روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | التبرع بالدم.. بين الحاجة والمسئولية الإنسانية

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > التبرع بالدم.. بين الحاجة والمسئولية الإنسانية


  التبرع بالدم.. بين الحاجة والمسئولية الإنسانية
     عدد مرات المشاهدة: 381        عدد مرات الإرسال: 0

التبرع بالدم ضرورة إنسانية وعمل تطوعي نبيل؛ لإنقاذ آلاف الأرواح التي قد تزهق، نتيجة عدم وجود متبرع من ذات فصيلة الدم.
 
وقد يحتاج مريض في حالة خطرة ومحرجة لكيس دم واحد لا يكلف المتبرع به شيئاً سوى عدة دقائق من وقته، وعدة قطرات من دمه يعوضها في خلال ساعات أو عدة أيام؛ لذا تحتفل عدة دول سنويا في 14 من يونيو باليوم العالمي للتبرع بالدم خلال أنشطة وفعاليات مختلفة؛ للتوعية والتعريف بأهمية التبرع بالدم وفوائده الجمة للمتبرع (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)سورة المائدة 32.
 
الحاجة للتبرع بالدم:
 
أكد الأستاذ عبد الله بن زامل الدريس رئيس الهيئة العربية لخدمات نقل الدم بالسعودية، أن المملكة لا تعاني من نقص الدم في بنوكها، وتعتمد على الدم المحلي، من خلال حملات الدم المقامة على مدار العام.
 
 كما أكد الدريس أيضاً خلال موقع الهيئة العربية لنقل الدم على التوعية بضرورة التبرع بالدم، والحث على التبرع، وإيضاح أهميته للمتبرع وللمتبرع له، عن طريق إدخال مفهوم هذا العمل التطوعي النبيل، من ضمن المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية، وهم في مرحلة عمرية تؤهلهم للتبرع بالإضافة إلى غرز قيم التعاون والأخوة بين الناس، وطلب الأجر والمثوبة من عند الله، وتقدير قيمة المساهمة في إنقاذ مريض في أمس الحاجة للدم، خاصة بعد عدم قدرة العلماء تصنيع دم يماثل دم الإنسان بالرغم من المحاولات المتعددة.
 
وتقدر الحاجة السنوية إلى 38000 وحدة (الوحدة خمسمائة ميللتر من الدم الكامل) من خلايا الدم الحمراء سنويا، لإنقاذ حياة الآلف من المرضى، الكثير منهم يحتاج لنقل الدم بشكل عاجل وضروري، خاصة ضحايا الحوادث المرورية والعمليات الجراحية الكبرى المصحوبة بنزف شديد، كنقل الأعضاء وعمليات القلب المفتوح، كذلك مرضى السرطان والمصابين بفقر الدم المنجلي والثلاسيميا. وإذا ما قدرنا مساوئ استيراد الدم من الخارج وما قد يحمله من فيروسات، و أمراض خطيرة ومعدية يصبح من اللازم التوعية بالتبرع بالدم.
 
 الأشخاص الذين يمكنهم التبرع بالدم:
 
لابد أن تنطبق شروط معينة على المتبرع، تضمن سلامة الدم وخلوه من الأمراض.
 
 تجرى للمتبرع مجانا بعض التحاليل منها: الإيدز، والزهري، والتهاب الكبد الوبائي، وتجرى فحوصات أخرى لصالح المتبرع؛ لضمان عدم تعرضه أي مشاكل صحية أو لفقر دم، حيث يجب أن لا يقل وزنه عن 50 كيلو، وأن تكون نسبة الهيموجلوبين لدى المتبرع من 13-17 وللمتبرعة من 12.5- 14.5.
 
احتياطات يجب العمل بها قبل التبرع بالدم:
 
من المهم التأكد من فصيلة دم المتبرع والمتلقي، حتى اللحظات الأخير لنقل الدم؛ لتلافي أي خط.
 
 والتأكد من سلامة المتبرع وصحة المعلومات التي أدلى بها.
 
 وعلى المتبرع أن يكون صادقا مع الطبيب، وأن يجب على أسئلة الطبيب بكل دقة؛ لاستبعاد أي خطر على المتلقي وتفادي إصابته بأحد الأمراض الفيروسية التي يصعب الكشف عليها بواسطة التحاليل المخبرية.
 
والأفضل تناول بعض الطعام قبل التبرع بساعتين، على أن تكون نسبة الدهون قليلة في الطعام، وتحضير كمية سوائل لتناولها بعد التبرع بالدم؛ لتعويض جزء من فاقد السوائل.
 
هل يمكن الاستغناء عن نقل الدم من شخص لآخر؟
 
يوجد عقار جديد بديل للهرمون الذي يحرض الجسم على إنتاج الصفيحات الدموية، كما توجد آلية أخرى للحد من نزف الدم، وتعويض المريض بدمه، عن طريق نقل الدم من المريض إلى نفسه، ويتم في هذه الحالة سحب الدم من المريض قبل العملية الجراحية بأسبوعين، حيث يكون المريض عوض كمية الدم التي سحبها وقت العملية.
 
ويمكن التبرع قبل العملية مباشرة، بحيث يعطى المريض محاليل معينة لتخفيف الدم قبل العملية مباشرة؛ حتى يكون الدم المفقود أثناء العملية مخففا، ثم يتم إعطاؤه كمية الدم المسحوبة قبل العملية، وتعد هذه ألآلية الأفضل؛ لأنها تحد من نقل الأمراض من شخص لآخر أثناء عملية نقل الدم.

اسم الكاتب: غادة بخش

مصدر المقال: موقع لها أونلاين