روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | الظروف البيئية وعلوم الوراثة.. تساهم في تنمية ذكاء الأطفال

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > الظروف البيئية وعلوم الوراثة.. تساهم في تنمية ذكاء الأطفال


  الظروف البيئية وعلوم الوراثة.. تساهم في تنمية ذكاء الأطفال
     عدد مرات المشاهدة: 632        عدد مرات الإرسال: 0

وفقا لبحوث من علماء النفس فى جامعة تكساس فى أوستن والتى اكتشفت أن الأطفال من الأسر الفقيرة يمكن تنمية ذكائهم حتى لو كان متأخرا يكون على أساس تركيبتهم الوراثية ويمكن اكتشاف ذلك من خلال اختبار القدرات العقلية بين سن 10 أشهر وسنتين.

أما بالنسبة للأطفال من الأسر الأكثر ثراءهم متفوقين بالفعل وأكثر ذكاء وذلك لإتاحة المزيد من الفرص لتحقيق إمكاناتهم.

وهذه النتائج أثارت النقاش القديم حول ما إذا كان للطبيعة والرعاية السليمة هم أكثر أهمية بالنسبة لنمو الطفل.

وأن البيئة يمكن أن تساعد الأطفال فى الوصول إلى إمكاناتهم الوراثية فى سن مبكر عن ما كانوا يعتقدون سابقا.

ويقول تاكر الباحث فى مجال البحوث فى جامعة تكساس: "لا يمكن أن تساهم البيئة فى تنمية ذكاء الطفل دون علم الوراثة ولا يمكن أن تساهم الجينات فى ذلك دون البيئة، فالمساوئ الاجتماعية والاقتصادية تقلل من إمكانات الأطفال الوراثية".

وقد نشرت هذه الدراسة فى مجلة العلوم النفسية والتى شارك فيها دكتور بيج هاردن ورهميتلا ميجك من جامعة تكساس فى أوستن وجامعة كولومبيا البريطانية واريك وديفيد من جامعة فرجينيا.

ودرس الباحثون نتائج الاختبار من التوائم الذين أخذوا نسخه من جداول بابلى لتنمية الرضيع فى حوالى 10 أشهر ومرة أخرى فى حوالى سنتين والذى يستخدم على نطاق واسع لقياس القدرة المعرفية فى وقت مبكر ويوكلوا الأطفال بتنفيذ بعض المهام مثل سحب سلسلة الجرس أو وضع ثلاث مكعبات فى فنجان وصور مطابقة.

وفى 10 أشهر لم يكن هناك اختلاف فى كيفية الأطفال من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة من سنتين، ولقد سجل الأطفال ذات الخلفية الاجتماعية والاقتصادية العالية أعلى بكثير من تلك الأطفال ذات الخلفية الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة.

وأظهرت الدراسة أيضا أن التشابه الجينى لا يكون له صلة تشابه فى القدرة المعرفية بينهم فضلا على أن بيئاتهم هى التى تحدد نجاحها المعرفية فى حالة الأطفال ذات الصلة بالأسر الفقيرة.
أما بالنسبة للتوائم فى الأسر الأكثر ثراء فمن الممكن أن تقترب مستوياتهم العقلية نظرا للإمكانيات المادية التى تساعدهم على ذلك.

ويضيف تاكر: "نتائجنا تشير إلى أن الفوارق الاجتماعية والاقتصادية فى التنمية المعرفية تبدأ فى وقت مبكر، وبالنسبة للأطفال الأكثر فقرا والتى تكون معرفتهم العقلية تقترب من الصفر يكون تأثير الجينات عليهم أكثر، وبالنسبة للأطفال من منازل الأثرياء والجينات تمثل ما يقرب من نصف التغيرات الإدراكية".
ولاحظت الدراسة أن أغنى الآباء غالبا ما تكون قادرة على توفير موارد تعليمية أفضل وقضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم ولكن لا تدرس ما هى العوامل على وجهة الخصوص التى تساعد الأطفال على الوصول إلى إمكاناتهم الوراثية.

الكاتب: أمنية فايد

 المصدر: موقع اليوم السابع