روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | الجديد الذي يحققه الجيل الثالث.. لشفط الدهون بالليزر

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > الجديد الذي يحققه الجيل الثالث.. لشفط الدهون بالليزر


  الجديد الذي يحققه الجيل الثالث.. لشفط الدهون بالليزر
     عدد مرات المشاهدة: 403        عدد مرات الإرسال: 0

  أرسلت نهى عبد الفتاح تقول: قرأت فى احد المجلات الطبية أن تفتيت وإذابة الدهون و شد الجلد يحققها الجيل الثالث للشفط بالليزر بأمان وهذا من خلال خاصية قياس الحرارة داخل الجسم أثناء عمل الليزر لتجنب خطر ارتفاعها، فهل هذا صحيح؟

أكد الدكتور أحمد عادل نور الدين أستاذ جراحة التجميل بكلية الطب جامعة القاهرة:

أن الجيل الثالث من أجهزة شفط الدهون بالليزر(الذى استحدث عام 2010) والذى يستخدم لأول مرة فى الشرق الأوسط منذ منتصف العام الماضى بكفاءة عالية) شهد تكنولوجيا مذهلة زادت من كفاءة العملية مع زيادة كبيرة فى معدل الأمان بعد التطور الكبير الذى حدث منذ بدء استعمال الليزر فى شفط الدهون عام 2005، حيث إن أهم ما يميز الليزر فى عمله هو توليد طاقة حرارية بهدف تفتيت وإذابة الدهون، وفى نفس الوقت شد الجلد فى المناطق التى يتم إذابتها.

وأن استعمال الليزر واختيار كمية الطاقة المستعملة فى الجيل الأول والثانى، كان يتم بحذر شديد لعدم وجود ما يمنع زيادة الطاقة الحرارية المستخدمة بدرجة قد تؤدى لاحتراق الخلايا الدهنية والجلد، ولهذا كانت الطاقة المستخدمة غير كافية، وعند زيادتها كانت تحدث مضاعفات، ولذلك لم يتم التوصل للنتائج المرجوة، لأن الأجهزة المستخدمة كانت بطيئة وكانت تستهلك وقتا طويلا بدون تحقيق نتائج مرضية مع إمكانية حدوث مضاعفات.

وأدت كل هذه الأسباب إلى إحجام الكثير من جراحى التجميل استخدام الليزر فى شفط الدهون، بينما يتميز الجيل الثالث من أجهزة شفط الدهون بالليزر، بإضافة موجة ثالثة تعطى طاقة كبيرة لتفتيت الدهون لتقليل نسبة فقد الدم، وتخرج الدهون (صافية ولونها أصفر) وبكمية أكبر بالإضافة إلى وجود ثلاث موجات (1064,1320,1440) من الليزر فى أجهزة الجيل الثالث، مما يمكن الجراح أن يختار توليفات مختلفة تتناسب مع المكان الذى يتم علاجه.

فمثلاً هناك توليفة خاصة لمنطقة البطن والأرداف وتوليفة أخرى لعلاج السيلوليت، وأخرى لشد الجلد فى الرقبة، وأخرى لرفع وشد الثديين كل ذلك بكفاءة عالية، كما يتمتع الجهاز الجديد بخاصية قياس الحرارة داخل الجسم فى المنطقة التى يتم علاجها باستمرار أثناء العملية، بحيث يتم إغلاق الليزر أوتوماتيكياً قبل الوصول إلى درجة الحرارة الخطرة، وبالتالى يستطيع الجراح أن يختار توليفة الطاقة اللازمة وطول الموجة المناسبة للمكان الذى يتم علاجه، ويستمر فى تفتيت الدهون، و(تحميص الجلد) حتى يصل للدرجة المناسبة بدون أن يكون هناك أى خوف من حدوث مضاعفات فى المنطقة التى يتم علاجها، وهو ما يمثل ثورة حقيقية وخطوة كبيرة للأمام فى علاج التجمعات الدهنية والترهلات الجلدية فى مختلف أجزاء الجسم.

الكاتب: سحر الشيمي

المصدر: موقع اليوم السابع