روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | الطفل الثاني.. أكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > الطفل الثاني.. أكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد


  الطفل الثاني.. أكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد
     عدد مرات المشاهدة: 681        عدد مرات الإرسال: 0

الطفل الثانى هو أكثر عرضه ثلاث مرات للإصابة بمرض التوحد فى حالة ولادتهم خلال اثنى عشر شهرا من أشقائه مقارنة مع أولئك الذين ولدوا خلال ثلاث سنوات أو أكثر، هذا وفقا للمعلومات التى قام بها الباحثون فى مركز لازارسفيلد للعلوم الاجتماعية فى جامعة كولومبيا والتى نشرت فى مجلة طب الأطفال فى نيويورك والذى نشرته موقع ميديكال نيوز اليوم على موقعها الإليكترونى، ولقد جمع المحققون معلومات عن 660 ألف طفل ولدوا فى ولاية كاليفورنيا بين عامى 1992حتى 2002.

ولقد قام فريق دكتور بيتر بيرمان عالم الاجتماع وفريقه ببحث شامل حول وجود ارتباط بين طول الفترة الزمنية بين ولادة الطفل الأول وباقى إخوته بالإضافة إلى خطر الانطواء على الذات، مع الأخذ فى الاعتبار إلى العوامل الأخرى التى قد تؤثر على خطر الإصابة بالتوحد فى الاعتبار مثل عمر الأم أو الأب وانخفاض الوزن عند الولادة أو الولادة قبل الأوان، ومنها وجد الباحثون أنه فى الحالات التى يكون فيها الحمل الثانى فى الفترة التى هى خلال 12 شهرا من المولود الأول يكون معرض ثلاث أضعاف بخطر التوحد مقارنة مع الحمل المتباعد خلال ثلاث سنوات على الأقل، ووجدوا أيضا أن الحمل المتباعد على فترة لا يقل عن ثلاث سنوات أفضل من الفترات الأقل من هذا.

ولقد قام الباحثون بفحص بيانات من وزراه كاليفورنيا من الخدمات التنموية لتحديد عدد الأطفال الذين تم تشخيص حالتهم المرضية على أنهم مرضى بالتوحد.
وقال بيتر بيرمان: "سرعان ما تكون الأم حامل للمرة الثانية دون أن تعرف ويكون جسمها فى هذا الوقت غير جاهز لاستقبال كائن جديد بداخله بنقص حاد فى مكوناتها الغذائية وغيره".

ويضيف بيتر: "أن نتائج الأبحاث تشير إلى أن الأطفال الذين يولدون بعد فترات أقصر بين الحمل أكثر عرضه لتطوير مرض التوحد".

وفقا لبيانات مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها التى أشارت إلى أن حالات التوحد فى الولايات المتحدة ارتفع بمقدار عشرة أضعاف خلال العقود الأربعة الماضية إلى ما يقرب من حاله فى كل 110طفل فى عام 2006.

ويعلق بيتر قائلا: "إنه على الرغم من زيادة الوعى وتحسين تقنيات التشخيص لبعض من الحالات الزائدة إلا أن هناك عوامل أخرى كان لها تأثير أيضا".

الكاتب: أمنية فايد

المصدر: موقع اليوم السابع