلاقات غضروفيه فى صور الرنين المغناطيسى، وهكذا أصبح من الشائع إيجاد انزلاق غضروفى مع التصوير بالرنين المغناطيسى، وغالبا لا تكون هناك علاقة بينه وبين آلام الظهر، لذلك لا يكون التدخل الجراحى ضروريا إلا فى حوالى 5% فقط من الحالات، وهى التى تعانى من شلل أو آلام مبرحة لا تستجيب للعلاج التحفظى، ومع التقنيات الحديثة أصبح التدخل الجراحى آمنا.

وفى حقيقة الأمر، ليس هناك تفسير لأسباب عدم التحسن مع مرور الوقت وتحول الحالة إلى مرض مزمن، كما أنه لا يوجد علاج قاطع فى الطب التقليدى سواء علاج الأعراض (المسكنات) فقط وليس للأسباب، ولكن هناك فروعا أخرى فى الطب، تؤدى إلى نتائج أفضل، مثل الطب التجانسى (الهوميوباثى)، وهو الفرع الذى تم اكتشافه وتطويره من قبل الطبيب الألمانى الدكتور صامويل هانيمان سنة 1780 م.

وتعتمد نظرية الطب التجانسى على وجود قوة فى الجسم سماها "هانيمان" (القوة الحيوية)، وهى المسئولة عن عمل الأعضاء بشكل صحى سليم، وتظهر أعراض المرض على الإنسان عندما يحدث اختلال فى الوضع الطبيعى لهذه القوة، وهنا يتدخل الدواء الهوموباتى، حيث يُعطى المريض دواء ثبت بالتجربة أنه يُحدث أعراضا مشابهة للأعراض التى يعانى منها المريض، فيحفز هذه الأعراض القوة الحيوية داخل الجسم لتقاومها وهنا يحدث الشفاء.

وتتم عملية تحضير الأدوية الهوميوباثية عن طريق استخراج الطاقة العلاجية للمواد الأوليّة بالتخفيف العالى للمادة إلى درجة معينة (ألف مليار مرة) تزول مكونات المادة نفسها وتبقى طاقتها العلاجية فقط، ومن أهم مميزات العلاج بطريقة الهوميوباثى:

• أنه علاج بسيط ليس له أى آثار جانبية أو أضرار على المريض.

• أنه يحضر باستخدام المصادر الطبيعية.

تم دعمه وتسجيله من قبل منظمة الأغذية والأدوية العالمية (FDA).

ومع التطور العلمى فى أوروبا أُفرز تخصص يسمى "إعادة التوازن الفسيولوجى للأعضاء" أو (physiological regulating medicine). وأصبح هناك تفسير علمى للأمراض المزمنة بالعضلات والعمود الفقرى والمفاصل وتصميم علاج لكل حاله بنسب نجاح عالية.

وبناء على تطوير وتحديث النظريات العلمية الطبية، وجد علاج مبنى على هذه النظريات يتمتع بالخصوصية لكل مكان بالجسم على حدة، وهناك شركة وأكاديمية إيطالية هى ((Guna International منذ 1983 تقوم بإنتاج أدويته وتعليمه للأطباء، ولهذه الأكاديمية فريق بحثى جامعى فى فروع الطب المختلفة يقوم بمراجعة منتجاتها وإصدار مجلات طبية دورية تنشر بها الدراسات المقارنة بين منتجاتها ومثيلاتها التقليدية.

وجميع منتجاتها مسجله فى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA)) والدستور الأمريكى الفيدرالى للأدوية منذ 2007، كما أن لها أكثر من 40 فرعا بدول العالم المختلفة منها الولايات المتحدة وجميعها من دول العالم الأول، حيث يعد علاج الصفوة فى أوروبا. ولذلك لا تأتى دول الشرق الأوسط على خريطة انتشار هذه الشركات.

اسم الكاتب: د. أيمن عنب

مصدر المقال: موقع اليوم السابع