روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | الرهاب الاجتماعي.. الأسباب والعلاج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > الرهاب الاجتماعي.. الأسباب والعلاج


  الرهاب الاجتماعي.. الأسباب والعلاج
     عدد مرات المشاهدة: 1632        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل قارئ (23 عاما) أعانى من الرُهاب الاجتماعى منذ سنوات، وذهبت منذ مده لطبيب نفسى، ولكن لم أستمر، ولا أريد أن أظل هكذا طوال عمرى ،فماذا أفعل؟

يجيب دكتور محمد منصور استشارى الأمراض النفسية والعصبية قائلا:

"إن اضطراب الرُهاب الاجتماعى منتشر بين الناس، وليس حالة نادرة، والرهاب (phobia) عبارة عن خوف غير طبيعى (مرضى) دائم وملازم للمرء من شىء غير مخيف فى أصله، وهذا الخوف لا يستند إلى أى أساس واقعى، ولا يمكن السيطرة عليه من قبل الفرد، رغم إدراكه أنه غير منطقى، ومع ذلك فهو يعتريه ويتحكم فى سلوكه، هو شعور شديد بالخوف من موقف لا يثير الخوف نفسه لدى أكثر الناس".

وهذا ما يجعل الفرد يشعر بالوحدة، والخجل من نفسه، ويتهم ذاته بالجبن وضعف الثقة بالنفس والشخصية، فهو إذن عبارة عن اضطرابات وظيفية أو علة نفسية المنشأ، لا يوجد معها اضطراب جوهرى فى إدراك الفرد للواقع.

ويضيف منصور، أنه عََرَض نفسى منتشر بين مختلف فئات المجتمع، تصل نسبة انتشاره بين 7%-14% فى المجتمعات الغربية وغيرها، وهو اضطراب مزمن ومعطل، ولكنه قابل للعلاج، ويظهر عند الإناث والذكور بنسبة 2 إلى 1، كما يظهر عادة فى سن الطفولة أو المراهقة، وهو يترافق مع اضطرابات القلق الأخرى ومع الاكتئاب، كما يمكن أن يقود لاستعمال الكحول والمواد المخدرة لدى بعض الأشخاص الذين يحاولون – فيما زعموا - معالجة أعراض خوفهم بها.

وفى هذه الحالة يعانى الشاب من هذا الرُهاب منذ سنوات عديدة، ولم تكن هناك نتيجة أو تقدم بالحالة، فلا داعى للقلق لأن علاج الرهاب يحتاج إلى مده طويلة فى الغالب، وفى هذه الحالة نستخدم علاج نفسى معروف بالعلاج السلوكى، وهو مفيد جداً فى علاج الرهاب والاضطرابات.

لذا ينصح "منصور" المريض بضرورة عرض نفسه على متخصص فى العلاج السلوكى، فهناك العلاج بالتعريض التدريجى الذى عن طريقه تتحسن حالة الرهاب كثيرا، هذا بالإضافة إلى الأدوية التى تستخدم فى حالات الرهاب الاجتماعى، وبعدها يظهر تحسنا ملحوظا فى الحالة، وهنا يجب على المريض المحافظة على الانتظام فى العلاج دون انقطاع، لأنه أهم جزء فى العلاج السلوكى.

الكاتب: مروة محمود إلياس

المصدر: موقع اليوم السابع